الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقوله: "يطهرون الوجوه والأطراف"، يعني: الوضوء للصلاة، وأنه من خصائصهم.
وقوله: "ويشدون الأزر في الأنصاف" أي: يسترون العورة، والأنصاف: ما بين السرة والركبة.
وقوله: "على الأشراف"، جمع شرف، وهو الموضع المرتفع.
وقوله: "قربانهم دماؤهم" أي: يخرج أحدهم إلى الجهاد طالبًا للشهادة يتقرب بنفسه إلى الله تعالى، لا كغيرهم كان يذبح البقرة والشاة يتقرب بها.
وقوله: "أناجيلهم صدورهم"، أي: يحفظون الكتاب المجيد ويتلونه حفظًا، والأناجيل جمع إنجيل، وهو اسم كتاب الله المنزل على عيسى عليه السلام.
وقوله: "رهبان بالليل" أي: يتخلون فيه للعبادة والصلاة، وهو جمع راهب، وقد يقع الرهبان على الواحد، ويجمع على رهابين، وأصل الرهبة: الخوف.
وقوله: "ليوث بالنهار"، أي: شجعان، فجمعوا بين العبادة والجهاد، لا كرها بين النصارى، إن عبد الله تعالى أحدهم، لم يجاهد له عدوًا أبدًا، وإن جاهد، فلا دفع عنده إذ لا قوة له.
صفة شعره صلى الله عليه وسلم
-
قوله: عن قتادة، هو أبو الخطاب، قتادة بن دعامة، من بني سدوس بن شيبان السدوسي البصري الأعمى، يعد في الطقة الثالثة من تابعي البصرة، ولد سنة ستين، وتوفي سنة سبع عشرة ومائة. ودعامة بكسر الدال المهملة وتخفيف العين المهملة، وسدوس بفتح السين المهملة الأولى.
روى قتادة عن أنس، قال النووي في "شرح صحيح مسلم": هو مدلس، فإن قال: عن أنس، ينبغي أن يتوقف فيه حتى يقول: قال أنس ويصرح بسماعه من أنس، ولهذا وقع خبط في روايته عن أنس ابتداء قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالحمد لله رب العالمين، وكذلك رواية القنوت قبل الركوع، وقد روى بعده أيضًا، فينبغي أن يتثبت فيما يكون من هذا القبيل.
وقوله: "شعر بين شعرين"، الروايات في صفة الشعر كثيرة، واختلافها بحسب حاله، فإن كان يقصره تارة، ويوفره أخرى، ويحلقه مرة، ويفرقه أخرى، ويسدله، فلذلك جاءت الروايات كما ترى.
قوله: "كان أهل الكتاب يسدلون"، أي: يسبلون شعرهم.
قوله: "صدعت الفرق بين يافوخه"، بالخاء المعجمة، اليافوخ: هو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل، يفعول، وجعه يآفيخ، الياء زائدة، وفرق الشعر: جعله فرقتين.
قوله: عن أم هانئ، هي شقيقة علي بن أبي طالب، اسمها هند، وقيل: فاختة، أسلمت عام الفتح، والغدائر: بالغين المعجمة والدال المهملة: واحدتها غديرة.
قوله: "فلا يريدون أن يقع شعرة إلا في يد رجل". أي: لم يدعوا شيئًا منه يقع إلى الأرض طلبًا لبركته وتعظيمًا له.
وقوله: عن محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة، هو أبو بكر محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، من سبي عين التمر، يقال: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، كان فقيهًا زاهدًا من أعظم التابعين، المشهور بفنون العلم، وفاته سنة عشر ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة، وعبيدة بفتح العين المهملة، وكسر الباء الموحدة، وسكون المثناة تحت بعدها، هو: أبو مسلم، ويقال: أبو عمرو: