الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفي الحديث دليل على تحريم ربا الفضل، وبه قال الجمهور.
وقوله: "أوَّه عين الربا"، قال أهل اللغة: هي كلمة توجع وتحزن، ومعنى عين الربا: أنه حقيقة الربا المحرم، وفي "أوه" لغات، الفصيحة المشهورة: بفتح الهمزة، وفتح الواو المشددة، وتسكين الهاء.
الدين وحسن الوفاء والرهن
قوله: "استسلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بكرًا" بفتح الباء: وهو الصغير في الإبل كالغلام في الآدميين، والأنثى: بكرة، فإذا استكمل ست سنين ودخل في السابعة وألقى رباعيته بتخفيف الباء، فهو رباع، والأنثى رباعية بالتخفيف أيضًا.
وقوله: "فجاءه إبل الصدقة إلى آخره" قيل: كيف قضى من إبل الصدقة أجود من الذي يستحقة الغريم، مع أن الناظر في الصدقات لا يجوز تبرعه منها؟ وأجيب بأنه صلى الله عليه وسلم اقترض لنفسه، فلما جاءت إبل الصدقة اشترى منها بعيرًا رباعيًا ممن يستحقه فملكه النبي صلى الله عليه وسلم بثمنه، وأوفاه متبرعًا بالزيادة من ماله، ويدل عليه قوله في رواية أبي هريرة:"اشتروا له سنًا".
التفليس
قوله: "خلع معاذ بن جبل من غرمائه" أي: خلصه منهم، سماه خلعًا مجازًا واتساعًا، كأنه لبس الدَّين ثم خلعه، تخلص منه.
قوله: في الوكالة: "خمسة عشر وسقًا"، الوسق بفتح الواو، ويقال: بكسرها أيضًا، ويقال في الجمع: أوساق ووسوق. عن الهروي: كل شيء حملته فقد وسقته، وقال غيره: الوسق: ضم الشيء بعضه إلى بعض، والوسق: ستون صاعًا، والصاع: خمسة أرطال وثلث بالبغدادي.
وقوله: "فإن ابتغى منك آية" أي: فإن طلب منك علامة، فضع يدك