الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأكل على النبي وتقديم الخبز قبل الإدام
1536 -
عن جابر قال: كنت جالِسًا في داري، فَمَرَّ بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَأشَارَ إِلَّي، فقمت إليه، فَأَخَذَ بِيَدِي، فانطلقنا حَتَّى أَتى بَعْضَ حُجَر نِسَائِهِ، فدخل، ثم أَذنَ لي فَدَخَلْتُ الحِجَابَ [عليها] فقال: هَلْ مِنْ غَداءٍ؟ فقالوا نعم، فأُتِيَ بِثَلاثَةِ أَقرصةٍ فَوُضِعْنَ على نَبيٍّ (1): فَأخَذَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قُرْصًا، فوضعه بين يديه، وأخذ قرصًا آخر فوضعه بين يَدَيَّ، ثم أَخَذَ الثَّالِثَ فَكَسَرهُ باثنين، فجعل نِصْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ونِصْفَهُ بين يَدَيَّ، ثم قال:"هل من أُدْمٍ؟ " قالوا: لا، إلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ، قال:"فهاتوه، فنِعْمَ الأُدْمُ هُوَ". أخرجه مسلم (2).
ذكر الشرب
وقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].
الشرب قائمًا
1537 -
عن ابن عباس قال: سَقَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ، فَشَربَ وهو قَائِمٌ. أخرجه البخاري ومسلم (3).
= وهو صدوق يخطئ كثيرًا كما قال الحافظ في "التقريب".
(1)
قال النووي في "شرح مسلم": هكذا هو في أكثر الأصول: نبي، وفسروه بمائدة من خوص، ونقل القاضي عياض عن كثير من الرواة، أو الأكثرين، أنه بتِّيٌّ، والبت: كساء من وبر أو صوف، فلعله منديل وضع عليه هذا الطعام، قال: ورواه بعضهم: بُنِّي، قال القاضي الكناني: هذا هو الصواب، وهو طبق من خوص.
(2)
رقم (2052) في الأشربة: باب فضيلة الخل والتأدم به.
(3)
رواه البخاري 10/ 75 في الأشربة: باب الشرب قائمًا، وفي الحج: باب ما جاء في زمزم، =