الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هدية المشرك
1216 -
عن عياض بن حمار قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة أو هدية فقال لي: "أَسْلَمْتَ؟ " قلت: لا، قال:"فإني نُهيتُ عن زَبْد المشركين". أخرجه أبو داود والترمذي (1).
الثواب على الهدية
1217 -
عن أبي هريرة أن أعرابيًا أهدى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم بَكْرَةً، فعوَّضَهُ منها سِتَّ بَكْرَاتٍ، فَتَسَخَّطَها، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَحَمِدَ الله وأَثْنى عليه، ثم قال:"إنَّ فُلانًا أَهْدَى إليَّ بَكْرَةً، فعوضتُه منها ستّ بكرات فظل ساخطًا، لقد هَمَمْتُ أَنْ لا أَقَبَلَ هَدِيَّة إلَّا من قُرَشِيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفِيٍّ أو دَوسيٍّ". أخرجه الترمذي (2).
1218 -
وفي رواية أخرى له: أَهدى رجل من بني فَزارةَ إلط النبيِّ صلى الله عليه وسلم ناقَةً من إبِلِه التي كانوا أَصابُوا بالغَابَةِ، فَعَوَّضَهُ فيها بَعْضَ العِوض، فتسخطه، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن رجالًا مِنَ العَرَبِ يَهْدِي أحدهُم الهَدِيَّة، فأُعوِّضُهم منها بقدر ما عندي، ثم يَتَسَخَّطُه، فيَظلُّ يتسَخطُ به عَلَّي، وايْمُ الله لا أقبل [بعد مقامي هذا من رجل من العرب] هَدِيَّةً إِلَّا من قُرَشِي أو أنصَارِي أَو ثَقَفِي أَو دوسي"(3).
= صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ في "التقريب".
(1)
رواه أبو داود رقم (3057) في الخراج والإِمارة: باب في الإِمام يقبل هدايا المشركين، والترمذي رقم (1577) في السير: باب ما جاء في كراهية هدايا المشركين، وإسناده حسن.
(2)
في الأصل: أبو داود، والصحيح ما أثبتناه.
(3)
رواه الترمذي رقم (3940) و (3941) في المناقب: باب في ثقيف وبني حنيفة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال.