الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بَعْدِي خُلَفَاءُ فَيَكْثُرونَ" قالوا: ما تَأْمُرُنا؟ قال: "أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، وسَلُوا الله الَّذِي لَكُم، فَإنَّ اللهَ سَائِلُهُم عَمَّا اسْتَرْعَاهُمُ" أخرجه البخاري ومسلم (1).
إذا استعمل أحد على عمل فليتق الله فيه
1386 -
عن عدي بن عمير الكندي قال: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن اسْتَعْمَلْناهُ مِنْكُم عَلى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فما فَوْقَهُ، كانَ غُلولًا يأتي به يَوْمَ القِيامَةِ"، قال: فقام إليه رجلٌ من الأنصار أسود، كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله! اقْبَلْ عني عَمَلَكَ، قال:"ومالَكَ"، قال: سمعتُك تقول كذا وكذا، قال:"وأنا أقولُه الآن، من اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُم على عَمَلٍ فَلْيَجئْ بِقَليلِه وكَثيرهِ، فما أُوتي منه أخذَ، وما نُهيَ عنه انتهى" أخرجه مسلم (2).
الإمارة ومنع من سألها
1387 -
عن أبي موسى قال: دخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عَمِّي، فقال أحدهما: يا رسول الله! أَمِّرْنا على بعضِ ما وَلَّاكَ الله عز وجل، وقال الآخرُ: مثلَه، فقال:"إِنَّا واللهِ لا نُوَلِّي هذا العَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ، أَوْ أَحَدًا حَرَصَ عليه". رواه البخاري ومسلم (3).
(1) رواه البخاري 6/ 360 في الأنبياء: باب ذكر بني إسرائيل، ومسلم رقم (1842) في الإمارة: باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول.
(2)
رقم (1833) في الإمارة: باب تحريم هدايا العمال.
(3)
رواه البخاري 13/ 112 في الأحكام: باب ما يكره من الحرص على الإمارة، وباب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه، وفي الإجارة: باب الإِجارة، وفي استتابة المرتدين: باب حكم المرتد والمرتدة، ومسلم رقم (1733) في الإمارة: باب النهي عن طلب الإمارة.