الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَنَّهُم إليها لا يَرْجِعُون، فنزل {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. .} الآية [آل عمران: 169]، أخرجه الترمذي (1).
أنس بن مالك وأمُّهُ
1704 -
عن أنس قال: دَخَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أُمِّ سُلَيْم، فأَتَتْه بِتَمرٍ وسَمْنٍ، فقال:"أعِيدُوا سَمْنَكُم إلى سِقَائِه، وتَمْرَكُم في وِعَائه" ثُمَّ قام إلى ناحِيَةٍ [من] البَيْت، فصَلَّى غيرَ المَكْتوبَةِ، فدعا لأُمِّ سُلَيْم، ولأَهل بَيْتِها، فقالت أُمُّ سُلَيْم: يا رسول الله! إِنَّ لي خُوَيْصَّةً، قال:"ما هي! " قالت: خادِمُك أنس، قال: فما ترك خَيْرَ آخِرَةِ ولا دُنيا إلَّا دعا [لي] به: "اللَّهُمَّ ارْزُقْه مالًا وَوَلَدًا، وبَارِكْ لَهُ" فَإِنِّي لمن أَكثرِ الأنصار مَالًا، وحدَّثَتْني ابنتي أُمَيْنَةُ أَنَّه دُفِنَ لصُلْبي إلى مَقْدَم الحجاج البَصْرَةَ: بِضْعٌ وعشرون ومِائِةٌ. أخرجه البخاري (2).
ثابت بن قيس بن شماس
1705 -
عن أنس رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم افْتَقَدَ ثابت بن قَيْس بن شمَّاس، فقال رجلٌ: يا رسول الله! أنا أَعلم لك عِلْمَهُ، فأتاهُ، فوجدهُ جالسًا في بيته مُنكِّسًا رأسَه، فقال: ما شأنُك؟ فقال، شَرٌّ، كان يرفع صوته فوق صوتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو من أَهْلِ النار، فَأَتى الرَّجُلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه قال كذا وكذا، قال موسى بن أنس: فرجع إليه المرَّة الثانية ببشارة
(1) رقم (3013) في التفسير: باب ومن سورة آل عمران، وإسناده حسن.
(2)
11/ 117 في الدعوات: باب قول الله تعالى: {وَصِلِّ عَلَيْهِمْ} ، وباب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله، وباب الدعاء بكثرة المال مع البركة، وباب الدعاء بكثرة الولد مع البركة، وفي الصوم: باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم.