الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الحادي عشر في النكاح
قوله: "إني امرأة غيرى"، هي فعلى: من الغيرة.
قوله: في الضرب بالدف: "إن الأنصار قوم فيهم غزل"، بالغين المعجمة والزاي. قال الجوهرى: ومغازلة النساء: محادثتهن في بيوتهن، تقول: غازلتها وغازلتني، والاسم: الغزل.
قوله: في الدعاء للمتزوج: "بالرِّفاء" بالراء والفاء، أبي إذا أحب أن يدعو له بالرفاء والبنين، ويهمز الفعل ولا يهمز، وهذا عوض ما كان يقال للمتزوج: بالرفاء والبنين، والرفاء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء، [وهو] من قولهم: رفأت الثوب رَفْأً ورفوته رفوًا، فنهى عنه لكونه من عادة الجاهلية، وسن غيره، وهو قوله، "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما بخير".
قوله: في تكثير الصداق: "من عرض هذا الجبل"، العرض بالضم: الجانب والناحية من كل شيء.
قوله: في التفويض: "قضى بها في بروع بنت واشق"، هي بباء موحدة مكسورة، ثم راء مهملة ساكنة، ثم واو مفتوحة، ثم عين مهملة. وأبوها: واشق
بالشين المعجمة المكسورة وبالقاف، وهي كلابية رواسية، وقيل: أشجعية، وكانت امرأة هلال بن مرة، قاله النواوي رحمه الله.
قوله: في ذكر الوليمة: ترابًا لنا من أعراض البطحاء، قال في "النهاية": البطحاء: الحصى الصغار، وبطحاء الوادي وأبطحه: حصاة اللين في بطن السيل.
قوله: في عشرة النساء: "يسرِّب" بالسين والراء المهملتين، أي: يبعثهن ويرسلهن إليَّ.
قوله: في الطلاق ثلاثًا قبل الدخول: فلما رأى قد تتايعوا، بالياء المثناة تحت قبل العين المهملة، أي: وقعوا، والتتايع: الوقوع في الشر من غير فكرة ولا روية، ولا يكون في الخير.
قوله: في ذكر النفقات: "فتجهمني" بالجيم، أي لقيني بالغلظة والوجه الكريه.
قوله: في جعل الشعير في البيت لقوت الأهل. عن عائشة: "وليس عندي ما يأكله ذو كبد إلا شطر شعير" بفتح الشين والطاء المهملة والراء، قيل: أرادت نصف مكوك، وقيل: نصيف، يقال: شطر وشطير، مثل نصف ونصيف.