الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الثالث في اللباس
قوله: في حديث الهجرة: "في ركب"، اسم من أسماء الجمع، كسفر ورهط، ولهذا صغر على لفظه، فقيل: ركيب، وقيل: جع راكب، كصاحب وصحب، ولو كان ذلك لقيل في تصغيره: رويكبون، كما قيل: صويحبون. قال الجوهري: والركب أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها، والجمع أركب، وهذا الذي قاله هو الأصل، ثم اتسع فأطلق على صاحب الإبل وغيرها.
وقوله: "قافلين"، أي: راجعين، مصدر قفل يقفل: إذا عاد من سفره، وقد يقال في الذهاب والرجوع، لكن أكثر ما يستعمل في الرجوع.
وقوله: "فلما أووا إلى بيوتهم"، أي: رجعوا، يقال: أويت إلى المنزل، وآويت غيري وأويته مقصورًا، وأنكر بعضهم المقصور المتعدي.
وقوله: "على أطم من آطامهم"، قال الجوهري: الأطم مثل الأجم، يخفف ويثقل، والجمع آطام، وهي حصون لأهل المدينة.
وقوله: "يزول بهم السراب"، يقال: زال به السراب: إذا ظهر شخصه فيه خيالًا.