الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبيه عن جده معرض بن معيقيب، قال: حججت حجَّة الوداع، فدخلت مكة. . .، فذكره كما ذكره البيهقي أولًا.
ذكر سجود الحجر والشجر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعائه وقد سبق ذكر بعض ذلك
1803 -
عن جابر بن عبد الله قال: كان في رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خِصَالٌ لم يكن في طَرِيقٍ فيتبعه أَحَدٌ إلَّا عرف أنه قد سَلَكَه من طِيب عَرْفِه أو ريح عَرَقِه - الشَّكُّ من إسحاق -، ولم يكن يَمرُّ بحجر ولا شَجَرٍ إلا سَجَدَ لَهُ. أخرجه البيهقي هكذا (1).
1804 -
عن أبي أُسَيْد السَّاعِدِي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: "يا أبا الفَضْل! لا تَرُم من منزلك غَدًا أَنتَ وبنوكَ حتى آتِيَكُم، فإن لي فيكم حَاجَةً"، فانْتَظَرُوه حتَّى جَاءَ بعد ما أَضحى، فدخَلَ عليهم فقال:"السَّلامُ عليكُم" قالوا: وعليك السلامُ ورحمةُ الله وبركاته، قال:"كيف أَصْبَحْتُم"؟ قالوا: أصبحنا بخَيْرٍ نَحْمَدُ اللهَ، فكيف أَصبحت بأبينا أَنْتَ وأُمِّنا يا رسول الله؟ قال:"أَصبحتُ بخيرٍ أَحمدُ الله"، فقال:"تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا تَقَارَبُوا يزحفُ بعضُكم إلى بعض"، حتى إذا أَمْكَنُوهُ، اشْتَمَلَ عليهم بمُلاءَته وقال:"يا رب هذا عَمِّي وصِنْوُ أبي، وهؤلاء أَهلُ بيتي، فاسْتُرْهُم من النار كستري إيَّاهُم بملاءَتي هذه"، قال: فَأَمَّنَتْ أَسْكُفَّةُ الباب، وحوائطُ البَيْتِ: آمين، آمين، آمين. (2) قال البيهقي: لفظ حديث الهروي تفرد به عبد الله بن عثمان
(1) في "دلائل النبوة": باب وجود رائحة الطب من كل طريق سلكه نبينا صلى الله عليه وسلم ورواه الترمذي من حديث علي وحسنه، والحاكم وصححه.
(2)
رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم.