الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: "يستسقي عند أحجار الزيت" هي موضع بالمدينة.
قوله: "وهو مقنع بكفيه"، أي: رافع يديه.
قوله: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يواكي"، أي: يتحامل يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومنه: التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها قال في "النهاية": هكذا قال الخطابي في "معالم السنن"، والذي جاء في السنن على اختلاف نسخها ورواياتها: بالباء الموحدة، والصحيح ما ذكره الخطابي.
وقوله: "مريئًا مربعًا"، يقال: مراني الطعام وأمراني: إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبًا. و"مربعًا"، بالباء الموحدة، أي: عامًا يعني عن الارتياد والنُّجعة، فالناس يربعون حيث شاؤوا، أي: يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، ويكون من أربع الغيث: إذا أنبت الربيع.
قوله: "غير رايث" بالواء والياء المثناة تحت ثم المثلثة، أي: غير بطيء متأخر، يقال: راث علينا خبر فلان يريث: إذا أبطأ.
ذكر الموت
قوله: "وهو يوعك"، الوعك: الحمى وقيل: ألمها، وقد وعكه المرض وعكًا، ووعك فهو موعوك.
قوله: "عن أم العلاء"، قال ابن عبد البر: أم العلاء الأنصارية من المبايعات، حديثها عند أهل المدينة، روى عنها خارجة بن زيد بن ثابت، وعبد الملك بن عمير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودها في مرضها، وذكر ابن السكن، أن أم العلاء التي روى عنها خارجة بن زيد بن ثابت، غير التي روى عنها عبد الملك بن عمير، وذكر أم العلاء ثالثة فقال: هي غيرهما جميعًا، مخرج حديثها عن أهل الشام، وفي الحاشية: أن أم العلاء هذه هي أم خارجة بن زيد بن ثابت.
قوله: "وأنا في بني سلمة" بكسر اللام.
قوله: في عيادة عبد الله بن أبي: "فمه" أي: فماذا كان، فما للاستفهام، وأبدل الألف هاء للوقف والسكت.
قوله: "شفاء لا يغادر سقمًا"، أي: لا يترك، والمغادرة. الترك.
قوله: "وقد شق بصره"، أي: انفتح، وضم الشين فيه غير مختار.
وقوله: "واخلفه في عقبه في الغابرين"، أي الباقين بعده من أهله.
قوله: في حديث عائشة: "دخل عليها وعندها حميم لها"، قال الجوهري: وحميمك: قريبك الذي تهتم لأمره.
قوله: في حديث عائشة: يغتسل من أربعة: من الجنابة، والجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت، أبي: يؤمر بالغسل من غسل الميت، ولم يروا أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل ميتًا قط حتى يغتسل من غسله.
قوله: "فأعطانا حِقوه فقال: أشعرنها إياه"، الأصل في الحقو: معقد الأزرار، وجمعه: أحق وأحقاء، سمي به الإزار للمجاورة، ومعنى أشعرنها إياه، أي: اجعلنه على بشرتها وما يلي جسمها وجلدها.
قوله: "اتبع جنازة أبي الدحداح" بفتح الدالين وبحائين مهملتين، ويقال: أبو الدحداحة الأنصاري، عن ابن عبد البر قال: لا أقف على اسمه ولا على نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم. قال النووي: وقال غيره: اسمه ثابت.
قوله: "امرأة سوداء كانت تقم المسجد"، أي: تكنسه، والقمامة: الكناسة.
قوله: "صلى على قبر منبوذ"، وبالذال المعجمة، أي: منفرد بعيد عن