الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المستدقُّ الذي بين الحافر ومَوْصل الوظيف من اليد والرجل: قال النووي: وقال ابن دريد في "الجمهرة": الرسغ: موضع الكف في الذراع، وموصل القدم في الساق، ومن ذوات الحافر: موصل وظيفي اليدين والرجلين في الحافر، ومن الإبل: موصل الأوظفة في الأخفاف، قال: وجمع الرسغ أرساغ، ويقال: رصغ بالصاد.
الجبة
قوله: "أخرجت إلينا أسماء جبة طيالسة"، بإضافة جبة إلى طيالسة، والطيالسة: جمع طيلسان بفتح اللام، وقد يكسر، وهو غريب ضعيف.
وقوله: "لها لبنة شبر من ديباج كسرواني"، اللبنة: رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة، والديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب، وقد تفتح داله، والجمع ديابيج بالياء والباء، لأن أصله دباج، وكسرواني بكسر الكاف وفتحها: نسبة إلى كسرى صاحب العراق.
وقوله: "وفرجيها مكفوفين"، أي: ورأيت فرجيها مكفوفين، فهما منصوبان بهذا الفعل المقدر، ومعنى مكفوفين: أي: جعل لهما كفة بضم الكاف، وهو ما يكف به جوانبها، ويعطف على ذيلها وكميها وفرجيها وفي الحديث دليل على التبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم، وجواز لبس الثواب له فرجان، واستعمال القليل من الحرير، وقد روي أن ذلك جائز ما لم يزد على مقدار أربع أصابع، لقول عمر رضي الله عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع.
وقوله: "وعليه جبة شامية ضيقة الكمين"، هذا في السفر، فأما غالب لبسه صلى الله عليه وسلم، فلم يكن ضيق الكمين.
الرداء: هو الثوب، أو البرد الذي يضعه الإنسان على عاتقيه وبين كتفيه فوق ثيابه.
القناع: القناع والِمقْنعَة، ما تغطي به المرأة رأسها ومحاسنها من ثوب، وقال الليث: القناع من المقنعة، وعن الأزهري: أنه لا فرق بين القناع والمقنعة، وهو مثل اللحاف والملحفة، والقرام والمقرمة، فسمي الثوب الذي يغطي به الرجل رأسه قناعًا من ذلك، وقد يكون نحو خرقة تجعل على الرأس تقي العمامة الدهن عند الادِّهان.
الإزار: قوله: "أخرجت إلينا كساءً ملبدًا"، أي: مرقعًا، يقال: لبدت القميص ألبده ولبدته، ويقال للخرقة إلى يرقع بها صدر القميص: اللِّبْدَةُ، والتي يُرقع بها قَبُّهُ: القبيلة، وقيل: الملبَّدُ: الذي ثخن وَسطُه وصَفُق حتى صار يشبه اللَّبَدَة.
قوله: "ببردة منسوجة"، هي الشملة المخططة، وقيل: كساء أسود مربع فيه صِفر تلْبَسهُ الأعراب، جمعها بُرَد. فلهذا سألهم الراوي عنها ليعلمهم أنها الشملة لا الكساء الأسود، والشملة: هي الكساء، والمئزر: يتشح به، وجمعها شمال، وقد قال علي رضي الله عنه للأشعث بن قيس: إن أبا هذا ينسج الشمال باليمين، وهو من أحسن الألفاظ وألطفها بلاغة وفصاحة.
الإزرة: بالكسر: الحالة وهيئة الاتزار، مثل: الركبة والجلسة.
السراويل: يُذَكَّر ويؤنَّث، والجمع: السَراويلات، قال سيبويه: سَراويلٌ واحدةٌ، وهي أعجمية أعربت، وأشبهت من كلامهم ما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة، فهي مصروفة في النكرة، وبعض النحاة لا يصرفها منكرة أيضًا لزعمه أنها جمع سِروال وسروالة، قال الجوهري: والعمل على الأول، والثاني أقوى.