الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القسامة
1340 -
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، عن رجل من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَقَرَّ القَسَامَةَ على ما كَانَتْ عَلَيْه في الجَاهِليَّة.
وفي رواية: عن أُناسٍ من أصْحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: أنَّ القَسَامَةَ كانت في الجَاهِليَّةِ، فأقرَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كانت عليه في الجاهلية وقَضَى بها بَيْنَ نَاسٍ من الأَنْصَارِ في قَتِيلٍ ادَّعَوْه على يَهُودِ خَيْبَرَ. أخرجه ومسلم (1).
1341 -
عن سهل بن أبي حَثْمَةَ قال: انْطَلَق عبدُ الله بنُ سهل، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعود إلى خَيْبَرَ، وهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلحٌ، فَتَفَرَّقا - فأتى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللهِ بن سهلٍ وهو يُتَشَحَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فدفنه، ثم قَدَمَ المَدينَةَ، فانطلق عبد الرحمن بن سهل، ومُحَيِّصَةُ وحُوَيّصَةُ ابنا مسعود إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبد الرحمن يتكلَّمُ فقال:"كَبِّرْ كَبّرْ"، - وهو أَحْدَثُ القَوْمِ - فَسَكَتَ، فتَكَلَّما، فقال:"أَتَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قاتِلَكُم؟ " قالوا: وكَيْفَ نَحْلِفُ ولم نَشْهَدْ، ولم نَرَ؟ قال:"فتُبْرئِكُم يَهُودُ بخمسين"؟ قالوا: كيف نَأْخُذُ أَيْمانَ قومٍ كُفَّارٍ، فعَقَلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من عِنْدِه. أخرجه البخاري ومسلم (2).
الديات
دية المسلم الحر الذكر
1342 -
عن عمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده قال: قَضَى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنَّ مَنْ قُتِلَ خَطَأً، فدِيَتُه من الإِبلِ مِائَةُ: ثَلاثُون بِنْتَ مَخَاضٍ،
(1) رقم (1670) في القسامة: باب القسامة.
(2)
رواه البخاري 12/ 203 - 206 في الديات: باب القسامة، وفي الصلح: باب الصلح مع المشركين، وفي الجهاد: باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره، وفي الأدب: باب إكرام الكبير ويبدأ الكبير بالكلام والسؤال، وفي الأحكام: باب كتاب الحاكم إلى عماله والقاضي إلى أمنائه، ومسلم رقم (1669) في القسامة: باب القسامة.