الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال في "النهاية": والرواية بفتح الميم، وقد تكسر، قال الزمخشري: وهو عند الأثبات خطأ. قال الأصمعي: المهنة بفتح الميم، هي الخدمة، ولا يقال: مهنة بالكسر، وكان القياس لو قيل: مثل جلسة وخدمة، إلا أنه جاء على فعله واحدة، يقال: مهنت القوم أمهنهم، وأمهنوني، أي: ابتذلوني في الخدمة.
ذكر صلاة المسافرين
قوله: "عن جبير بن نفير" بضم النون وفتح الفاء وتسكين الياء المثناة تحت والراء: الحضرمي، جاهلي إسلامي، يكنى أبا عبد الرحمن، أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، أسلم في خلافة أبي بكر، وهو معدود في كبار تابعي الشام، قاله ابن عبد البر، وقال: لأبيه نفير صحبة ورواية، قال: وروينا عن جبير بن نفير أيضًا قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره.
التقليس يوم العيد
قوله: "كان يقلس له"، بالقاف وتشديد اللام وبالسين المهملة، هو اللعب بين يدي الأمير إذا وصل البلد، ومنه حديث لما قدم عمر الشام: لقيه المقلسون بالسيوف والريحان.
ذكر الكسوف
الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، ويجوز استعمال أحدهما مكان الآخر.
قوله: "ثاب الناس إليه"، بالثاء المثلثة، أي: رجعوا.
قوله: "حتى آضت الشمس وكأنها تنُّومة"، أي: رجعت وصارت، يقال منه، آض يئيض أيضًا، بالضاد المعجمة، وتَنُّومة بالتاء المثناة فوق، ثم النون: نوع من نبات الأرض فيها وفي ثمرها سواد، قاله في "النهاية".