الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العيون.
قوله في الصلاة على الصَّبي وعن ابنه إبراهيم: "ولو عاش كان نبيًا"، أي: لو أمكن أن يكون بعدي نبيٌّ لعاش وكان صديقًا نبيًا، لكن لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلذلك مات إبراهيم قبله.
قوله: "فترك دينًا أو كلًا أو ضياعًا"، والكلُّ: العيال، والضياع: العيال أيضًا، وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعًا، فسمى العيال بالمصدر، كما تقول: من مات وترك فقرًا، وإن كسرت الضاد، كان جمع ضائع كجائع وجياع.
قوله: "قتل نفسه بمشاقص"، المشقص بالشين المعجمة والقاف والصاد المهملة: سهم النصل إذا كان طويلًا غير عريض.
قوله: "إن كنت لأواهًا" الأوَّاه: المتأوِّه المتضرِّع، وقيل: هو الكثير البكاء، وقيل: الكثير الدعاء.
تعليم صلوات مخصوصة
قوله: في حديث ليلة القدر: "لا تؤبنني"، يقال: أبنت الرجل بالباء الوحدة ثم النون، أبِنه وأُبنه، إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون، وهو مأخوذ من الأبن، وهو العقد تكون في القسي يفسدها وتعاب عليها.
قوله: "فالتمسوها في العشر الغوابر" أي: البواقي، جمع غابر.
ذكر الزكاة
قوله: "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله"، أي: ما ينقم شيئًا من منع الزكاة، إلا أن يكفر النعمة، فكان غناه أداة إلى كفر نعمة الله، يقال: نقم ينقم، ونقِم ينقم، ونقم من فلان الإحسان: إذا جعله مما يؤديه إلى الكفران.
وقوله: "عم الرجل صنو أبيه"، أي: مثل أبيه، والصنو: المثل، وأصله: إن تطلع نخلتان من عرق واحد.
وقوله: "واعتاده"، الأعتاد بالعين المهملة والتاء المثناة فوق: آلات الحرب من السلاح والدواب وغيرها، ظنًا منهم أنها للتجارة، فقيل لهم: ظلمتموه لأنه حبسها ووقفها في سبيل الله.
وقوله: عن العباس: "هي علي ومثلها معها"، أي: تسلمت منه زكاة عامين.
وقوله: "ففيها بنت مخاض أنثى". هي وابن مخاض: ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه ألحقت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملًا والمخاض: اسم للنوق الحوامل.
وقوله: "أنثى" تأكيد، كقوله: ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.
"وابن لبون وبنت لبون" ما أتى عليه من الإبل سنتان، ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبونًا، أي: ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملًا آخر ووضعته.
و"الحقة والحق" ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، سمي بذلك لأنه استحق أن يحمل عليه، ويجمع على حقاق وحقائق.
و"التيس" من المعز، والجمع تيوس وأتياس.
و"الجذع" من الإبل: ما دخل في السنة الخامسة، ومن البقر والمعز: ما دخل في السنة الثانية، وقيل: البقر في الثالثة، ومن الضأن ما تمت له سنة.
قوله: "فهاتوا صدقة الرِّقة" يريد الفضة.