المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌أبواب في ذكر جهنم نعوذ بالله منها - الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

[أبو بكر الجوزقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الإيمان وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ وغيرهما

- ‌كتاب الطَّهاراتِ

- ‌ أبواب غُسل الجنابة

- ‌أبواب التَّيَمُّم

- ‌أبواب الحيض

- ‌كتاب الصلاة وما يتَّصل بها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌بَابُ(3)ذكر اسْتِحْباب الدُّعاءِ عندَ النِّصفِ الآخر(4)من الليل

- ‌[باب الركعتين بعد العصر]

- ‌ذكر صلاة الخوف

- ‌كتاب الجمعة

- ‌باب العيدين

- ‌باب الاستسقاء

- ‌باب صلاة الكسوف

- ‌باب التَّعوِّذ من عذاب القبر

- ‌كتاب الجنائز

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌ذِكْرُ الصَّدَقَاتِ

- ‌ذِكْرُ صَدَقَةِ الفِطْرِ

- ‌كِتَابُ الصَّومِ

- ‌ذكر ليلة القدر

- ‌كتاب المناسك

- ‌كتاب البيوع وما فيه

- ‌ذكر الأخبار في النَّهي عن الرِّبا وبيان أصناف ما فيه الرِّبا

- ‌ذكر السَّلمِ

- ‌كتاب النكاح وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الطَّلاق

- ‌ذكر اللِّعان والحكم فيه

- ‌كتاب العَتَاقِ وما فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب النُّذور وما جاء فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الأيمان وما فيه(20)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب العطايا والهباتِ وما فيها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الوَصَايا

- ‌كتاب المَوَارِيثِ

- ‌كتاب الحُدودِ وما فيه(5)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب القضايا

- ‌كتاب الجهاد

- ‌ذكر عددِ غَزَواتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌غزوة(7)بدر

- ‌غزوة أحد

- ‌ذكر قتلِ خُبَيبٍ وكان ذلك(12)بعد أُحدٍ وقبلَ الخندق

- ‌ذكر شأنِ بئر معونةَ

- ‌ذكر غزوة(4)ذات الرِّقَاعِ

- ‌ذكر غزوة الأحزاب وهي غزوة الخندق

- ‌ذكر غزوةِ(22)بني المُصْطَلِقِ وهي غزوة المُرَيْسِيعِ

- ‌ حديث الإفك

- ‌ذكر قصَّة الحديبية وموادعة رَسُولِ اللهِ

- ‌ذكر بيعة رسول الله

- ‌ذكر غزوة خيبر

- ‌ذكر فتح مكَّة حَرَسَها اللهُ

- ‌ذكر غزوة حُنَينٍ

- ‌ذكر غزوة(8)أوطاس

- ‌ذكر غزوةِ ذاتِ السَّلاسِل

- ‌ذكر غزوة(8)ذي الخَلَصَةِ

- ‌ذكر غزوة تبوك وهي غزوة العُسْرَةِ

- ‌ذكر توبةِ(3)كعبِ بن مالك وصاحبيه

- ‌ذكر خروج النِّساء إلى الغزو

- ‌ذكر الحثِّ على ارتباط الخيل وبيان(12)فضلِه

- ‌ذكر تعظيمِ شَأنِ الغلولِ

- ‌ذكر ما أمرَ الله تعالى مِن(13)طاعةِ رسولِه

- ‌كتاب الصَّيد والذَّبائح

- ‌كتاب الضَّحايا

- ‌كتاب الأشربة

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌كتاب اللِّباس

- ‌ذكر المناهي

- ‌حديث: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»

- ‌كتاب الأسماء

- ‌كتاب الاستئذان

- ‌كِتَابُ الرُّؤيَا

- ‌«الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

- ‌كتاب الفضائل

- ‌ذِكْرُ الأَخْبَارِ فِي(8)عِيسَى ابنِ مَريَمَ

- ‌«أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ

- ‌ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام

- ‌ذِكْرُ مُوسَى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُونُسَ بِن مَتَّى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُوسُفَ عليه السلام

- ‌«فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِل أَبِي بَكْرٍ الصِّدْيقِ

- ‌ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ

- ‌ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ

- ‌ذِكْرُ(9)فَضَائِلِ أبِي إِسْحَاقَ سَعدِ بنِ أبِي وَقَّاصٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(4)أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ أبِي عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ

- ‌ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(1)عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ النِّسَاءِ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ عَائِشَةَ

- ‌حَدِيْثُ أُمِّ زَرْعٍ

- ‌ذكر فضل(1)فاطمة

- ‌«إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا بِنْتَهُمْ

- ‌ذكر أمِّ سُلَيمٍ امرأةِ أبي طلحةَ

- ‌ذكر فضلِ(8)بلالِ بن(9)رَبَاحٍ

- ‌ذكر فضائلِ(4)عبد الله بن مسعود

- ‌ذكر سعدِ بن معاذٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر عبدِ الله بن حَرَامٍ

- ‌ذكر إسلامِ أبي ذرٍّ

- ‌ذكر جَريرِ بن عبدِ الله البَجليِّ

- ‌ذكر ثناءِ رسولِ اللهِ

- ‌ذكر دعاءِ رسولِ الله

- ‌ذكر فضلِ عبدِ الله بن سَلَامٍ

- ‌ذكر فضلِ حسِّانِ بن ثابتٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر فضل أبي هُرَيرةَ الدَّوسيِّ

- ‌ذكر فضل الأشعريينَ

- ‌ذكر ما خَصَّ به رسولُ الله

- ‌ذكر فضائل الأنصار

- ‌ذكر خيرِ القرونِ من أمَّةِ محمدٍ

- ‌ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله

- ‌كتاب البِرِّ والصِّلة

- ‌ذكر(9)جُرَيجٍ الرَّاهبِ

- ‌ذكر(13)فضلِ صلةِ الرَّحمِ

- ‌ذكر جزاءِ(8)من وَصَلَ رَحِمَهُ

- ‌«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ

- ‌ذكر تعظيمِ الإثمِ في الظُّلمِ ووبيلِ عقابِهِ

- ‌«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ

- ‌أبوابٌ من جامعِ الآداب

- ‌كتاب القَدَر

- ‌حكاية أبي الأسود الدُّؤلي

- ‌كتاب العِلْم

- ‌كتاب الذِّكرِ والاستغفارِ والدُّعاءِ

- ‌ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم

- ‌ذكر النَّفرِ الثَّلاثةِ الَّذين أصابَهم المطرُ

- ‌أبوابٌ في ذكرِ المنافقينَ

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌أبوابٌ في ذكرِ الجنَّة وأهلِها

- ‌أبوابٌ في ذكرِ جهنَّمَ نعوذ بالله منها

- ‌كتاب الفِتَنِ

- ‌ذِكْرُ ما جاءَ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ الأخبارِ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل:

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌ذكْرُ بيان أوَّلِ ما أُنزلَ منَ القرآنِ والاختلافِ فيه

- ‌في(9)فضل تعلم(10)القرآن وقراءته وتعليمه

- ‌فضل آية الكرسي

- ‌في(11)فضل سورة الكهفِ

- ‌في فضل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}

- ‌ذكْرُ أخبارٍ في التفسير ومعاني القرآن

الفصل: ‌أبواب في ذكر جهنم نعوذ بالله منها

نَوَاجِذُهُ. من شرطهما جميعًا، وأخرجه

(1)

مسلم. [خ¦7511]

1823 -

قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو العَبَّاس محمد بن يعقوبَ بن يوسف، حدَّثنا الرَّبيعُ بن سليمان، حدَّثنا أيوبُ بن سويد، عن مالك بن أنس

(2)

، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فَوْقَهُمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ

(3)

الْكَوْكَبَ

(4)

الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ». قَالُوا

(5)

: يَا رَسُولَ اللهِ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ؟ قَالَ:«بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ» .

وعن النُّعمانِ بن أبي عيَّاشٍ

(6)

قالَ: أشهدُ لسَمعتُ أبا سعيد الخُدْريِّ يحدِّث به - يعني بحديث أبي حازمٍ - عن سهلِ بن سعدٍ، وذكر القصَّة وزاد فيه

(7)

: «كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَارِبَ

(8)

فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَالْغَرْبِيِّ». [خ¦6555]

1824 -

وعن همَّامِ بن منبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَرِدُ الْجَنَّةَ

(9)

، وُجُوهُهُمْ على ضَوْءِ القَمَرْ»، وَيُرْوَى

(10)

: «صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلَا يَمْتَخِطُونَ

(11)

، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ فِيهَا، آنِيَتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُم الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، وَمَجَامِرُهُم الْأَلُوَّةُ

(12)

- وَيُرْوَى اللُؤْلُؤْ - وَرَشْحُهُم الْمِسْكُ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِن الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبٍ وَاحِدٍ، يُسَبِّحُونَ اللهَ تَعَالَى بُكْرَةً وَعَشِيَّا».

وفي روايةٍ أُخْرى: «أَزْوَاجُهُم الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ عليه السلام، سِتُّونَ ذِرَاعًا» . [خ¦3245]

1825 -

وعن أبي بكرِ بن أبي

(13)

موسى الأشعريَّ، عن أبيهِ، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «الْخَيْمَةُ - يَعْنِي فِي الجَنَّةِ - دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا

(1)

في (د) : «أخرجه» بلا واو عطف.

(2)

من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما:«وعن أبي حازم..» .

(3)

في (د) : «يتراءون» .

(4)

في (ح) : «الكواكب» .

(5)

في (ح) و (د) : «فقالوا» .

(6)

في (ح) : «عباس» .

(7)

في (ح) و (د) : «فيها» .

(8)

في (ح) و (د) : «الغائر» .

(9)

جاء في هامش الأصل: «ترد الجنة: أي تدخل الجنة» .

(10)

في (ح) و (د) : «وترى» .

(11)

في (ح) : «ولا يتمخطون» .

(12)

جاء في هامش الأصل: «الألوة: العود الذي يُتبخر به» ، وجاء في هامش (ح) : «الألوة: هو

الرطب وهو أجود العود الذي.. تبخر به».

(13)

قوله: «أبي» ليس في (د).

ص: 261

فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لَا يَرَاهُم الْآخَرُونَ». [خ¦4879]

1826 -

وعن همَّامِ بن منبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَلَقَ اللهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

(1)

، سِتِّينَ

(2)

ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ - وَهُمْ

(3)

مِن الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ - فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ

(4)

، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. قَالَ: فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللهِ. فَكُلُّ

(5)

مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمْ يَزَلْ

(6)

الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ». [خ¦6227]

1827 -

وعن خُبَيْبِ بن عبد الرَّحمنِ، عن حفصِ بن عاصمٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، كُلٌّ

(7)

مِنْ

(8)

أَنْهَارِ الْجَنَّةِ» من شرطهما جميعًا، وأخرجه

(9)

مسلم.

‌أبوابٌ في ذكرِ جهنَّمَ نعوذ بالله منها

1828 -

قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيان

(10)

، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، ضُرِبَتْ بِالمَاءِ مَرَّتَيْنِ، لَوْلَا ذَلِكَ مَا كَانَتْ

(11)

لِابْنِ آدَمَ فِيهَا مَنْفَعَةٌ». [خ¦3265]

1829 -

وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَت النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ

(12)

وَالْمُتَجَبِّرِينَ

(13)

، وَقَالَت الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَعَجَزَتُهُمْ

(14)

؟ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ، فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا

(15)

(1)

جاء في هامش الأصل: «على صورته: على عين صورة آدم» .

(2)

في (ح) و (د) : «ستون» .

(3)

في (ح) و (د) : «وهم نفر» .

(4)

في (ح) و (د) زيادة «به» .

(5)

في (ح) و (د) : «وكل» .

(6)

في (ح) : «يزال» .

(7)

في (ح) و (د) : «كلها» .

(8)

قوله: «من» ليس في (د).

(9)

في (ح) و (د) : «أخرجه» بلا واو عطف.

(10)

من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، وأول الحديث فيهما:«وعن أبي الزناد..» .

(11)

في (د) : «كان» .

(12)

في (ح) و (د) : «للمتكبرين» .

(13)

قوله: «والمتجبرين» ليس في (ح) و (د).

(14)

في (ح) و (د) : «وعجزهم» .

(15)

جاء في هامش الأصل: «فيضع قدمه عليها: أي مَن قدَّمهم الله لعذابه» .

ص: 261

فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ

(1)

، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى

(2)

بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ». وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا

(3)

مَوْتَ، وَلِأَهْلِ النَّارِ: يَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا

(4)

مَوْتَ». [خ¦4850]

1830 -

وعن نافعٍ، عن ابن عمرَ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «يُدْخِلُ اللهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، وَ يَا أَهْلَ النَّارِ، لَا مَوْتَ، كُلٌّ خَالِدٌ بِمَا هُوَ فِيهَا

(5)

». [خ¦6544]

1831 -

وعن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يُجَاءُ بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ

(6)

، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ

(7)

وَيَنْظُرُونَ وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ

(8)

وَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ. فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ». قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم:39] وَأَشَارَ بِيَدِهِ فِي الدُّنْيَا. [خ¦4730]

1832 -

وعن زيدِ بنِ عبد اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ، عن أبيهِ عبدِ الله بن عمرِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَصَارَ

(9)

أَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، يُجَاءُ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ

(10)

: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، لَا مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ». [خ¦4730]

1833 -

قال رضي الله عنه: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حاتم مَكِّيُّ بن عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ هاشم، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّحمن

(1)

جاء في هامش الأصل: «قط: بس» ، وجاء في هامش (ح) :«قط قط: أي حسبي بشيء» .

(2)

جاء في هامش الأصل: «يزوى: أي يجمع» ، وفي (ح) :«ويتزوى» ، وفي (د) :«وتتزوى» .

(3)

في (ح) و (د) : «ولا» .

(4)

في (ح) و (د) : «ولا» .

(5)

في (ح) و (د) : «فيه» .

(6)

جاء في هامش الأصل: «أملح: أي أبيض» .

(7)

جاء في هامش الأصل: «فيشرئبون: أي يرفعون رؤوسهم لأجل النظر» ، وجاء في هامش (ح) : «يشرئبون:

به معرفة ويتطاولون خوفًا لله».

(8)

«وينظرون» ليس في (ح) و (د).

(9)

قوله: «صار» ليس في (ح) و (د).

(10)

في (ح) و (د) : «منادي» .

ص: 262

بن مَهْدِيٍّ، قالَ: حدَّثنا سفيانُ

(1)

، عن مَعْبَدِ بن خالدٍ، عن حارثةَ بنَ وَهْبٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ

(2)

، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، وَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ

(3)

جَوَّاظٍ

(4)

مُسْتَكْبِرٍ

(5)

». [خ¦4918]

1834 -

وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ قالَ: قال أبو هُرَيرةَ: سمعتُ النَّبيَّ

(6)

صلى الله عليه وسلم يقول: «رَأَيْتُ عَمْرَو بنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ

(7)

فِي النَّارِ. وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ». [خ¦3521]

1835 -

وعن عُروةَ، عن عبدِ اللهِ بن زَمْعَةَ قالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ النَّاقَةَ، وَذَكَرَ الَّذِي عَقَرَهَا، فَقَالَ:«{إِذ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس:12] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ فِي رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ» . ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فَوَعَظَهُمْ فِيهِنَّ، فَقَالَ: «إِلَامَ

(8)

يَجْلِدُ أَحَدُكُم امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ؟» ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِن الضَّرْطَةِ، ثُمَّ قَالَ: «إِلَامَ

(9)

يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟». [خ¦4942]

1836 -

وعن القاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» ، قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الْأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكَ

(10)

». [خ¦6527]

1837 -

وعن سَعيدِ

(11)

بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ

(12)

قالَ: سمعتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يَخْطُبُ يقول: «إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا

(13)

». [خ¦6524]

1838 -

وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال

(14)

: سمعت ابن عبَّاسٍ يقول: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ

(15)

إِلَى اللهِ حُفَاةً غُرْلًا {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا

(1)

من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما:«وعن معبد..» .

(2)

في هامش الأصل: «متضعف الذي يعدونه ضعفًا..» .

(3)

جاء في هامش الأصل: «العتل: لئيم شديد الخصومة لا ينقاد للحق

، العتل: الغليظ الجافي»، جاء في هامش (ح) :«العتل الجواظ الغليظ النفس المتكبر» .

(4)

جاء في هامش الأصل: «الجواظ: الذي يجمع ويمنع» .

(5)

جاء في هامش (ح) : «حاشية: قال في كتاب العين: العتل الأكول، وكذلك الجواظ. قال ابن دريد: الجواظ الجافي القلب، قال غيره: الفاجر، وقيل المتكبر مع عظم الجسم» .

(6)

في (ح) و (د) : «رسول الله» .

(7)

جاء في هامش الأصل: «القصب: الأمعاء» ، وجاء في هامش (ح) :«قال أبو عبيد: الأقصاب: الأمعاء، واحدها قصب» .

(8)

في (ح) و (د) : «علام» .

(9)

في (ح) و (د) : «علام» .

(10)

في (د) : «أشد أن يهمهم ذلك» .

(11)

من قوله: «سعيد» وقع في (ح) على الورقة (210/ الوجه ب).

(12)

في (د) : «وعن سعيد بن جبير سمعت ابن عباس يقول» .

(13)

جاء في هامش الأصل: «غرلا: ختنة» .

(14)

قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).

(15)

في (ح) و (د) : «تحشرون» .

ص: 262