المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بتمرةٍ، فقالتْ: لِتُحَنِّكَهُ. فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ - الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

[أبو بكر الجوزقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الإيمان وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ وغيرهما

- ‌كتاب الطَّهاراتِ

- ‌ أبواب غُسل الجنابة

- ‌أبواب التَّيَمُّم

- ‌أبواب الحيض

- ‌كتاب الصلاة وما يتَّصل بها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌بَابُ(3)ذكر اسْتِحْباب الدُّعاءِ عندَ النِّصفِ الآخر(4)من الليل

- ‌[باب الركعتين بعد العصر]

- ‌ذكر صلاة الخوف

- ‌كتاب الجمعة

- ‌باب العيدين

- ‌باب الاستسقاء

- ‌باب صلاة الكسوف

- ‌باب التَّعوِّذ من عذاب القبر

- ‌كتاب الجنائز

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌ذِكْرُ الصَّدَقَاتِ

- ‌ذِكْرُ صَدَقَةِ الفِطْرِ

- ‌كِتَابُ الصَّومِ

- ‌ذكر ليلة القدر

- ‌كتاب المناسك

- ‌كتاب البيوع وما فيه

- ‌ذكر الأخبار في النَّهي عن الرِّبا وبيان أصناف ما فيه الرِّبا

- ‌ذكر السَّلمِ

- ‌كتاب النكاح وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الطَّلاق

- ‌ذكر اللِّعان والحكم فيه

- ‌كتاب العَتَاقِ وما فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب النُّذور وما جاء فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الأيمان وما فيه(20)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب العطايا والهباتِ وما فيها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الوَصَايا

- ‌كتاب المَوَارِيثِ

- ‌كتاب الحُدودِ وما فيه(5)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب القضايا

- ‌كتاب الجهاد

- ‌ذكر عددِ غَزَواتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌غزوة(7)بدر

- ‌غزوة أحد

- ‌ذكر قتلِ خُبَيبٍ وكان ذلك(12)بعد أُحدٍ وقبلَ الخندق

- ‌ذكر شأنِ بئر معونةَ

- ‌ذكر غزوة(4)ذات الرِّقَاعِ

- ‌ذكر غزوة الأحزاب وهي غزوة الخندق

- ‌ذكر غزوةِ(22)بني المُصْطَلِقِ وهي غزوة المُرَيْسِيعِ

- ‌ حديث الإفك

- ‌ذكر قصَّة الحديبية وموادعة رَسُولِ اللهِ

- ‌ذكر بيعة رسول الله

- ‌ذكر غزوة خيبر

- ‌ذكر فتح مكَّة حَرَسَها اللهُ

- ‌ذكر غزوة حُنَينٍ

- ‌ذكر غزوة(8)أوطاس

- ‌ذكر غزوةِ ذاتِ السَّلاسِل

- ‌ذكر غزوة(8)ذي الخَلَصَةِ

- ‌ذكر غزوة تبوك وهي غزوة العُسْرَةِ

- ‌ذكر توبةِ(3)كعبِ بن مالك وصاحبيه

- ‌ذكر خروج النِّساء إلى الغزو

- ‌ذكر الحثِّ على ارتباط الخيل وبيان(12)فضلِه

- ‌ذكر تعظيمِ شَأنِ الغلولِ

- ‌ذكر ما أمرَ الله تعالى مِن(13)طاعةِ رسولِه

- ‌كتاب الصَّيد والذَّبائح

- ‌كتاب الضَّحايا

- ‌كتاب الأشربة

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌كتاب اللِّباس

- ‌ذكر المناهي

- ‌حديث: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»

- ‌كتاب الأسماء

- ‌كتاب الاستئذان

- ‌كِتَابُ الرُّؤيَا

- ‌«الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

- ‌كتاب الفضائل

- ‌ذِكْرُ الأَخْبَارِ فِي(8)عِيسَى ابنِ مَريَمَ

- ‌«أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ

- ‌ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام

- ‌ذِكْرُ مُوسَى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُونُسَ بِن مَتَّى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُوسُفَ عليه السلام

- ‌«فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِل أَبِي بَكْرٍ الصِّدْيقِ

- ‌ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ

- ‌ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ

- ‌ذِكْرُ(9)فَضَائِلِ أبِي إِسْحَاقَ سَعدِ بنِ أبِي وَقَّاصٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(4)أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ أبِي عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ

- ‌ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(1)عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ النِّسَاءِ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ عَائِشَةَ

- ‌حَدِيْثُ أُمِّ زَرْعٍ

- ‌ذكر فضل(1)فاطمة

- ‌«إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا بِنْتَهُمْ

- ‌ذكر أمِّ سُلَيمٍ امرأةِ أبي طلحةَ

- ‌ذكر فضلِ(8)بلالِ بن(9)رَبَاحٍ

- ‌ذكر فضائلِ(4)عبد الله بن مسعود

- ‌ذكر سعدِ بن معاذٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر عبدِ الله بن حَرَامٍ

- ‌ذكر إسلامِ أبي ذرٍّ

- ‌ذكر جَريرِ بن عبدِ الله البَجليِّ

- ‌ذكر ثناءِ رسولِ اللهِ

- ‌ذكر دعاءِ رسولِ الله

- ‌ذكر فضلِ عبدِ الله بن سَلَامٍ

- ‌ذكر فضلِ حسِّانِ بن ثابتٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر فضل أبي هُرَيرةَ الدَّوسيِّ

- ‌ذكر فضل الأشعريينَ

- ‌ذكر ما خَصَّ به رسولُ الله

- ‌ذكر فضائل الأنصار

- ‌ذكر خيرِ القرونِ من أمَّةِ محمدٍ

- ‌ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله

- ‌كتاب البِرِّ والصِّلة

- ‌ذكر(9)جُرَيجٍ الرَّاهبِ

- ‌ذكر(13)فضلِ صلةِ الرَّحمِ

- ‌ذكر جزاءِ(8)من وَصَلَ رَحِمَهُ

- ‌«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ

- ‌ذكر تعظيمِ الإثمِ في الظُّلمِ ووبيلِ عقابِهِ

- ‌«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ

- ‌أبوابٌ من جامعِ الآداب

- ‌كتاب القَدَر

- ‌حكاية أبي الأسود الدُّؤلي

- ‌كتاب العِلْم

- ‌كتاب الذِّكرِ والاستغفارِ والدُّعاءِ

- ‌ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم

- ‌ذكر النَّفرِ الثَّلاثةِ الَّذين أصابَهم المطرُ

- ‌أبوابٌ في ذكرِ المنافقينَ

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌أبوابٌ في ذكرِ الجنَّة وأهلِها

- ‌أبوابٌ في ذكرِ جهنَّمَ نعوذ بالله منها

- ‌كتاب الفِتَنِ

- ‌ذِكْرُ ما جاءَ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ الأخبارِ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل:

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌ذكْرُ بيان أوَّلِ ما أُنزلَ منَ القرآنِ والاختلافِ فيه

- ‌في(9)فضل تعلم(10)القرآن وقراءته وتعليمه

- ‌فضل آية الكرسي

- ‌في(11)فضل سورة الكهفِ

- ‌في فضل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}

- ‌ذكْرُ أخبارٍ في التفسير ومعاني القرآن

الفصل: صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بتمرةٍ، فقالتْ: لِتُحَنِّكَهُ. فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ

صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بتمرةٍ، فقالتْ: لِتُحَنِّكَهُ. فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا، ثُمَّ وضَعهَا فِي فِيهِ. فَكان أوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ لرِيقُ

(1)

رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ أَسْمَاءُ: ثُمَّ مَسَحَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. ثُمَّ جَاءَ بَعدُ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أو ثَمَانٍ لِيُبَايِعَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ الزُّبَيْرُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَآهُ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَايَعَهُ. [خ¦5470]

1360 -

وعن أبي حازمٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: أُتِيَ بالمنذرِ بنِ أبي أُسيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ وَأَبو أُسيدٍ جَالِسٌ أَظُنُّه قَالَ: فَلَهِيَ النَّبِيُّ

(2)

صلى الله عليه وسلم بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَلَبُوهُ، فَاسْتَفَاقَ رَسُولُ اللهِ

(3)

صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:«أَيْنَ الصَّبِيُّ؟» قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ

(4)

يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «مَا اسْمُهُ؟» قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: «لَا، وَلَكِنِ اسْمُهُ المُنْذِرُ» ، فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ المُنْذِرَ. [خ¦6191]

1361 -

وعن علقمةَ بنِ وائلٍ، عن المغيرةِ بنِ شعبةَ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى نَجْرَانَ، فَقَالُوا لِي: إِنَّكم تَقْرَؤونَ

(5)

: {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم:28] وبَيْنَ عِيسَى وَمُوسَى مَا شاءَ اللهُ مِن السِّنين. فَلَمْ أَدْرِ مَا أُجِيبُهُم بِهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ

(6)

صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «إنَّهُمْ كَانُوا يَتَسَمَّونَ

(7)

بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ». أخرجَه مسلمٌ.

1362 -

وعن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ: أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ:«أَنْتِ جَمِيلَةُ» .

1363 -

وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبيهِ، عن جدِّهِ قالَ: قَالَ ليْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

(1)

في (ح) و (د) : «ريق» .

(2)

في (د) : «فلهي عنه رسول الله» . في هامش الأصل: «فلهي: أي شغل» .

(3)

في (د) : «واستفاق النبي» .

(4)

في الأصل: «طلبناه» والمثبت من (ح) و (د).

(5)

في (ح) : «تترون» .

(6)

في (ح) و (د) : «النبي» .

(7)

في (د) : «إنهم يتسمون» .

ص: 189

«مَا اسْمُكَ؟» قَلت: حَزْنٌ. قَالَ: «بل أَنْتَ سَهْلٌ» . قَالَ: قُلْتُ: لا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أبيْ. قَالَ ابْنُ المُسيِّبِ: فَفينا تلكَ الحُزُونَةُ بَعْدُ. [خ¦6193]

1364 -

وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَخْنَعَ

(1)

الأسماءِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى

(2)

مَلِكَ الْأَمْلَاكِ». [خ¦6205]

1365 -

وعن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، عنْ أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ، رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلَاكِ، لَا مَلِكَ إِلَّا اللهُ عز وجل» . [خ¦6206]

‌كتاب الاستئذان

1366 -

قال رضي الله عنه: قال الشيخُ أبو بكرٍ رحمه الله محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن زَكريَّا الجَوزَقيُّ رحمه الله: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشر، قالَ: حدَّثنا سفيان، عن يزيدَ بن خصيفة

(3)

، عن بُسرِ بن سعيدٍ، عن أبي سعيد الخُدْري قالَ: اسْتَأذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رضي الله عنهما فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ

(4)

عُمَرُ: مَا لَكَ لَمْ تَأتِنِي؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ فَاسْتَأذَنْتُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤَذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَقِمْ بَيِّنَةً وَإِلا أوجَعْتُكَ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَتَانَا أَبُو مُوسَى وهو مَذْعُورٌ فَزِعٌ، قَالَ: جِئْتُ أَسْتَشْهِدُكُمْ. فقَالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: اجْلِسْ، لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ القَوْمِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَكُنْتُ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقُمْتُ فَشَهِدْتُ لَهُ عِنْدَ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» . [خ¦6245]

1367 -

وعن محمدِ بن المُنْكَدِرِ، عن جابرِ بن عبدِ الله يقولُ:

(1)

جاء في هامش الأصل: «أخنع: أذل الأسماء فسره سفيان بن عيينة» ، وجاء في هامش (ح) :«أخنع: بمعنى أشنع وأوضع» .

(2)

في (ح) و (د) : «يسمى» .

(3)

من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، وبعدها في (ح) :«عن بسر» ، وفي (د) :«عن بشر» .

(4)

قوله: «له» ليس في (ح) و (د).

ص: 189

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي دَيْنٍ عَلَى أبيْ، فَدَقَقْتُ البَابَ، فَقَالَ:«مَنْ ذَا؟» فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: «أَنَا أَنَا» ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذلك. [خ¦6250]

1368 -

وعن الزُّهريِّ، عن سَهل ِبن

(1)

سعدٍ: أنَّ رَجلًا اطَّلَعَ في حُجَرٍ مِنْ حُجْرَةِ

(2)

النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَفِي يَدِ رسولِ اللهِ

(3)

صلى الله عليه وسلم مِدْرًى

(4)

، يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ رسولُ اللهِ

(5)

صلى الله عليه وسلم

(6)

: «لَوْ عَلمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُني لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِيكَ

(7)

، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَظَرِ». [خ¦6901]

1369 -

وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّ امْرَأً لو

(8)

اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأتَ عَيْنَهُ، مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٍ». [خ¦6902]

1370 -

وعن الأعرجِ، عن أبي

(9)

هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لِيُسَلِّمِ

(10)

الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، والمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَلِيلُ عَلَى الكَثِيرِ

(11)

». [خ¦6232]

1371 -

وعن عطاءِ بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخُدْري أنَّ النَّبيَّ

(12)

صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بالطُّرُقَاتِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مَجَالِسٌ نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ:«فَإِنْ أبيتُمْ إِلَّا المَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ» قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ يا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ» . [خ¦2465]

1372 -

وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ: أنَّ أبا هُرَيرةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ المَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الجَنَائِزِ

(13)

، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ». [خ¦1240]

1373 -

وعن عبيدِ الله بن أبي بكر بن أنس قالَ: سمعتُ أنسًا يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكم

(14)

أَهْلُ الكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ». [خ¦6258]

(1)

زاد في (د) : «أبي» .

(2)

في (ح) و (د) : «من جحر في حجرة» .

(3)

في (ح) و (د) : «النبي» .

(4)

في (ح) : «مذرى» ، وفي (د) :«مذرى يحد» . وجاء في هامش (ح) : «حاشية: المذرى: بكسر الميم، المشط، وقال ثابت: نحو المشط، وقيل: هي أعواد تحدد وتجمع صفًا، فتجعل منها شبه المشط، قال النضر: المذرى هو من عاج تنشر المرأة به شعرها، وتجعده وترفعه والله أعلم» .

(5)

في (ح) : «النبي» .

(6)

قوله: «النبي صلى الله عليه وسلم» ليس في (د).

(7)

في (ح) و (د) : «عينك» .

(8)

قوله: «لو» ليس في (ح) و (د).

(9)

في (د) : «أبو» .

(10)

في (ح) و (د) : «يسلم» .

(11)

في (د) : «الكبير» .

(12)

في (ح) و (د) : «رسول الله» .

(13)

في (ح) : «الجنازة» .

(14)

في الأصل: «عليك» .

ص: 190

1374 -

وعن عبد الله بن دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ اليَهُوديُّ، فَقُلْ: عَلَيْكَ

(1)

؛ فَإِنَّه يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ». [خ¦6257]

1375 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أنَّ رهطًا من اليهودِ دَخَلُوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ. قَالَت

(2)

عَائِشَةُ رضي الله عنها: عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالغضَبُ وَاللعنَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ» ، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إنْ كانَ خَيرًا فقدْ قُلتُ، وإنْ كانَ شَرًّا فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ» . [خ¦6395]

1376 -

وعن ثابتٍ، عن أنسِ بن مالكٍ

(3)

: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. [خ¦6247]

1377 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ لِحَاجَتِهَا لَيْلًا بَعْدَ مَا ضُرِبَ عَلَيْهِنَّ الحِجَابُ، قَالَتْ: وَكَانَت امْرَأَةً جَسِيمَةً تَفْرَعُ

(4)

النِّسَاءَ، فَوَافَقَهَا عُمَرُ، فَأَبْصَرَهَا فَنَادَاهَا: يَا سَوْدَةُ، إِنَّكِ وَاللهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا، إِذَا خَرَجْتِ فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ، أو كَيْفَ تَصْنَعِينَ. قال: فَانْكَفَتَتْ

(5)

، فَرَجَعَتْ راجفةً إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَهَا عُمَرُ، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَعَرْقًا، فَأُوحِيَ

(6)

إِلَيْهِ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ، وَإِنَّ العَرْقَ فِي يَدِهِ، فَقَالَ:«قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ» .

وفي روايةٍ أُخرى قال

(7)

: فقال عمرُ: قَدْ عَرَفْتُكِ

(8)

يا سَوْدَةُ، حِرْصًا على أنْ يَنزلَ الحجابُ

(9)

. فأنْزَلَ اللهُ تعالى الحجابَ. [خ¦4795]

1378 -

وعن أبي الخيرِ، عن عقبةَ بن عامرٍ الجُهَنيِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:«إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ:

(1)

كذا في النسخ الثلاث بلا واو.

(2)

في (ح) : «فقالت» .

(3)

قوله: «بن مالك» ليس في (ح) و (د).

(4)

جاء في هامش الأصل: «تفرع النساء: أي تطولهن» .

(5)

جاء في هامش الأصل: «فانكفتت: أي فانصرفت» ، وفي (ح) و (د) :«قالت فانكففت» .

(6)

في (د) : «فأوحى الله» .

(7)

في (ح) : «قالت» .

(8)

في (ح) و (د) : «عرفناك» .

(9)

في (ح) و (د) زيادة: «قالت» .

ص: 190

أَفَرَأَيْتَ الحَمْوَ

(1)

؟ قَالَ: «الحَمْوُ المَوْتُ» . [خ¦5232]

1379 -

وعن الزُّهريِّ، عن عليِّ بن الحسينِ، عن صفيَّة بنت حُييٍّ قالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ

(2)

أَزُورُهُ لَيْلًا، فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ، فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي - وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ

(3)

- فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَسْرَعَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ» ، فَقَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإنسانِ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا - أو قَالَ: شَيْئًا -» . [خ¦7171]

1380 -

وعن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بن أبي طالبٍ، عن أبي واقدٍ اللَّيثيِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، إِذْ أَقْبَلَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَبَقِيَ وَاحِدٌ، فَلمَّا وَقَفَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سلَّما، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِي الحَلْقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ فَآواهُ اللهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ» . [خ¦474]

1381 -

وعن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ قالَ: قالَ النَّبيُّ

(4)

صلى الله عليه وسلم: «لا يُقِيمُ الرَّجُلُ أَخَاه مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَخْلِفُه فيهِ، وَلكِنْ تَفَسَّحُوا وتَوَسَّعُوا» . [خ¦911]

1382 -

وعن عُروةَ، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، عن أُمِّها أمِّ سَلَمَةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم

(1)

في (د) : «الحمُّ» في هذا الموضع والذي يليه.

(2)

في (ح) و (د) : «فأتيت» .

(3)

في (ح) و (د) زيادة: «بن زيد» .

(4)

في (د) : «رسول الله» .

ص: 191

كان عندَها وفي البيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعبدِ اللهِ أخيْ أمِّ سَلَمَة: «يا عبدَ اللهِ، إِنْ فَتَحَ اللهُ لَكُمُ

(1)

الطَّائِفَ غَدًا، فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ فلَان، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ

(2)

. قَالَ

(3)

النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُنَّ

(4)

». [خ¦4324]

1383 -

وعن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ» . [خ¦6288]

1384 -

وعن أبي وائلٍ، عن عبد اللهِ قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كانوا ثَلاثةَ نَفرٍ أنْ يَتَنَاجى اثنانِ دونَ واحدٍ

(5)

، لِأَجلِ أنْ يَحزُنَهُ حتَّى يَخْتلطَ بالنَّاسِ. [خ¦6290]

1385 -

وعن عُروةَ، عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالتْ: تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ بنُ العوَّام، وَمَا لَهُ فِي الأَرْضِ مِنْ مَالٍ وَلَا مَمْلُوكٍ، وَلَا شَيْءٍ غَيْرَ فَرَسِهِ، قَالَتْ: فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ، وَأَسُوسُهُ، وَأَكْفِيهِ مَؤنَتَهُ، وَأَدُقُّ النَّوَى لِنَاضِحِهِ

(6)

، وَأَعْلِفُهُ، وَأَسْتَقِي المَاءَ، وَأَخْرُزُ غَرْبَهُ

(7)

وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، وَكَانَ يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ لنا مِنَ الأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِساءَ صِدْقٍ. قَالَتْ: وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ التِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَأسِي، وَهِيَ عَلَى

(8)

ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ

(9)

. قَالَتْ: فَجِئْتُ يَوْمًا وَالنَّوَى عَلَى رَأسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَعَانِي، ثُمَّ قَالَ:«إِخْ، إِخْ» لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ، قَالَتْ: فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ، قالتْ

(10)

: وَكَانَ أَغْيَرَ النَّاسِ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي اسْتَحْيَيْتُ، فَمَضَى، وَجِئْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتُ:

ص: 191

لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَى رَأسِي النَّوَى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَنَاخَ

(1)

لِأَرْكَبَ مَعَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ. فَقَالَ: وَاللهِ لَحَمْلُكِ

(2)

النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ. فقَالَتْ: حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِجارِيَةٍ فَكَفَتنِي سِيَاسَةَ الفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا

(3)

أَعْتَقَنِي. [خ¦5224]

ذكر الرُّقى وما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يستشفي به

1386 -

قال رضي الله عنه: قال الشيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حاتمٍ مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمِ بن صُبَيحٍ

(4)

، عن مسروقٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذُ بهذه الكَلِماتِ: «أَذْهِبِ

(5)

البَأسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ

(6)

سَقَمًا». قالتْ: فلمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ منه

(7)

، أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ بِهَا وَأَقُولُهَا. قَالَتْ: فَنَزَعَ يَدَهُ مِنِّي، وَقَالَ:«رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأعلى» ، قَالَتْ: وكَانَ

(8)

هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُه مِنْ كَلَامِهِ صلى الله عليه وسلم. [خ¦5675]

1387 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَات وَيَنْفُثُ. فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُ عَلَيهِ بِيَدِهِ

(9)

رَجاءَ بَرَكَتِهَا. [خ¦4439]

1388 -

وعن عَمْرَةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، تَشْفِي سَقِيمَنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا» . [خ¦5745]

1389 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ

(1)

في (ح) و (د) : «وأناخ» .

(2)

في (د) : «لحمل» .

(3)

في (ح) و (د) : «وكأنما أعتقني» .

(4)

من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).

(5)

صورتها في الأصل: «ألهب» .

(6)

في (د) : «يغادره» .

(7)

في (ح) و (د) : «توفي فيه» .

(8)

في (ح) و (د) : «فكان» .

(9)

في (ح) : «بيده عليه» ، وفي (د) :«بيده عليَّ» .

ص: 192

قالتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بنُ الأَعْصَمِ. قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ. قالَتْ

(1)

: حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ - أو ذَاتَ لَيْلَةٍ - دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا

(2)

، فقَالَ: «يَا عَائِشَةُ، شَعَرْتِ أَنَّ اللهَ

(3)

أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأسِي، وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الذِي عِنْدَ رَأسِي لِلذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ - أو الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلذِي عِنْدَ رَأسِي -: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ

(4)

. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأَعْصَمِ. قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ، وَجُفِّ طَلْعَةِ ذَكَرٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ

(5)

». قَالَ: فَأَتَاهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ جاءَ وقَالَ

(6)

: «يَا عَائِشَةُ، وَاللهِ لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ

(7)

»، قَالَتْ: قُلْتُ

(8)

: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أَحْرَقْتَها؟ قَالَ: «لَا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَيئاً، فَأَمَرْتُ

(9)

بِهَا فَدُفِنَتْ». [خ¦5763]

1390 -

وعن هشامِ بن زيدٍ، عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه: أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَت رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ. فقَالَ عليه السلام: «مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَى ذَلكَ

(10)

- أو قَالَ: عَلَيَّ -» قَالُوا: أَلا نَقْتُلُهَا؟ قَالَ: «لَا» . قالَ: فما زلتُ أعرفُها في لَهَوَاتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

(1)

قوله: «قالت» ليس في (ح).

(2)

في (ح) و (د) زيادة: «ثم دعا» .

(3)

في (ح) و (د) : «أن الله قد» .

(4)

جاء في هامش الأصل، وفي هامش (ح) :«مطبوب: أي مسحور» .

(5)

جاء في هامش الأصل: «ذي أروان: اسم قرية» .

(6)

في (ح) و (د) : «فقال» .

(7)

في هامش الأصل: «رؤوس الشياطين أي رؤوس الحيات» .

(8)

في (ح) و (د) : «فقلت» .

(9)

كذا في النسخ الثلاث، وجاء في هامش الأصل:«وفي نسخة شرًا مكان شيئًا محلها» ، ووقع في (ح) و (د) :«على الناس منها شيئًا، فأمر بها» .

(10)

في (ح) و (د) : «على ذاك» .

ص: 192

[خ¦2617]

1391 -

وعن هَمَّامِ بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى عليه وسلَّم: «العَينُ حَقٌ» . [خ¦5740]

1392 -

وعن عبد الله بن شدَّادٍ، عن عائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ صلى الله عليه وسلم أَذِنَ أَنْ يُسْتَرْقَى

(1)

مِنَ العَيْنِ. [خ¦5738]

1393 -

وعن عُروةَ بن الزُّبَيرِ، عن زينبَ بنتِ أبي سَلَمةَ، عن أمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ

(2)

. قَالَ

(3)

: «اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ» . [خ¦5739]

1394 -

وعن الأسودِ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الرُّقْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ

(4)

. [خ¦5741]

1395 -

وعن أبي المتوكِّل النَّاجِيِّ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه: أنَّ قومًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرُّوا بِحَيٍّ فَلَمْ يُنْزِلوهُمْ وَلَمْ يَقْرُوهُمْ

(5)

، فَلُدِغَ رَجُلٌ مِنْهمْ، فَأَتَوا أَصْحابَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: هَلْ فيكُمْ راقٍ

(6)

؟ فقالوا: لَمْ تُنْزِلونا، ولَمْ تَقْرُونَا. لَا، حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا شَيئًا. قالَ: فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الغَنَمِ. قَالَ: فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ

(7)

الكِتَابِ وَيَرْقِي وَيَتْفُلُ حتَّى بَرَأَ. فَأَخَذوا الغَنَمَ، وَسَأَلوا عنْ ذلكَ النَّبِيَّ

(8)

صلى الله عليه وسلم. فقَالَ النَّبيُّ عليه السلام: «وَمَا يُدْرِيكُم أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ فكُلُوا

(9)

وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ فيها بِسَهْمٍ». [خ¦5749]

1396 -

وعن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ رضي الله عنه، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قالَ: «لِكُلِّ

(10)

دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أُصِيبَ

(11)

دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ». أخرجَه مسلمٌ رحمه الله.

1397 -

وعن عطاءٍ، عن أبي هُرَيرةَ رضي الله قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» . أخرجَه البخاريُّ رحمه الله. [خ¦5678]

1398 -

وعن عاصمِ بن عمرَ بن قتادةَ رحمه الله: أَنَّ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه عَادَ

(1)

في (د) : «نسترقي» .

(2)

جاء في هامش الأصل: «سفعة: أي مسٌّ من الجن» ، وجاء في هامش (ح) :«السفعة: الأثر الأسود، وقيل: الأبيض، وهو من أسماء التضاد» .

(3)

في (ح) و (د) : «فقال» .

(4)

جاء في هامش (ح) : «الحمة: الزنبور والعقرب والحية، وما أشبه ذلك» .

(5)

في (ح) و (د) : «ولا قروهم» .

(6)

في الأصل: «راقي» ..

(7)

في (ح) و (د) : «بفاتحة» .

(8)

في (د) : «رسول الله» .

(9)

في (ح) و (د) : «كلوا» .

(10)

في (ح) : «إن لكل» .

(11)

في (ح) : «أصبت» . وفي (د) : «قال فإذا أصبت» .

ص: 193

المُقَنَّعَ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ

(1)

؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ فِيهِ شِفَاءً» .

وفي روايةٍ أُخْرى عن جابر أيضًا

(2)

: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنْ كَانَ فِي أَدْوِيَتِكُمْ - أو

(3)

ما تَداويتمْ به - خَيْرٌ

(4)

، فَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أو شَرْبَةِ عَسَلٍ، أو لَذْعَةِ نَارٍ

(5)

تُوَافِقُ داءً، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي». [خ¦5697]

1399 -

وعن طاوسٍ، عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَأَعْطَى الحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ. [خ¦2278]

1400 -

وعن عمرِو بن عامرٍ الأنصاري قالَ: سمعتُ أنسَ بن مالكٍ رضي الله عنه يقولُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ. [خ¦2280]

1401 -

وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«إِنَّ الحُمَّى - أو شِدَّةَ الحُمَّى - مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأبْرُدُوهَا بِالمَاءِ» . [خ¦3264]

1402 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأبْرِدُوهَا بِالمَاءِ» . [خ¦3263]

1403 -

وعن عبيدِ الله بن عبد اللهِ، عن عائشةَ قَالَتْ: لَدَدْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَرَضِهِ، فَأَشَارَ أَنْ لَا تَلُدُّونِي

(6)

. فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةَ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ لا تَلُدُّونِي

(7)

؟ لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ». [خ¦4458]

1404 -

وعن عبيدِ الله بن عبد اللهِ، عن أمِّ قيسِ بنتِ محصنٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ

(8)

بِابنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ العُذْرَةِ، فَقَالَ: «عَلَى مَا تَدْغَرْنَ

(9)

أولَادَكُنَّ بِهَذَا العِلَاقِ

(10)

؟ عَلَيْكُم بِهَذَا العُودِ الهِنْدِيِّ؛ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ: يُسْعِطُ

(11)

(1)

في (ح) و (د) : «تحتجم» .

(2)

قوله: «أيضًا» ليس في (ح) و (د). صورتها في الأصل: «بن أيضًا» .

(3)

في (ح) و (د) : «وما» .

(4)

في (ح) : «خيرًا» .

(5)

في هامش الأصل: «لذعة

وهو إحراق النار

».

(6)

في (ح) : «تلدونني» وكذا التي بعدها، و جاء في هامش (ح) :«لددنا: أي أكرهنا، وشددنا عليه في شرب الدواء» .

(7)

في (د) و (ح) : «تلدونني» بلا «لا» قبلها.

(8)

في (ح) و (د) : «دخل» .

(9)

في (ح) : «تدعرن» . وفي (د) : «تذعرن» . في هامش الأصل: «الدغر: غمز حلق الصبي

».

(10)

في هامش الأصل: «العلق أظهر وأشهر مكان العلاق» .

(11)

في (ح) و (د) : «تسعط من» .

ص: 193

العُذْرَةَ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ».

(1)

[خ¦5692]

1405 -

وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:«عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ» ، والسَّامُ: المَوْتُ. [خ¦5688]

1406 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا مَاتَ المَيِّتُ مِنْ أَهْلِهَا فَاجْتَمَعَ

(2)

لِذَلِكَ النِّسَاءُ، ثُمَّ تَفَرَّقْنَ إِلَّا أَهْلَهَا، أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ

(3)

فَطُبِخَتْ، وصُنِعَت ثَرِيدًا ثم صُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عَلَيْهِ

(4)

، ثُمَّ قَالَتْ: كُلوا مِنْهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ

(5)

لِفُؤَادِ المَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الحُزْنِ». [خ¦5689]

1407 -

وعن أبي المتوكِّلِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إنَّ أَخِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ. قَالَ

(6)

: «اسْقِهِ عَسَلًا» ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ

(7)

: قَد سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ شَيئًا. فَفَعَلَ ذَلكَ مَرَّتَيْنَ أَو ثَلاثًا، فَقَالَ لَهُ في الثَّالِثةِ أو في

(8)

الرَّابِعَةِ: «صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» ثمَّ سَقَاهُ فَبَرَأَ. [خ¦5716]

1408 -

وعن عامرِ بن سعدِ بن أبي وَقَّاصٍ، عن أبيهِ: أنَّه سمعَهُ يَسألُ أسامةَ بنَ زيدٍ: ماذا َسمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الطَّاعونِ؟ فَقَالَ أُسَامَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الطَّاعُونُ رِجْزٌ، أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - أو عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدخلوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا

(9)

فِرَارًا مِنْهُ».

وفي روايةٍ أُخْرى: «ثمَّ بقيَ بعدُ في الأرْضِ، فيذْهبُ مرَّةً ويأتي أًخرى» ، وذكر الحديث. [خ¦3473]

1409 -

وعن عبد الله

(10)

بن عبد الله بن الحارثِ بن نوفل، عن عبد الله بنِ عبَّاس: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ خرجَ إلى الشَّامِ، حتَّى إذا كانَ بِسَرْغَ لَقيَه أمراءُ

(1)

في (ح) و (د) زيادة: «نعوذ بالله من كل سوء» .

(2)

في (د) : «اجتمع» .

(3)

جاء في هامش (ح) : «التلبين: هو الحساء الرقيق الذي هو في قوام اللبن، ومنه اشتق اسمه» .

(4)

في (ح) و (د) : «عليهم» .

(5)

في هامش الأصل: «مجمة بسبب الراحة» .

(6)

في (ح) و (د) : «فقال» .

(7)

في (د) : «قال» .

(8)

قوله: «في» ليس في (ح) و (د).

(9)

في (ح) و (د) زيادة: «منها» .

(10)

في الأصل: «عبيد الله» ، والمثبت من النسختين وهو الصواب.

ص: 194

الْأَجْنَادِ: أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ

(1)

أَنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ. فَاخْتَلَفُوا: قَالَ بَعْضُهُمْ: خَرَجْتَ لِأَمْرٍ فَلَا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ. وَقَالَ آخَرُونَ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَا نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَقَالَ عُمَرُ: ارْتَفِعُوا. ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي الْأَنْصَارَ. فَدُعُوا فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلَافِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا. ثُمَّ قَالَ: ادْعُو إلِيَّ مَنْ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ. فَدُعُوا، فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيهِ مِنْهُمْ رَجُلَانِ، قَالُوا: نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ، فَلَا تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبَاءِ. فَأَذَّنَ عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَى ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الْجَرَّاحِ: يا أمير المؤمنين، أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللهِ تَعَالَى! قَالَ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَ

(2)

يَا أَبَا عُبَيْدَةَ. نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ إِلَى قَدَرِ اللهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَت لَكَ إِبِلٌ، فَهَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ، إِحْدَاهُمَا خَصْبَةٌ، وَالْأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَسْتَ إِنْ رَعَيْتَهَا الْخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى؟ وَإِنْ رَعَيْتَهَا الْجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا كَانَ

(3)

بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ

(4)

». فَحَمِدَ

(5)

عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ. [خ¦5729]

1410 -

وعَنْ حَمْزَة وسَالِمٍ ابْنَي عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَن أَبِيهِمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثٍ:

(1)

في (ح) و (د) : «وأخبروه» .

(2)

في (ح) و (د) : «قاله» .

(3)

جاء في هامش (ح) : «الوباء» .

(4)

جاء في هامش الأصل: «وفي رواية: تقدموا» .

(5)

في (ح) و (د) بزيادة لفظ الجلالة: «الله» .

ص: 194

الْمَرْأَةُ وَالْفَرَسُ وَالدَّارُ». [خ¦5753]

1411 -

وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَ

(1)

». قَالَ الأَعْرَابِيُّ

(2)

: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا؟ قَالَ:«فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟» . [خ¦5717]

1412 -

قَالَ ابنُ شِهَابٍ: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يُورَدُ مُمْرِضٌ

(3)

عَلَى مُصِحٍّ

(4)

». [خ¦5771]

1413 -

وعَن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ:«الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ» . [خ¦5754]

1414 -

وعَن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ

(5)

، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ» . [خ¦5756]

1415 -

وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْكُهَّانَ قَدْ كَانُوا يُحَدِّثُونَ بِالشَّيْءِ فَيَكونُ حَقًّا. قَالَ: «تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ

(6)

الْحَقِّ تَخْطَفُهَا الْجِنُّ فَتَقْذِفُهَا

(7)

فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَزِيدُ أَكثرَ مِنْ مِئَةَ كَذْبَةٍ». [خ¦5762]

1416 -

وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِ ذي الطُّفْيَتَيْنِ، والْأَبْتَرِ مِنهَا، قَالَ: «إِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ، وَيُصِيبُ

(8)

الْحَبَلَ». [خ¦3309]

1417 -

وَعَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ، وَالأَبْتَرَ، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ

(9)

، وَيَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ». قَالَ ابنُ عُمَرَ: ورَآنِي أَبُو لُبَابَةَ - أَوْ زَيْدُ بنُ الْخَطَّابِ - وَأَنَا أُطَارِدُ حَيَّةً لِأَقتُلَهَا، فَنَهَانِي، فَقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِنَّ. قَالَ: إنَّهُ قَدْ

(10)

نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ.

(1)

في (ح) و (د) : «ولا هامة ولا صفر» .

(2)

في (ح) و (د) : «قال: قال أعرابي» .

(3)

جاء في هامش الأصل: «ممرض: صاحب الإبل المرضى» .

(4)

جاء في هامش الأصل: «مصح: صاحب الإبل الصحاح» .

(5)

في (ح) و (د) بزيادة: «بن مالك» .

(6)

قوله: «من» ليس في (د).

(7)

في (ح) : «يخطفها الجني فيزفها» . وفي: (د) : «يحفظها الجني فيزفها» .

(8)

في (د) : «ونصيب الحيل» .

(9)

في (د) : «الحيل» .

(10)

قوله: «قد» ليس في (د).

ص: 195

قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَهُنَّ العَوامِرُ. [خ¦3297]

1418 -

وَعَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَارٍ بِمِنَى وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: {وَالْمُرْسَلَاتِ

(1)

عُرْفًا} [المرسلات:1] فَنَحْنُ نَأْخُذُهَا مِنْ فِيهِ رَطْبًا، إِذْ

(2)

خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ:«اقْتُلُوهَا» . فَابْتَدَرْنَاهَا

(3)

لقَتْلِهَا

(4)

فَسَبَقَتْنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا» . [خ¦1830]

1419 -

وَعَنْ سَعِيدِ بنِ المُسيِّبِ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ. [خ¦3359]

1420 -

وعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِلْوَزَغِ: «الْفُوَيْسِقُ» . [خ¦3306]

1421 -

قال رضي الله عنه: قَالَ الشَّيخ أَبُو بَكرٍ رحمه الله أخبرنا أبو العبَّاس الدَّغُوْليُّ، قالَ: حدَّثَنا محمَّدُ بن اللَّيثِ، قَالَ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بن عُثمانَ، قالَ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بن المُباركِ، قالَ: أخبرني يونس، عن الزُّهريِّ، قالَ

(5)

: أخبرني سَعِيدُ بنُ المُسيِّبِ وَأَبو سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِن الْأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ

(6)

: أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِن الْأُمَمِ تُسَبِّحُ». [خ¦3019]

1422 -

وعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«عُذِّبَت امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ ربَطَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَت النَّارَ فِيهَا» . قَالَ: ويُقَالَ لَهَا وَاللهُ أَعْلَمُ

(7)

: «لَا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا وَلَا سَقَيْتِهَا، وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا فَأَكَلَتْ

(8)

مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ

(9)

، حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا». [خ¦3318]

1423 -

وعَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا

(1)

في (د) : «المرسلات» بلا واو.

(2)

في (ح) و (د) : «إذا» .

(3)

في (د) : «فابتدرنا» .

(4)

في (ح) و (د) : «لنقتلها» .

(5)

ليس في (ح) و (د) الإسناد، ويبدأ الحديث من:«وعن الزهري» من دون «قال» بعدها.

(6)

قوله: «إليه» ليس في (د).

(7)

ليس في (ح) و (د) : «والله أعلم» .

(8)

في (د) : «تأكل» .

(9)

جاء في هامش الأصل: «خشاش الأرض: حشراتها» .

ص: 195