المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب(3)ذكر استحباب الدعاء عند النصف الآخر(4)من الليل - الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

[أبو بكر الجوزقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الإيمان وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ وغيرهما

- ‌كتاب الطَّهاراتِ

- ‌ أبواب غُسل الجنابة

- ‌أبواب التَّيَمُّم

- ‌أبواب الحيض

- ‌كتاب الصلاة وما يتَّصل بها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌بَابُ(3)ذكر اسْتِحْباب الدُّعاءِ عندَ النِّصفِ الآخر(4)من الليل

- ‌[باب الركعتين بعد العصر]

- ‌ذكر صلاة الخوف

- ‌كتاب الجمعة

- ‌باب العيدين

- ‌باب الاستسقاء

- ‌باب صلاة الكسوف

- ‌باب التَّعوِّذ من عذاب القبر

- ‌كتاب الجنائز

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌ذِكْرُ الصَّدَقَاتِ

- ‌ذِكْرُ صَدَقَةِ الفِطْرِ

- ‌كِتَابُ الصَّومِ

- ‌ذكر ليلة القدر

- ‌كتاب المناسك

- ‌كتاب البيوع وما فيه

- ‌ذكر الأخبار في النَّهي عن الرِّبا وبيان أصناف ما فيه الرِّبا

- ‌ذكر السَّلمِ

- ‌كتاب النكاح وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الطَّلاق

- ‌ذكر اللِّعان والحكم فيه

- ‌كتاب العَتَاقِ وما فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب النُّذور وما جاء فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الأيمان وما فيه(20)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب العطايا والهباتِ وما فيها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الوَصَايا

- ‌كتاب المَوَارِيثِ

- ‌كتاب الحُدودِ وما فيه(5)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب القضايا

- ‌كتاب الجهاد

- ‌ذكر عددِ غَزَواتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌غزوة(7)بدر

- ‌غزوة أحد

- ‌ذكر قتلِ خُبَيبٍ وكان ذلك(12)بعد أُحدٍ وقبلَ الخندق

- ‌ذكر شأنِ بئر معونةَ

- ‌ذكر غزوة(4)ذات الرِّقَاعِ

- ‌ذكر غزوة الأحزاب وهي غزوة الخندق

- ‌ذكر غزوةِ(22)بني المُصْطَلِقِ وهي غزوة المُرَيْسِيعِ

- ‌ حديث الإفك

- ‌ذكر قصَّة الحديبية وموادعة رَسُولِ اللهِ

- ‌ذكر بيعة رسول الله

- ‌ذكر غزوة خيبر

- ‌ذكر فتح مكَّة حَرَسَها اللهُ

- ‌ذكر غزوة حُنَينٍ

- ‌ذكر غزوة(8)أوطاس

- ‌ذكر غزوةِ ذاتِ السَّلاسِل

- ‌ذكر غزوة(8)ذي الخَلَصَةِ

- ‌ذكر غزوة تبوك وهي غزوة العُسْرَةِ

- ‌ذكر توبةِ(3)كعبِ بن مالك وصاحبيه

- ‌ذكر خروج النِّساء إلى الغزو

- ‌ذكر الحثِّ على ارتباط الخيل وبيان(12)فضلِه

- ‌ذكر تعظيمِ شَأنِ الغلولِ

- ‌ذكر ما أمرَ الله تعالى مِن(13)طاعةِ رسولِه

- ‌كتاب الصَّيد والذَّبائح

- ‌كتاب الضَّحايا

- ‌كتاب الأشربة

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌كتاب اللِّباس

- ‌ذكر المناهي

- ‌حديث: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»

- ‌كتاب الأسماء

- ‌كتاب الاستئذان

- ‌كِتَابُ الرُّؤيَا

- ‌«الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

- ‌كتاب الفضائل

- ‌ذِكْرُ الأَخْبَارِ فِي(8)عِيسَى ابنِ مَريَمَ

- ‌«أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ

- ‌ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام

- ‌ذِكْرُ مُوسَى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُونُسَ بِن مَتَّى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُوسُفَ عليه السلام

- ‌«فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِل أَبِي بَكْرٍ الصِّدْيقِ

- ‌ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ

- ‌ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ

- ‌ذِكْرُ(9)فَضَائِلِ أبِي إِسْحَاقَ سَعدِ بنِ أبِي وَقَّاصٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(4)أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ أبِي عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ

- ‌ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(1)عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ النِّسَاءِ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ عَائِشَةَ

- ‌حَدِيْثُ أُمِّ زَرْعٍ

- ‌ذكر فضل(1)فاطمة

- ‌«إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا بِنْتَهُمْ

- ‌ذكر أمِّ سُلَيمٍ امرأةِ أبي طلحةَ

- ‌ذكر فضلِ(8)بلالِ بن(9)رَبَاحٍ

- ‌ذكر فضائلِ(4)عبد الله بن مسعود

- ‌ذكر سعدِ بن معاذٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر عبدِ الله بن حَرَامٍ

- ‌ذكر إسلامِ أبي ذرٍّ

- ‌ذكر جَريرِ بن عبدِ الله البَجليِّ

- ‌ذكر ثناءِ رسولِ اللهِ

- ‌ذكر دعاءِ رسولِ الله

- ‌ذكر فضلِ عبدِ الله بن سَلَامٍ

- ‌ذكر فضلِ حسِّانِ بن ثابتٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر فضل أبي هُرَيرةَ الدَّوسيِّ

- ‌ذكر فضل الأشعريينَ

- ‌ذكر ما خَصَّ به رسولُ الله

- ‌ذكر فضائل الأنصار

- ‌ذكر خيرِ القرونِ من أمَّةِ محمدٍ

- ‌ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله

- ‌كتاب البِرِّ والصِّلة

- ‌ذكر(9)جُرَيجٍ الرَّاهبِ

- ‌ذكر(13)فضلِ صلةِ الرَّحمِ

- ‌ذكر جزاءِ(8)من وَصَلَ رَحِمَهُ

- ‌«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ

- ‌ذكر تعظيمِ الإثمِ في الظُّلمِ ووبيلِ عقابِهِ

- ‌«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ

- ‌أبوابٌ من جامعِ الآداب

- ‌كتاب القَدَر

- ‌حكاية أبي الأسود الدُّؤلي

- ‌كتاب العِلْم

- ‌كتاب الذِّكرِ والاستغفارِ والدُّعاءِ

- ‌ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم

- ‌ذكر النَّفرِ الثَّلاثةِ الَّذين أصابَهم المطرُ

- ‌أبوابٌ في ذكرِ المنافقينَ

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌أبوابٌ في ذكرِ الجنَّة وأهلِها

- ‌أبوابٌ في ذكرِ جهنَّمَ نعوذ بالله منها

- ‌كتاب الفِتَنِ

- ‌ذِكْرُ ما جاءَ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ الأخبارِ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل:

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌ذكْرُ بيان أوَّلِ ما أُنزلَ منَ القرآنِ والاختلافِ فيه

- ‌في(9)فضل تعلم(10)القرآن وقراءته وتعليمه

- ‌فضل آية الكرسي

- ‌في(11)فضل سورة الكهفِ

- ‌في فضل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}

- ‌ذكْرُ أخبارٍ في التفسير ومعاني القرآن

الفصل: ‌باب(3)ذكر استحباب الدعاء عند النصف الآخر(4)من الليل

عَنْهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ لَمْ يَمَسَّ مَاءً حَتَّى يَنَامَ، فَإِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ الأَوَّلَ، قَالَت: وَثَبَ، وَلا وَاللهِ مَا قَالَتْ: قَامَ، فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، وَلا

(1)

وَاللهِ مَا قَالَتِ: اغْتَسَلَ، وَأَنَا أَعْلَمُ مَا تُرِيدُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جُنُبًا تَوَضَّأَ وُضُوُؤهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ. [خ¦1146]

428 -

وَعَنْ عَمْرِو بنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا. وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السلام، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ» . [خ¦3420]

429 -

وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: مَا كُنْتُ أَلْقَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ آخِرِ السَّحَرِ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي

(2)

. يَعْنِي بَعْدَ الوِتْرِ. [خ¦1133]

‌بَابُ

(3)

ذكر اسْتِحْباب الدُّعاءِ عندَ النِّصفِ الآخر

(4)

من الليل

430 -

قَالَ رضي الله عنه: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو العَبَّاسِ الدَّغُوْلي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْحاَقُ بن عِيسَى، قَالَ: أَخبَرَنِي مَالكٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن الْأَعْرَجِ

(5)

، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«يَنْزِلُ رَبُّنَا تبارك وتعالى في كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»

(6)

.

قَالَ رضي الله عنه: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رحمه الله سمعتُ أَبَا حَامِدِ بنِ الشَّرْقِيِّ يقولُ: سمعتُ

ص: 60

حَمْدَانَ السُّلَمِيَّ، وأَبَا دَاودٍ الخَفَاف، يقولانِ

(1)

: سَمعنا إِسْحَاقَ بنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يقول: قالَ لي الأَمِيرُ

(2)

عَبدُ اللهِ بنُ طَاهِرٍ: يا أَبا يَعْقوب، هذا الحَديثُ الذي تَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا» ، كَيْفَ يَنْزِلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعَزَّ [اللهُ]

(3)

الأَمِيْرَ، لَا يُقَالُ لأَمْرِ الرَّبِّ تَعَالَى كَيْفَ، إِنَّمَا يَنْزِلُ بِلَا كَيْف

(4)

. [خ¦6321]

431 -

وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي سُورَةٍ مِنَ اللَّيْلِ

(5)

، فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ الله تَعالَى، لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا

(6)

». [خ¦5038]

432 -

وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَذِنَ الله تَعَالى لِشَيْءٍ، مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ

(7)

». [خ¦7544]

433 -

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم المَسْجِدَ عِشَاءً، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ ويَرْفَعُ صَوتَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقُولُ: هُوَ مُرَاءٍ؟

(8)

قَالَ: «بَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ

(9)

مُنِيْبٌ»، والأَشْعَرِيُّ فِي نَاحِيَةٍ أُخْرَى، يَقْرَأُ ويَرفَعُ صَوْتَهُ. فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَسَمَّعُ إِلَى قِرَاءَتِهِ، فَقَالَ:«لَقَدْ أُعْطِيَ الأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاودَ عليه السلام» . قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ يَدعُو فَقَالَ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أُشْهِدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ

(10)

لَا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

(11)

، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ

(12)

كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ» . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُخْبِرُهُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ:«نَعَمْ» . قَالَ

(13)

: فَأَخْبَرْتُهُ بِقَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

(1)

من قوله: «قال رضي الله عنه: قال أبو بكر

» إلى هنا ليس في (د).

(2)

في (د) : «للأمير» بدل قوله: «قال لي الأمير» .

(3)

زيادة من (د).

(4)

هذه الفقرة كلها ساقطة من (ح).

(5)

في (ح) و (د) : «يَقرَأُ سُورَةً فِي اللَّيلِ» .

(6)

قوله: «وكذا» ليس في (ح) و (د).

(7)

في هامش (ح) : «قوله عليه السلام: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن) : تقول العرب: أذنت للشيء آذن له أذنًا، بفتح الهمزة والذال استمعت، وذكر مسلم من رواية، قال مالك: أذن في اللغة: بمعنى استمع، فأما الاستماع الذي هو الإصغاء فلا يجوز على الله سبحانه، فهو مجاز هاهنا فكأنه عبر عن تقريبه للقارئ وإجزال ثوابه بالاستماع والقبول، والمراد ههنا أنه يقرب الحسن القراءة وقوله: (يتغنى بالقرآن) : فتأوله: من يجيز قراءة القرآن بالألحان على ذلك المعنى، وقال الهروي: معنى يتغنى به: يجهر به، ومثله قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن) قال: متغن معناه: من لم يستغن، يقال: تغنيت وتغانيت بمعنى استغنيت، وحمله بعضه على تحسين الصوت أي بجعله مكان الغناء الذي كانت تستعمله العرب في سيرها وأكثر أحوالها، ورد الطبري تأويل يستغني وخطأه لغة ومعنى، وقيل: أذن بمعنى رضي» .

(8)

في (د) : «أهو مرائي؟» بدل قوله: «أتقول هو مراء» .

(9)

في (ح) و (د) : «قَويٌّ» بدل «مؤمِنٌ» .

(10)

كلمة: «الله» ليست في (د).

(11)

في (ح) و (د) : «لم تلد ولم تولد» .

(12)

في (ح) و (د) : «لك» .

(13)

قوله: «قال» ليس في (د).

ص: 60

فَقَالَ لِي: اليَوم إِليَّ

(1)

صَدِيقٌ، حَدَّثْتَنِي بِحَدِيْثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

(2)

. [خ¦5048]

434 -

وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي

(3)

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ رَأَيْتَنِي الْبَارِحَةَ وَأَنَا أَسْتَمِعُ

(4)

لِقِرَاءَتِكَ، لَقَدْ أُعْطِيْتَ مِزْمَارًا

(5)

مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ عليه السلام». قَالَ أَبُو موسَى رضي الله عنه

(6)

: أَمَا

(7)

واللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لَو عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لَحَبَّرْتُهُ تَحْبِيرًا. [خ¦5048]

435 -

وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، قَالَ

(8)

: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنِ المُغَفَّلِ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ وَهُوَ يَسِيْرُ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ، وَهُوَ يُرَجِّعُ، وَقَالَ

(9)

: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ حَوْلِي لَرَجَّعْتُ كَمَا رَجَّعَ. [خ¦4281]

436 -

وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ: قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ دَابَّةٌ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَإِذَا

(10)

ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ قَدْ غَشِيَتْهُ، فَذَكَرَ [ذلكَ]

(11)

لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «اقْرَأْ يا فُلَانُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ

(12)

تَنَزَّلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ». [خ¦3614]

437 -

قَالَ رضي الله عنه

(13)

: وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ خَبَّابٍ

(14)

، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه حَدَّثَهُ: أَنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ بَيْنَمَا هُوَ لَيْلَةً يَقْرَأُ فِي مِرْبَدِهِ، إِذْ جَالَتْ فَرَسُهُ، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أُخْرَى، فَقَرَأَ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا. قَالَ أُسَيْدٌ: فَخَشِيتُ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَهُ - فَقُمْتُ إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ مِثْلُ الظُّلَّةِ فَوْقَ رَأْسِي، فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ، حَتَّى مَا أَرَاهَا، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ

(15)

صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيْنَمَا أَنَا الْبَارِحَةَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ أَقْرَأُ فِي مِرْبَدِي إِذْ جَالَتْ فَرَسِي. فَقَالَ رَسُولُ

(1)

في (ح) : «أَنت اليوم لي» .

(2)

قوله: «فَقَالَ لِي: اليَوم إِليَّ صَدِيقٌ، حَدَّثْتَنِي بِحَدِيْثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم» ليس في (د).

(3)

ليس في (ح) و (د) : «لي» .

(4)

في (ح) و (د) : «أتسمَّع» .

(5)

في هامش (ح) : «ومعنى مزمارًا هنا: أي صوت حسن، والزمير: الغناء، وآل داوود هنا: هو داوود نفسه، والآل يقع على الشيء نفسه» .

(6)

ليس في (ح) و (د) : «أَبُو موسَى رضي الله عنه» .

(7)

في (ح) و (د) : «أم» .

(8)

ليس في (ح) و (د) : «قال» .

(9)

في (ح) و (د) : «فقال» .

(10)

في (ح) و (د) : «فنظروا فإذا» .

(11)

زيادة من (ح) و (د).

(12)

في هامش (ح) : «قوله: (فإنها السكينة) الحديث، قيل: في تفسير السكينة في قوله: (فيه سكينة)، فهي الرحمة، وقيل: الطمأنينة، وقيل: الوقار، وما يسكن به الإنسان، وقيل: كانت ريحًا هفافةً حجوجًا، لها وجه كوجه الإنسان، وقيل: لها رأسان، وقيل: حيوان كالهر، وجناحان، وذنب، ولعينيها شعاع، فإذا نظرت للجيش انهزم، وقيل: هي سكة من ذهب من الجنة، وقيل: هي ما يعرفون من الآيات فيسكنون إليها، وقال وهب: هي روح من الله تتكلم أو تبين اذا اختلف في الشيء، وهذا بمعنى ما جاء في الحديث أنها الملائكة، وقد احتج بعضهم باستماعها بهذا الحديث القرآن أنها روح أو ما فيه روح، وفي الحديث تلك الملائكة، وفي الآخر تلك السكينة، فإذا كانت السكينة روحًا كما تقدم جاء مثل قوله: {تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ والرُّوحُ} [القدر:4] على الاختلاف في الروح ما هو وإلى غير ذلك من التفسير، فقد يكون مع السكينة الملائكة، وتكون هذه الظلة أمرًا من أمر الله وعجائب ملكوته تنزل معها الرحمة في قلب القارئ والطمأنينة والوقار، كما كان ذلك في الغمامتين» .

(13)

ليس في (ح) و (د) : «قَالَ رضي الله عنه» .

(14)

في (د) : «حيان» .

(15)

في (د) : «النبي» .

ص: 61

اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اقْرَأِ يا ابْنَ

(1)

حُضَيْرٍ». قَالَ: فَقَرَأْتُ، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«اقْرَأِ يا ابْنَ حُضَيْرٍ» . فَقَرَأْتُ

(2)

، ثُمَّ جَالَتْ أَيْضًا

(3)

. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اقْرَأِ

(4)

ابْنَ حُضَيْرٍ». قَالَ: فَانْصَرَفْتُ، وَكَانَ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا، فخَشِيتُ أَنْ تَطَأَهُ، فَرَأَيْتُ مِثْلَ الظُّلَّةِ فِيهَا أَمْثَالُ السُّرُجِ، عَرَجَتْ فِي الْجَوِّ حَتَّى مَا أَرَاهَا. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تسْتَتِرُ مِنْهُمْ» . [خ¦5018]

438 -

وعن هَمَّامِ بنِ مُنبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيرَة رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَلْيَضْطَجِعْ» ، ويُروى: «فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ

(5)

». [خ¦212]

439 -

وعَنْ عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيبٍ، عن أنسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ. فَقَالَ:«مَا هَذَا؟» قَالُوا: لِزَيْنَبَ، تُصَلِّي فَإِذَا كَسَلَتْ، أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ

(6)

. فَقَالَ عليه السلام: «حُلُّوهُ» ، ثُمَّ قالَ: «لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ

(7)

نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ». [خ¦1150]

440 -

وَعَنْ عُروَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ

(8)

: «مَنْ هَذِهِ؟» قَالَتْ: فُلَانَةُ

(9)

لا تَنَامُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بالذي تُطِيقُونَ مِنَ العملِ، فواللهِ مَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا» . قَالَتْ: وَأَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ تعالى الذي يُدَاوِمُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ. وإنَّ رَسُولَ اللهِ

(1)

في (ح) و (د) : «أبا» بدل «ابن» .

(2)

في (ح) و (د) : «قال: فقرأت» .

(3)

في (د) : «فرسي» .

(4)

في (ح) و (د) زيادة: «يا» .

(5)

في (ح) و (د) : «يقرأ» بدل «يقول» .

(6)

في (ح) و (د) زيادة: «به» .

(7)

في (د) : «فقال: حلوه يصل أحدكم..» وفي (ح) : «يصلي» .

(8)

في (ح) و (د) : «قال» .

(9)

في (د) و (ح) : «هذه فلانة» .

ص: 61

صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَمَرَهُمْ بِمَا يُطِيقُونَ مِن الْعَمَلِ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا

(1)

لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ؛ إِنَّ الله غَفَرَ

(2)

لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ. فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ فِي وَجْهِهِ. [خ¦1151]

441 -

وعن أبي سَلَمَةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الأعمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ» . [خ¦6465]

442 -

وعن عَلقَمَةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ

(3)

صلى الله عليه وسلم دِيمَةً

(4)

». [خ¦6466]

443 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِن

(5)

اللَّيْلِ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا كَبِرَ قَرَأَ جَالِسًا، حَتَّى إِذَا بَقِيَ

(6)

مِنَ السُّورَةِ ثَلَاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيةً قَامَ فَقَرَأَ بهنَّ

(7)

ثُمَّ رَكَعَ. [خ¦1119]

444 -

وعن أبي يحيى الأعرجِ، عن عبد الله بن عَمْرٍو قَالَ: سألتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ قَاعِدًا. قَالَ: «نِصْفُ صَلَاةِ القَائِمِ» . [خ¦1115]

445 -

وعن عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بن حَصِينٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن الصَّلَاةِ والرَّجُلُ قَاعِدٌ. فَقَالَ: «صلاةُ القائمِ أَفْضَلُ، وَصَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ القَائِمِ، وَصَلاةُ النَّائِمِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَاعِدِ» . [خ¦1116]

446 -

قال رضي الله عنه

(8)

: وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنه أنَّ

(9)

النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا مقابر» . ويروى: «قُبُورًا» . [خ¦1187]

447 -

وعن بُسْرِ بنِ سعيدٍ، عن زَيدِ بنِ ثَابتٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«أَيُّهَا النَّاسُ، صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ» . [خ¦432]

448 -

وعن أبي بُردَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه

(10)

عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:

(1)

ليس في (ح) و (د) : «إنا» .

(2)

في (د) و (ح) : «قد غفر» .

(3)

في (د) : «النبي» .

(4)

في (ح) و (د) : «دائمة» بدل «ديمة» .

(5)

زاد في (د) : «صلاة» .

(6)

في (ح) و (د) زيادة: «عليه» .

(7)

في (ح) و (د) : «فقرأهن» بدل «فقرأ بهن» .

(8)

ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه» .

(9)

في (ح) : «عن» .

(10)

قوله: «الأشعري رضي الله عنه» ليس في (د).

ص: 62

أنه

(1)

قالَ: «مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الذِي لا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ» . [خ¦6407]

449 -

وعن ابن

(2)

أبي ليلى قالَ: مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ

(3)

صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي

(4)

صلَاةَ الضُّحَى غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ رضي الله عنها، فإنَّها حَدَّثَتْ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثُمَّانِ رَكَعَاتٍ، لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [خ¦1103]

450 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّها قَالتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى

(5)

قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا

(6)

. وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ

(7)

صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ. [خ¦1128]

451 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: «إنَّ الصَّلَاةَ

(8)

أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ

(9)

، وأُقِرَّتْ

(10)

صَلَاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ».

قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: فمَا بَالُ عَائِشَةَ كَانَتْ تُتِمُّ فِي السَّفَرِ؟ فقَالَ: إِنَّهَا تَأَوَّلَتْ مثل مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ رضي الله عنه.

قال أبو بكر رحمه الله: أخبرنا بهذا الخبر أبو حامد بن الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر بدءًا وعودًا، قالَ: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهري، عن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنه الحديث

(11)

. [خ¦1090]

452 -

وعن محمد بن المُنكَدِرِ وإبراهيم بن مَيْسَرَةَ: أنَّهما سمعا

(12)

أنس بن مالك رضي الله عنه قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.

(1)

ليس في (ح) و (د) : «أنه» .

(2)

ليس في (ح) و (د) : «ابن» .

(3)

في (د) و (ح) : «رسول الله» .

(4)

في (د) : «صلى» .

(5)

في هامش (ح) : «قولها: يصلي سبحة الضحى: معناه: نافلة الضُّحى، وهو معنى قوله في حديث مسلم: يسبح فيه: أي يصلي سبحته وهي نافلة صلاته» .

(6)

في (ح) : «لأستحبها» .

(7)

في (د) : «النبي» .

(8)

في الأصل: «صلاة» .

(9)

في هامش (ح) : «قولها: (فرضت الصلاة ركعتين) قال مالك: اختلف في القصر والسفر، فقال إسماعيل القاضي: هو فرض، وقال ابن سحنون: القياس في من أتم في السفر أن يعيد أبدًا، وقال غيرهما: الفرض التخيير بين القصر والإتمام، واختلف هؤلاء بأيهما أفضل، ويحتج من قال أن القصر أفضل بحديث عائشة، ويصح الانفصال عنه بأن يقال: يحتمل أن يريد بقولها فرضت الصلاة: أي قدرت، ثم نزلت صلاة السفر على هيئتها في المقدار، لا في الإيجاب، والفرض. اللغة يكون بمعنى التقدير، واحتج من قال أنه ليس بفرض بقوله تعالى: {فَلَيسَ عَلَيكُم جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاة} [النساء:101] ولا يقال في الواجب لا جناح عليكم أن تفعلوا ذلك» .

(10)

في (ح) و (د) : «فأقرت» .

(11)

من قوله: «قال أبو بكر رحمه الله

» إلى هنا ليس في (ح) و (د).

(12)

في (ح) : «سمعنا» وفي (د) : «سمعا» بدل قوله: «أنهما سمعا» .

ص: 62

[خ¦1089]

453 -

قال رضي الله عنه: (2) قال أبو بكر رحمه الله: أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، ومكِّيُّ بن عَبْدَانَ قالَ: أخبرنا محمَّد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قالَ: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ

(1)

، عن سالمٍ، عن ابن عمرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهم صَلَّوْا بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ركعتين، وَعُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ خِلَافَتِه.

قال الزُّهْري رحمه الله: وإنَّما صَلَّى عثُمَّانُ أربعًا لأنَّه أزمعَ

(2)

أنْ يُقِيمَ بعدَ الحَجِّ. [خ¦1655]

454 -

وعن عبد الرحمن بن يزيدَ

(3)

قال: صلَّى عثُمَّانُ رضي الله عنه بمنىً أربعًا. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: وصَلَّيْتُ

(4)

مَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْر

(5)

رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رضي الله عنهم رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ الطُّرُقُ، فَلَوَدِدْتُ أَنَّ لِي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ. [خ¦1657]

455 -

وعن أبي إسحاقَ، عن حارثةَ بن وهب رضي الله عنه قالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنىً آمَنَ مَا كَانَ النَّاسُ وَأَكْثَرُهُ، رَكْعَتَيْنِ. [خ¦1656]

456 -

وعن يحيى بن أبي إسحاقَ قال

(6)

: قال سمعتُ أنسَ بن مالك رضي الله عنه يقولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ

(7)

، وَأَقَمْنَا بِمَكَّةَ عَشْرًا نَقْصِرُ الصَّلَاةَ حَتَّى رَجَعَ

(8)

. [خ¦4297]

457 -

وعن حفصِ بن عاصمٍ قالَ: كُنْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنه فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ركعتين

(9)

، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى طِنْفَسةٍ لَهُ، فَرَأَى قَوْمًا يُسَبِّحُونَ بعدَهُ

(10)

- يعني: يُصَلُّون - فقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ. قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُصَلِّيًا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا لَأَتْمَمْتُهَا. صَحِبْتُ

(11)

رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ

(12)

لَا يَزِيدُ

(1)

سقط الإسناد في (ح) و (د)، ويبتدأ من:«وعن سالم» .

(2)

في هامش الأصل: «أزمع: أي قصد ونوى وعزم» .

(3)

في (ح) و (د) : «بريدة» .

(4)

في (ح) و (د) : «صليت» بدون الواو.

(5)

في (ح) زيادة: «الصديق» .

(6)

في (ح) و (د) : «قال» غير مكررة.

(7)

في (ح) و (د) : «يرجع» .

(8)

في (ح) و (د) : «نرجع» .

(9)

ليست مكررة في (د) و (ح).

(10)

في (ح) و (د) : «بعدها» .

(11)

في (ح) : «وصحبت» .

(12)

في (ح) و (د) : «وكان» بدل «فكان» .

ص: 63

عَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبَو بَكْرٍ رضي الله عنه حَتَّى قُبِضَ، فَكَانَ لَا يَزِيدُ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله عنهما كَذَلِكَ. [خ¦1657]

458 -

وعن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّه: كان يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَّا

(1)

تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَيُخْبِرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [خ¦1095]

459 -

وعن عبدِ اللهِ بن عامرِ بن ربيعةَ، عن أبيه رضي الله عنه: أنَّهُ رَأَىَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَاقَتِهِ - أَوْ قَالَ: على بَعِيْرِهِ - يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ جِهَةٍ

(2)

. [خ¦1000]

460 -

وعن أنس

(3)

بنِ سيرينَ قالَ: اسْتَقْبَلْنَا أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه لمَّا قَدِمَ مِن الشَّأْمِ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْر

(4)

، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، يُومِئُ إِيمَاءً. قُلْتُ

(5)

له: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ؟ فَقَال: لَوْلَا أنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ مَا فَعَلْتُ. [خ¦1100]

461 -

قال رضي الله عنه

(6)

: وعن عطاءِ بن أبي رَبَاحٍ، عن جابرِ بن عبد الله رضي الله عنه قالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ لَهُ، فَانْطَلَقْت، ثُمَّ رَجَعْتُ وَقَدْ قَضَيْتُهَا، فَأَتَيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مَا الله به عليمٌ. فَقَالَ:«إِنَّمَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي» . وَكَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مُتَوَجِّهًا لغَيْرِ الْقِبْلَةِ. [خ¦1217]

462 -

وعن سالمٍ، عن أبيه قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. [خ¦1106]

463 -

وعن سالمٍ، عن عبد الله بنِ عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى المغْرِبَ وَالعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا. [خ¦1674]

464 -

وعن نافعٍ، عن

(7)

ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّه

(8)

كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

(1)

في (ح) و (د) : «حيث» .

(2)

في (ح) زيادة: «قال: ولم يكن يصنع ذلك في الصَّلاةِ المكتوبةِ» ، وزادها في (د) في الهامش.

(3)

ليس في (ح) و (د) : «أنس» .

(4)

في (ح) : «لعين التمر» ، وفي هامش الأصل:«عين التمر: اسم موضع في طريق البصرة» .

(5)

في (د) : «فقلت» .

(6)

ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه» .

(7)

في (ح) و (د) : «أن» بدل «عن» .

(8)

ليس في (ح) و (د) : «أنه» .

ص: 63