المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

- أو قَالَتْ: ضَيْفِكَ؟ - قَالَ: أومَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قَالَتْ: أَبَوْا - الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

[أبو بكر الجوزقي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب الإيمان وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ وغيرهما

- ‌كتاب الطَّهاراتِ

- ‌ أبواب غُسل الجنابة

- ‌أبواب التَّيَمُّم

- ‌أبواب الحيض

- ‌كتاب الصلاة وما يتَّصل بها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌بَابُ(3)ذكر اسْتِحْباب الدُّعاءِ عندَ النِّصفِ الآخر(4)من الليل

- ‌[باب الركعتين بعد العصر]

- ‌ذكر صلاة الخوف

- ‌كتاب الجمعة

- ‌باب العيدين

- ‌باب الاستسقاء

- ‌باب صلاة الكسوف

- ‌باب التَّعوِّذ من عذاب القبر

- ‌كتاب الجنائز

- ‌كِتَابُ الزَّكَاةِ

- ‌ذِكْرُ الصَّدَقَاتِ

- ‌ذِكْرُ صَدَقَةِ الفِطْرِ

- ‌كِتَابُ الصَّومِ

- ‌ذكر ليلة القدر

- ‌كتاب المناسك

- ‌كتاب البيوع وما فيه

- ‌ذكر الأخبار في النَّهي عن الرِّبا وبيان أصناف ما فيه الرِّبا

- ‌ذكر السَّلمِ

- ‌كتاب النكاح وما يتَّصل به مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الطَّلاق

- ‌ذكر اللِّعان والحكم فيه

- ‌كتاب العَتَاقِ وما فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب النُّذور وما جاء فيه مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الأيمان وما فيه(20)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب العطايا والهباتِ وما فيها مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب الوَصَايا

- ‌كتاب المَوَارِيثِ

- ‌كتاب الحُدودِ وما فيه(5)مِن الشَّرائعِ والسُّنَنِ

- ‌كتاب القضايا

- ‌كتاب الجهاد

- ‌ذكر عددِ غَزَواتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌غزوة(7)بدر

- ‌غزوة أحد

- ‌ذكر قتلِ خُبَيبٍ وكان ذلك(12)بعد أُحدٍ وقبلَ الخندق

- ‌ذكر شأنِ بئر معونةَ

- ‌ذكر غزوة(4)ذات الرِّقَاعِ

- ‌ذكر غزوة الأحزاب وهي غزوة الخندق

- ‌ذكر غزوةِ(22)بني المُصْطَلِقِ وهي غزوة المُرَيْسِيعِ

- ‌ حديث الإفك

- ‌ذكر قصَّة الحديبية وموادعة رَسُولِ اللهِ

- ‌ذكر بيعة رسول الله

- ‌ذكر غزوة خيبر

- ‌ذكر فتح مكَّة حَرَسَها اللهُ

- ‌ذكر غزوة حُنَينٍ

- ‌ذكر غزوة(8)أوطاس

- ‌ذكر غزوةِ ذاتِ السَّلاسِل

- ‌ذكر غزوة(8)ذي الخَلَصَةِ

- ‌ذكر غزوة تبوك وهي غزوة العُسْرَةِ

- ‌ذكر توبةِ(3)كعبِ بن مالك وصاحبيه

- ‌ذكر خروج النِّساء إلى الغزو

- ‌ذكر الحثِّ على ارتباط الخيل وبيان(12)فضلِه

- ‌ذكر تعظيمِ شَأنِ الغلولِ

- ‌ذكر ما أمرَ الله تعالى مِن(13)طاعةِ رسولِه

- ‌كتاب الصَّيد والذَّبائح

- ‌كتاب الضَّحايا

- ‌كتاب الأشربة

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌كتاب اللِّباس

- ‌ذكر المناهي

- ‌حديث: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ»

- ‌كتاب الأسماء

- ‌كتاب الاستئذان

- ‌كِتَابُ الرُّؤيَا

- ‌«الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ

- ‌كتاب الفضائل

- ‌ذِكْرُ الأَخْبَارِ فِي(8)عِيسَى ابنِ مَريَمَ

- ‌«أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ

- ‌ذِكْرُ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام

- ‌ذِكْرُ مُوسَى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُونُسَ بِن مَتَّى عليه السلام

- ‌ذِكْرُ يُوسُفَ عليه السلام

- ‌«فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِل أَبِي بَكْرٍ الصِّدْيقِ

- ‌ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ

- ‌ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ

- ‌ذِكْرُ(9)فَضَائِلِ أبِي إِسْحَاقَ سَعدِ بنِ أبِي وَقَّاصٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(4)أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ أبِي عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ

- ‌ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ زَيْدِ بنِ حَارِثَةَ، وأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ(1)عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ

- ‌ذِكْرُ فَضَائِلِ النِّسَاءِ

- ‌ذِكْرُ فَضْلِ عَائِشَةَ

- ‌حَدِيْثُ أُمِّ زَرْعٍ

- ‌ذكر فضل(1)فاطمة

- ‌«إِنَّ بَنِي هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا بِنْتَهُمْ

- ‌ذكر أمِّ سُلَيمٍ امرأةِ أبي طلحةَ

- ‌ذكر فضلِ(8)بلالِ بن(9)رَبَاحٍ

- ‌ذكر فضائلِ(4)عبد الله بن مسعود

- ‌ذكر سعدِ بن معاذٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر عبدِ الله بن حَرَامٍ

- ‌ذكر إسلامِ أبي ذرٍّ

- ‌ذكر جَريرِ بن عبدِ الله البَجليِّ

- ‌ذكر ثناءِ رسولِ اللهِ

- ‌ذكر دعاءِ رسولِ الله

- ‌ذكر فضلِ عبدِ الله بن سَلَامٍ

- ‌ذكر فضلِ حسِّانِ بن ثابتٍ الأنصاريِّ

- ‌ذكر فضل أبي هُرَيرةَ الدَّوسيِّ

- ‌ذكر فضل الأشعريينَ

- ‌ذكر ما خَصَّ به رسولُ الله

- ‌ذكر فضائل الأنصار

- ‌ذكر خيرِ القرونِ من أمَّةِ محمدٍ

- ‌ذكر النَّهي عن سبِّ أصحابِ رسول الله

- ‌كتاب البِرِّ والصِّلة

- ‌ذكر(9)جُرَيجٍ الرَّاهبِ

- ‌ذكر(13)فضلِ صلةِ الرَّحمِ

- ‌ذكر جزاءِ(8)من وَصَلَ رَحِمَهُ

- ‌«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ عَلَيهِ رِزْقُهُ

- ‌ذكر تعظيمِ الإثمِ في الظُّلمِ ووبيلِ عقابِهِ

- ‌«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ

- ‌أبوابٌ من جامعِ الآداب

- ‌كتاب القَدَر

- ‌حكاية أبي الأسود الدُّؤلي

- ‌كتاب العِلْم

- ‌كتاب الذِّكرِ والاستغفارِ والدُّعاءِ

- ‌ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم

- ‌ذكر النَّفرِ الثَّلاثةِ الَّذين أصابَهم المطرُ

- ‌أبوابٌ في ذكرِ المنافقينَ

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌أبوابٌ في ذكرِ الجنَّة وأهلِها

- ‌أبوابٌ في ذكرِ جهنَّمَ نعوذ بالله منها

- ‌كتاب الفِتَنِ

- ‌ذِكْرُ ما جاءَ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ الأخبارِ عن رسول الله

- ‌ذِكْرُ النَّفرِ الثَّلاثةِ من بني إسرائيل:

- ‌أبوابٌ شتَّى

- ‌ذكْرُ بيان أوَّلِ ما أُنزلَ منَ القرآنِ والاختلافِ فيه

- ‌في(9)فضل تعلم(10)القرآن وقراءته وتعليمه

- ‌فضل آية الكرسي

- ‌في(11)فضل سورة الكهفِ

- ‌في فضل {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}

- ‌ذكْرُ أخبارٍ في التفسير ومعاني القرآن

الفصل: - أو قَالَتْ: ضَيْفِكَ؟ - قَالَ: أومَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قَالَتْ: أَبَوْا

- أو قَالَتْ: ضَيْفِكَ؟ - قَالَ: أومَا عَشَّيْتِهِمْ؟ قَالَتْ: أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ، قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ. قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا واخْتَبَأتُ

(1)

. قَالَ: فَقَالَ: يَا غُنْثَرُ

(2)

، فَجَدَّعَ

(3)

وَسَبَّ. وَقَالَ

(4)

: كُلُوا لَا هَنِيئًا. وَقَالَ

(5)

: وَاللهِ لَا أَطْعَمُهُ أَبَدًا. قَالَ

(6)

: فَايْمُ اللهِ، مَا كُنَّا نَأخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلَّا رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا. قَالَ: شَبِعْنَا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ. فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَعْنِي يَمِينَهُ، ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ. وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ، فَعَرفْنَا اثْنَي

(7)

عَشَرَ رَجُلًا، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ، اللهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ، غير أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ، فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ. أو كَمَا قَالَ. [خ¦602]

1310 -

وعن سعيدِ بن أبي بُرْدَةَ، عن أنسِ بن مالك

(8)

رضي الله عنه قال: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأكُلَ الأَكْلَةَ، ويَشْرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» .

1311 -

وعن عبد الله بن عبد الرحمنِ بن أبي بكرٍ الصِّديقِ

(9)

، عن أمِّ سَلَمَةَ زوجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم

(10)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الذي يَشْربُ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ إِنَّما يُجَرجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّم» . [خ¦5634]

‌كتاب اللِّباس

1312 -

قال رضي الله عنه قال الشَّيخُ أبو بكرٍ محمَّدُ بنُ عبد الله بن زكريا: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا محمَّد بن يحيى، قالَ: حدَّثنا وهب بن جرير، قالَ: حدَّثنا شعبة، عن الأشعث بن سُلَيم

(11)

، عن معاويةَ بن سُوَيدِ بن مُقَرِّنٍ، عن البراءِ بن عازب رضي الله عنه قالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ المَرِيضِ

(12)

، وَاتِّبَاعِ الجَنَازَةِ،

(1)

رسمها في (د) : «وأختياني» .

(2)

جاء في هامش الأصل: «يا غنثر: قيل: يا جاهل، وقيل: يا

، وقيل يا غنثر: أي يا ذباب، شبهه به تحقيرًا». وجاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله: يا غنثر، بضم الغين المعجمة وفتح الثاء المثلثة وضمها معًا، قال الهروي: أحسبه الثقيل الوخيم، وقيل: هو الجاهل، وقيل: الغنثر سفهاء الناس، وهذه الكلمة إما قالها أبو بكر على سبيل السب والتعنيف، أو لم يبلغه أنه

ضيفانه، وتقديمهم وظن به التفريط فيهم، ألا تراه قال: فجدع وسب، قال أبو عمرو الشيباني: جدعته مجادعة: ساببته والمج.. بالدال المهملة والمساببة والم

وقال غيره: معناه دعا عليه بالجدع وهو قطع الأنف،

وقوله

إنهم لم

حينئذ بتأخرهم عن

إلا أنه دعا عليهم» بعض الكلمات غير واضحة.

(3)

جاء في هامش الأصل: «جَدَّع: أي قال: جدعًا لك» .

(4)

في (ح) : «وقالت» .

(5)

في (د) : «قال» بدون الواو.

(6)

في (د) : «قالت» .

(7)

في (ح) : «اثنا» .

(8)

قوله: «ابن مالك» ليس في (ح) و (د).

(9)

قوله: «الصديق» ليس في (ح) و (د).

(10)

زاد في (ح) و (د) : «قالت» .

(11)

من أول السند إلى هنا ليس في (ح) و (د).

(12)

في (د) : «المرضى» .

ص: 184

وتَشْمِيتِ العَاطِسِ

(1)

، وَرَدِّ السَّلَامِ، وَنَصْرِ

(2)

المَظْلُومِ، وَإِبْرَارِ المُقْسِمِ

(3)

، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي. وَنَهَانَا عَن الحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالإِسْتَبْرَقِ

(4)

وَالقَسِّيِّ

(5)

، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وآنِيَةِ الفِضَّةِ، والميثرة

(6)

. [خ¦5635]

1313 -

وعن عبد الرحمنِ بنِ أبي ليلى: أنَّ حُذيفة اسْتَسْقى وهو بالمدائنِ، فأتاه دِهْقانٌ

(7)

- أو عِلْجٌ - بِقَدَحٍ مِن فضَّةٍ، فأَخَذَه فَرَمَى بِهِ. وقال

(8)

: إنَّما رَميتُه لأنِّي

(9)

كنتُ نهيتُه؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في

(10)

الذَّهب والفضَّةِ. وقال: «هوَ لهَم في الدُّنيا وَلَنَا في الآخرةِ» . [خ¦5831]

1314 -

وعن ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عُمَرَ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ

(11)

عِنْدَ بَابِ المَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ، فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ» ، ثُمَّ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا حُلَلٌ، فَأَعْطَى عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَسَوْتَنِيهَا، وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ؟ فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي

(12)

لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا»، فَكَسَاهَا عُمَرُ، أَخًا لَهُ

(13)

مُشْرِكًا بِمَكَّةَ. [خ¦5841]

1315 -

وعن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: اتَّزِرُوا، وَارْتَدُوا، وَانْتَعِلُوا، وَأَلْقُوا الخِفَافَ، وَأَلْقُوا السَّرَاويلاتِ، وَأَلْقُوا الرُّكُبَ، وَانْزُوا نَزْوًا، وَعَلَيْكُمْ بِالمعَدِّيَّةِ، وَارْمُوا الأَغْرَاضَ، وَذَرُوا التَّنَعُّمَ

(14)

وَزِيَّ العَجَمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالحَرِيرَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ نَهَى عَنْهُ وَقَالَ

(15)

: «لَا تَلْبسُوا مِنَ الحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا» ، وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِإِصْبَعَيْه

(1)

جاء في هامش (ح) : «حاشية: أصل التشميت: الدعاء، وكل داع بالخير مشمِّت، وتشميت العاطس الرد عليه، يقال: بالشين المعجمة والمهملة» .

(2)

في (د) : «ونصرة» .

(3)

في (ح) و (د) : «القسم» .

(4)

جاء في هامش (ح) : «الإستبرق: غليظ الديباج وخشنه، وهو فارسي عربته العرب، والسندس ما رقَّ منه» .

(5)

جاء في هامش الأصل: «القسي: قيل: نوع من.. المصر، وقيل: القسي هي القرى» ، وجاء في هامش (ح) :«حاشية: القسي هي من ثياب يخالطها حرير، وأهل الحديث يقولونه، القسي بالكسر، وأهل مصر يفتحون القاف نسبة إلى بلاد يقال لها القس، وقال ابن وهب وغيره: هي ثياب مضلعة بالحرير، تعمل بالقس» .

(6)

في هامش (ح) : «حاشية: الميثرة عن ابن الأعرابي: هي كالمرفقة، تتخذ كصفة السرج، وقيل: هي أغشية السروج من الحرير، وقيل: هي سروج من الديباج، وقيل: جلود السباع، وقيل غير ذلك» .

(7)

جاء في هامش (ح) : «حاشية: الدهقان هنا اسم رجل، والدهقان فارسي معرب، وهم زعماء القرى من ال

وقيل غير ذلك».

(8)

في (ح) و (د) : «ورمى به فقال» .

(9)

في (د) : «إني» .

(10)

زاد في (د) : «آنية» .

(11)

جاء في هامش الأصل: «سيراء: برد مخطط معدود خطوطه، مثل السير، وقيل: برد فيه خطوط صفر يتخذ من الإبرس والقز وفي بعضها

»، وجاء في هامش (ح) :«حاشية: قوله: حلة سيراء، قال الخليل: هي برود يخالطها حرير، وقيل: مضلعة بالحرير، كأنها شبهت خطوطها بالسيور، وقال مالك: هو وشي من حرير، وقيل: هي الحرير الصافي، وقيل غير ذلك» .

(12)

قوله: «إني» ليس في (د).

(13)

في (د) : «خاله» .

(14)

في (ح) : «التنعيم» .

(15)

في (ح) و (د) : «قال» بدون الواو.

ص: 184

هكذا: يعني السَّبَّابَةِ والوسْطى. [خ¦5829]

1316 -

وعن زيدِ بن وهبٍ، عن عليٍّ رضي الله عنه قالَ: أُهْدِيَتْ إِلَى رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُلَّةٌ سِيَرَاء، فكَسَانِيها فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. [خ¦5840]

1317 -

وعن عبد العزيزِ بن صُهَيبٍ، عن أنسٍ

(1)

قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَبِسَ الحَريرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْه في الآخِرَةِ» . [خ¦5832]

1318 -

وعن أبي الخيرِ، عن عقبةَ بن عامرٍ أنَّه قالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرُّوجُ

(2)

حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ

(3)

نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ:«لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ» . [خ¦375]

1319 -

وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ قالَ:«رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ والزُّبَيْرِ لُبْسَ الحرِيرِ، لِحِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا» . [خ¦5839]

1320 -

وعنْ قَتَادةَ قالَ: قلتُ لأنسٍ: أيُّ اللَّباسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أوقال: أعجبُ؟ - قالَ: الحِبْرَة. [خ¦5812]

1321 -

وعن أبي بُرْدَةَ قالَ: أخرجتْ إلينا عائشةُ رضي الله عنها كِساءً مُلَبَّدًا، وأزارًا غليظةً

(4)

، وقالتْ

(5)

: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في هذين. [خ¦3108]

1322 -

وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ ضِجَاعُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدمٍ حَشْوهُ لِيفٌ. [خ¦6456]

1323 -

وعن محمدِ بن المُنْكَدرِ قالَ: سمعتُ جابرَ بن عبد الله يقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا

(6)

؟» قُلْتُ

(7)

: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ

(8)

؟ قَالَ: «أما إِنَّهَا سَتَكُونُ» . [خ¦3631]

1324 -

وعن نافعٍ، عن ابن عمرَ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ:«الذي يَجُرُّ ثَوبَهُ مِنَ الخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللهُ إليهِ يومَ القِيَامَةِ» . [خ¦5791]

1325 -

قال نافع: فأَخبرني

(9)

سليمانُ بن يسارٍ أنَّ أمَّ سلمةَ ذكرتِ النِّساءَ فقالتْ: يُرْخِينَ

(1)

زاد في (ح) و (د) : «ابن مالك» .

(2)

جاء في الحاشية الأصل: الفروج قباء مشقوق من خلفه» وجاء في هامش (ح) : «حاشية: الفروج بفتح الفاء وضم الراء، وتخفف الراء وتثقل: قباء مشقوق من خلف، ذكره القاضي عياض في شرح مسلم» .

(3)

في (د) : «ونزعه» .

(4)

في (ح) و (د) : «غليظا» .

(5)

في (ح) و (د) : «فقالت» .

(6)

جاء في هامش الأصل: «أنماطًا: البسط» .

(7)

في (ح) و (د) : «قالوا» .

(8)

في (د) : «أنماطًا» .

(9)

في (د) و (ح) : «وأخبرني» .

ص: 185

شِبْرًا. قُلْتُ: إِذًا يَنْكَشِف؟ قَالَت: «فَذِرَاعٌ، لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ» .

1326 -

وعن محمَّد بن زيادٍ سمعتُ أبا هُرَيرةَ يقول: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ»

(1)

. [خ¦5788]

1327 -

وعن محمَّدِ بن زيادٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَا رَجُلٌ مُرَجِّلٌ رَأسَهُ في حُلَّةٍ له، مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِ، فَخَسَفَ اللهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ

(2)

فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». [خ¦5789]

1328 -

وعَنْ بَشِيرِ بنِ نَهِيكٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نهى رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ. [خ¦5864]

1329 -

وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وجعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ

(3)

خَواتيمَ

(4)

ذَهَبٍ، فَألْقاهُ وَاتَّخذَ

(5)

خَاتَمًا مِن وَرِق

(6)

. [خ¦5867]

1330 -

وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، وكَانَ

(7)

فِي يَدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أبي بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمر

(8)

، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ حَتَّى وَقَعَ مِنْهُ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ

(9)

، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله. [خ¦5873]

1331 -

وعن عبد العزيزِ بن صُهَيبٍ، عن أنسٍ

(10)

: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ وَنَقَشَ فيهِ: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، وقالَ:«إنِّي اتَّخَذْتُ خاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، وَنَقَشْتُ فِيهِ: محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فَلَا يُنَقشُ على نَقشِهِ» . [خ¦5877]

1332 -

وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ قالَ: لمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ كِتَابَكَ لَا يُقْرَأُ حَتَّى يَكُونَ مَخْتُومًا. قالَ: فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَنَقَشَهُ أو نَقَشَ فيه: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. كَأَنِّي

(11)

أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ. [خ¦5875]

1333 -

وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:

(1)

سقط الحديث بتمامه من (د).

(2)

جاء في هامش (ح) : «حاشية: قال الإمام رضي الله عنه: معنى يتجلجل فيها، أي يتحرك في الأرض، والجلجلة: الحركة مع صوت، أي يسوخ فيها حتى يخسف به، قال الحربي: الجلجلة: الذهاب بالشيء والمجيء به» .

(3)

صورتها في الأصل: «لناس» .

(4)

في (د) : «خواتم» .

(5)

في (ح) و (د) : «فاتخذ» .

(6)

جاء في هامش الأصل: «ورق: أي فضة» .

(7)

غير واضح في الأصل.

(8)

زاد في (ح) و (د) : «من بعده» .

(9)

جاء في هامش الأصل: «أريس: اسم موضع» .

(10)

زاد في (ح) و (د) : «بن مالك» .

(11)

كأنه في الأصل: «كأنما» .

ص: 185