الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِشَأنِهِمْ، فقَالَ:«إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ» . [خ¦6294]
1287 -
وعن عبيدِ الله بن عبد اللهِ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه قَالَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
(1)
. [خ¦5625]
1288 -
وعن الشَّعبيِّ، عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: شَرِبَ رَسُولُ اللهِ
(2)
صلى الله عليه وسلم مِنْ دَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا
(3)
. [خ¦1637]
1289 -
وعن ثُمَامَةَ
(4)
بن عبد الله بن أنسٍ قال
(5)
: حَدَّثني أنسٌ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلَاثًا. [خ¦5631]
1290 -
وعن عبدِ الله بن أبي قتادةَ، عن أبيه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ» . [خ¦5630]
1291 -
وعن الزُّهْريِّ سمعَ أنسَ بن مالكٍ يقولُ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(6)
وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سنينَ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ، وَكُنَّ
(7)
أُمَّهَاتِي يَحْثُثْنَنِي
(8)
عَلَى خِدْمَتِهِ. فَدَخَلَ عَلَيْنَا دَارَنَا، فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ دَاجِنٍ، وَشِيبَ
(9)
لَبَنُهُ مِنْ مَاءٍ مِنْ بِئْرٍ
(10)
فِي الدَّارِ، وَأَبو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ، وَأَعْرَابيٌّ عن يمينِه، وَعُمَرُ ناحيةً، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ناوِلْ أَبَا بَكْرٍ، فَناوَلَ الأَعْرَابيَّ، وَقَالَ:«الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ» . [خ¦2352]
1292 -
وعن أبي حازمِ بن دينارٍ، عن سهلِ بن سعدٍ: أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ
(11)
وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: «أَتَاذَنُ
(12)
لِيْ أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟»، فَقَالَ: لا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، لا أوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا
(13)
. قَالَ: فَتَلَّهُ رَسُولُ اللهِ
(1)
(2)
في (ح) و (د) : «النبي» .
(3)
جاء في هامش (ح) : «حاشية: قال مالك: اختلف الناس في الشرب قائمًا، بإجازه عمر وعثمان وجمهور الفقهاء، وكرهه قوم للأحاديث المذكورة في كتاب مسلم في نهييه عليه السلام عن الشرب قائمًا» .
(4)
في (ح) و (د) : «وعن أبي ثمامة» .
(5)
قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
(6)
زاد في (ح) و (د) : «المدينة» .
(7)
في (ح) و (د) : «فكنَّ» .
(8)
في هامش الأصل: «يحثثنني: أي يحرضني» .
(9)
في هامش الأصل: «شيب: أي خلط» ، وجاء في هامش (ح) :«شيب: مزج» .
(10)
في (ح) و (د) : «ماء بئر» .
(11)
في (ح) و (د) : «غلامه» .
(12)
في (ح) و (د) : «تأذن» .
(13)
في (د) : «أحدٌ» .
صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِي يَدِهِ. [خ¦2366]
كتاب الأطعمة
1293 -
قال رضي الله عنه: قال الشيخُ أبو بكرٍ رحمه الله: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر، قالَ: حَدَّثنا سفيانُ، عن الوليد بن كثير
(1)
، عن وَهْبِ بن كيسان
(2)
، عن عمرَ بن أبي سَلَمةَ قالَ: كنتُ يتيمًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ عليه السلام، وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ
(3)
فِي الصَّحْفَةِ
(4)
، فَقَالَ لِي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:«يَا غُلَامُ، سَمِّ اللهَ تعالى، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» . [خ¦5376]
1294 -
وعن عطاءٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ
(5)
صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، أو ليُلْعِقَهَا» . [خ¦5456]
1295 -
وعن أبي حازمٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا قَطُّ، إِذَا
(6)
اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ لمْ يَشْتَهِهِ
(7)
تَرَكَهُ. [خ¦3563]
1296 -
وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «طَعَامُ الِاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ» . [خ¦5392]
1297 -
وعن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «المُؤْمِنُ يَأكُلُ فِي مِعىً
(8)
وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
(9)
». [خ¦5393]
1298 -
وعن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيهِ، عن عبد الله بن جعفرٍ قالَ: رَأَيْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ. [خ¦5440]
1299 -
وعن جَبَلَةَ بن سُحَيمٍ قالَ: كُنَّا في بَعثٍ
(10)
، فَأَصَابَتْنا مَخْمَصَةٌ، وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرْزُقُنا التَّمْرَ، وكانَ ابنُ عُمَر يَمُرُّ بِنَا فَيَقُولُ: لا تَقْرُنُوا
(11)
؛ فَإِنَّ رسولَ اللهِ عليه السلام نَهَى عَنِ الإِقْرَانِ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأذِنَ أَحَدُكُمُ أَخَاهُ. [خ¦2455]
1300 -
وعن عامرِ بن سعدِ بن أبي وقَّاصٍ،
(1)
من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(2)
في الأصل: «عن وهيب بن كيسان» ، وفي (د) :«عن وهب بن يسار عن عثمان» وفي (ح) : «عن وهب بن يسار عن عمر» .
(3)
جاء في هامش الأصل: «تطيش: أي تجول في القسعة» .
(4)
جاء في هامش الأصل: «الصحفة: القسعة» .
(5)
في (ح) و (د) : «النبي» .
(6)
في (د) : «وإذا» .
(7)
في (ح) : «يشته» .
(8)
في (ح) و (د) : «معاء» .
(9)
جاء في هامش (ح) : «حاشية: قوله: (الكافر يأكل في سبعة أمعاء) الحديث، ذكر أن النبي عليه السلام ضافه ضيف وهو كافر، فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى حتى شرب حلاب سبع، ثم أصبح فأسلم فشرب حلاب شاة، ولم يستتم أخرى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(المؤمن يشرب في معاء واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء)، وزعم أهل الطب والتشريح: أن أمعاء الإنسان سبعة: المعدة ثم يليها
…
متصلة بها البواب، ويسمى الاثني عشري، والصائم، والرقيق، وهي كلها رقاق، ثم ثلاثة غلاظ: الأعور والقولون والمستقيم، وطرفه الدبر، فيكون على هذا موافق لما قاله عليه السلام».
(10)
جاء في هامش (ح) : «البعث: السرية التي تبعث، والمخمصة: الشدة والضائقة» .
(11)
جاء في هامش (ح) : «معنى قوله: (لا تقرنوا) أي لا تقرن التمرة بأختها وتؤكل معًا، لما فيه من الشره، ولإيثار الإنسان نفسه بأكثر من حقه» .
عن أبيهِ سعدٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً
(1)
مِنْ تَمْرِ العاليةِ
(2)
لمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ اليَوْم سُمٌّ وَلا سِحْرٌ». [خ¦5769]
1301 -
عَنْ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ يقولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قَالَ في الكَمْأَةِ: «إنَّه مِنَ المَنِّ
(3)
الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
(4)
». [خ¦4478]
1302 -
وعن أبي سَلَمةَ، عن جابرِ بن عبد اللهِ قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَجْتَنِي الكَبَاثَ
(5)
، فقَالَ:«عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ» . قُلْنا: وكُنْتَ
(6)
تَرْعَى الغَنَمَ؟ قَالَ: «وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ رَعَاهَا؟» . [خ¦5453]
1303 -
وعن شَقيقٍ، عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ قالَ: جاءَ رجلٌ مِنَ الأنْصارِ - يُقالُ له: أبو شُعيبٍ
(7)
- إلى غُلامٍ لَه لَحَّامٍ فقالَ: اِصْنَعْ لي طَعَامًا يَكْفي خَمْسَةً؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ في وَجهِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجُوعَ. قَالَ: فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَأَرْسَلَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَاه وجُلَسَاءَهُ الذين مَعَهُ. قالَ: فَلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَبِعَهُمْ رَجُلٌ لَم يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ دُعُوا. قالَ: فَلَمَّا انْتَهَى رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى البَابِ قالَ لِصَاحِبِ المنْزِلِ: «إِنَّهُ قَدْ تَبِعَنَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مَعَنَا حينَ دَعَوْتَنَا، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ» ، قالَ: فَقَدْ
(8)
أَذِنَّا لَهُ فَلْيَدْخُلْ. [خ¦5461]
1304 -
وعن إسحاقَ بن عبد اللهِ بن أبي طلحةَ، عن أنسٍ قالَ: قال أبو طلحةُ لِأُمِّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَعِيفًا، أَعْرِفُ فِيهِ الجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ قالتْ: نعم. فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا
(1)
قوله: «عجوة» ليس في (ح) و (د). في هامش الأصل: «عجوة: تمر أجود» .
(2)
في هامش الأصل: «عالية: اسم محلة» .
(3)
في (ح) و (د) : «قال: الكمأة من المنِّ» ، وجاء في هامش (ح) :«حاشية: قوله: (الكمأة من المن) الحديث، الكمأة تسمى بنات الرعد، لأنها تكثر بكثرته، وتتفطر عنها الأرض، وهي من أطعمة الأعراب، وتكثر بأرضهم، وفيها من جهة العربية أمر غريب، كمء: مفرد، وكمأة: جنس، خلاف ما عليه جمهور الكلام، مثل تمر وتمرة، وشجر وشجرة، فإن الهاء للمفرد، وحذفها للجنس، وما آخر قوله عليه السلام: (إن الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل) فهذا يدل على أنه لم يكن المنزل عليهم هذا المن الحلو فقط، بل أشياء كثيرة من النبات الذي يوجد عفوًا من غير صنعة ولا رث، فإن المن هو مصدر كالمُنَّة سمي به، فكل ما رزقه الله للعبد عفوًا من غير كسب فهو منٌّ من الله به عليه» . في هامش الأصل: «الكمأة:
…
».
(4)
في (ح) و (د) : «العين» .
(5)
جاء في هامش (ح) : «حاشية: الكباث: هو النضيج من ثمر الأراك، عن الهروي والأصمعي وغيره» وفي هامش (د) : «الكباث: ثمر الأراك» . في هامش الأصل: «الكباث: النضيج من ثمر الأراك» .
(6)
في (ح) و (د) : «قال قلنا وكنت» .
(7)
كتب فوقها في الأصل: «سلمة» .
(8)
في (ح) و (د) : «قد» .
مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَارًا لَهَا، فَلَفَّتِ الخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِيْ، وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا فِي المَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ
(1)
: «الطَعَام؟» قُلْتُ
(2)
: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِمَنْ مَعَهُ: «قُومُوا» . قالَ: فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ
(3)
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ، فأخبرتُه، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ
(4)
، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ. فَقَالَتْ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ رضي الله عنه
(5)
: قال: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ عليه السلام وأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:«هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ» فَأَتَتْ بِذَلِكَ الخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَفُتَّ، وَعَصَرَتْ عَليهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً لَهَا فَأَدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ
(6)
، ثُمَّ قَالَ لأبي طلحة
(7)
: «ائْذَنْ
(8)
لِعَشَرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ:«ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ:«ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ» حتى أَكَلَ القَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالقَوْمُ سَبْعونَ رجلًا أو ثَمَانُونَ. [خ¦6688]
1305 -
وعن إسحاقَ بن عبدِ الله بن أبي طلحةَ: أنَّه سَمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ رضي الله عنه يقولُ: إِنَّ
(1)
في (ح) و (د) : «فقال» .
(2)
في (ح) و (د) : «فقلت» .
(3)
في (ح) و (د) : «فانطلقت» .
(4)
في (د) : «سلمة» .
(5)
قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(6)
في (ح) و (د) : «ما شاء أن يقول» .
(7)
قوله: «لأبي طلحة» ليس في (ح) و (د).
(8)
في الأصل زيادة: «له» .
خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَهُ. قَالَ أنسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم خُبْزًا مِنْ شعيرٍ، وَمَرَقًا فِيهِ الدُّباء وقَدِيدًا
(1)
، فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَتَبَّعُ
(2)
الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الصَّحفَة. فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعْدَ يَوْمِئِذٍ. [خ¦2092]
1306 -
وعَنْ إِسْحَاقَ، عن أنسٍ رضي الله عنه، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَجَاءَ فَأَكَلَ. [خ¦380]
1307 -
وعن أبي حازمٍ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
(3)
صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي مَجْهُودٌ. فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا عِنْدِي إِلَّا مَاءٌ. ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أُخْرى، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلُّهُنَّ مِثْلَ ذَلِكَ. فَقَالَ
(4)
: «مَنْ يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ رحمه الله؟» ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قالَ: فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: لَا، إِلَّا قُوتُ صِبْيَانِي، قَالَ: فَعَلِّلِيهِمْ
(5)
بِشَيْءٍ، فَإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا فَأَطْفِئي السِّرَاجَ، وَنُرِيهِ
(6)
أَنَّا نَأكُلُ، فَإِذَا هو
(7)
أَرَادَ أنْ يَأكُلَ، فَقُومِي. قالَ: فَقَعَدْنا، وَأَكَلَ الضَّيْفُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّ اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «قَدْ عَجِبَ
(8)
اللهُ مِنْ صَنِيعِكُمَا
(9)
بِضَيْفِكُمَا البارحة».
وفي روايةٍ أُخرى: «لَقَدْ ضَحِكَ
(10)
اللهُ الليلَةَ، وعَجِبَ مِنْ فِعَالِكُما» وأَنْزَلَ اللهُ عز وجل:{وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} الآية
(11)
. [خ¦3798]
1308 -
وعن أبي عثمانَ
(12)
، عن عبد الرحمنِ بن أبي بكر الصِّديقِ رضي الله عنهما
(1)
في (ح) و (د) : «دباء وقديد» .
(2)
في (ح) : «يتَّبع» .
(3)
في (ح) و (د) : «النبي» .
(4)
زاد في (د) : «رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
(5)
جاء في هامش (ح) : «العلالة: ما يتعلل به الآكل والشارب، وهو اليسير» .
(6)
قوله: «ونريه» غير واضح في الأصل، وفي (ح) و (د) :«ونرينَّه» .
(7)
قوله: «هو» ليس في (د).
(8)
جاء في هامش الأصل: «عجب: أي رضي» .
(9)
في (ح) و (د) : «صنعكما» .
(10)
جاء في هامش الأصل: «ضحك: أي يسر الله بالرحمة» .
(11)
قوله: «الآية» ليس في (د).
(12)
في (ح) و (د) زيادة: «النهدي» .
قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثِينَ وَمِئَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟» ، فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ منهم صَاعٌ مِن طَعَامٍ أو نَحْوُهُ، فَعُجِنَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْعَانٌّ
(1)
طَوِيلٌ، بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أبيعًا
(2)
أَمْ عَطِيَّةً - أو قَالَ: أَمْ هِبَةً-؟»، قَالَ: لا بَلْ بَيْعٌ. فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً، فأَمَرَ بها فَصُنِعَتْ، وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوَادِ البَطْنِ
(3)
أَنْ يُشْوَى. قالَ: وَايْمُ اللهِ، مَا من الثَّلَاثِينَ وَالمِئَةِ إِلَّا قَدْ حَزَّ لَه رسولُ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَوَادِ بَطْنِهَا، إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ. قالَ: وجَعَلَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ، فَأَكَلُنا منها
(4)
أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وفَضَلَ في القَصْعَتَينِ، فَحَمَلْنَاهُ عَلَى البَعِيرِ، أو كما قَال. [خ¦5382]
1309 -
قال رضي الله عنه
(5)
: وعن أبي عثمانَ أيضًا، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ
(6)
رضي الله عنهما: أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ كَانُوا نَاسًا فُقَرَاءَ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عليه السلام قَالَ: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ ثلاثةٍ
(7)
فَلْيَذْهَبْ بِثَلَاثَةٍ
(8)
، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ، بِسَادِسٍ»، أو كَمَا قَالَ. قال
(9)
: وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ
(10)
، وَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلَاثَةٍ. قَالَ: فَهُوَ أَنَا وَأبي وَأُمِّي - وَلَا أَدْرِي هَلْ قَالَ: وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْتِ أبي بَكْرٍ- قَالَ: وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صُلِّيَتِ العِشَاءُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَلَبِثَ حَتَّى نَعَسَ
(11)
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ بَعْدَمَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللهُ، قَالَت امْرَأَتُهُ: مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ
(1)
جاء في هامش الأصل: «مشعان: متعرق، أشعث» ، وجاء في هامش (ح) :«قال الإمام رضي الله عنه: قوله في الحديث: جاء رجل مشعان، وشعر مشعان وهو الثائر المتفرق، يقال بضم الميم وشين معجمة وتشديد النون، يقال: اشعان الشعر اشعيانا: إذا انتفش» .
(2)
في (د) : «أبيعٌ» .
(3)
جاء في هامش (ح) : «سواد البطن: قيل الكبد، وقد يحمل أنه جميع الحشا» .
(4)
في (ح) و (د) : «منهما» .
(5)
قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(6)
زاد في (ح) و (د) : «الصدِّيق» .
(7)
في (ح) و (د) : «اثنين» .
(8)
في (ح) و (د) : «بثالث» .
(9)
قوله: «قال» الثانية ليست في (ح) و (د).
(10)
في (ح) : «بثلة» وكذا في الموضع الذي يليه.
(11)
جاء في هامش الأصل: «نعس: أي نام» .