المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الثالث: فيمن غير النبي صلى الله عليه وسلم أسمه - جامع الأصول - جـ ١

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة المحقق

- ‌خطة المؤلف في الكتاب:

- ‌وصف النسخ

- ‌عملنا في تحقيق الكتاب:

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌[مقدمة المصنف]

- ‌الباب الأول: في الباعث على عمل الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌الفصل الأول: في انتشار علم الحديث، ومبدإِ جمعه وتأليفه

- ‌الفصل الثاني: في بيان اختلاف أغراض الناس ومقاصدهم في تصنيف الحديث

- ‌الفصل الثالث: في اقتداء المتأخرين بالسابقين، وسبب اختصارات كتبهم وتأليفها

- ‌الفصل الرابع: في خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب

- ‌الباب الثاني: في كيفية وضع الكتاب

- ‌الفصل الأول: في ذكر الأسانيد والمتون

- ‌الفصل الثاني: في بيان وضع الأبواب والفصول

- ‌الفصل الثالث: في بيان التقفية، وإثبات الكتب في الحروف

- ‌الفصل الرابع: في بيان أسماء الرواة والعلائم

- ‌الفصل الخامس: في بيان الغريب والشرح

- ‌الفصل السادس: فيما يستدل به على أحاديث مجهولة الوضع

- ‌الباب الثالث: في بيان أصول الحديث، وأحكامها، وما يتعلق بها

- ‌الفصل الأول: في طريق نقل الحديث وروايته

- ‌الفرع الأول: في صفة الراوي وشرائطه

- ‌الفرع الثاني: في مسند الراوي، وكيفية أخذه

- ‌الفرع الثالث: في لفظ الراوي وإيراده، وهو خمسة أنواع

- ‌النوع الأول: في مراتب الأخبار، وهي خمس:

- ‌المرتبة الأولى:

- ‌المرتبة الثانية:

- ‌المرتبة الثالثة:

- ‌المرتبة الرابعة:

- ‌المرتبة الخامسة:

- ‌النوع الثاني: في نقل لفظ الحديث ومعناه

- ‌النوع الثالث: في رواية بعض الحديث

- ‌النوع الرابع: انفراد الثقة بالزيادة

- ‌النوع الخامس: في الإضافة إلى الحديث ما ليس منه

- ‌الفرع الخامس: في المرسل

- ‌الفرع السادس: في الموقوف

- ‌الفرع السابع: في ذكر التواتر والآحاد

- ‌الفصل الثاني: في الجرح والتعديل، وفيه ثلاثة فروع

- ‌الفرع الأول: في بيانهما وذكر أحكامهما

- ‌الفرع الثاني: في جواز الجرح ووقوعه

- ‌الفرع الثالث: في بيان طبقات المجروحين

- ‌الفصل الثالث في النسخ

- ‌الفرع الأول: في حده وأركانه

- ‌الفرع الثاني: في شرائطه

- ‌الفرع الثالث: في أحكامه

- ‌الفصل الرابع: في بيان أقسام الصحيح من الحديث والكذب

- ‌الفرع الأول: في مقدمات القول فيها

-

- ‌الفرع الثاني: في انقسام الخبر إليها

- ‌فالأول: يتنوع أنواعًا

- ‌القسم الثاني: ما يجب تكذيبه، ويتنوع أنواعًا

- ‌القسم الثالث: ما يجب التوقف فيه

- ‌قسمة ثانية

- ‌قسمة ثالثة

- ‌الفرع [الثالث] (*) : في أقسام الصحيح من الأخبار

- ‌القسم الأول في الصحيح

- ‌النوع الأول: من المتفق عليه

- ‌النوع الثاني: من المتفق عليه

- ‌النوع الثالث: من المتفق عليه

- ‌النوع الرابع: من المتفق عليه

- ‌النوع الخامس: من المتفق عليه

- ‌النوع السادس: وهو الأول من المختلف فيه

- ‌النوع السابع: وهو الثاني من المختلف فيه

- ‌النوع الثامن: وهو الثالث من المختلف فيه

- ‌النوع التاسع: وهو الرابع من المختلف فيه

- ‌النوع العاشر: وهو الخامس من المختلف فيه

- ‌القسم الثاني: في الغريب والحسن وما يجري مجراهما

- ‌الباب الرابع: في ذكر الأئمة الستة رضي الله عنهم وأسمائهم، وأنسابهم، وأعمارهم، ومناقبهم وآثارهم

- ‌[الإمام] مالك

- ‌[الإمام] البخاري

- ‌[الإمام] مسلم

- ‌[الإمام] أبو داود

- ‌[الإمام] الترمذي

- ‌[الإمام] النسائي

- ‌الباب الخامس: في ذكر أسانيد الكتب الأصول المودعة في كتابنا هذا

- ‌«صحيح البخاري»

- ‌«صحيح مسلم»

- ‌ كتاب «الموطأ»

- ‌ كتاب «السنن» لأبي داود

- ‌ كتاب «الترمذي»

- ‌ كتاب «السنن» للنسائي

- ‌ كتاب «الجمع بين الصحيحين» للحُمَيْدِي [

- ‌ كتاب «رزين»

- ‌حرف الهمزة

- ‌الكتاب الأول: في الإيمان والإسلام

- ‌الباب الأول: في تعريفهما حقيقةً ومجازاً

- ‌الفصل الأول: في حقيقتهما وأركانهما

- ‌الفصل الثاني: في المجاز

- ‌الباب الثاني: في أحكام الإيمان والإسلام

- ‌الفصل الأول: في حكم الإقرار بالشهادتين

- ‌الفصل الثاني: في أحكام البيعة

- ‌الفصل الثالث: في أحكام متفرقة

- ‌الباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلام

- ‌الكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنة

- ‌الباب الأول: في الاستمساك بهما

- ‌الباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمال

- ‌الكتاب الثالث: في الأمانة

- ‌الكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌الكتاب الخامس: في الاعتكاف

- ‌الكتاب السادس: في إحياء الموات

- ‌الكتاب السابع: في الإيلاء

- ‌الكتاب الثامن: في الأسماء والكنى

- ‌الفصل الأول: في تحسين الأسماء: المحبوب منها والمكروه

- ‌الفصل الثاني: فيمن سماه النبي صلى الله عليه وسلم إبتداءً

- ‌الفصل الثالث: فيمن غير النبي صلى الله عليه وسلم أسمه

- ‌الفصل الرابع: ما جاء في التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته

- ‌الفصل الخامس: في أحاديث متفرقة

- ‌الكتاب التاسع: في الآنية

- ‌الكتاب العاشر: في الأمل والأجل

- ‌ترجمة الأبواب التي أولها همزة، ولم ترد في حرف الهمزة

- ‌حرف الباء

- ‌الكتاب الأول: في البر

- ‌الباب الأول: في بر الوالدين

- ‌الباب الثاني: في بر الأولاد والأقارب

- ‌الباب الثالث: في بر اليتيم

- ‌الباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريق

- ‌الباب الخامس: في أعمالٍ من البر متفرقة

- ‌الكتاب الثاني: في البيع

- ‌الباب الأول: في آدابه

- ‌الفصل الأول: في الصدق والأمانة

- ‌الفصل الثاني: في التساهل والتسامح في البيع والإقالة

- ‌الفصل الثالث: في الكيل والوزن

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصح

- ‌الفصل الأول: في النجاسات

- ‌الفصل الثاني: في بيع ما لم يقبض، أو ما لم يملك

- ‌الفصل الثالث: في بيع الثمار والزروع

- ‌الفرع الأول: في بيعها قبل إدراكها وأمنها من العاهة

- ‌الفرع الثاني: في بيع العرايا

- ‌الفرع الثالث: في المحاقلة والمزابنة والمخابرة وما يجري معها

- ‌الفصل الرابع: في أشياء متفرقة لا يجوز بيعهاأمهات الأولاد

- ‌الولاء

- ‌الماءُ والمِلْحُ والْكَلأُ والنَّارُ

- ‌القينات

- ‌الغنائم

- ‌حبل الحبلة

- ‌ضراب الجمل

- ‌الصدقة

- ‌الحيوان باللحم

- ‌الباب الثالث: فيما لايجوز فعله في البيع

- ‌الفصل الأول: في الخداع

- ‌الفرع الأول: في مطلق الخداع

- ‌الفرع الأول: في النجش

- ‌الفصل الثاني: في الشرط والإستثناء

- ‌الفصل الرابع: في النهي عن بيع الغرر والمضطر والحصاة

- ‌الفصل الخامس: في النهي عن بيع الحاضر للبادي، وتلقي الركبان

- ‌الفصل السادس: في النهي عن بيعتين في بيعة

- ‌الفصل السابع: في أحاديث تتضمن منهيات مشتركة

- ‌الفصل الثامن: في التفريق بين الأقارب في البيع

- ‌الباب الرابع: في الربا

- ‌الفصل الأول: في ذمه وذم آكله وموكله

- ‌الفصل الثاني: في أحكامه

- ‌الفرع الأول: في المكيل والموزون

- ‌الفرع الثاني: في الحيوان

- ‌الفرع الثالث: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الخامس: من كتاب البيع، في الخيار

- ‌الباب السادس: في الشفعة

- ‌الباب السابع: في السلم

- ‌الباب الثامن: في الإحتكار والتسعير

- ‌الباب التاسع: في الرد بالعيب

- ‌الباب العاشر: في بيع الشجر المثمر، ومال العبد، والجوائح

- ‌الكتاب الثالث: من حرف الباء في البخل وذم المال

- ‌الكتاب الرابع: في البنيان والعمارات

- ‌ترجمة الأبواب التي أولها باء، ولم ترد في حرف الباء

الفصل: ‌الفصل الثالث: فيمن غير النبي صلى الله عليه وسلم أسمه

158 -

(د) عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يا رسول الله: كلُّ صواحِبِي لَهُنَّ كُنًى، قال:«فاكْتَني بابنِك عبدِ الله بن الزبير» . فكانت تُكَنَّى: أمَّ عبد الله. أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين في كتابه، فإن الخالة أمٌّ (2) . ولم أجدها في كتاب أبي داود.

(1) رقم (4970) في الأدب، باب في المرأة تكنى، وإسناده قوي.

(2)

أخرجه البخاري في صحيحه 5/223 و 7/389 باب عمرة القضاء في الصلح عن البراء بن عازب أن ابنة حمزة اختصم فيها علي وجعفر وزيد، فقال علي: أنا أحق بها هي ابنة عمي، وقال جعفر: هي ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال:" الخالة بمنزلة الأم " وقال الشراح معناه: أن الخالة بمنزلة الأم في استحقاق الحضانة عند فقدان الأم، لأنها تقرب منها في الحنو والشفقة، والاهتداء إلى ما به صلاح المحتضن والسياق يدل عليه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: رواه عن أم المؤمنين عروة:

أخرجه أحمد (6/107) قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد بن زيد. وفي (6/151) قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا معمر، وفي (6/186) قال: ثنا عمر بن حفص، أبو حفص المعيطي. وفي (6/260) قال: ثنا يونس، قال: ثنا حماد.

وأبو داود [4970] قال: ثنا مسدد، وسليمان بن حرب، قالا: ثنا حماد، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن عروة فذكره.

قلت: ورواه عنها عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير:

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (851) قال: حدثنا موسى. قال: حدثنا وُهَيب. قال: حدثنا هشام، عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، فذكره.

* وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (850) قال: حدثنا محمد بن سلام. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا هشام بن عُروة، عن يحيى بن عباد بن حمزة، عن عائشة- رضي الله عنها قالت: أتيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. فقلت: يا رسول الله، كَنَّيت نسائك فاكْنُني. فقال: تَكَني بابن أختك عبد الله.

* وأخرجه أحمد (6/186، 213) قال: حدثنا وكيع، عن هشام، عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، كُلُّ نِسَائِكَ لها كُنية غيري. قال: أنت أمُّ عبد الله.

* وأخرجه ابن ماجة (3739) قال: حدثنا أبو بكر. قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن مولى للزبير، عن عائشة؛ أنها قالت للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كُلُّ أزْوَاجِكَ كَنَّيْتَهُ غيري. قال: فأنْتِ أمُّ عبد الله.

ص: 371

‌الفصل الثالث: فيمن غير النبي صلى الله عليه وسلم أسمه

159 -

(ت) عائشة رضي الله عنها أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم كان يُغَيِّرُ الاسم القبيح. أخرجه الترمذي (1) .

(1) رقم (2841) في الأدب، باب ما جاء في تغيير الأسماء، وفي سنده عمر بن علي المقدمي، وهو مدلس، وقد عنعن، لكن ما بعده من الأحاديث يشهد له.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي [2836] قال: ثنا أبو بكر بن نافع البصري، قال: ثنا عمر بن علي المقدمي عن هشام ابن عروة، عن أبيه، فذكره. قال أبو عيسى: قال أبو بكر: وربما قال عمر بن علي في هذا الحديث، هشام ابن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، ولم يذكر فيه: عن عائشة. أه.

قلت: عمر بن علي المقدمي مدلس، وهو علة هذا السند، والله أعلم.

ص: 371

160 -

(خ م) أبو هريرة رضي الله عنه أنَّ زينَبَ بنْتَ أبي

⦗ص: 372⦘

سَلَمَةَ، كان اسمُها: بَرَّةَ، فقيل: تُزكِّي نَفْسَها، فسمَّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينبَ. أخرجه البخاري ومسلم (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

بَرَّةٌ: برة: اسم امرأة، وهو تأنيث بر، والبرُّ: ضد الفاجر.

تُزكِّي نَفْسَها: زكَّى الرجلُ نفسه: إذا وصفها وأثنى عليها، وهو مكروه.

(1) البخاري 13 / 196 و 197 في الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه، ومسلم رقم (2141) في الأدب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (2/430) قال: ثنا يحيى. وفي (2/459) قال: ثنا محمد بن جعفر. والدارمي (2701) قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد، والبخاري (8/53) قال: ثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي الأدب المفرد [832] قال: ثنا عمرو بن زريق. ومسلم (6/173) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار قالوا: ثنا محمد بن جعفر. (ح) وثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ثنا أبي. وابن ماجة [3732] قال: ثنا أبو بكر. قال: ثنا غندر. أربعتهم قالوا: ثنا شعبة. قال: ثنا عطاء بن أبي ميمون، قال: سمعت أبا رافع يحدث، فذكره.

ص: 371

(1) رقم (2140) في الأدب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الحميدي (496) . والبخاري في الأدب المفرد (647) قال: حدثنا علي. ومسلم (6/173) قال: حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر. وأبو داود (1503) قال: حدثنا داود بن أمية. والنسائي في عمل اليوم والليلة (161) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. ستتهم - الحميدي، وعلي، وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، وداود بن أمية، ومحمد بن عبد الله بن يزيد- عن سُفيان بن عُيينة.

وأخرجه أحمد (1/258)(2334) قال: حدثنا أسود بن عامر. وعبد بن حميد (704) قال: حدثنا قبيصة ابن عُقبة. والبخاري في الأدب المفرد (831) قال: حدثنا قبيصة. كلاهما- أسود، وقبيصة- عن سفيان الثوري.

وأخرجه أحمد (1/316)(2902)(1/326)(3007) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد. وفي (1/353)(3308) قال: حدثنا يزيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (162) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، ثلاثتهم- أبو عبد الرحمن، ويزيد، وخالد- عن عبد الرحمن ابن عبد الله المسعودي.

وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (163) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة.

أربعتهم -ابن عيينة، والثوري، وعبد الرحمن المسعودي، وشعبة- عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كُريب أبي رشدين، فذكره.

ص: 372

162 -

(م د) محمد بن عمرو بن عطاء رحمه الله قال: سمَّيتُ ابنَتي برّةَ، فقالت لي زيْنَبُ بنت أبي سلمة: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، وسُمِّيتُ برَّةَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ الله أعلم بأهل البرِّ منكم» . فقالوا: بمَ نُسَمِّيها؟ فقال: «سموها زينب» .

وفي رواية قالت زينب: كان اسمي برَّةَ، فسمَّاني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زينبَ، قالت: ودخَلتْ عليه زينبُ بنتُ جَحْشٍ، واسمُها برَّةُ، فسمَّاها زينبَ.

⦗ص: 373⦘

أخرجه مسلم، وأبو داود ووافقه على الأولى (1) .

(1) مسلم رقم (2142) في الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح، وأبو داود رقم (4953) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (821) قال: حدثنا علي بن عبد الله، وسعيد بن محمد. قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق. ومسلم (6/173) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الوليد بن كثير.

(ح) وحدثنا أبو كريب. قال: حدثنا أبو أسامة. قال: حدثنا الوليد بن كثير.

وأبو داود (4953) قال: حدثنا عيسى بن حماد. قال: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق.

كلاهما - محمد بن إسحاق، والوليد بن كثير- عن محمد بن عمرو بن عطاء فذكره.

* أخرجه مسلم (6/173) قال: حدثنا عمرو الناقد. قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، فذكره. ليس فيه: محمد بن إسحاق.

* أشار المزي في (تحفة الأشراف (11/15884) أن مُسلمًا رواه عن عمرو الناقد، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو، يعني فيه: محمد بن إسحاق.

ص: 372

163 -

(د س) شريح بن هانئ رضي الله عنه عن أبيه قال: لما وَفَدَ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مع قومِهِ، سمِعَهُمْ يُكَنُّونَهُ بأبي الحكم، فدعاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال:«إنَّ الله هو الحكَمُ (1) ، وإليه الحُكْمُ، فلم تُكْنَى أبا الحَكَم؟» فقال: إنَّ قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمتُ بينهم، فرَضِيَ كلا الفريقَيْنِ بحكمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ما أحسَنَ هذا؛ فما لكَ من الوُلْدِ؟» قال:لي شُرَيح، ومسلم وعبد الله، قال:«فمن أكبرُهم؟» قال: قلتُ: شريح، قال:«فأنت أبو شريح» . أخرجه أبو داود والنسائي (2) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

الحكَم: إنما كره الحكم؛ لأن الحكم: الحاكم، ولا حكم إلا لله تعالى.

(1) قوله " إن الله هو الحكم " عرف الخبر، وأتى بضمير الفصل، فدل على الحصر، وأن هذا الوصف مختص به سبحانه لا يتجاوزه إلى غيره، أي منه الحكم وإليه ينتهي الحكم. قال في " شرح السنة ": الحكم: هو الحاكم الذي إذا حكم لا يرد حكمه، وهذه الصفة لا تليق بغير الله تعالى، ومن أسمائه " الحكم " ولما لم يطابق جواب أبي شريح هذا المعنى، قال له صلى الله عليه وسلم على ألطف وجه رداً على ذلك:" ما أحسن هذا " لكن أين ذلك من هذا؟ فأعدل منه إلى ما هو أليق بحالك، من التكني بالأبناء. وهو من باب التنبيه إلى ما هو أولى به.

والكنى على أنواع: تطلق تارة على قصد التعظيم والتوصيف، كأبي الفضل وأبي المعالي وأبي الحكم وللنسبة إلى الأولاد، كأبي سلمة وأبي شريح، وإلى ما يلابسه، كأبي هريرة فإنه رئي ومعه هرة، وأبي تراب لعلي، لأنه نام على باب المسجد فتغير بالتراب. وللعلمية الصرفة، كأبي بكر وأبي عمر.

(2)

أبو داود رقم (4955) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح، والنسائي 8 / 226 و 227 في آداب القضاة: باب إذا حكموا رجلاً فقضى بينهم، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (811)، وخلق أفعال العباد (33) . قال: حدثنا أحمد بن يعقوب. وأبو داود (4955) قال: حدثنا الربيع بن نافع. والنسائي (8/226) قال: أخبرنا قتيبة.

ثلاثتهم - أحمد بن يعقوب، والربيع، وقتيبة - عن يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء الحارثي، عن أبيه المقدام، عن شريح بن هانيء، فذكره.

ص: 373

164 -

(د) بشير بن ميمون رضي الله عنه عن عمه أسامَةَ بن أخدَرِيّ (1) أنَّ رجلاً كان اسمُهُ: أصرَمَ، وكان في نَفَرٍ أتَوْا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له:«ما اسمُكَ؟» قال: أصرم، قال (2) :«بل أنتَ زُرْعَةُ» . أخرجه أبو داود (3) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

أصرم: إنما كره أصْرم، لما فيه من معنى الصرم، وهو القطع.

زُرعة: فجعله زُرعة؛ لأنه من الزرع، والزرع: النبات، وهو ضد القطع.

(1) روى ابن الأثير في " أسد الغابة " بسنده إلى بشير بن ميمون عن أسامة بن أخدري الشقري، قال:" قدم الحي من شقرة على النبي صلى الله عليه وسلم، رجل ضخم، اسمه: أصرم، قد ابتاع عبداً حبشياً، قال يا رسول الله، سمه وادع له، قال: " ما اسمك؟ " قال أصرم. قال: " بل زرعة ". قال ما تريده؟ قال: أريده راعياً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بأصابعه - وقبضها - وقال: " هو عاصم هو عاصم ".

وفي القاموس: " الشقرة " كزنخة - ابن الحارث بن تميم، أبو قبيلة من ضبة، والنسبة: شقري بالتحريك.

(2)

سقط من المطبوع قوله " أصرم قال ".

(3)

رقم (4954) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أبو داود [4954] قال: ثنا مسدد، قال: ثنا بشر بن المفضل قال: حدثني بشير بن ميمون، فذكره.

ص: 374

165 -

(خ د) سعيد بن المسيب عن أبيه رحمه الله أنَّ أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:«ما اسمُك؟» قال: حَزْن، قال:«أنت سَهُلٌ» . قال: لا أغَيِّرُ اسمًا سمَّانِيه أبي.

⦗ص: 375⦘

وفي رواية: قال عبدُ الحميد بن جَبر بن شَيْبَة: جلستُ إلى سعيد بن المسيَّب، فحدَّثني أنَّ جدَّهُ حزنًا قدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:«ما اسمك» ، قال: اسمي حَزْنٌ، قال:«بل أنت سَهُلٌ» قال: ما أنا بُمغيِّرٍ اسمًا سمانيه أبي. قال ابنُ المسيب: فما زالت فينا الحُزُونَةُ بعد.

هذه رواية البخاري، وأخرجه أبو داود قال:«لا، السَّهْلُ يُوطَأُ، ويُمتَهَنُ» .

قال سعيد: فظننت أنَّه سيصيبنا بعدَهُ حُزُونَةٌ (1) .

قال أبو داود: وغيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمَ العاص، وعزيز، وعَتَلَةَ، وشيطان، والحكم، وغُرابٍ، وحُبابٍ، وشهاب، فسماه: هشامًا، وسمَّى حَرْبًا: سِلْمًا، وسمَّى المضْطجِع: المنبَعِثَ، وأرضَاً تُسَمَّى: عَفِرَةً، سماها: خَضِرَةً، وشِعْبَ الضَّلَالَةِ، سماه: شعبَ الهدى، وبَني الزِّنْيَة، سماهُم: بني الرِّشْدَةَ، وسمَّى بني مُغْوِيَةَ: بني رِشْدَةَ.

قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار (2) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

حُزُونَة: الحزونة: ضد السُّهولة، وهو ما خشن وغلظ من الأرض.

يُمْتَهَنُ: أي يداسُ ويُهان، أو من المهنة، يعني الخدمة.

⦗ص: 376⦘

العَتْلة: الشدة والغلظة، يقال: عَتَلتُ الرجل: إذا جذبته جذبًا عنيفًا، ومنه قيل: رجل عُتل، وهو الجافي الغليظ.

الحباب: الحَيَّة، وبه يُسمى الشيطان حُبابًا.

عزيز: إنما كره العزيز؛ لأن العبد موصوف بالذل والخضوع لله تعالى.

شهاب: وكره شهابًا؛ لأن الشهاب الشُّعلة، ولأنه يرجم به الشيطان.

غراب: وكره غرابًا؛ لأن معناه: البعد، والغراب: من أخبث الطيور، وقد أباح قتله في الحِل والحرم.

عفرة: العَفْرة: من عُفرة الأرض، وهو لونها، ورويت «عثرة» بالثاء وهي التي لا نبات فيها، إنما هي صعيد قد علاها العثير، وهو الغبار.

بني الزِّنْيَة: يقال: فلان لزنية: إذا كان ولد زِناً، وفلان لرشدة: إذا كان لنكاح صحيح.

(1) البخاري 10/473 و 475 في الأدب، باب الحزن، وباب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه، وأبو داود رقم (4956) فيه أيضاً، باب تغيير الاسم القبيح.

(2)

انظر سننه رقم (4956) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (8/53) قال: ثنا علي بن عبد الله ومحمود. وفي الأدب المفرد [841] قال: ثنا علي، وأبو داود [4956] قال: ثنا أحمد بن صالح، ثلاثتهم قالوا: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده فذكره.

ص: 374

166 -

(م د) ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غيَّر اسمَ عَاصِيَةَ، وسمَّاها جميلةَ.

هذه رواية مسلم والترمذي وأبي داود.

وفي أخرى لمسلم: أنَّ ابنَةً كانت لعمر: يقال لها: عاصيَةُ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة (1) .

(1) مسلم رقم (2139) في الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة، والترمذي رقم (2840)

⦗ص: 377⦘

في الأدب، باب ما جاء في تغيير الأسماء، وأبو داود رقم (4952) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1 -

أخرجه أحمد (2/18)[4682] قال: ثنا يحيى، والدارمي [2700] قال: ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا حماد بن سلمة. والبخاري في الأدب المفرد [820] قال: ثنا صدقة بن الفضل، قال: ثنا يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (6/172) قال: ثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار، قالوا: ثنا يحيى بن سعيد. وفي (6/173) قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا الحسن بن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة. وأبو داود [4952] قال: ثنا أحمد بن حنبل، ومسدد. قالا: ثنا يحيى. وابن ماجة [3733] قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا الحسن بن موسى، قال: ثنا حماد بن سلمة، والترمذي [2838] قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو بكر محمد بن بشار وغير واحد. قالوا: ثنا يحيى بن القطان.

كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر «فذكره» .

ص: 376

167 -

(د) مسروق رحمه الله قال: لقيتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: من أنت؟ قلتُ: مسروقٌ بن الأجْدَعِ، قال عمر: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الأجدع: شيطان» . أخرجه أبو داود (1) .

(1) رقم (4957) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح وفي سنده مجالد بن سعيد وفيه مقال، وباقي رجاله ثقات.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف:

أخرجه أحمد (1/31)(211)، وأبو داود (4957) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وابن ماجة (3731) قال: حدثنا أبو بكر. كلاهما - أحمد، وأبو بكر - عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عَقيل، قال: حدثنا مجالد بن سعيد، قال: أخبرنا عامر الشعبي، عن مسروق، فذكره.

قلت: في إسناده مجالد بن سعيد، وقد ضعفوه، ومنهم من تكلم فيه.

ص: 377

168 -

(خ م) سهل بن سعد رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بالمنذر ابن أبي أُسَيْد، حين وُلِدَ، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالسٌ، فَلَهِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بشيء كان بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحْتُمِلَ من على فَخِذِ النبي صلى الله عليه وسلم، فقلَّبُوه، فاستفاقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال:«أين الصبيُّ؟» فقال أبو أسَيد: قلبناه يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ما اسمُهُ؟» قال: فلانٌ، قال:«لا، ولكن اسمه المنذر، فسماه يومئذ: المُنْذِرَ» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

فَلَهَي: لَهيْتُ عن الشيء أَلْهَى: إذا غَفَلْتُ [عنه] .

قَلَبْتُ: الصَّبيَّ وغيره: إذا رَدَدْتَهُ من حيث جاء.

⦗ص: 378⦘

فاستفاق: الاستفاقة: استفعال من أفاق: إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه، وعاد إلى نفسه، ومنه إفاقة المريض والمجنون.

(1) البخاري 10/ 474، 475 في الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه، ومسلم رقم (2149) في الأدب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (8/53) ، وفي الأدب المفرد [816]، ومسلم (6/176) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، وأبو بكر بن إسحاق.

ثلاثتهم عن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أبو حازم فذكره.

ص: 377