الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الخامس: في وجوب طاعة الإمام والأمير
2041 -
(خ) أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «اسْمَعوا وأطِيعوا وإِن استُعمِلَ عليكم عبدٌ حَبشيٌّ، كأنَّ رأسَهُ زَبيبَةٌ (1) ، مَا أقَامَ فيكُم كِتَابَ الله» .
وفي رواية: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذَرٍّ: «اسْمَعْ، وأَطِعْ، ولو
⦗ص: 62⦘
لِحَبَشيٍّ، كأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ» . أخرجه البخاري (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(زبيبة) : جعل الزبيبة مثلاً في سواد الرأس الأسود وجعودة شعره.
(1) قال الحافظ في " الفتح ": قيل: شبهه بذلك لصغر رأسه، وذلك معروف في الحبشة، وقيل: لسواده، وقيل: لقصر شعر رأسه وتفلفله.
(2)
13 / 108 في الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، وفي الجماعة، باب إمامة العبد والمولى، وباب إمامة المفتون والمبتدع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (3/114)، والبخاري (1/178) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي (9/78) قال: حدثنا مسدد. و «ابن ماجة» 2860 قال: حدثنا محمد بن بشار، وأبو بشر بكر بن خلف. أربعتهم (أحمد، وابن بشار، ومسدد، وبكر) قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.
2-
وأخرجه أحمد (3/171)، والبخاري (1/178) قال: حدثنا محمد بن أبان. كلاهما (أحمد، وابن أبان) قالا: حدثنا محمد بن جعفر (غندر) .
كلاهما - يحيى بن سعيد، وغندر - قالا: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو التياح يزيد بن حميد، فذكره.
2042 -
(م ت س) أم الحصين الأحمسية (1) رضي الله عنها قالت: حَجَجْتُ مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الودَاعِ، فَرأيتُهُ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ وانصَرَفَ، وهو على راحِلَتِهِ، ومعه بلالٌ وأُسَامَةُ: أَحَدُهُما يقودُ بِهِ رَاحِلَتَهُ، والآخرُ رافعٌ ثَوبَهُ على رأسِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُظِلُّهُ من الشمس، قالت: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَولاً كثيراً لم أفْهمهُ، ثُمَّ سَمِعتُهُ يقولُ:«إِنْ أُمِّرَ عليكم عَبْدٌ مُجَدَّعٌ - حَسِبْتها قالت: أسودُ - يَقُودُكمْ بِكِتابِ اللهِ فَاسمعوا [لَهُ] وَأَطِيعوا» (2) .
وفي رواية: نحوه في الإمارة فقط، وقال:«عَبْداً حَبَشياً مُجَدَّعاً» . وقال: إنَّها سَمِعَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بِمنى، أو بعرَفَاتٍ. هذه رواية مسلم.
⦗ص: 63⦘
وفي رواية الترمذي قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ في حَجَّةِ الودَاعِ، وعليه بُرْدٌ قد التَفَعَ به من تَحْتِ إِبْطِهِ، قالت: فَأنا أنْظُرُ إلى عَضَلَةِ عَضُدِهِ تَرْتَجُّ، سَمعتُه يقول:«يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ، وإن أُمِّرَ عليكم عَبدٌ حَبَشيٌّ مُجَدَّعٌ، فَاسْمَعوا وأَطِيعوا ما أقام فيكم كتابَ الله» .
وفي رواية النسائي نحو من رواية الترمذي، إلا أنه لم يذكر الْبُرْدَ والتَّلفعَ به (3) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مجدع) : المجدع: المقطوع الأطراف، وأكثر ما يستعمل في الأنف والأذن.
(التفع به) : التفع بالثوب: إذا تغطى به، ولفع رأسه بثوبه إذا غطاه به.
(1) في الأصل: الاخمصية: وهو تصحيف، والتصحيح من كتب الرجال.
(2)
قال الحافظ في " الفتح ": وفي الرواية فائدتان: تعيين جهة الطاعة، وتاريخ الحديث وأنه كان في أواخر عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
(3)
مسلم رقم (1833) في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، والترمذي رقم (1706) في الجهاد، باب ما جاء في طاعة الإمام، والنسائي 7 / 154 في البيعة، باب الحرص على طاعة الإمام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (359) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (6/402) قال حدثنا أبو قطن. وفي (6/402) قال: حدثنا وكيع. وفي (6/403) قال: حدثنا: حدثنا أبو نعيم. والترمذي (1706) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري. قال: حدثنا محمد بن يوسف.
خمستهم - سفيان، وأبو قطن، ووكيع، وأبو نعيم، ومحمد بن يوسف - عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره.
-ورواه يحيى بن حصين عنها:
أخرجه أحمد (4/69، 5/381، 6/402) قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة. وفي (6/402) قال: حدثنا روح. قال: حدثنا شعبة. وفي (6/402) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (6/403) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. وفي (6/403) قال: حدثنا كيع. وقال: قال شعبة. و «عبد بن حميد» (1560) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي (1561) قال: حدثنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» (4/79، 6/15) قال: حدثني سلمة ابن شبيب. قال: حدثنا الحسن بن أعين. قال: حدثنا معقل، عن زيد بن أبي أنيسة. و (6/14) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (6/15) قال: وحدثناه ابن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة (ح) وحدثنا عبد الرحمن بن بشر. قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (2861) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة. والنسائي (7/154) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. قال: حدثنا خالد. قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم - شعبة، وأبو إسحاق، وزيد بن أبي أنيسة - عن يحيى بن الحصين، فذكره.
* أخرجه أحمد (4/70، 5/381، 6/402) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين، عن أمه، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، فذكرته، بنحوه.
2043 -
(خ م س) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أطاعني فقد أطاعَ الله، ومَنْ عصاني فقد عَصى اللهَ، ومَنْ يُطعِ الأمِيرَ فَقَدْ أطَاعَني، ومَنْ يَعصِ الأمِيرَ فَقد عَصَانِي» .
⦗ص: 64⦘
وفي رواية مثله، وفيه:«وَإِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ ورَائِهِ، وَيُتَّقَى به، فإنْ أمَرَ بِتَقْوى اللهِ وعَدَلَ، فإنَّ له بذلك أَجراً، وإن قال بِغيرِهِ، كان عليه منه وزْراً» .
أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج النسائي الرواية الأولى.
وفي أخرى للبخاري مِثْلَهُ، وفي أوله: «نَحنُ الآخرُونَ السَّابِقُونَ
…
» ثم ذكرَه (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جُنَّة) : الجُنَّة ما يتقى به الأذى، ويستدفع به الشر.
(1) البخاري 13 / 99 في الأحكام، باب قوله تعالى:{أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ، وفي الجهاد، باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به، ومسلم رقم (1835) في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، والنسائي 7 / 154 في البيعة، باب الترغيب في طاعة الإمام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح رواه عن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة: أخرجه الحميدي (1123) قال: حدثنا سفيان. قال حدثنا أبو الزناد. و «أحمد» (2/244) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي (2/342) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. قال: حدثنا موسى بن عقبة. و «البخاري» (4/60) قال: حدثنا أبو اليمان. وقال: أخبرنا شعيب. قال حدثنا أبو الزناد. ومسلم (6/13) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد. (ح) وحدثنيه زهير بن حرب. قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد. و «النسائي» في الكبرى (الورقة /117-أ) قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد.
كلاهما - أبو الزناد، وموسى بن عقبة -عن الأعرج، فذكره.
أخرجه أحمد (2/270) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (2/511) قال: حدثنا روح. قال: حدثنا ابن جريج. قال: أخبرنا زياد. والبخاري (9/77) قال: حدثنا عبدان. قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. ومسلم (6/13) قال: حدثني حرملة بن يحيى. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. (ح) وحدثني محمد بن حاتم. قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. قال: حدثنا ابن جريج، عن زياد. والنسائي (7/154) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد. قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أن زياد بن سعد أخبره. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (11/15262) عن محمد بن نصر، عن أيوب بن سليمان بن بلال، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة.
خمستهم - معمر، وزياد بن سعد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة - عن ابن شهاب الزهري، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، فذكره.
- ورواه عن أبي علقمة الأنصاري. قال: حدثني أبو هريرة، من فيه إلى في:
أخرجه أحمد (2/386) قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (2/416) قال: حدثنا عفان وبهز قالا: حدثنا أبو عوانة. وفي (2/467) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وعبد بن حميد (1462) قال: حدثني أبو الوليد. قال: أخبرنا أبو عوانة. ومسلم (6/13 و 14) قال: حدثني أبو كامل الجحدري. قال: حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثني عبيد الله بن معاذ. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. والنسائي (8/276) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، وذكر كلمة معناها حدثنا شعبة. وابن خزيمة (1597) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثني محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم -حماد بن سلمة، وأبو عوانة، وشعبة-عن يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة الأنصاري، فذكره.
- ورواه عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
أخرجه أحمد (2/252) قال: حدثنا أبو معاوية ووكيع. وفي (2/471) قال: حدثنا وكيع. وابن ماجة (3) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثني أبو معاوية ووكيع. وفي (2859) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع.
كلاهما (أبو معاوية، ووكيع) قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
- ورواه همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة:
أخرجه أحمد (2/313) . ومسلم (6/14) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام. قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
- ورواه أبو يونس مولى أبي هريرة. قال: سمعت أبا هريرة يقول: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطاع الأمير، ولم يقل: أميري. هكذا ذكره مسلم ولم يسق متنه كاملا.
أخرجه مسلم (6/14) قال: حدثني أبو الطاهر. قال: أخبرنا بن وهب، عن حيوة، أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، فذكره.
2044 -
(م ت) وائل بن حُجر رضي الله عنه: قال: سَألَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدٍ الجُعفيُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إنْ قَامَتْ علينا أُمرَاءُ يَسألُونَا حَقَّهم، ويَمنعونَا حَقَّنا، فما تَأْمُرنا؟ فأعْرَضَ عنه، ثم سأله، فَأعرَضَ عَنْه، ثم سأله في الثانية - أو في الثَّالِثَةِ - فَجَذَبَهُ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، فقال:«اسْمعوا وأطِيعُوا، فإنَّما عليهم مَا حُمِّلُوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم» . هذه رواية مسلم.
⦗ص: 65⦘
واختصره الترمذي قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ورجلٌ يَسألُهُ - فقال: أَرأَيتَ إنْ كان عَلَيْنا أُمَرَاءُ يَمنعونا حَقَّنا ويسألونا حَقَّهُمْ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «اسْمعوا وأطِيعُوا، فإنَّما عليهم مَا حُمِّلُوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم» (1) .
(1) مسلم رقم (1846) في الإمارة، باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق، والترمذي رقم (2200) في الفتن، باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (6/19) قال: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. (ح) وحثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا شبابة. والترمذي (2199) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وشبابة، ويزيد) عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حجر، فذكره.
2045 -
(خ م [ت] ) عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّها ستكُونُ بعدي أَثَرَةٌ، وَأُمُورٌ تُنكِرُونَها» قالوا: يا رسولَ الله، كيفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذلك مِنّا؟ قال:«تُؤدُّونَ الحَقَّ الذي عليكم، وتَسألُونَ اللهَ الذي لكم» . أخرجه البخاري، ومسلم [والترمذي](1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أثرة) : الأثرة اسم من آثر به يؤثر إيثاراً: إذا سمح به لغيره وفضله على نفسه، والمراد: إنكم ستجدون بعدي قوماً يُفضِّلون أنفسهم عليكم في الفيء ونحوه.
(1) البخاري 13 / 4 في الفتن، باب قوله عليه السلام:" ستكون بعدي أمور تنكرونها "، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم رقم (1843) في الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، والترمذي رقم (2191) في الفتن، باب ما جاء في الأثرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (1/384)(3640) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (1/384)(3641) و (1/386)(3663) قال: سمعت يحيى. وفي (1/428)(4066) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. وفي (1/433)(4127) قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والبخاري (4/241) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (9/59) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ومسلم (6/17) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو الأحوص، ووكيع (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. والترمذي (2190) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
ثمانيتهم - أبو معاوية، ويحيى بن سعيد، وسفيان، ووكيع، وشعبة، وأبو الأحوص، وعيسى بن يونس، وجرير - عن الأعمش، قال: حدثنا زيد بن وهب، فذكره.
2046 -
(خ م ت د س) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «على المرء المسلم السَّمعُ والطاعَةُ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ،
⦗ص: 66⦘
إِلا أَنْ يُؤمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِن أُمِرَ بِمعصيةٍ، فلا سَمْعَ، ولا طَاعَةَ» أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
(1) البخاري 13 / 109 في الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، وفي الجهاد، باب السمع والطاعة للإمام، ومسلم رقم (1839) في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، والترمذي رقم (1707) في الجهاد، باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأبو داود رقم (2626) في الجهاد، باب في الطاعة، والنسائي 7 / 160 في البيعة، باب جزاء من أمر بمعصية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1 -
أخرجه أحمد (2/17)(4668) قال: حدثنا يحيى. وفي (2/142)(6278) قال: حدثنا ابن نمير. وعبد بن حميد (752) قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدي. والبخاري (4/60 و 9/78) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (4/60) قال: حدثني محمد بن صباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكرياء. ومسلم (6/15) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. (ح) وحدثناه زهير ابن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، وهو القطان. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. وأبو داود (2626) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (2864) قال: حدثنا محمد ابن رمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. (ح) وحدثنا محمد بن الصباح، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن رجاء المكي. والترمذي (1707) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. والنسائي في الكبرى «الورقة / 117 - أ» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. ستتهم: - يحيى بن سعيد القطان، وابن نمير، ومحمد بن بشر، وإسماعيل بن زكريا، والليث بن سعد، وعبد الله بن رجاء - عن عبيد الله بن عمر
2 -
وأخرجه النسائي (7/160) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر.
كلاهما (عبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن أبي جعفر) عن نافع، فذكره.
2047 -
(م س) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكَ السمعُ والطاعَةُ في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ، ومَنْشَطِكَ وَمَكرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عليك» أخرجه مسلم، والنسائي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(منشطك) : المنشط مفعل من النشاط، أي في حالة نشاطك، وكذلك قوله:(ومكرهك) ، أي في حالة كراهتك، والمراد: في حالتي الرضى والسخط، والعسر واليسر، والخير والشر.
(1) مسلم رقم (1836) في الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، والنسائي 7 / 140 في البيعة، باب البيعة على الأثرة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/381) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة. ومسلم (6/14) قال: حدثنا سعيد بن منصورو قتيبة بن سعيد. والنسائي (7/140) قال: أخبرنا قتيبة.
كلاهما -سعيد، وقتيبة - قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن أبي صالح السمان، فذكره.
2048 -
(م) عوف بن مالك رضي الله عنه: قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ: الذين تُحبُّونَهُمْ ويُحبونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عليهم، ويُصَلُّونَ عليكم (1)، وَشِرارُ أَئِمَّتِكُمُ: الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ،
⦗ص: 67⦘
وَيُبْغِضُونَكمْ، وتَلْعَنُونَهُم، وَيلْعَنُونَكم» قال: قُلنا: يا رسول الله، أفَلا نُنابِذُهم [عند ذلك؟]، قال:«لا، ما أقاموا فيكم الصلاةَ، لا، ما أقاموا فيكم الصلاةَ، ألا مَنْ وَلِيَ عليهِ وَالٍ، فرآهُ يَأْتي شَيئاً مِنْ مَعصيةِ اللهِ، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا يَنْزِعَنَّ يَداً من طَاعَةٍ» . أخرجه مسلم (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ننابذهم) : المنابذة المدافعة والمخاصمة والمقاتلة.
(1) أي يدعون لكم وتدعون لهم.
(2)
رقم (1855) في الإمارة، باب خيار الأئمة وشرارهم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (6/24) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني زريق مولى بني فزارة. وفي (6/28) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا فرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد. والدارمي (2800) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال: أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: أخبرني زريق بن حيان مولى فزارة. ومسلم (6/24) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رزيق بن حيان (ح) وحدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: أخبرني مولى بني فزارة، وهو رزيق بن حيان (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ابن جابر بهذا.
كلاهما - رزيق بن حيان، وربيعة بن يزيد - عن مسلم بن قرظة، فذكره.
2049 -
(ت) عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكم بِخِيارِ أُمَرَائِكُم، وَشِرَارِهم؟ خيَارُهم: الذين تُحِبُّونَهم، ويُحِبُّونَكُم، وَتَدْعُونَ لَهُمْ ويَدْعُونَ لَكُمْ، وشِرَارُ أُمَرائِكم: الذين تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكم، وَتَلْعَنُونَهُمْ، ويَلْعَنُونَكُمْ» . أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (2265) في الفتن، باب خيار الأمراء من تحبونهم ويحبونكم، وفي سنده محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي، أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، ومحمد يضعف من قبل حفظه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (2264) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره.
* قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، ومحمد يضعف من قبل حفظه.
2050 -
(م د) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وثَمرَةَ قَلْبِهِ، فَليُطِعهُ مَا استطاعَ، فَإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا رَقَبةَ الآخرِ» . قُلتُ: أنتَ
⦗ص: 68⦘
سَمِعْتَ هذا من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ . قال: سَمِعَتْه أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبي، قلت: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويَةُ يَأْمُرنَا أن نَفْعَلَ، وَنَفْعَل؟ قال:«أَطِعْهُ في طَاعَةِ الله، واعْصِهِ في مَعصيَةِ الله» .
هذه رواية أبي داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله، وهو مذكور في كتاب الفتن، من «حرف الفاء» (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(صفقة يده) : كناية عن البيعة والعهد، وذلك أن العادة في التبايع والبيعة: أن يطرح المشتري يده في يد البائع، وكذلك عند البيعة، ويصفق أحدهما يده على الآخر، هذا هو الأصل.
(ثمرة قلبه) : كناية عن الإخلاص فيما عاهده عليه والتزمه له.
(1) مسلم رقم (1844) في الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، وأبو داود رقم (4248) في الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها، والنسائي 7 / 153 في البيعة، باب على من بايع الإمام وأعطاه صفقة قلبه، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (3956) في الفتن، باب ما يكون من الفتن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1 -
أخرجه أحمد (2/161)(6501) و (6503) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (2/191)(6793) . و (2/192)(6807) . و (2/193)(6815) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (6/18و 19) قال: حدثنا زهير ابن حرب وإسحاق بن إبراهيم. قال إسحاق: أخبرنا. وقال زهير: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة وابن نمير وأبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. وأبو داود (4248) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وابن ماجة (3956) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية وعبد الرحمن المحاربي ووكيع. والنسائي (7/152) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي معاوية. خمستهم - أبو معاوية، ووكيع، وجرير، وعيسى بن يونس، والمحاربي - عن الأعمش، عن زيد بن وهب.
2 -
وأخرجه أحمد (2/191)(6794) . ومسلم (6/19) قال: حدثني محمد بن رافع. كلاهما- أحمد ابن حنبل، ومحمد - عن إسماعيل بن عمر أبي المنذر، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي.
كلاهما (زيد، والشعبي) عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فذكره.
2051 -
(م ت د) أم سلمة رضي الله عنها أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عليكُمْ أُمَرَاءُ، فَتعرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقد بَرِئ، وَمَن أَنْكَرَ فقد سَلِمَ، ولكن مَنْ رَضي وتَابَعَ» ، قالوا: أفَلا نُقَاتِلُهمْ؟ قال: «لا، مَا صَلُّوا» .
⦗ص: 69⦘
أي: مَنْ كَرِهَ بِقَلْبه، وأنكر بقلبه، كذا عند مسلم.
وفي حديث أبي داود: «سَيَكُونُ عليكم أئمَّةٌ تَعرِفُونَ منهم وتُنكِرون
…
الحديث» . وأخرجه الترمذي أيضاً (1) .
(1) مسلم رقم (1854) في الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، والترمذي رقم (2266) في الفتن، باب رقم (78) ، وأبو داود رقم (4760) في السنة، باب في قتل الخوارج، وأخرجه أيضاً أحمد في " المسند " 6 / 295 و 302 و 305 و 321.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (6/295) قال: حدثنا يزيد. قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي (6/302) قال: حدثنا عبد الصمد وعفان وبهز. قالوا: حدثنا حماد. قال: حدثنا قتادة. وفي (6/305) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، وفي (6/305) قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد. قال: حدثنا همام، عن قتادة. وفي (6/321) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا همام. قال: حدثنا قتادة. ومسلم (6/23) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي. قال: حدثنا همام بن يحيى. قال: حدثنا قتادة (ح) وحدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن بشار جميعا، عن معاذ. قال أبو غسان: حدثنا معاذ وهو ابن هشام الدستوائي، قال: حدثني أبي عن قتادة (ح) وحدثني أبو الربيع العتكي. قال: حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد وهشام. في (6/24) قال: حدثناه حسن بن الربيع البجلي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن هشام. وأبو داود (4760) قال: حدثنا مسدد وسليمان بن داود. المعنى. قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد وهشام بن حسان. وفي (4761) قال: حدثنا ابن بشار. قال: حدثنا معاذ بن هشام. قال: حدثني أبي، عن قتادة. والترمذي (2265) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا هشام بن حسان.
ثلاثتهم (هشام، وقتادة، والمعلى) عن الحسن، عن ضبة، فذكره.
2052 -
(خ م) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أمِيرِهِ شَيْئاً فَلْيَصبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِن السُّلطانِ شِبراً مَاتَ مِيتَة جَاهِليَّة» .
وفي رواية: «فَليَصبِرْ عليه، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبراً فَمَاتَ (1) فَمِيتَتُهُ جَاهِليَّةٌ» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(من فارق الجماعة فميتته جاهلية) : معناه كل جماعة عقدت عقداً يوافق الكتاب والسنة، فلا يجوز لأحد أن يفارقهم في ذلك العقد، فإن خالفهم فيه استحق الوعيد.
⦗ص: 70⦘
ومعنى قوله: «فميتته جاهلية» أي على ما مات عليه أهل الجاهلية قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الجهالة والضلالة.
(1) في الأصل: مات.
(2)
رواه البخاري 13 / 5 في الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" سترون بعدي أموراً تنكرونها "، وفي الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية، ومسلم رقم (1849) في الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة، وأخرجه أيضاً أحمد في " المسند " 1 / 275 و 277 و 310.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (1/275)(2487) وفي (1/297)(2702) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (1/310)(2826) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا سعيد بن زيد. وفي (1/310)(2827) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد بن سلمة. والدارمي (2522) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن زيد. والبخاري (9/59) قال: حدثنا مسدد، عن عبد الوارث. وفي (9/59) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (9/78) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد. ومسلم (6/21) قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد. (ح) وحدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا عبد الوارث.
أربعتهم- حماد بن زيد، وسعيد بن زيد، وحماد بن سلمة، وعبد الوارث - عن الجعد أبي عثمان، عن أبي رجاء العطاردي، فذكره.
2053 -
(م س) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَرَجَ مِن الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الجماعةَ فماتَ ماتَ مِيتة جَاهلية، وَمَنْ قَاتلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أو يَدْعُو إِلى عَصبَةٍ، أو يَنْصُرُ عَصَبَة، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِليَّةٌ، وَمَن خَرَجَ عَلى أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَها، لا يَتَحَاش (1) مِنْ مؤمِنها، ولا يَفي بِعَهدِ ذِي عَهدِها، فَلَيْسَ مِني، وَلَسْتُ منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (2) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عُمِّيَّة) : العمية الجهالة والضلالة، وهي فُعِّيلة من العمى.
(1) قال النووي في " شرح مسلم ": وفي بعض النسخ " يتحاشى " بالياء، ومعناه: لا يكترث بما يقوله فيها، ولا يخاف وباله وعقوبته.
(2)
رواه مسلم رقم (1848) في الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن، والنسائي 7 / 133 في تحريم الدم، باب التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية، وأخرجه أيضاً ابن ماجة مختصراً رقم (3948) في الفتن، باب العصبية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (2/296) قال: حدثنا يزيد. قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (2/306) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. ومسلم (6/20 و21) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم. (ح) وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري. قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال: حدثنا مهدي بن ميمون. (ح) وحدثنا ابن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (3948) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. قال: حدثنا أيوب. والنسائي (7/123) قال: أخبرنا بشر بن هلال الصواف. قال: حدثنا عبد الوارث. قال: حدثنا أيوب.
أربعتهم - جرير بن حازم، وأيوب السختياني، ومهدي بن ميمون، وشعبة - عن غيلان بن جرير، عن أبي قيس زياد بن رياح القيسي، فذكره.
* أخرجه أحمد (2/488) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. (ح) وحدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. ومسلم (6/21) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (أيوب، وشعبة) عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة. قال: من خرج من الطاعة وفارق الجماعة
…
فذكر نحوه موقوفا.
2054 -
(خ م ت) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهُمُ اللهُ يومَ القِيَامَةِ (1) ، ولا
⦗ص: 71⦘
يُزَكِّيهم (2)، ولهم عَذَابٌ أليم: رجلٌ بايعَ إمَاماً، فَإِن أعطَاهُ وَفَى لَهُ، وإن لم يُعْطِهِ، لم يَفِ لَهُ» .
هذا لفظ الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة، وهو مذكور في فصل «آفات النفس» من كتاب «اللواحق» ، وهو في آخر الكتاب (3) .
(1) قال النووي في " شرح مسلم ": قيل: معنى لا يكلمهم الله تكليم من رضي عنه بإظهار الرضى، بل بكلام يدل على السخط، وقيل: المراد: أنه يعرض عنهم، وقيل: لا يكلمهم كلاماً يسرهم،
⦗ص: 71⦘
وقيل: لا يرسل إليهم الملائكة بالتحية.
(2)
أي: لا يطهرهم من الذنوب.
(3)
البخاري 13 / 174 في الأحكام، باب من بايع رجلاً لا يبايعه إلا للدنيا، وفي الشرب، باب إثم من منع ابن السبيل من الماء، وباب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه، وفي الشهادات، باب اليمين بعد العصر، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى:{وجوه يومئذ ناضرة} ، ومسلم رقم (108) في الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية، والترمذي رقم (1595) في السير، باب ما جاء في نكث البيعة، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (2207) في التجارات، باب ما جاء في كراهية الأيمان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: يأتي في اللواحق آخر الكتاب.
2055 -
(د) بشر بن عاصم: عن عُقبة بن مالك رضي الله عنه من رَهطه قال: بَعَثَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَرِيَّة، فَسَلَّحتُ رَجُلاً منهم سَيفاً، فَلما رَجَعَ قال: لو رَأيتَ مَا لامَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلاً فَلم يَمضِ لأمري: أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمضي لأمْري؟» . أخرجه أبو داود (1) .
⦗ص: 72⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فسلحت) : سلحت فلاناً سيفاً، أي جعلته له سلاحاً.
(1) رقم (2627) في الجهاد، باب في الطاعة، وإسناده حسن، قال المنذري: ذكر أبو عمر النمري وغيره أن عقبة هذا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً واحداً.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (4/110) . وأبو داود (2627) قال: حدثنا يحيى بن معين.
كلاهما (أحمد، ويحيى بن معين) قالا: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، فذكره.
قلت: عزا الحافظ حديثه للبغوي وابن حبان وأبي يعلى. راجع «الإصابة» (7/26)(5605) .
2056 -
(خ ط) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كَتَبَ إلى عبدِ الملك بنِ مَروان يُبَايِعُهُ، ويقولُ:«أُقِرُّ لَكَ بالسَّمعِ، والطَّاعَةِ على سُنَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِيما استَطَعْتُ» .
وفي رواية: كَتَبَ: «إِنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ، والطَّاعَةِ لِعَبدِ الله عَبدِ الملكِ أمِيرِ المؤمِنِينَ على سُنَّةِ اللهِ، وَسُنَّةِ رَسولِهِ، وإنَّ بَنِيَّ قد أقَرُّوا بمثلِ ذلك» . هذه رواية البخاري.
وفي رواية الموطأ: كَتَبَ إليه: «بسم الله الرحمن الرحيم، أمَّا بَعْدُ، لِعَبدِ الله عبدِ الملكِ أمِيرِ المُؤْمِنينَ، سَلامٌ عَليكَ، فَإِنِّي أحْمدُ إِليكَ اللهَ الذي لا إله إلا هو، وأُقِرُّ لَكَ بالسَّمعِ، والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ فِيما استَطَعْتُ» (1) .
(1) البخاري 13 / 167 في الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس، والموطأ 2 / 983 في البيعة، باب ما جاء في البيعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (7202 / الفتح) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثني مالك. وأخرجه مالك في باب ما جاء في البيعة. عبد الله بن دينار عن ابن عمر. فذكره.
2057 -
(ت) زياد بن كسيب العدوي رحمه الله: قال: كنتُ مَعَ أَبي بَكرَةَ تَحْتَ مِنبر ابنِ عَامِرٍ، وهو يَخْطُبُ، وعليه ثِيابٌ رِقَاقٌ، فقال أَبو بلالٍ: انْظُروا إلى أمِيرنَا يَلْبَسُ ثِيَابَ الفُسَّاقِ ويَعِظُ، فقال أَبو بكرةَ: اسكت، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:«مَنْ أَهَانَ السُّلْطَانَ أَهَانَهُ اللهُ» .
⦗ص: 73⦘
وروي: «سُلطَانَ اللهِ في الأرض» . أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (2225) في الفتن، باب رقم (47) ، وفي سنده كسيب العدوي لم يوثقه غير ابن حبان، وسعد بن أوس العدوي، أو عبيد البصري، وهو صدوق له أغاليط، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (5/42 و 48) قال: حدثنا محمد بن بكر. والترمذي (2224) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو داود.
كلاهما (ابن بكر، وأبو داود الطيالسي) قالا: حدثنا حميد بن مهران، قال: حدثنا سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، فذكره.