المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الأول: في الوقت والحالة - جامع الأصول - جـ ٤

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الخُلُق

- ‌الكتاب الثاني: في الخوف

- ‌الكتاب الثالث: في خَلقِ العالَم

- ‌الفصل الثالث: في خلق آدم، ومن جاء صفته من الأنبياء عليهم السلام

- ‌الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة

- ‌الباب الأول: في أحكامها

- ‌الفصل الأول: في الأئمة من قريش

- ‌الفصل الثاني: فيمن تصح إمامته وإمارته

- ‌الفصل الثالث: فيما يجب على الإمام والأمير

- ‌الفصل الرابع: في كراهية الإمارة، ومنع من سألها

- ‌الفصل الخامس: في وجوب طاعة الإمام والأمير

- ‌الفصل السادس: في أعوان الأئمة والأمراء

- ‌الفصل السابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهم

- ‌الكتاب الخامس: في الخلع

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها خاء ولم تَرِد في حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الدعاء

- ‌الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه

- ‌الفصل الأول: في الوقت والحالة

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الداعي

- ‌الفصل الثالث: في كيفية الدعاء

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في أقسام الدعاء

- ‌القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها

- ‌الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى

- ‌الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مجملاً ومفصلاً

- ‌الاستفتاح

- ‌بعد التشهد

- ‌في الصلاة مطلقاً ومشتركاً

- ‌عند التهجد

- ‌الفصل الثالث: في أدعية الصباح والمساء

- ‌الفصل الرابع: في أدعية النوم والانتباه

- ‌الفصل الخامس: في أدعية الخروج من البيت والدخول إليه

- ‌الفصل السادس: في أدعية المجلس والقيام عنه

- ‌الفصل السابع: في أدعية السفر والقفول

- ‌الفصل الثامن: في أدعية الكرب والهم

- ‌الفصل التاسع: في دعاء الحفظ

- ‌الفصل العاشر: في دعاء الاستخارة والتروي

- ‌الفصل الحادي عشر: في أدعية اللباس

- ‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب

- ‌الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة

- ‌الفصل الرابع عشر: في دعاء الخروج إلى المسجد والدخول إليه

- ‌الفصل الخامس عشر: في الدعاء عند رؤية الهلال

- ‌الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب

- ‌الفصل السابع عشر: في الدعاء عند الريح

- ‌الفصل الثامن عشر: في الدعاء يوم عرفة وليلة القدر

- ‌الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس

- ‌الفصل العشرون: في أدعية مفردة

- ‌دعاء ذي النون

- ‌دعاء داود

- ‌دعاء قوم يونس

- ‌الدعاء عند رؤية المبتلى

- ‌القسم الثاني: في أدعية غير مؤقتة ولا مضافة

- ‌الفصل الأول: في الاستعاذة

- ‌الفصل الثاني: في الاستغفار والتسبيح، والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة

- ‌الفرع الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفرع الثالث: في التهليل

- ‌الفرع الرابع: في التسبيح

- ‌الفرع الخامس: في الحوقلة

- ‌الفصل الثالث: في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في دية النفس وتفصيلها

- ‌الفرع الأول: في دية الحر المسلم الذكر

- ‌الفرع الثاني: في دية المرأة، والمكاتب، والمعاهد والذمي، والكافر

- ‌الفصل الثاني: في دية الأعضاء والجراح

- ‌العين

- ‌الأصابع

- ‌الجراح

- ‌الفصل الثالث: فيما اشتركت النفس والأعضاء فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الرابع: في دية الجنين

- ‌الفصل الخامس: في قيمة الدية

- ‌الفصل السادس: في أحكام تتعلق بالديات

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها دال ولم تَرِد في حرف الدال

- ‌حرف الذال

- ‌الكتاب الأول: في الذكر

- ‌الكتاب الثاني: في الذبائح

- ‌الفصل الأول: في آداب الذبح ومنهياته

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الذبح وموضوعه

- ‌الفصل الثالث: في آلة الذبح

- ‌الفصل الرابع: فيما نهي عن أكله من الذبائح

- ‌الكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرض

- ‌الفصل الأول: في ذم الدنيا

- ‌الفصل الثاني: في ذم أماكن من الأرض

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها ذال ولم تَرِد في حرف الذال

- ‌ حرف الراء:

- ‌الكتاب الأول: في الرحمة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها

- ‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى

- ‌الفصل الثالث: فيما جاء من رحمة الحيوانات

- ‌الكتاب الثاني: في الرفق

- ‌الكتاب الثالث: في الرهن

- ‌الكتاب الرابع: في الرياء

- ‌ترجمة الأَبواب التي أَولها راء ولم ترد في حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌الكتاب الأول: في الزكاة

- ‌الباب الأول: في وجوبها وإثم تاركها

- ‌الباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعها

- ‌الفصل الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الثاني: في زكاة النعم

- ‌الفصل الثالث: في زكاة الحلي

- ‌الفصل الرابع: في زكاة المعشرات والثمار والخضروات

- ‌الفصل الخامس: في زكاة المعدن والركاز

- ‌الفصل السادس: في زكاة الخيل والرقيق

- ‌الفصل الثامن: في زكاة [مال] اليتيم

- ‌الفصل العاشر: في أحكام متفرقة للزكاة

- ‌الباب الرابع: في عامل الزكاة وما يجب له وعليه

- ‌الباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل له

- ‌الفصل الأول: فيمن لا تحل له

- ‌الفصل الثاني: فيمن تحل له الصدقة

- ‌الفصل الثاني: فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه من الفقر

- ‌الباب الأول: في الحلي

- ‌الفصل الأول: في الخاتم

- ‌[الفرع] الأول: فيما يجوز منه، وما لا يجوز

- ‌الفرع الثاني: في أي إصبع يلبس الخاتم

- ‌الفصل الثاني: في أنواع من الحلي متفرقة

- ‌الفصل الأول: في خضاب الشعر

- ‌الفصل الثاني: في خضاب البدن

- ‌الباب الثالث: في الخَلُوق

- ‌الباب الرابع: في الشعور

- ‌الفصل الأول: في شعر الرأس: الترجيل

- ‌الحلق والجز

- ‌الوصل

- ‌السدل والفرق

- ‌الفصل الثاني: في شعر اللحية والشارب

- ‌نتف الشيب

- ‌قص الشارب واللحية

- ‌الباب الخامس: في الطيب والدهن

- ‌الباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركة

- ‌ نوع أول

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌الباب السابع: في الصور والنقوش والستورذم المصورين

- ‌كراهية الصور والستور

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها زاي ولم تَرِد في حرف الزاي

الفصل: ‌الفصل الأول: في الوقت والحالة

بسم الله الر حمن الرحيم

حرف الدال، وفيه ثلاثة كتب

كتاب الدُّعاء، كتاب الدِّيَات، كتاب الدَّيْن

‌الكتاب الأول: في الدعاء

، وفيه ثلاثة أبواب

‌الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه

، وفيه أربعة فصول

‌الفصل الأول: في الوقت والحالة

2096 -

(خ م ط ت د) أبو هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا (1) ، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ

⦗ص: 139⦘

الآخِرُ، فيقول: من يَدعُوني فأَستجيبَ له؟ (2) مَن يَسْألُني فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ؟» أخرجه البخاري، ومسلم.

وفي رواية لمسلم: «إِنَّ الله عز وجل يُمهِلُ حتى إِذَا ذَهَبَ ثُلُث الليل الأَوَّلُ، نَزَلَ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل مِنْ مُستَغْفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل من دَاعٍ؟ حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ» .

وفي أخرى: «إِذَا مَضى شَطْرُ الليل، أو ثُلُثَاهُ، يَنْزِلُ اللهُ تبارك وتعالى إِلى السماءِ الدنيا، فيقولُ: [هل] من سائِلٍ فَيُعْطَى؟ هل من دَاعٍ فَيُستَجَابَ لَه؟ هل من مُستَغفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ؟ حتى يَنفَجِرَ الصُّبْحُ» .

وفي أخرى له قال: «يَنْزِلُ الله تعالى إِلى السماءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلةٍ حين يَمضي ثُلُثُ الليلِ الأولُ، فيقول: أَنَا الملكُ، أنا الملكُ، مَنْ ذَا الذي يدعوني

الحديث» إلى آخره: وقال: «حتى يُضيءَ الفَجْرُ» .

وفي أخرى له نحوه، وفي آخره: «ثم يقولُ: مَنْ يُقْرِضُ غير عَدِيم

⦗ص: 140⦘

ولا ظَلُومٍ» .

وفي أخرى نحوه، وفيه: «ثم يَبْسُطُ يَدَيْهِ تبارك وتعالى، ويقول: مَنْ يُقْرِضُ

وذكر الحديث» .

وأخرج الموطأ، والترمذي، وأبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي أيضاً الرواية الخامسة (3) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا) : النزول والصعود والحركة والسكون من صفات الأجسام، والله تعالى يتقدس عن ذلك، والمراد به: نزول الرحمة والألطاف الإلهية، وقربها من العباد، وتخصيصه لها بالثلث الآخر من الليل، لأن ذلك وقت التهجد وقيام الليل وغفلة الناس عمن يتعرض لنفحات رحمة الله

⦗ص: 141⦘

تعالى، وعند ذلك تكون النية خالصة، والرغبة إلى الله تعالى متوفرة، فهو مظنة القبول والإجابة (4) .

(عديم) : العديم: الذي لا شيء عنده، فعيل بمعنى فاعل.

(ظلوم) : الظلوم: المبالغ في الظلم، لأن فعولاً من أبنية المبالغة.

(1) لقد أجرى جمهور السلف النزول على ما ورد مؤمنين به على طريق الإجمال، منزهين الله تعالى عن الكيفية والتشبيه، قال الحافظ في " الفتح ": ونقله البيهقي وغيره عن الأئمة الأربعة والسفيانين

⦗ص: 139⦘

والحمادين والأوزاعي والليث وغيرهم، وانظر " الفتح " 3 / 25، 26 في التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل، و 13 / 389، 390 في التوحيد، باب قوله تعالى:{يريدون أن يبدلوا كلام الله} .

(2)

قال الحافظ في " الفتح ": فأستجيب له، بالنصب على جواب الاستفهام، وبالرفع على الاستئناف، وكذا قوله: فأعطيه، وأغفر له، وقد قرئ بهما في قوله تعالى: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له

} الآية - يعني: فيضاعفه، برفع الفاء ونصبها - وليست السين في قوله تعالى:{فأستجيب} للطلب، بل أستجيب بمعنى أجيب.

(3)

رواه البخاري 13 / 389 و 390 في التوحيد، باب قول الله تعالى:{يريدون أن يبدلوا كلام الله} ، وفي التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل، وفي الدعوات، باب الدعاء نصف الليل، ومسلم رقم (758) في صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل، والموطأ 1 / 214 في القرآن، باب ما جاء في الدعاء، والترمذي رقم (3493) في الدعوات، باب رقم (80) ، وأبو داود رقم (1315) في الصلاة، باب أي الليل أفضل. قال الحافظ: وفي حديث الباب من الفوائد: تفضيل صلاة آخر الليل على أوله، وتفضيل تأخير الوتر، لكن ذلك في حق من طمع أن ينتبه، وأن آخر الليل أفضل للدعاء والاستغفار، ويشهد له قوله تعالى:{والمستغفرين بالأسحار} ، وأن الدعاء في ذلك الوقت مجاب، ولا يعترض على ذلك بتخلفه عن بعض الداعين، لأن سبب التخلف وقوع الخلل في شرط من شروط الدعاء، كالاحتراز في المطعم والمشرب والملبس، أو لاستعجال الداعي، أو بأن يكون بإثم أو قطيعة رحم، أو تحصل الإجابة ويتأخر وجود المطلوب لمصلحة العبد أو لأمر يريده الله.

(4)

" النزول " صفة من صفات الله، كصفة " الاستواء على العرش، والمجيء " وغيرها مما ثبت في الكتاب والسنة، ويجب على المسلم: أن يؤمن بها على حقيقتها على ما يليق بالله من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: رواه أبو سلمة وأبو عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أخرجه مالك «الموطأ» (149) . وأحمد (2/264) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا إبراهيم. وفي (2/267) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. والدارمي (1487) قال: حدثنا الحكم بن نافع، عن شعيب بن أبي حمزة. والبخاري (2/66) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (8/88) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثنا مالك. ومسلم (2/175) قال: حدثنا يحيى ابن يحيى. قال: قرأت على مالك. وأبو داود (1315) و (4733) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وابن ماجة (1366) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني ويعقوب بن حميد بن كاسب. قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. والترمذي (3498) قال: حدثنا الأنصاري. قال: حدثنا معن. قال: حدثنا مالك. والنسائي في عمل اليوم والليلة (480) قال: أخبرنا أبو داود. قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبي. وفي «الكبرى / الورقة 102 - أ» قال: أخبرنا محمد بن سلمة. قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك.

أربعتهم (مالك، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وشعيب) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر، فذكراه.

* وأخرجه أحمد (2/487) قال: قرأت على عبد الرحمن. (ح) وحدثنا إسحاق. والبخاري (9/175)، وفي «الأدب المفرد» (753) قال: حدثنا إسماعيل.

ثلاثتهم (عبد الرحمن، وإسحاق، وإسماعيل) عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه:«أبو سلمة بن عبد الرحمن» .

* وأخرجه أحمد (2/504) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. والدارمي (1486) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا محمد بن عمرو. ومسلم (2/167) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا أبو المغيرة. قال: حدثنا الأوزاعي. قال: حدثنا يحيى. والنسائي في عمل اليوم والليلة (478) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. قال: أخبرنا أبو المغيرة. قال حدثنا الأوزاعي. قال: حدثنا يحيى. وفي (479) قال: محمد بن سليمان - قراءة عليه - عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري.

ثلاثتهم (محمد بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير، والزهري) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه «أبو عبد الله الأغر» .

* الروايات ألفاظها متقاربة.

- ورواه عن أبي صالح، عن أبي هريرة:

أخرجه أحمد (2/282) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر. وفي (2/419) قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد. قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن. ومسلم (2/175) قال: حدنثا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا يعقوب، وهو ابن عبد الرحمن القاري. والترمذي (446) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني.

كلاهما (معمر، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري الإسكندراني) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره.

ورواه ابن مرجانة. قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أخرجه مسلم (2/176) قال: حدثني حجاج بن الشاعر. قال: حدثنا محاضر بن المُوَرِّع. (ح) وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني سليمان بن بلال.

كلاهما (محاضر، وسليمان) عن سعد بن سعيد. قال: أخبرني ابن مرجانة، فذكره.

* قال مسلم بن الحجاج: ابن مرجانة، هو سعيد بن عبد الله. ومرجانة أمه.

- ورواه عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة:

أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (485) قال: أخبرني عمرو بن هشام. قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، فذكره.

- ورواه عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة:

أخرجه أحمد (2/258) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا هشام. (ح) وعبد الوهاب. قال: أخبرنا هشام. وفي (2/521) قال: حدثنا عبد الصمد وأبو عامر. قالا: حدثنا هشام. والنسائي في عمل اليوم والليلة (476) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود. قال: حدثنا خالد، عن هشام. وفي (477) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق. قال: حدثنا عبد الوهاب بن سعيد. قال: حدثنا شعيب. قال: حدثنا الأوزاعي.

كلاهما -هشام، والأوزاعي - عن يحيى بن أبي كثير. قال: حدثنا أبو جعفر، فذكره.

- ورواه عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة:

أخرجه أحمد (2/433) قال: حدثنا يحيى. (ح) قال: حدثنا ابن نمير. والنسائي في عمل اليوم والليلة (843) قال: أخبرنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا عبد الله.

ثلاثتهم - يحيى، وابن نمير، وعبد الله بن المبارك - عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فذكره.

* أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (484) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان. قال: حدثنا بقية، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، نحوه. زاد فيه:«عن أبيه» .

- ورواه عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة:

أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (486) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: حدثنا ابن أبي فديك. قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير، فذكره.

ص: 138

2097 -

(ت) أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: قال: قيل: يا رسولَ الله أي الدُّعاء أسْمَعُ؟ قال: «جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ودُبُرَ الصلواتِ المكتوباتِ» . أخرجه الترمذي (1) .

⦗ص: 142⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(جوف الليل) : جوف كل شيء: داخله ووسطه، والمراد به: الأوقات التي يخلو الإنسان فيها بربه من أثناء الليل.

(دبر الصلوات) : دبر كل شيء: وراءه وعقبه، والمراد به: الفراغ من الصلوات.

(1) رقم (3494) في الدعوات، باب رقم (80) من حديث حفص بن غياث عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة رضي الله عنه، وفي سنده انقطاع بين عبد الرحمن بن سابط وأبي أمامة، وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج. أقول: وللفقرة الأولى منه شاهد من حديث عمرو بن عبسة الآتي رقم (2101) بلفظ " أقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله تعالى في تلك الساعة فكن " رواه الترمذي وصححه، والنسائي في " عمل اليوم والليلة "، وابن خزيمة في صحيحه، وللفقرة الثانية شواهد عامة مشتملة على ترغيب عظيم، وفيها أن الذاكر يقوم مغفوراً له، وفيها أنه يكون في ذمة الله عز وجل إلى الصلاة الأخرى، وفيها أنها لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن، وغير ذلك من الترغيبات، وكل ذلك يدل على شرف هذا الوقت وقبول الدعاء فيه، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي عن أبي ذر، وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" جوف الليل الآخر الدعاء فيه أفضل وأرجى "، ونحو هذا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده منقطع، ولمتنه شواهد: أخرجه الترمذي (3499) . والنسائي في عمل اليوم والليلة (108) قال الترمذي: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا محمد بن يحيى «ابن أيوب» الثقفي المروزي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط، فذكره.

ص: 141

2098 -

(ت د) أنس بن مالك رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدُّعَاءُ بين الأذَانِ والإقَامَةِ لا يُرَدُّ» .

زاد في رواية قال: «فَمَاذَا نَقولُ يا رسولَ الله؟ قال: سَلُوا الله العَافِيةَ في الدنيا والآخرة» (1) أخرجه الترمذي.

وفي رواية أبي داود قال: «لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذانِ والإِقامةِ» لم يزد (2) .

(1) لقد وردت الأخبار الكثيرة بطلب العافية.

(2)

رواه الترمذي رقم (212) في الصلاة، باب رقم (46) ، ورقم (3588) و (3589) في الدعوات، باب رقم (138) ، وأبو داود رقم (521) في الصلاة، باب في الدعاء بين الأذان والإقامة، وفي سنده زيد العمي، وهو زيد بن الحواري أبو الحواري، قاضي هراة، وهو ضعيف، وفيه أيضاً يحيى بن اليمان العجلي، وهو صدوق عابد يخطئ كثيراً وقد تغير، وقد رواه أحمد في " المسند " 3 / 155 و 225 من طريق أخرى عن أنس بلفظ:" الدعوة لا ترد بين الأذان والإقامة فادعوا "، وإسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أبو داود (212) قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن زيد العمي - وهو ابن الحواري - والترمذي (3588 و 3589) عن محمود بن غيلان، عن وكيع وعبد الرزاق وأبي الزبير، وأبي نعيم - أربعتهم عن سفيان عن معاوية بن قرة عن أنس، فذكره.

* والنسائي في اليوم والليلة عن محمود بن غيلان بإسناده إلا أنه لم يذكر «عبد الرزاق» .ورواه عن سويد ابن نصر، عن عبد الله، عن سفيان به. ورواه عن إسحاق بن منصور، عن ابن مهدي،عن سفيان به - موقوفا. ورواه سليمان التميمي رمز له المزي «سي» عن قتادة عن أنس قوله. راجع التحفة (1594) و (1236) .

ص: 142

2099 -

(ط د) سهل بن سعد رضي الله عنه: قال: قال رسولُ الله

⦗ص: 143⦘

صلى الله عليه وسلم: «ثِنْتَانِ لا تُرَدَّانِ - أو قَلَّمَا تُرَدَّانِ - عِنْدَ النِّدَاءِ، وعند البَأْسِ، حين يُلْحِمُ بعضُهم بعْضاً» (1) .

وفي رواية قال: «وَتَحْتَ المَطرِ» هذه رواية أبي داود (2) .

وفي رواية الموطأ قال: «سَاعَتانِ تُفتَحُ لَهُما أَبْوَابُ السماء، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عليه دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ النداءِ للصلاةِ، والصّفُ في سبيلِ اللهِ» (3) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(النداء) : الأذان بالصلاة.

(البأس) : الخوف، والمراد به: القتال.

(1) رواه أبو داود رقم (2540) في الجهاد، باب الدعاء عند اللقاء، والدارمي 1 / 272. قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود والدارمي.

(2)

هذه الزيادة في سندها رزيق بن سعيد المدني وهو مجهول.

(3)

رواية الموطأ موقوفة على سهل بن سعد رضي الله عنه، قال الزرقاني: قال ابن عبد البر: هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي، وقد رواه أيوب بن سويد ومحمد بن مخلد وإسماعيل بن عمرو عن مالك مرفوعاً، وروي من طرق متعددة عن أبي حازم عن سهل مرفوعاً

فذكره.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه الدارمي (1203) قال: أخبرنا محمد بن يحيى. وأبو داود (2540) قال: حدثنا الحسن بن علي. وابن خزيمة (419) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وزكريا بن يحيى بن أبان.

ثلاثتهم (محمد بن يحيى، والحسن بن علي، وزكريا) قالوا: حدثنا سعيد «هو ابن أبي مريم» قال: حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، قال: حدثني أبو حازم، فذكره.

* زاد الحسن بن علي في روايته: قال موسى: وحدثني رزق بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:«ووقت المطر» .

* في تحفة الأشراف (4769) : وتحت المطر.

قلت: ورواية مالك في «الموطأ» موقوفة، وزيادة «وتحت المطر» تفرد بها زريق بن سعيد وهو مجهول.

ص: 142

2100 -

(ت) عمرو بن عبسة رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العبدُ من ربِّهِ في سُجُودِهِ، وإذا قَامَ يُصَلِّي في ثُلُثِ الليْلِ الآخِرِ، فإِن استطَعْتَ أَن تكُونَ مِمَّنِ يَذكُرُ اللهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ» .

⦗ص: 144⦘

وفي رواية الترمذي: «أَقرَبُ ما يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ الليل الآخِرِ، فإن استَطَعتَ

الحديث» (1) .

(1) رواه الترمذي رقم (3574) في الدعوات رقم (129) وصححه وهو كما قال، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه والنسائي والحاكم وصححه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (4/111) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (4/113) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (4/114) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وابن ماجة (283) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا غندر محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (1251) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي (1364) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن بشار، ومحمد بن الوليد. قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والنسائي في الكبرى (1477) قال: أخبرني أيوب بن محمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي «المجتبى» (1/283) قال: أخبرني الحسن بن إسماعيل بن سليمان وأيوب بن محمد. قالا: حدثنا حجاج بن محمد «قال أيوب» : حدثنا. وقال حسن: أخبرني شعبة.

كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة) عن يعلى بن عطاء، عن يزيد بن طلق، عن عبد الرحمن بن البيلماني، فذكره.

* أخرجه أحمد (4/385) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يعلى بن عطاء، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: حر وعبد، يعني أبا بكر وبلالا رضي الله تعالى عنهما، وكان عمرو يقول بعد ذلك: فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام.

* لم يذكر هشيم «يزيد بن طلق» وقال: عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن.

ص: 143

2101 -

(م د س) أبو هريرة رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَقرَبُ ما يكونُ العبدُ من رَبِّهِ عز وجل وَهُو سَاجِدٌ، فأكثِرُوا الدُّعَاءَ» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .

(1) رواه مسلم رقم (482) في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود رقم (875) في الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي 2 / 226 في الصلاة، باب أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (2/421) قال: حدثنا هارون (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من هارون) . ومسلم (2/49) قال: حدثنا هارون بن معروف، وعمرو بن سواد. وأبو داود (875) قال: حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح ومحمد بن سلمة. والنسائي (2/226) وفي الكبرى (636) قال: أخبرنا محمد بن سلمة.

خمستهم (هارون بن معروف، وعمرو بن سواد، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عمرو بن السرح، ومحمد بن سلمة) قالوا: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث، فذكره.

ص: 144

2102 -

(ت) أبو هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن سَرَّهُ أنْ يَسْتَجِيبَ اللهُ له عند الشَّدَائِدِ والْكُرَبِ فَليُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ» . أخرجه الترمذي (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الشدائد) : جمع شديدة: وهي كل ما يمر بالإنسان من مصائب الدنيا.

(الرخاء) : السعة في العيش وطيبه، وهو ضد الشدة.

(1) رقم (3379) في الدعوات، باب رقم (9) ، وفي سنده سعيد بن عطية الليثي لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن رواه الحاكم في " المستدرك " 1 / 544 وليس فيه سعيد بن عطية الليثي، وصححه، وأقره الذهبي، وأخرجه الحاكم أيضاً من حديث سلمان وقال: صحيح الإسناد.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (3382) قال: حدثنا محمد بن مرزوق. قال: حدثنا عبيد بن واقد. قال: حدثنا سعيد بن عطية الليثي، عن شهر بن حوشب، فذكره.

قلت: سعيد بن عطية تفرد ابن حبان بتوثيقه، وشهر شيخه مختلف فيه، والحديث أخرجه الحاكم (1/544) وصححه.

ص: 144

2103 -

(ت د) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهم: الصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ، والإِمَامُ العادلُ، ودعوةُ المَظْلُومِ، يَرْفَعُها اللهُ فوقَ الغَمَامِ، وتُفْتَحُ لها أَبْوَابُ السماء، ويقول الرَّبُّ: وعِزَّتي لأنصُرَنَّكِ وَلَو بَعدَ حِينٍ» .

وفي رواية: «ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَاباتٌ، لا شَكَّ في إجابَتِهنَّ: دَعوَةُ المظلُومِ، ودَعوةُ المُسَافِرِ، ودَعوةُ الوَالِدِ على الولد» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود الثانية، وقال:«دَعْوَةُ الوالد، ودعوةُ المسافر، ودعوةُ المظلومِ» (1) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الغمام) : السحاب، واحده: غمامة.

(1) رواه الترمذي رقم (1906) في البر والصلة، باب رقم (7) ، ورقم (2528) في أبواب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، ورقم (3592) في الدعوات، وأبو داود رقم (1536) في الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (3862) في الدعاء، باب دعوة الوالد ودعوة المظلوم، وحسنه الترمذي في الدعوات، وهو كما قال، قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " عن رواية الترمذي: هذا حديث حسن، أخرجه أحمد، وكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه من وجه آخر مقطعاً في ثلاثة مواضع. أقول: ولبعض فقراته شواهد بالمعنى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

حسن: أخرجه أحمد (2/258) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا هشام. وفي (2/348) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا أبان. وفي (2/434) قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (2/478) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا هشام الدستوائي. وفي (2/517) قال: حدثنا الضحاك. قال: حدثنا حجاج الصواف. وفي (2/523) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو. قال: حدثنا هشام. وعبد بن حميد (1421) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن حجاج الصواف. والبخاري في «الأدب المفرد» (32) قال: حدثنا معاذ بن فضالة. قال: حدثنا هشام. وفي (481) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا شيبان. وأبو داود (1536) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. قال: حدثنا هشام. وابن ماجة (3862) قال: حدثنا أبو بكر. قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن هشام الدستوائي. والترمذي (1905) و (3448) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي. وفي (3448) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا الحجاج الصواف.

أربعتهم (هشام الدستوائي، وأبان بن يزيد، وحجاج بن أبي عثمان الصواف، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره.

ص: 145

2104 -

(ت د) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنَّ

⦗ص: 146⦘

النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَا مِنْ دَعوةٍ أسرَعَ إجابَة (1) من دعوةِ غائِبٍ لِغَائِبٍ» . أخرجه الترمذي.

وفي رواية أبي داود: «إِنَّ أسْرَعَ الدُّعَاءِ إجابة: دعوةُ غَائِبٍ لغائبٍ» (2) .

(1) لفظه في الترمذي المطبوع: ما دعوة أسرع إجابة.

(2)

رواه الترمذي رقم (1981) في البر والصلة، باب رقم (50) ، وأبو داود رقم (1535) في الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف في حفظه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والأفريقي يضعف في الحديث، وعند مسلم قريب من هذا المعنى من حديث أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ:" دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده محتمل التحسين: أخرجه عبد بن حميد (327) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. وفي (331) قال: حدثنا يعلى. والبخاري في «الأدب المفرد» (623) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وأبو داود (1535) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب. والترمذي (1980) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان.

أربعتهم (سفيان، ويعلى، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، وابن وهب) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن، فذكره.

* قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والإفريقي يضعف في الحديث، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم.

ص: 145

2105 -

(خ م ت د س) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَاذاً إلى اليمن، فقال:«اتَّقِ دعوةَ المَظْلومِ، فإنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا، وَبَينَ اللهِ حِجَابٌ» . أخرجه الترمذي.

هذا طَرَفٌ من حديث طويل قد أخرجه الجماعةُ إلا الموطأ، وهو بطوله مذكور في كتاب الغزوات من حرف الغين، وقد أخرجه الترمذي بطوله، وأخرج منه هذا الفصل (1) .

(1) رواه البخاري 5 / 73 في المظالم، باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم، وفي الزكاة، باب وجوب الزكاة، وباب لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة، وباب تؤخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء، وفي المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، وفي التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، ومسلم رقم (19) في الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، والترمذي رقم (2015) في البر والصلة، باب رقم (68) ، وأبو داود رقم (1584) في الزكاة، باب في زكاة السائمة، والنسائي 5 / 55 في الزكاة، باب إخراج الزكاة من بلد إلى بلد.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: يأتي في حرف الغين المعجمة.

ص: 146