المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب - جامع الأصول - جـ ٤

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الخُلُق

- ‌الكتاب الثاني: في الخوف

- ‌الكتاب الثالث: في خَلقِ العالَم

- ‌الفصل الثالث: في خلق آدم، ومن جاء صفته من الأنبياء عليهم السلام

- ‌الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة

- ‌الباب الأول: في أحكامها

- ‌الفصل الأول: في الأئمة من قريش

- ‌الفصل الثاني: فيمن تصح إمامته وإمارته

- ‌الفصل الثالث: فيما يجب على الإمام والأمير

- ‌الفصل الرابع: في كراهية الإمارة، ومنع من سألها

- ‌الفصل الخامس: في وجوب طاعة الإمام والأمير

- ‌الفصل السادس: في أعوان الأئمة والأمراء

- ‌الفصل السابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهم

- ‌الكتاب الخامس: في الخلع

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها خاء ولم تَرِد في حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الدعاء

- ‌الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه

- ‌الفصل الأول: في الوقت والحالة

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الداعي

- ‌الفصل الثالث: في كيفية الدعاء

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في أقسام الدعاء

- ‌القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها

- ‌الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى

- ‌الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مجملاً ومفصلاً

- ‌الاستفتاح

- ‌بعد التشهد

- ‌في الصلاة مطلقاً ومشتركاً

- ‌عند التهجد

- ‌الفصل الثالث: في أدعية الصباح والمساء

- ‌الفصل الرابع: في أدعية النوم والانتباه

- ‌الفصل الخامس: في أدعية الخروج من البيت والدخول إليه

- ‌الفصل السادس: في أدعية المجلس والقيام عنه

- ‌الفصل السابع: في أدعية السفر والقفول

- ‌الفصل الثامن: في أدعية الكرب والهم

- ‌الفصل التاسع: في دعاء الحفظ

- ‌الفصل العاشر: في دعاء الاستخارة والتروي

- ‌الفصل الحادي عشر: في أدعية اللباس

- ‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب

- ‌الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة

- ‌الفصل الرابع عشر: في دعاء الخروج إلى المسجد والدخول إليه

- ‌الفصل الخامس عشر: في الدعاء عند رؤية الهلال

- ‌الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب

- ‌الفصل السابع عشر: في الدعاء عند الريح

- ‌الفصل الثامن عشر: في الدعاء يوم عرفة وليلة القدر

- ‌الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس

- ‌الفصل العشرون: في أدعية مفردة

- ‌دعاء ذي النون

- ‌دعاء داود

- ‌دعاء قوم يونس

- ‌الدعاء عند رؤية المبتلى

- ‌القسم الثاني: في أدعية غير مؤقتة ولا مضافة

- ‌الفصل الأول: في الاستعاذة

- ‌الفصل الثاني: في الاستغفار والتسبيح، والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة

- ‌الفرع الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفرع الثالث: في التهليل

- ‌الفرع الرابع: في التسبيح

- ‌الفرع الخامس: في الحوقلة

- ‌الفصل الثالث: في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في دية النفس وتفصيلها

- ‌الفرع الأول: في دية الحر المسلم الذكر

- ‌الفرع الثاني: في دية المرأة، والمكاتب، والمعاهد والذمي، والكافر

- ‌الفصل الثاني: في دية الأعضاء والجراح

- ‌العين

- ‌الأصابع

- ‌الجراح

- ‌الفصل الثالث: فيما اشتركت النفس والأعضاء فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الرابع: في دية الجنين

- ‌الفصل الخامس: في قيمة الدية

- ‌الفصل السادس: في أحكام تتعلق بالديات

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها دال ولم تَرِد في حرف الدال

- ‌حرف الذال

- ‌الكتاب الأول: في الذكر

- ‌الكتاب الثاني: في الذبائح

- ‌الفصل الأول: في آداب الذبح ومنهياته

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الذبح وموضوعه

- ‌الفصل الثالث: في آلة الذبح

- ‌الفصل الرابع: فيما نهي عن أكله من الذبائح

- ‌الكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرض

- ‌الفصل الأول: في ذم الدنيا

- ‌الفصل الثاني: في ذم أماكن من الأرض

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها ذال ولم تَرِد في حرف الذال

- ‌ حرف الراء:

- ‌الكتاب الأول: في الرحمة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها

- ‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى

- ‌الفصل الثالث: فيما جاء من رحمة الحيوانات

- ‌الكتاب الثاني: في الرفق

- ‌الكتاب الثالث: في الرهن

- ‌الكتاب الرابع: في الرياء

- ‌ترجمة الأَبواب التي أَولها راء ولم ترد في حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌الكتاب الأول: في الزكاة

- ‌الباب الأول: في وجوبها وإثم تاركها

- ‌الباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعها

- ‌الفصل الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الثاني: في زكاة النعم

- ‌الفصل الثالث: في زكاة الحلي

- ‌الفصل الرابع: في زكاة المعشرات والثمار والخضروات

- ‌الفصل الخامس: في زكاة المعدن والركاز

- ‌الفصل السادس: في زكاة الخيل والرقيق

- ‌الفصل الثامن: في زكاة [مال] اليتيم

- ‌الفصل العاشر: في أحكام متفرقة للزكاة

- ‌الباب الرابع: في عامل الزكاة وما يجب له وعليه

- ‌الباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل له

- ‌الفصل الأول: فيمن لا تحل له

- ‌الفصل الثاني: فيمن تحل له الصدقة

- ‌الفصل الثاني: فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه من الفقر

- ‌الباب الأول: في الحلي

- ‌الفصل الأول: في الخاتم

- ‌[الفرع] الأول: فيما يجوز منه، وما لا يجوز

- ‌الفرع الثاني: في أي إصبع يلبس الخاتم

- ‌الفصل الثاني: في أنواع من الحلي متفرقة

- ‌الفصل الأول: في خضاب الشعر

- ‌الفصل الثاني: في خضاب البدن

- ‌الباب الثالث: في الخَلُوق

- ‌الباب الرابع: في الشعور

- ‌الفصل الأول: في شعر الرأس: الترجيل

- ‌الحلق والجز

- ‌الوصل

- ‌السدل والفرق

- ‌الفصل الثاني: في شعر اللحية والشارب

- ‌نتف الشيب

- ‌قص الشارب واللحية

- ‌الباب الخامس: في الطيب والدهن

- ‌الباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركة

- ‌ نوع أول

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌الباب السابع: في الصور والنقوش والستورذم المصورين

- ‌كراهية الصور والستور

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها زاي ولم تَرِد في حرف الزاي

الفصل: ‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب

‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب

2307 -

(ت د) أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَكل أو شربَ، قال: الحمد لله الذي أطعَمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» . هذه رواية الترمذي.

وفي رواية أبي داود: «كان إذا فرغ من طعامه قال

وذكر الحديث» (1) .

(1) رواه الترمذي رقم (3453) في الدعوات، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام، وأبو داود رقم (3850) في الأطعمة، باب ما يقول الرجل إذا طعم، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (3283) في الأطعمة، باب ما يقال إذا فرغ من الطعام، وهو حديث حسن، وقد حسنه الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " كما في " الفتوحات الربانية " لابن علان، فقال بعد تخريجه للحديث من طريق الإمام أحمد: هذا حديث حسن، وأخرجه أيضاً من طريق الطبراني عن أبي سعيد بلفظ: كان إذا أكل طعاماً قال: الحمد لله

الخ مثله سواء، وأفاد الحافظ أن النسائي أخرجه في " اليوم والليلة ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (3/32، 98) قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (3850) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا وكيع. والترمذي في الشمائل (191) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري. والنسائي في عمل اليوم والليلة (289) قال: أخبرني أحمد بن سعيد الرباطي، قال: حدثنا الزبيري.

كلاهما وكيع، والزبيري قالا: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي هاشم الرماني الواسطي، عن إسماعيل بن رياح، عن أبيه، أو عن غيره. فذكره.

* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (288) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن رباح، وقال مرة أخرى: عن رياح، فذكره. ليس فيه إسماعيل بن رياح.

* رواية الزبيري ليس فيها أو عن غيره.

* وأخرجه أحمد (3/98) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. عن منصور وعبد بن حميد (907) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة. كلاهما (منصور، ورياح) عن رجل، عن أبي سعيد، فذكره.

* وأخرجه ابن ماجة (3283) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن رياح بن عبيدة، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد، فذكره.

* وأخرجه الترمذي (3457) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص بن غياث، وأبو خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطأة، عن رياح بن عبيدة، قال حفص: عن ابن أخي أبي سعيد. وقال أبو. خالد: عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد، فذكره.

ص: 306

(1) رقم (2851) في الأطعمة، باب ما يقول الرجل إذا طعم، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (1351) موارد، وإسناده صحيح، قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": الحديث صحيح، وأشار إلى أن الطبراني أخرجه في " كتاب الدعاء ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أبو داود في الأطعمة (3851) ..

ص: 306

2309 -

(خ ت د) أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته (1)، قال:«الحمد لله كثيراً طيِّباً مبارَكاً فيه، غير مَكْفيّ، ولا مودَّعٍ، ولا مُسْتَغْنى عنه رَبُّنا» .

وفي رواية: «كان إذا فرغ من طعامه» وقال مَرَّة: إذا رفع مائدتَه قال: «الحمد لله الذي كفانا وآوانا، غير مَكْفيٍّ ولا مَكفُورٍ» وقال مَرّة: «لك الحمدُ رَبَّنا غَيرَ مَكْفِيٍّ ولا مَودَّعٍ، ولا مُستَغْنى عنه ربُّنا (2) » أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (3) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مكفي) : المكفي: المقلوب، من قولك: كفأت القدر: إذا قلبتها، والضمير راجع إلى الطعام، كذا قال ابن السكيت، وقال غيره: أكفأت

⦗ص: 308⦘

القدر - بألف - وقال الخطابي: «غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه» معناه: أن الله سبحانه هو المُطعِم والكافي، وهو غير مُطعَم ولا مُكفى.

قال الله تعالى: {وَهْوَ يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ} [الأنعام: 14]، وقوله:«ولا مودع» أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده، ومنه قوله تعالى:{مَا وَدَّعكَ رَبُّكَ} [الضحى: 3] أي: ما تركك، ومعنى المتروك. المستغنى عنه.

(ولا مكفور) : أي: لا نكفر نعمتك علينا بهذا الطعام، فعلى هذا: التفسير الثاني يحتاج أن يكون قوله: «ربنا» مرفوعاً، أي: ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه، وعلى التفسير الأول: يكون «ربنا» منصوباً على النداء المضاف، وحرف النداء محذوف، أي: يا ربنا، ويجوز أن يكون الكلام راجعاً إلى الحمد، كأنه قال: حمداً كثيراً مباركاً فيه غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى عنه، أي: عن الحمد، ويكون «ربنا» منصوباً أيضاً كما سبق.

(1) في المطبوع: كان إذا رفع يديه.

(2)

قال الحافظ في " الفتح ": قوله: ربنا، بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ربنا، أو على أنه مبتدأ خبره متقدم، ويجوز النصب على المدح أو الاختصاص، أو إضمار " أعني "، قال ابن التين: ويجوز الجر على أنه بدل من الضمير في " عنه "، وقال غيره: على البدل من الاسم في قوله: الحمد لله، وقال ابن الجوزي:" ربنا " بالنصب على النداء، وقال الكرماني: بحسب رفع " غير " أي ونصبه، ورفع " ربنا " ونصبه، والاختلاف في مرجع الضمير يكثر التوجيهات في هذا الحديث.

(3)

رواه البخاري 9 / 501 و 502 في الأطعمة، باب ما يقول إذا فرغ من طعامه، والترمذي رقم (3452) في الدعوات، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام، وأبو داود رقم (3849) في الأطعمة، باب ما يقول الرجل إذا طعم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1-

أخرجه أحمد (5/252) قال: حدثنا وكيع. وفي (5/256) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والدارمي (2029) قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأسدي. والبخاري (7/106) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (7/106) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (3849) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (3284) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، والترمذي (3456) وفي الشمائل (192) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (284) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان. وفي الكبرى (تحفة الأشراف)(4856) عن عمرو بن منصور، عن أبي نعيم، عن سفيان.

ستتهم (وكيع، ويحيى، ومحمد بن القاسم الأسدي، وسفيان، وأبو عاصم، والوليد) عن ثور بن يزيد.

2-

وأخرجه أحمد (5/261) قال: حدثنا ابن مهدي، عن معاوية (يعني بن صالح) . وفي (5/267) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا السري بن ينعم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (283) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني السري بن ينعم (ح) وأخبرنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا السري بن ينعم الجلاني. وفي الكبرى تحفة الأشراف (4856) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح.

كلاهما (معاوية، والسري) عن عامر بن جشيب.

كلاهما (ثور، وابن جشيب) عن خالد بن معدان، فذكره.

* لفظ رواية أبي عاصم، عن ثور: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع مائدته، قال: الحمد لله الذي كفانا وأروانا، غير مكفي، ولا مكفور. - وقال مرة: الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع، ولا مستغنى، ربنا.

ص: 307

(1) رواه الترمذي رقم (3454) في الدعوات، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام، وأبو داود رقم (4023) في اللباس في فاتحته، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (3285) في الأطعمة، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام، وقال الترمذي: حديث حسن، وحسنه أيضاً الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار "، ولم يذكر أبو داود " وما تأخر " إلا في اللباس، وانظر " الفتوحات الربانية " 1 / 304 في الكلام على هذه الجملة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (3/439) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. والدارمي (2693) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد. وأبو داود (4023) قال: حدثنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وابن ماجه (3285) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. والترمذي (3458) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء.

كلاهما (أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرىء، وعبد الله بن وهب) عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، فذكره.

قلت: علته عبد الرحيم بن ميمون، ضعفه بن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.

وهو صدوق في نفسه، لا يرتقي للاحتجاج بحديثه، والله أعلم.

ص: 308

2311 -

(ط) عائشة رضي الله عنها: قالت: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يؤتَى أبدا بطعام أو بشرابٍ - حتى الدَّوَاءُ - فَيَطعَمَهُ ويشربَهُ، حتى يقول: الحمدُ لله الذي هدانا وأطعمنا وسقانا ونَعَّمَنا، الله أكبر، اللَّهمَّ أَلْفَتْنا نِعْمَتُك (1) بكلِّ شرٍّ، فَأَصْبَحْنا مِنها وأمسينا بكلِّ خيرٍ، فنسألُك تمامَها وشكرَها، لا خيرَ إلا خيرُك، ولا إلهَ غيرُك، إلهَ الصالحين، وربَّ العالمين، الحمدُ لله، ولا إله إلا الله، ما شاء الله، ولا قُوَّةَ إلا بالله، اللَّهمَّ بارِك لنا فيما رَزَقْتنَا، وقِنا عذابَ النَّارِ» .

أخرجه الموطأ عن هشام عن عروة، فجعله موقوفاً على عروة، ولم يذكر عائشة، ولا النبيَّ صلى الله عليه وسلم.

ورأيته في كتاب رزين: عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم (2) .

(1) في الأصل: ألفينا نعمتك، وما أثبتناه من الموطأ المطبوع.

(2)

رواه مالك في الموطأ 2 / 934 و 935 في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، باب جامع ما جاء في الطعام

⦗ص: 310⦘

والشراب، موقوفاً على عروة بن الزبير، وإسناده صحيح، ولم أره مرفوعاً كما جاء في رواية رزين التي ذكرها المؤلف رحمه الله، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": قال ابن العربي: واستدل به مالك على استحبابه لكل من دخل منزله اهـ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في الموطأ (1805) عن هشام بن عروة عن أبيه، فذكره. ولم أقف على هذه الرواية مرفوعة، وإسناد الأثر صحيح.

ص: 309

2312 -

(ت د) عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: «دَخَلتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالدُ بن الوليد على ميمونة، فجاءتْنَا بإِنَاءٍ مِنْ لَبن، فشرب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنَا عن يمينِهِ، وخالدٌ عن شِماله، فقال لي: الشَّرْبَةُ لك، فإن شِئْتَ آثَرتَ بها خالداً، فَقُلتُ: ما كنتُ أُوثِرُ على سُؤْرِكَ أحداً، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَن أَطْعَمَهُ الله طعاماً فَلْيَقُلْ: اللَّهمَّ بارِك لنا فيه، وأطعِمنا خيراً منه، ومن سَقاهُ الله لبناً، فليقل: اللَّهمَّ بارك لنا فيه وزِدْنَا منه، فإنه ليس شيءٌ يُجْزىء من الطعام والشراب إلا اللبنُ» ، هذه رواية الترمذي، وأخرجه أبو داود، في جملة حديث يتضمن ذِكرَ الضَّبِّ وأكله، وهو مذكور في كتاب الطعام من حرف الطاء (1) .

⦗ص: 311⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(آثرت) : الإيثار: إعطاء نصيبك غيرك تبرعاً من نفسك.

(سؤرك) : السؤر: بقية الماء في الإناء بعد الشرب، وبقية الطعام بعد الأكل يسمى أيضا سؤراً.

(1) رواه الترمذي رقم (3451) في الدعوات، باب ما يقول إذا أكل طعاماً، وأبو داود رقم (3730) في الأشربة، باب ما يقول إذا شرب اللبن، ورواه أيضاً ابن ماجة مختصراً وقد اقتصر فيه على الدعاء الأخير رقم (3322) في الأطعمة، باب اللبن، وابن السني في " عمل اليوم والليلة "، وهو حديث حسن، وقد قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي في " الكبرى "، وابن السني، واقتصر النسائي وابن السني منه على الدعاء الأخير، ولم يذكر أبو داود قصة الإيثار في الشرب، ولا الترمذي قصة الضباب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الحميدي (482) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (1/220)(1904) قال: حدثنا سفيان. وفي (1/225)(1978) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (1/225)(1979) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (1/284)(2569) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (3730) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد يعني ابن زيد (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد يعني بن سلمة. والترمذي (3455) وفي الشمائل (205) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (286) قال: أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: حدثنا ابن علية. وفي (287) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.

خمستهم - سفيان، وإسماعيل بن إبراهيم بن علية، وحماد بن سلمة، وشعبة، وحماد بن زيد - عن علي ابن زيد، عن عمر بن حرملة، فذكره.

* رواية أحمد بن ناصح، ومحمد بن بشار مختصرة على «من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم أطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب غير اللبن» .

* في رواية إسماعيل بن علية، وحماد بن سلمة:(عمر بن أبي حرملة) .

واختلفت رواية شعبة. فعند أحمد: (عمر بن حرملة) . وعند النسائي: (عمر بن أبي حرملة) . ورواية سفيان عند أحمد: (عمرو بن حرملة) .

ص: 310

(1) قال ابن علان في " الفتوحات الربانية "، قال الحافظ ابن حجر: وما أظن الزيت إلا تصحيفاً عن الزبيب، فقد رويناه في " المختارة " من طريق أحمد بن منصور عن عبد الرزاق كما قال أحمد، وهو أتقن من غيره لو انفرد، فكيف إذا توبع؟! .

(2)

رقم (3854) في الأطعمة، باب ما جاء في الدعاء لرب الطعام، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " 3 / 138 والبيهقي في سننه 7 / 287، وابن السني في " عمل اليوم والليلة "، والطبراني في الدعاء، وإسناده حسن، وهو حديث صحيح، وانظر كلام الحافظ ابن حجر على هذا الحديث، وتعقبه للإمام النووي في " الفتوحات الربانية " لابن علان 4 / 343، 344.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (3/138)، وأبو داود (3854) قال: حدثنا مخلد بن خالد.

قالا: (أحمد، ومخلد) حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، فذكره.

أخرجه أحمد (3/118) قال: حدثنا وكيع وإسحاق الأزرق. وفي (3/201) قال: حدثنا يزيد. وعبد بن حميد (1234) والدارمي (1779) قالا: أخبرنا يزيد بن هارون. والنسائي في عمل اليوم والليلة (296) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام. وفي (297) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (298) قال: أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله ابن المبارك.

ستتهم (وكيع، وإسحاق، ويزيد، ومعاذ، وخالد، وعبد الله) عن هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير، فذكره.

ص: 311

(1) رقم (3853) في الأطعمة، باب ما جاء في الدعاء لرب الطعام، وفي سنده جهالة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (3853) قال: ثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد الدالاني، عن رجل، فذكره.

ص: 311