المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى - جامع الأصول - جـ ٤

[ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات]

فهرس الكتاب

- ‌حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الخُلُق

- ‌الكتاب الثاني: في الخوف

- ‌الكتاب الثالث: في خَلقِ العالَم

- ‌الفصل الثالث: في خلق آدم، ومن جاء صفته من الأنبياء عليهم السلام

- ‌الكتاب الرابع: في الخلافة والإمارة

- ‌الباب الأول: في أحكامها

- ‌الفصل الأول: في الأئمة من قريش

- ‌الفصل الثاني: فيمن تصح إمامته وإمارته

- ‌الفصل الثالث: فيما يجب على الإمام والأمير

- ‌الفصل الرابع: في كراهية الإمارة، ومنع من سألها

- ‌الفصل الخامس: في وجوب طاعة الإمام والأمير

- ‌الفصل السادس: في أعوان الأئمة والأمراء

- ‌الفصل السابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وبيعتهم

- ‌الكتاب الخامس: في الخلع

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها خاء ولم تَرِد في حرف الخاء

- ‌الكتاب الأول: في الدعاء

- ‌الباب الأول: في آداب الدعاء وجوائزه

- ‌الفصل الأول: في الوقت والحالة

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الداعي

- ‌الفصل الثالث: في كيفية الدعاء

- ‌الفصل الرابع: في أحاديث متفرقة

- ‌الباب الثاني: في أقسام الدعاء

- ‌القسم الأول: في الأدعية المؤقتة والمضافة إلى أسبابها

- ‌الفصل الأول: في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى

- ‌الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مجملاً ومفصلاً

- ‌الاستفتاح

- ‌بعد التشهد

- ‌في الصلاة مطلقاً ومشتركاً

- ‌عند التهجد

- ‌الفصل الثالث: في أدعية الصباح والمساء

- ‌الفصل الرابع: في أدعية النوم والانتباه

- ‌الفصل الخامس: في أدعية الخروج من البيت والدخول إليه

- ‌الفصل السادس: في أدعية المجلس والقيام عنه

- ‌الفصل السابع: في أدعية السفر والقفول

- ‌الفصل الثامن: في أدعية الكرب والهم

- ‌الفصل التاسع: في دعاء الحفظ

- ‌الفصل العاشر: في دعاء الاستخارة والتروي

- ‌الفصل الحادي عشر: في أدعية اللباس

- ‌الفصل الثاني عشر: في أدعية الطعام والشراب

- ‌الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة

- ‌الفصل الرابع عشر: في دعاء الخروج إلى المسجد والدخول إليه

- ‌الفصل الخامس عشر: في الدعاء عند رؤية الهلال

- ‌الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب

- ‌الفصل السابع عشر: في الدعاء عند الريح

- ‌الفصل الثامن عشر: في الدعاء يوم عرفة وليلة القدر

- ‌الفصل التاسع عشر: في الدعاء عند العطاس

- ‌الفصل العشرون: في أدعية مفردة

- ‌دعاء ذي النون

- ‌دعاء داود

- ‌دعاء قوم يونس

- ‌الدعاء عند رؤية المبتلى

- ‌القسم الثاني: في أدعية غير مؤقتة ولا مضافة

- ‌الفصل الأول: في الاستعاذة

- ‌الفصل الثاني: في الاستغفار والتسبيح، والتهليل والتكبير والتحميد والحوقلة

- ‌الفرع الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفرع الثالث: في التهليل

- ‌الفرع الرابع: في التسبيح

- ‌الفرع الخامس: في الحوقلة

- ‌الفصل الثالث: في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌الفصل الأول: في دية النفس وتفصيلها

- ‌الفرع الأول: في دية الحر المسلم الذكر

- ‌الفرع الثاني: في دية المرأة، والمكاتب، والمعاهد والذمي، والكافر

- ‌الفصل الثاني: في دية الأعضاء والجراح

- ‌العين

- ‌الأصابع

- ‌الجراح

- ‌الفصل الثالث: فيما اشتركت النفس والأعضاء فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الرابع: في دية الجنين

- ‌الفصل الخامس: في قيمة الدية

- ‌الفصل السادس: في أحكام تتعلق بالديات

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها دال ولم تَرِد في حرف الدال

- ‌حرف الذال

- ‌الكتاب الأول: في الذكر

- ‌الكتاب الثاني: في الذبائح

- ‌الفصل الأول: في آداب الذبح ومنهياته

- ‌الفصل الثاني: في هيئة الذبح وموضوعه

- ‌الفصل الثالث: في آلة الذبح

- ‌الفصل الرابع: فيما نهي عن أكله من الذبائح

- ‌الكتاب الثالث: في ذم الدنيا، وذم أماكن من الأرض

- ‌الفصل الأول: في ذم الدنيا

- ‌الفصل الثاني: في ذم أماكن من الأرض

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها ذال ولم تَرِد في حرف الذال

- ‌ حرف الراء:

- ‌الكتاب الأول: في الرحمة

- ‌الفصل الأول: في الحث عليها

- ‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى

- ‌الفصل الثالث: فيما جاء من رحمة الحيوانات

- ‌الكتاب الثاني: في الرفق

- ‌الكتاب الثالث: في الرهن

- ‌الكتاب الرابع: في الرياء

- ‌ترجمة الأَبواب التي أَولها راء ولم ترد في حرف الراء

- ‌حرف الزاي

- ‌الكتاب الأول: في الزكاة

- ‌الباب الأول: في وجوبها وإثم تاركها

- ‌الباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعها

- ‌الفصل الأول: فيما اشتركن فيه من الأحاديث

- ‌الفصل الثاني: في زكاة النعم

- ‌الفصل الثالث: في زكاة الحلي

- ‌الفصل الرابع: في زكاة المعشرات والثمار والخضروات

- ‌الفصل الخامس: في زكاة المعدن والركاز

- ‌الفصل السادس: في زكاة الخيل والرقيق

- ‌الفصل الثامن: في زكاة [مال] اليتيم

- ‌الفصل العاشر: في أحكام متفرقة للزكاة

- ‌الباب الرابع: في عامل الزكاة وما يجب له وعليه

- ‌الباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل له

- ‌الفصل الأول: فيمن لا تحل له

- ‌الفصل الثاني: فيمن تحل له الصدقة

- ‌الفصل الثاني: فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عليه من الفقر

- ‌الباب الأول: في الحلي

- ‌الفصل الأول: في الخاتم

- ‌[الفرع] الأول: فيما يجوز منه، وما لا يجوز

- ‌الفرع الثاني: في أي إصبع يلبس الخاتم

- ‌الفصل الثاني: في أنواع من الحلي متفرقة

- ‌الفصل الأول: في خضاب الشعر

- ‌الفصل الثاني: في خضاب البدن

- ‌الباب الثالث: في الخَلُوق

- ‌الباب الرابع: في الشعور

- ‌الفصل الأول: في شعر الرأس: الترجيل

- ‌الحلق والجز

- ‌الوصل

- ‌السدل والفرق

- ‌الفصل الثاني: في شعر اللحية والشارب

- ‌نتف الشيب

- ‌قص الشارب واللحية

- ‌الباب الخامس: في الطيب والدهن

- ‌الباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركة

- ‌ نوع أول

- ‌نوع ثالث

- ‌نوع رابع

- ‌نوع خامس

- ‌الباب السابع: في الصور والنقوش والستورذم المصورين

- ‌كراهية الصور والستور

- ‌ترجمة الأبواب التي أَوَّلها زاي ولم تَرِد في حرف الزاي

الفصل: ‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى

2620 -

() جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» . أخرجه

(1) .

(1) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بلفظه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

ص: 518

2621 -

() عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا يَرحمُ اللهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحمَاءَ» . أَخرجه

(1) .

(1) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري 3 / 124 و 125 في الجنائز، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، وفي المرض، باب عيادة الصبيان، وفي القدر، باب {وكان أمر الله قدراً مقدوراً} ، وفي الأيمان والنذور، باب قول الله:{وأقسموا بالله جهد أيمانهم} ، وفي التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى:{قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} ، وباب ما جاء في قول الله تعالى:{إن رحمة الله قريب من المحسنين} ، ومسلم رقم (923) في الجنائز، باب البكاء على الميت، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: هذا الحديث من زيادات رزين لم أجده عن ابن عمر، ولكن عن أسامة بن زيد بلفظ:

«أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنا لي قبض فأتنا، فأرسل يقرئ السلام ويقول: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها، فقام ومعه سعد ابن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع «قال: حسبته أنه قال: كأنها شن» ، ففاضت عيناه،فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» .

1-

أخرجه أحمد (5/204) و (206) . ومسلم (3/40) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (ابن حنبل، وأبو بكر) قالا: حدثنا أبو معاوية.

2-

وأخرجه أحمد (5/204) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (7/151) قال: حدثنا حجاج بن منهال. وفي (8/166) قال: حدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (3125) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. أربعتهم - ابن جعفر، وحجاج، وحفص، وأبو الوليد - عن شعبة.

3-

وأخرجه أحمد (5/205) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.

4 -

وأخرجه البخاري (2/100) قال: حدثنا عبدان ومحمد. والنسائي (4/21) قال: أخبرنا سويد بن نصر. ثلاثتهم (عبدان، ومحمد بن مقاتل، وسويد) عن عبد الله بن المبارك.

5 -

وأخرجه البخاري (9/141) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي «الأدب المفرد 2/5» قال: حدثنا حجاج. ومسلم (3/39) قال: حدثنا أبو كامل الجحدري. ثلاثتهم (أبو النعمان، وحجاج، وأبو كامل) عن حماد بن زيد.

6 -

وأخرجه البخاري (9/164) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن ماجة (1588) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. كلاهما عن عبد الواحد بن زياد.

7 -

وأخرجه البخاري (8/153) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إسرائيل.

سبعتهم - أبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وإسرائيل -عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، فذكره.

ص: 518

‌الفصل الثاني: في ذكر رحمة الله تعالى

2622 -

(خ م ت) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قَضَى اللهُ الخَلْقَ - وعند مسلم: لمَا خَلَقَ اللهُ الخَلقَ - كتب في كتابه، فهو عنده فوقَ العرش: إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضبي» . وعند البخاري: «غلبتْ غَضبي» .

⦗ص: 519⦘

وللبخاري أيضاً: «إِنَّ الله لَمَا قَضَى الخَلقَ كتبَ عندهُ فوقَ عرشه: إِن رحمَتي سَبقَتْ غضبي» .

وله في أخرى، قال:«لما خَلقَ اللهُ الخلقَ كَتبَ في كِتابٍ كتبهُ على نفسه، فهو موضوع عندهُ على العرشِ: إِنَّ رَحمتي تَغْلِبُ غَضَبي» .

وفي أخرى: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتاباً، قَبلَ أَنْ يَخْلُقَ الخلقَ: إِنَّ رَحمتي سَبقَتْ غضبي، فَهو مكتوبٌ عندهُ فوقَ العرش» .

ولمسلم أيضاً: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي» .

وله في أخرى: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه، فهو موضوع عنده: إِنَّ رحمتي تغلب غضبي» .

وأخرجه الترمذي قال: «إِنَّ اللهَ حينَ خلقَ الخلقَ كَتَبَ بيدِهِ على نفسه: إِنَّ رَحمَتي تَغْلِبُ غَضَبي» (1) .

(1) رواه البخاري 13 / 325 في التوحيد، باب قول الله:{ويحذركم الله نفسه} ، وباب {وكان عرشه على الماء} {وهو رب العرش العظيم} ، وباب قول الله تعالى:{ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} ، وباب قول الله:{بل هو قرآن مجيد، في لوح محفوظ} ، وفي بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله:{وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} ، ومسلم رقم (2751) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، والترمذي رقم (3537) في الدعوات، باب رقم (109) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (1126) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (2/242) قال: حدثنا سفيان. وفي (2/257) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد. وفي (2/259) قال: حدثنا علي بن حفص قال: أخبرنا ورقاء. وفي (2/358) قال: حدثنا حسين. قال: حدثنا ابن أبي الزناد. والبخاري (4/129) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي. وفي (9/153) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (9/165) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (8/95) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. (ح) وحدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والنسائي في الكبرى «الورقة / 102 -أ» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن. (ح) وأخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي. قال: حدثني إبراهيم. عن موسى (ح) وأخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق، عن زيد بن يحيى، قال: حدثنا مالك.

ثمانيتهم - سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وورقاء بن عمر، وابن أبي الزناد، ومغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، ومالك، وموسى بن عقبة - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره. وعن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي» .

أخرجه أحمد (2/313) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.

وعن أبي رافع، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي. فهو مكتوب عنده فوق العرش» .

أخرجه أحمد (2/381) قال: حدثنا علي بن بحر. والبخاري (9/196) قال: قال لي خليفة بن خياط. (ح) وحدثني محمد بن أبي غالب. قال: حدثنا محمد بن إسماعيل.

ثلاثتهم - علي بن بحر، وخليفة، ومحمد بن إسماعيل - عن معتمر بن سليمان. قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، أن أبا رافع حدثه، فذكره.

وعن عجلان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي» .

أخرجه أحمد (2/433) قال: حدثنا يحيى. وابن ماجة (189) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي (4295) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة. قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر. والترمذي (3543) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث.

أربعتهم - يحيى، وصفوان، وأبو خالد الأحمر، والليث - عن ابن عجلان. قال: سمعت أبي، فذكره.

وعن أبي صالح، وعن أبي هريرة. قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما فرغ الله من الخلق كتب علي عرشه: رحمتي سبقت غضبي» .

أخرجه أحمد (2/397) قال: حدثنا محمد بن سابق. قال: حدثنا شريك. وفي (2/466) قال: حدثناوكيع.، عن سفيان. والبخاري (9/147) قال: حدثنا عبدان، عن أبي جمرة. والنسائي في الكبرى (الورقة / 102- أ) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا وكيع أبو داود الحفري، عن سفيان.

ثلاثتهم - شريك، وسفيان، وأبو حمزة السكري - عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.

وعن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه على نفسه فهو موضوع عنده: إن رحمتي تغلب غضبي» .

أخرجه مسلم (8/95) قال: حدثنا على بن خشرم. قال: أخبرنا أبو ضمرة، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن عطاء بن ميناء، فذكره

ص: 518

2623 -

(خ م ت) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: سمعتُ رسولَ الله

⦗ص: 520⦘

صلى الله عليه وسلم يقول: «جعل اللهُ الرحمةَ مائةَ جُزءٍ، فَأمسَكَ عندهُ تِسعة وتسعينَ، وَأَنزَلَ في الأرضِ جُزءاً واحداً، فَمِن ذلكَ الجزءِ تَتَراحَمُ الخلائق، حتى تَرْفَعَ الدابةُ حافِرَها عن ولدها خشيةَ أن تُصيبَه» . هذه رواية البخاري، ومسلم.

وللبخاري: أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الله خَلقَ الرَّحْمَةَ يومَ خلَقَهَا مائةَ رحمةٍ، فَأْمسَكَ عندهُ تسعة وتسعينَ رحمة، وأرسلَ في خَلقِهِ كلِّهم رحمة واحدة، فَلو يَعلمُ الكافرُ بِكلِّ الذي عند اللهِ من الرحمةِ لم يَيْأسْ مِن الجنة، ولو يعلم المُؤمن بكل الذي عندَ اللهِ من العذابِ لم يَأْمَن من النار» .

ولمسلم قال: «إِن لله مائِةَ رحمة، أَنزل منها رحمة واحدة بين الجنِّ والإِنس والبهائمِ والهوامِّ، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تَعْطِفُ الوَحْشُ على ولدها، وَأَخَّرَ اللهُ تسعاً وتسعين رحمة، يرحم بها عبادَهُ يومَ القيامةِ» .

ولَه في أخرى، قال:«خلقَ الله مائةَ رحمةٍ، فوضعَ واحدَة بَينَ خَلقِهِ، وخَبَّأ عنده مائة إِلا واحدة» .

وأَخرجه الترمذي، قال:«خَلَقَ اللهُ مائة رحمةٍ، فوضعَ واحِدة بينَ خلقِهِ، وعندَ الله تسعٌ وتِسعونَ رحمة» .

⦗ص: 521⦘

وللترمذي في رواية أُخرى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلمُ المؤمن ما عندَ اللهِ من العُقُوبةِ ما طَمِعَ في الجنة أحدٌ، ولو يعلمُ الكافِرُ ما عندَ اللهِ مِن الرحمةِ ما قَنِطَ مِن الجنَّةِ أحَدٌ» (1) .

(1) رواه البخاري 10 / 362 في الأدب، باب جعل الله الرحمة في مائة جزء، وفي الرقاق، باب الرجاء مع الخوف، ومسلم رقم (2752) في التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، والترمذي رقم (3535) و (3536) في الدعوات، باب رقم (107) و (108) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (8/123) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره.

وعن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«خلق الله مائة رحمة، فوضع واحدة بين خلقه، وخبأ عنده مائة إلا واحدة» .

أخرجه أحمد (2/334) قال: حدثنا أبو عامر. قال: حدثنا زهير. وفي (2/484) قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا زهير. ومسلم (8/96) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر. والترمذي (3541) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.

ثلاثتهم - زهير بن محمد، وإسماعيل، وعبد العزيز - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.

وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله عز وجل مائة رحمة، فجعل منها رحمة في الدنيا تتراحمون بها. وعنده تسع وتسعون رحمة، فإذا كان يوم القيامة ضم هذه الرحمة إلى التسع والتسعين رحمة، ثم عاد بهن على خلقه» .

أخرجه أحمد (2/526) قال: حدثنا مؤمل. وفي (3/55) قال: حدثنا عفان.

كلاهما - مؤمل، وعفان - قالا: حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، فذكره.

وعن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه» .

أخرجه الدارمي (2788) . والبخاري (8/9) . وفي «الأدب المفرد» (100) قالا: حدثنا الحكم بن نافع. قال: أخبرنا شعيب. ومسلم (8/96) قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي. قال: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس.

كلاهما - شعيب، ويونس - عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرنا سعيد بن المسيب، فذكره.

وعن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«إن لله مائة رحمة، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام فبها يتعاطفون وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها. وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة» .

أخرجه أحمد (2/434) قال: حدثنا يحيى. ومسلم (8/96) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال: حدثنا أبي. وابن ماجة (4293) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يزيد بن هارون.

ثلاثتهم (يحيى، وعبد الله بن نمير، ويزيد بن هارون) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، فذكره.

وعن محمد بن سيرين وخلاس، كلاهما عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

مثل ذلك.

هكذا ذكره أحمد عقب حديث عوف، عن الحسن. قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «لله عز وجل مائة رحمة، وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم، وذخر تسعة وتسعين رحمة لأوليائه. والله عز وجل قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الأرض إلى التسعة والتسعين فيكملها مائة رحمة لأوليائه يوم القيامة» .

أخرجه أحمد (2/514) قال: حدثنا روح ومحمد بن جعفر. قالا: حدثنا عوف، عن الحسن، فذكره مرسلا.

قال أحمد: قال محمد «يعني ابن جعفر» في حديثه: وحدثني بهذا الحديث محمد بن سيرين وخلاس، كلاهما عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.... مثل ذلك.

* أخرجه أحمد (2/514) قال: حدنا روح. قال: حدثنا عوف، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه «محمد بن سيرين» .

* وأخرجه أحمد (2/514) قال: حدثنا روح. قال: حدثنا عوف. عن محمد، عن أبي هريرة، فذكره. ليس فيه «خلاس بن عمرو» .

وعن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد. ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد» .

أخرجه أحمد (2/334) قال: ثنا أبو عامر. قال: ثنا زهير. وفي (2/397) قال: ثنا سليمان بن داود. قال: نا إسماعيل. وفي (2/484) قال: ثنا عبد الرحمن. قال: ثنا زهير. ومسلم (8/97) قال: ثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر.

جميعا عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: ثنا إسماعيل. والترمذي (3542) قال: ثنا قتيبة. قال: ثنا عبد العزيز بن محمد.

ثلاثتهم - زهير بن محمد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.

ص: 519

2624 -

(م) سلمان الفارسي رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ للهِ مِائَةَ رَحمةٍ يَتراحَمُ بِهَا الخَلْقُ بَينهمْ، وتِسعٌ (1) وتِسعُونَ لِيومِ الْقِيَامَةِ» .

وفي رواية: «إِنَّ اللهَ خَلَقَ يومَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرضِ مائةَ رَحمة، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُ ما بَينَ السَّمَاءِ والأرضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا في الأرضِ رَحمة، فبها تَعطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها، والوَحْشُ والطيرُ بعضُها على بعض، فَإِذا كان يومُ القِيامَةِ أَكمَلَهَا بِهذهِ الرحمة» . أخرجه مسلم (2) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(طباق الشيء) : ما عمه وغطاه.

(1) في المطبوع: وتسعة.

(2)

رقم (2753) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1 -

أخرجه أحمد (5/439) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. ومسلم (8/96) قال: حدثني الحكم بن موسى،قال: حدثنا معاذ بن معاذ. (ح) وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر. ثلاثتهم -يحيى، ومعاذ، والمعتمر -عن سليمان التيمي.

2 -

وأخرجه مسلم (8/96) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند.

كلاهما - سليمان التيمي، وداود بن أبي هند - عن أبي عثمان النهدي، فذكره.

ص: 521

2625 -

(خ م) عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قال: «قُدِمَ على

⦗ص: 522⦘

رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بِسَبْيٍ، فَإِذا امرأةٌ مِن السَّبْيِ تَسعى (1) ، [قد تَحَلَّبَ ثَديُها] ، إِذا وجدت صَبياً في السَّبي أَخَذَتْه، فألْزَقَتْه ببطنها فأرضعتْه، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَتَرَونَ هذه المرأَةَ طارِحَة ولدها في النار؟ قلنا: لا والله، فقال [رسولُ الله صلى الله عليه وسلم] : الله أرحَمُ بعباده من هذه المرأة بوَلَدِها» . أخرجه البخاري، ومسلم.

زاد رزين في وسط الحديث بعد قوله: «في النَّارِ» : «وهي قادرة على أن لا تطرَحه» (2) .

(1) وفي نسخة عند البخاري: تسقي، وعند مسلم: تبتغي، والكل صواب.

(2)

رواه البخاري 10 / 360 و 361 في الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، ومسلم رقم (2754) في الفضائل، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، وزيادة " وهي قادرة على أن لا تطرحه " موجودة عند البخاري ومسلم أيضاً.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (8/9) . ومسلم (8/97) قال: ثني الحسن بن علي الحلواني ومحمد ابن سهل التميمي.

ثلاثتهم- البخاري، والحسن، ومحمد - قالوا: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثني زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره.

ص: 521

2626 -

(خ د ت س) أبو هريرة رضي الله عنه: قال: «قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي: اللَّهمَّ ارحمني، ومحمداً، ولا تَرْحَمْ معنا أحداً، فلما سلّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: لقد تَحَجَّرْتَ وَاسِعاً - يُريدُ: رحمةَ الله» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي.

وزاد الترمذي: «فلم يَلْبَث أَن بَالَ في المسجد، فأسرع إليه الناسُ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَهْرِيقُوا عليه سَجْلاً من ماءٍ - أو دَلْواً من ماءٍ - ثم قال: إِنَّمَا بُعِثْتُم مُيَسِّرينَ ولم تُبْعَثُوا مُعَسِّرين» (1) .

⦗ص: 523⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تحجَّرت) : لقد تحجرت واسعاً، أي: ضيقت. من قوله: حجر فلان: إذا اتخذ له على أرض حجارة محدقة بها، والمعنى: أن رحمة الله تعالى واسعة لكل شيء.

(سَجْلاً) : السَّجل: الدلو [المملوءة] الكبير [ة] .

(1) رواه البخاري 10 / 367 في الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، والترمذي رقم (147) في الطهارة، باب في البول يصيب الأرض، وأبو داود رقم (380) في الطهارة، باب الأرض يصيبها البول، ورقم (882) في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة، والنسائي 3 / 14 في السهو، باب الكلام في الصلاة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

1 -

أخرجه الحميدي (938) . وأحمد (2/239) . وأبو داود (380) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وابن عبدة في آخرين. والترمذي (147) قال: حدثنا ابن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي. والنسائي (3/14) . وفي الكبرى (470 و 1049) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري البصري. وابن خزيمة (298) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء (ح) وحدثنا المخزومي. ثمانيتهم - الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عمرو، وأحمد بن عبدة، وابن أبي عمر، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وعبد الله بن محمد الزهري، وعبد الجبار بن العلاء - عن سفيان بن عيينة.

2 -

وأخرجه ابن خزيمة (298) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري. قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن صدقة، قال: حدثنا سفيان، وهو ابن حسين.

كلاهما - سفيان بن عيينة، وسفيان بن حسين - عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره.

(*) رواية النسائي مختصرة على أوله.

- وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال:«قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي، وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: لقد حجرت واسعا» ، يريد رحمة الله.

أخرجه أحمد (2/283) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. والبخاري (8/11) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وأبو داود (882) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. والنسائي (3/14) . وفي الكبرى (469 و 1048) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وابن خزيمة (864) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.

أربعتهم- معمر، وشعيب، ويونس، والزبيدي محمد بن الوليد - عن الزهري، عن أبي سلمة، فذكره.

* أخرجه أحمد (2/503) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس. فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لقد احتظرت واسعا. ثم ولى، حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول. فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: إنما بني هذا البيت لذكر الله والصلاة، وإنه لا يبال فيه. ثم دعا بسجل من ماء، فأفرغه عليه. قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صلى الله عليه وسلم إليّ بأبي هو وأمي فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب.

ص: 522