الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحلق والجز
2892 -
(خ م د س) نافع - مولى ابن عمر رضي الله عنهم: عن ابن عمر «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القَزَع» . زاد في رواية: «قيل: وما القَزَع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر، قال: إِذا حُلِق الصبي تَرَكَ ها هنا، وهاهنا، وأشار عبيد الله إِلى ناصيته وجانبيْ رأسه، قيل لعبيد الله: والجارية؟ قال: لا أدري» .
وفي رواية: «قال عبيد الله: قلت لنافع: وما القزَع؟ قال: يُحلق بعضُ رأْس الصبي، ويُتْرك بعضٌ» . أَخرجه البخاري، ومسلم.
قال الحميديُّ في كتابه: وحكى أَبو مسعود - يعني: الدمشقي: أن في رواية لمسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأَى غلاماً قد حُلِقَ بعضُ رأْسه، وتُرِك بعضٌ، فنهاهم عن ذلك، وقال: احْلِقوا كُلَّه، أَو ذَرُوا كلَّهُ» (1) .
وفي رواية أبي داود، قال:«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزَع: وهو أن يُحلق [رأسُ] الصبي، فيتركَ بعضُ شعره» . وفي أخرى له: «نهى عن القزََع، وهو أن يُحلق الصبي، ويتْركَ له ذُؤابَةٌ» .
⦗ص: 754⦘
وفي رواية النسائي: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزَع» . وفي أخرى له: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «نهاني الله عز وجل عن القزَع» . وفي أخرى له، ولأبي داود: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رأى صبياً
…
وذكر الرواية التي ذكرها أبو مسعود لمسلم» (2) .
(1) هذه الرواية ليست في نسخ مسلم المطبوعة، وإنما هي عند أبي داود والنسائي.
(2)
رواه البخاري 10 / 306 و 307 في اللباس، باب القزع، ومسلم رقم (2120) في اللباس، باب كراهية القزع، وأبو داود رقم (4193) و (4194) في الترجل، باب في الذؤابة، والنسائي 8 / 130 في الزينة، باب النهي عن القزع، وباب ذكر النهي عن أن يحلق بعض شعر الصبي ويترك بعضه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (2/67)(5356) و (2/83)(5550) و (2/154)(6422) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي (2/82)(5548) و (2/154)(6420) قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن المثنى. وفي (2/118)(5990) قال: حدثني حسين، قال: حدثنا المبارك، عن عبيد الله بن عمر. والبخاري (7/210) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك. وابن ماجة (3638) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم - ورقاء، وعبد الله بن المثنى، وعبيد الله بن عمر، وشعبة - عن عبد الله بن دينار، فذكره.
* أخرجه أحمد (2/118)(5989) قال: حدثنا أبو جعفر المدائني، قال: أخبرنا مبارك بن فضالة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، فذكره. ليس فيه «عبيد الله بن عمر» .
2893 -
(د) الحجاج بن حسان رحمه الله: قال: «دخلنا على أنس بن مالك، فحدَّثْتني أُختي المغيرة، قالت: وَأنت يومئذ غلام، ولك قرنانِ - أو قُصَّتَانِ - فمسح رأسَك، وبَرَّكَ عليك، وقال: احلِقُوا هذين، أَو قُصُّوهما، فإن هذا زِيُّ اليهود» . أَخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قرنان) : قرون الشعر: الضفائر.
(قُصّتان) : القُصة - بالضم - شعر الناصية.
⦗ص: 755⦘
(برك عليك) : البركة النماء والزيادة، والتبريك: الدعاء بالبركة وبَرَك الشيء، إذا ثبت وأقام (2) .
(1) رقم (4197) في الترجل، باب ما جاء في الرخصة، وفي سنده المغيرة بنت حسان التيمية، لا تعرف، قال الحافظ في " التقريب ": مغيرة بنت حسان التيمية مقبولة - يعني إذا توبعت، ولا متابعة -، وهي من مستغربات الأسماء في النساء.
(2)
البركة: زيادة الخير ونماؤه ودوام الانتفاع به.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (4197) حدثنا الحسن بن علي ثنا يزيد بن هارون، ثنا الحجاج بن حسان، قال، فذكره.
2894 -
(د س) وائل بن حجر رضي الله عنه: قال: «أَتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وليَ شعرٌ طويل، فسمعته يقول: ذُبابٌ، ذُبَابٌ، وليس معه أَحد، فقلت: يَعنيني، فخرجت فَجَزَزْتُه، ثم أَتيتُه، فقال: إِني لم أعنك، وهذا أحسن» . وفي نسخة: «لم أعِبْكَ» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ذباب) : يقال أصابك ذباب من هذا الأمر، أي شؤم وشر.
(1) رواه أبو داود رقم (4190) في الترجل، باب في تطويل الجمة، والنسائي 8 / 135 في الزينة، باب تطويل الجمة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (4190) قال: حدثنا محمد بن العلاء. قال: حدثنا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة السوائي وحميد بن خوار. وابن ماجة (3636) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا معاوية بن هشام وسفيان بن عقبة. والنسائي (8/131) قال: أخبرنا محمول بن غيلان. قال: حدثنا سفيان أخو قبيصة ومعاوية بن هشام، وفي (8/135) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. قال: حدثنا قاسم.
أربعتهم - معاوية، وسفيان بن عقبة، وحميد بن خوار، وقاسم بن يزيد - عن سفيان الثوري، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه،فذكره.
2895 -
(د) أَنس بن مالك رضي الله عنه: قال: «كانت لي ذؤابة، فقالت لي أُمي: لا أجزّها، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَمُدُّها، ويأخذُ بها» . أخرجه أَبو داود (1) .
(1) رقم (4196) في الترجل، باب ما جاء في الرخصة، وفي سنده ميمون بن عبد الله، وهو مجهول. قال الحافظ في " التهذيب ": كذا وقع في نسخ أبي داود [ميمون بن عبد الله] وكأنه ميمون بن أبي عبد الله، وهو ميمون بن أبان، معروف بالرواية عن ثابت، وزيد بن الحباب معروف بالرواية عنه، والله تعالى أعلم. أقول: وميمون بن أبان، لم يوثقه غير ابن حبان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (4196) حدثنا محمد بن العلاء ثنا زيد بن الحباب عن ميمون بن عبد الله عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، فذكره.
2896 -
(د س) عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمهلَ آل جعفر - حين أَتى نَعيُه ثلاثاً -، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا
⦗ص: 756⦘
على أخي بعد اليوم، ثم قال: ادْعوا لي بني أخي، فجيء بنا، كأنا أَفرُخٌ، فقال: ادْعُوا لي الحلاقَ، فأمره فحلق رؤوسنا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
(1) رواه أبو داود رقم (4192) في الترجل، باب في حلق الرأس، والنسائي 8 / 182 في الزينة، باب حلق رؤوس الصبيان، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أبو داود في الترجل (13) عن عقبة بن مكرم وابن المثنى كلاهما عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه، قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب عنه به النسائي في المناقب «الكبرى 6: 4» عن محمد بن المثنى به وفي الزينة «55/ الكبرى 3» عن إسحاق بن منصور عن وهب بن جرير نحوه وأعاده في السير «الكبرى 21» عن إسحاق بن منصور بتمامه وأوله بعث جيشا واستعمل عليهم زيدا.
«الأشراف» (4/300) .