الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2315 -
(م ت) أنس بن مالك (1) رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكْلَة فيحمَدَه عليها، ويشربَ الشَّربةَ فيحمدَه عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) .
(1) في الأصل: معاذ بن أنس، والتصحيح، من صحيح مسلم والترمذي.
(2)
رواه مسلم رقم (2734) في الذكر والدعاء، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب، والترمذي رقم (1817) في الأطعمة، باب ما جاء في الحمد إذا فرغ من الطعام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (3 /100)، ومسلم (8/87) قال: حدثني زهير بن حرب.
كلاهما (أحمد، وزهير) قالا: حدثنا إسحاق بن يوسف.
2-
وأخرجه أحمد (3/117) ، والترمذي (1816)، وفي الشمائل (194) قال: حدثنا هناد، ومحمود ابن غيلان. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (857) عن أحمد بن عبد الله بن أبي السفر.
أربعتهم - ابن حنبل، ومحمود، وهناد، وابن أبي السفر -عن أبي أسامة.
3-
وأخرجه مسلم (8/87) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير قالا: حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر.
ثلاثتهم (إسحاق، وأبو أسامة، وابن بشر) عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، فذكره.
الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة
2316 -
(خ م ت د س) أنس بن مالك رضي الله عنه: قال: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاءَ يقول: اللَّهمَّ إني أعُوذ بك من الْخُبثِ والخَبَائِثِ» .
وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاءَ» ، وفي أخرى:«كان إذا دخل الكَنيفَ» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) .
⦗ص: 313⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الخبث) : بسكون الباء: خلاف طيب الفعل من فجور وغيره، وبضمها: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، والمراد بهما: شياطين الجن والإنس، ذكرانهم وإناثهم، قال الخطابي: عامة أصحاب الحديث يقولون: الخبث ساكنة الباء، وهو خطأ، والصواب: ضمها.
(1) رواه البخاري 1 / 212 و 213 في الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، وفي الدعوات، باب الدعاء عند الخلاء، ومسلم رقم (375) في الحيض، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، والترمذي رقم (5) في الطهارة، باب ما يقول إذا دخل الخلاء، وأبو داود رقم (4) و (5) في الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، والنسائي 1 / 20 في الطهارة، باب القول عند الخلاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
1-
أخرجه أحمد (3/282) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (1/48) قال: حدثنا آدم. وفي (8/88) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، وأبو داود (5) قال: حدثنا الحسن بن عمرو، قال: حدثنا وكيع. والترمذي (5) قال: حدثنا قتيبة وهناد، قالا: حدثنا وكيع.
أربعتهم عن شعبة.
2-
وأخرجه أحمد (3/101) . ومسلم (1/195) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب. وابن ماجة (298) قال: حدثنا عمرو بن. رافع والنسائي (1/20) وفي الكبرى (19) قال: أخبرنا إسحاق ابن إبراهيم.
خمستهم عن إسماعيل بن علية.
3-
وأخرجه الدارمي (675) قال: أخبرنا أبو النعمان. ومسلم (1/195)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو داود (4) قال: حدثنا مسدد. والترمذي (6) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي.
أربعتهم عن حماد بن زيد.
4-
وأخرجه أبو داود (4) قال: حدثنا مسدد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (74) قال: أخبرنا عمران ابن موسى.
كلاهما عن عبد الوارث بن سعيد.
5-
وأخرجه أحمد (3/99)، ومسلم (1/195) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. كلاهما عن هشيم.
6-
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (692) قال: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا سعيد بن زيد.
ستتهم - شعبة، وإسماعيل، وحماد، وعبد الوارث، وهشيم، وسعيد-، عن عبد العزيز بن صهيب، فذكره.
2317 -
(ت د) عائشة رضي الله عنها: قالت: «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاءِ، قال: غُفرَانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غفرانك) : الغفران: مصدر، وإنما نصبه بإضمار: أطلب، وقيل: في اختصاص هذا الدعاء قولان، أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه: من إطعامه، وهضمه، وتسهيل مخرجه، فرأى أن شكره قاصر عن بلوغ حق هذه النعمة، ففزع إلى الاستغفار منه، والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله سبحانه مدة لبثه على الخلاء، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان
⦗ص: 314⦘
لا يترك ذكر الله إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيراً فتداركه بالاستغفار.
(1) رواه الترمذي رقم (7) في الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، وأبو داود رقم (30) في الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (300) في الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، والدارمي 1 / 174 في الطهارة، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، وقال النووي في " شرح المهذب ": هذا حديث حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه أحمد (6/155) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. والدارمي (686) قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل. والبخاري في الأدب المفرد (693) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. وأبو داود (30) قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد.
قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وابن ماجة (300) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يحيى ابن أبي بكير. والترمذي (7) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل. قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. والنسائي في عمل اليوم والليلة (79) قال: أخبرنا أحمد بن نصر. قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وابن خزيمة (90) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير (ح) وحدثنا محمد ابن أسلم. قال: حدثنا عبيد الله بن موسى.
أربعتهم (هاشم، ومالك بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، وعبيد الله بن موسى) عن إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، فذكره.
* قال أبو الحسن بن سلمة راوي السنن عن ابن ماجة - عقب هذا الحديث (300) في سنن ابن ماجة: وأخبرنا أبو حاتم قال: حدثنا أبو غسان النهدي. قال: حدثنا إسرائيل
…
نحوه.
2318 -
(د) زيد بن أرقم رضي الله عنه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذه الحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فإذا أتَى أَحَدُكم الخلاء فَلْيَقُل: أَعُوذ بالله من الخُبُثِ والخبَائِثِ» أخرجه أبو داود (1) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الحشوش) : جمع حش، والمراد به: مواضع قضاء الحاجة، وأصل الحش: جماعة النخل الكثيفة، وكانوا كثيراً ما يقضون حوائجهم فيها قبل اتخاذ الكنف في البيوت. وفيه لغتان: ضم الحاء وفتحها.
ومعنى قوله: «محتضرة» : يحضرها الجن والشياطين، ومنه قوله تعالى {وَأعُوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرُونِ} [المؤمنون: 98] .
(1) رقم (6) في الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وأخرجه أيضاً ابن ماجة رقم (296) في الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (4/373) قال: حدثنا أسباط. (ح) وحدثنا عبد الوهاب. وابن ماجة (296) قال: حدثنا جميل بن الحسن العتكي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى (ح) وحدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (77) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد وهو ابن زريع. وفي (78) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني، عن حديث عبدة ابن سليمان.
خمستهم (أسباط، وعبد الوهاب، وعبد الأعلى، وعبدة، ويزيد) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، فذكره.
* وأخرجه أحمد (4/369) قال: ثنا محمد بن جعفر، (ح) وحدثنا حجاج. وفي (4/373) قال: حدثنا ابن مهدي. وأبو داود (6) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق. وابن ماجة (296) قال: حدثنا محمد ابن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي. والنسائي في عمل اليوم والليلة (75) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن مهدي. وابن خزيمة (69) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد (يعني ابن الحارث)(ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا ابن أبي عدي. (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم أيضا، قال: حدثنا أبو داود.
سبعتهم - محمد، وحجاج، وعبد الرحمن بن مهدي، وعمرو، وخالد، وابن أبي عدي، وأبو داود - قال عمرو: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا شعبة.
2-
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (76) قال: أخبرنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن أبي عروبة.
كلاهما (شعبة، وسعيد بن أبي عروبة) عن قتادة، عن النضر بن أنس، فذكره.
2319 -
(س) أبو ذر الغفاري رضي الله عنه «كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذْهَبَ عني الأذى وعافاني» (1) .
⦗ص: 315⦘
وفي رواية: «الحمد لله الذي أخرج عني أَذاه، وأبقى فِيَّ منفعتَه» . أخرجه
…
(2) .
(1) رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " رقم (21) من حديث أبي ذر، وفي سنده أبو الفيض، ولا يعرف اسمه ولا حاله، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (301) في الطهارة، باب ما يقول إذا
⦗ص: 315⦘
خرج من الخلاء من حديث أنس رضي الله عنه، وفي سنده إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف، قال البوصيري في " الزوائد ": وهو متفق على تضعيفه، والحديث بهذا اللفظ غير ثابت، قال الحافظ في " تخريج الأذكار ": وحديث أبي ذر، حسن، أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " من طريق سفيان الثوري عن أبي ذر موقوفاً أنه كان يقول إذا خرج من الخلاء: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني، وأخرجه من طريق شعبة عن منصور بن المعتمر مرفوعاً وموقوفاً، لكن خالف سفيان في اسم شيخ منصور، فإن سفيان رواه عن منصور - هو ابن المعتمر - عن أبي علي الأزدي عن أبي ذر، ورواه شعبة عن منصور عن أبي الفيض عن أبي ذر، وأبو الفيض لا يعرف اسمه ولا حاله، ورجح أبو حاتم رواية سفيان على رواية شعبة، وهذا منفي عنه الاضطراب، وقد مشى المصنف - يعني النووي - في " شرح المهذب " على ظاهره فقال: رواه النسائي بسند مضطرب غير قوي، ويزداد قوة بشاهده، ومن طريقة الشيخ تقديم المرفوع على الموقوف إذا تعارضا، فليكن ذلك هنا، قال الحافظ: وحديث أنس أخرجه ابن ماجة، ورواته ثقات، إلا إسماعيل بن مسلم، وجاء عن أنس حديث آخر يأتي في شواهد حديث ابن عمر، وله ولحديث أبي ذر شاهد من حديث حذيفة وأبي الدرداء، أخرجه ابن أبي شيبة عنهما موقوفاً بلفظ حديث أبي ذر.
(2)
كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد ذكره النووي في " الأذكار " من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في قوته، ودفع عني أذاه، وقال: رواه ابن السني والطبراني، وقال الحافظ في " تخريج الأذكار ": الحديث غريب، أخرجه المعمري في " اليوم والليلة "، وابن السني، وفي سنده ضعيفان وانقطاع، لكن للحديث شواهد:
…
وذكرها، فانظرها في " الفتوحات الربانية " لابن علان 2 / 405، أقول: فالحديث يقوى بها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده مضطرب: أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة تحفة الأشراف (9/12003) عن حسين بن منصور، عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن منصور، عن أبي الفيض، فذكره.
* وأخرجه النسائي أيضا في عمل اليوم والليلة تحفة الأشراف (9/12003) عن بندار، عن غندر، عن شعبة، عن منصور. قال: سمعت رجلا يرفع الحديث إلى أبي ذر (قوله) .
وعن بندار، عن ابن مهدي (ح) وعن أحمد بن سليمان، عن محمد بن بشر.
كلاهما- عبد الرحمن بن مهدي، وابن بشر - عن سفيان عن منصور عن أبي علي الأزدي، عن أبي ذر (قوله) قلت: قال الإمام النووي في المجموع رواه النسائي بسند مضطرب غير قوي.
2320 -
(ت) علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسولَ الله
⦗ص: 316⦘
صلى الله عليه وسلم قال: «سِتْرُ ما بين أَعْيُنِ الجِنِّ وعَوْرَاتِ بني آدم - إذا دخل أَحدُهم الخلاءَ - أن يقول: بسم الله» . أخرجه الترمذي (1) .
(1) رقم (606) في الصلاة، باب ما ذكر من التسمية عند دخول الخلاء، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك القوي، ثم قال الترمذي أيضاً: وقد روي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أشياء في هذا. أقول: وللحديث شواهد يقوى بها فيكون صحيحاً.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجة (297) . والترمذي (606) قالا: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا الحكم بن بشير بن سلمان، قال: حدثنا خلاد الصفار، عن الحكم بن عبد الله النصيري، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، فذكره.