الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وصف النسخ الخطية
1 -
نسخة الإفتاء (أ): واعتمدناها أصلًا في الجزء الذي تمثله.
عليها ختم مكتبة الرياض العامة السعودية رقم التسجيل العام 515 والخاص 86، وهي مكتبة الإفتاء وغالب ظننا أنها انتقلت الآن إلى مكتبة الملك فهد بالرياض.
وعلى ظهرية النسخة تملك مؤرخ سنة 1271 هـ باسم / عبد الوهاب محمد الحريمي. وختم (وقف الشيخ محمد بن عبد اللطيف) والختم متأخر (حديث).
وقد نُسخت في القرن الثالث عشر الهجري تقديرًا.
مقاسها 31 × 5.21 سم، وخطها نسخ قريب من الجيد، والمتن بالحمرة، والورقتان الأولتان بأطرافهما تآكل.
608 صفحة (304 ورقة) وعدد الأسطر في الصفحة 29 س
وقد حصلنا على مصورتها من مكتبة جامعة الملك سعود.
وتبدأ من أول الكتاب وتنتهي بنهاية كتاب المكاتب (حديث 2565).
2 -
نسخة دار الكتب المصرية (ب) واعتمدناها أصلًا بعد نهاية (أ) وهي في الدار برقم 138 وتقع في 292 ورقة (584 صفحة) 23 س، وتبدأ من كتاب الحج (حديث 1513) وتنتهي بمناقب الأنصار (حديث 3948).
وخطها نسخ واضح لكن ليس بجيد
3 -
نسخة أخرى من دار الكتب المصرية (ج)
رقم 137 وتقع في 626 ورقة (1252 صفحة) 22 س
وتبدأ من حديث 1174 من كتاب الصلاة (التطوع) وتنتهي بحديث (4644)
في التفسير (سورة الأعراف).
وعليها وقف (المرحوم الشيخ عبد الحي الشرنبلاتي الحنفي بقناطر السباع بجامع الجنيد) وقناطر السباع هذه موضع بالقاهر القديمة (انظر: المقفي 1/ 744).
4 -
نسخة ثالثة (د) من دار الكتب المصرية برقم 139 ولم يتيسر الحصول عليها من الدار فحصلت على مصورتها من مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود: واعتمدناها أصلًا بعد نهاية النسخة (ب).
وتقع في 170 ورقة (340 صفحة) 31 س
وتبدأ من حديث 31910 (كتاب بدء الخلق) وتنتهي بحديث 6065 (كتاب الأدب).
وعليها تملك: (انتقل بالملك الشرعي إلى نوبة الفقير إلى الله تعالي محمد بن علي بن عبد الوهاب العرايشي المالكي).
ووقف: (أوقف هذا الكتاب السيد أحمد عبد السلام ومقره بزاوية العربي بالحوادرية).
5 -
النسخة (س) مصورة من الأصل المحفوظ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (3929)، وهي مشتراه من "رضوان دعبول" وتبدأ من حديث (2351) وتنتهي بحديث (7544) وهي بذلك تكملة للنسخة (أ) لكن الناسخ مختلف، وخطها أقرب ما يكون لخط النسخة (ج) وتقع في 364 ورقة مقاس 27 × 18 سم ومسطرتها مختلفة لكنها تتراوح بين 31 إلى 34 س، وعلى ظهريتها كُتب العنوان: الجزء الثاني من تحفة الباري بشرح صحيح البخاري تأليف قاضي القضاة شيخ مشايخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، سيبويه زمانه وفريد عصره وأوانه، زين الدين لسان المتكلمين، حجة المناظرين، محيي سنة سيد المرسلين، زكريا الأنصاري الشافعي،
تغمده الله تعالى بالرحمة والرضوان، وأسكنه بحبوحة الجنان، بمنه وكرمه، والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء والأموات، آمين آمين آمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين ..
وبالهامش تصحيحات وتعليقات، ومتن البخاري بالحمرة.
وقد اعتمدناها أصلًا بعد نهاية النسخة (د).
6 -
الطبعة الميمنية (م) المطبوعة عام 1326 هـ كحاشية على إرشاد الساري وبالهامش شرح النووي، وفيها خاتمة لرئيس لجنة التصحيح بمطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر محمد الزهري الغمراوي، وقد أثنى على هذا الشرح قائلا:
" .. وهو شرح مرصع بدرر التحقيقات موشى بحلى الكشف عن المدلهمات بعبارات موجزة رائقة، وطريقة سهلة فائقة".
واستفدنا منها في بعض المواضع ومنها أكملنا النقص الموجود في نهاية الكتاب في النسخ المخطوطة وهو نحو عشرين حديثًا.
وقد وضعنا بعض النماذج من نسخ الكتاب بعد هذا الوصف، وقد نلحق صورًا أخرى في المجلد الأخير من الكتاب، وذلك لأننا استخدمنا قاريء الميكروفيلم مباشرة في النسخ والمقابلة لبعض النسخ ولم يتيسر لنا تصوير نماذج منها أثناء إعداد المقدمة.
أخيرا هذا جهدنا نقدمه للقارئ الكريم، فما كان فيه من توفيق وسداد فمن الله سبحانه وتعالى، وما كان فيه من نقص فمن أنفسنا ومن الشيطان، ونسأل الله المغفرة والعفو، والله حسيبنا وعليه التكلان.
نماذج من نسخ الكتاب
ظهرية النسخة (أ) واسم الكتاب فيها: "منحة الباري بشرح صحيح البخاري"
ورقة من النسخة (أ)
ظهرية النسخة (ب) وعليها اسم الكتاب "تحفة الباري"
صفحة من النسخة (ب)
الصفحة الأولى من (ج)
غلاف الملجد الرابع من المطبوع (م)
صفحة من المطبوع (م) وكتاب المنحة (التحفة) في المربع الأسفل
منحة الباري بشرح صحيح البخاري
المسمى «تحفة الباري»
تأليف
شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا الأنصاري المصري الشافعي
اعتنى بتحقيقه والتعليق عليه
سليمان بن دريع العازمي
بالتعاون مع
مركز الفلاح للبحوث العلمية
[المجلد الأول]
بسم الله الرحمن الرحيم
قال [سيدنا ومولانا وشيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى: شيخ مشايخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، سلطان الفقهاء والأصوليين، علم النحاة والمفسرين، رحلة المحدثين](1) سيبويه زمانه، فريد عصره وأوانه، زين الملة والدين لسان المتكلمين حجة الناظرين محيي سُنَّةِ سَيِّدِ المرسلين، أبو يحيى زكريا الأنْصاريّ الشَّافعيّ، تغمده الله برحمته، ونفعنا والمسلمين ببركته:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله الذي شَرَحَ صُدُورنَا لشرْحِ مسنوناتِهِ، ووفَّقَ جوارحَنَا للاشتغالِ بطاعتِهِ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريك له، عَدَدَ معلوماتِهِ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه المؤيَّد بمعجزاته صلى الله عليه وسلم وعلى [آله و](2) إخوانه من النبيِّين وآل كلٍّ وسائر الصالحين وتابعيهم بإحسانٍ إلى يَوْمِ الدِّين، آمين.
وبعد:
فقد سَنَحَ لي أَنْ [أضع](3) عَلَى صحيحِ الإمامِ الحافظِ العالمِ العلامةِ مُحمد بْنِ إسماعيل البخاريّ، طيَّبَ الله ثراه، وجَعَلَ الجنَّةَ مأْواه
(1) مطموس في الأصل ما يقارب من سطر وظهرت منه بعض الأحرف وكأنها محيت عمدًا ونقلناها من مقدمة شرحه على "الشافية" بما يتناسب مع السياق الموجود والأحرف الظاهرة.
(2)
من (م).
(3)
من (م).
شرحًا يحلُّ صِعَابَهُ ويكشفُ عن وَجْهِ معانيه نِقَابَهُ، ويبرزُ عن مبانيه إعرابَهُ، ويغني عن غيرِهِ طلابَهُ، ضامًّا إليه من الفوائد المستجادات، والقواعدِ المحَّرراتِ ما تَقَرُّ به أعينُ أُولي الرَّغباتِ، راجيًا بذلك جزيلَ الأجرِ والثوابِ من فَيْضِ مولانا الأكرمِ الوهَّابِ، وسميتُه:
"مِنْحةُ البارِيّ بِشَرْحِ صَحيح البُخاريّ"
والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجههِ الكريمِ، ووسيلةً للفوزِ بجنَّاتِ النعيم.