الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وبالشين المعجمة المكررة الليثيُّ. (قال لنا النبيُّ) في نسخة: "قال لنا رسول الله". (فعلموهم) في نسخة: "فعظوهم".
(من شُقَّة) بضمِّ المعجمة، أي: مسافة. (في شهرٍ حرام) في نسخةٍ: "في شهر الحرام". (يدخل) في نسخةٍ: "وندخل".
(هل تدرون) في نسخة: "قال: هل تدرون". (وتعطوا) ينصب بأن مقدرة عطفًا على المصدر وهو شهادة كقوله:
لَلبسُ عَبَاءة وتَقرَّ عيني (1)
…
...........................
(ربما) في نسخة: "وربما". (وأخبروه) في نسخة: "وأخبروا"، وفي أخرى:"وأخبروا به " وتقدم الكلام على الحديثِ استوفى في كتاب: الإيمان (2).
26 - بَابُ الرِّحْلَةِ فِي المَسْأَلَةِ النَّازِلَةِ، وَتَعْلِيمِ أَهْلِهِ
.
88 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لِأَبِي إِهَابِ بْنِ عُزَيْزٍ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ وَالَّتِي تَزَوَّجَ، فَقَالَ لَهَا عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِنِي، وَلَا أَخْبَرْتِنِي، فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ" فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ، وَنَكَحَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ.
[2052، 2640، 2659، 2660، 5104 - فتح: 1/ 184]
(باب: الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله) الرحلة بكسر الراء: الارتحال، وبفتحها: المرة منه، وبضمها: المرحول إليه،
(1) سبق الإشارة إليه.
(2)
سبق برقم (53) كتاب: الإيمان، باب: أداء الخُمس من الإيمان.
والفرق بين هذه الترجمة وترجمة الخروج لطلب العلم: أنها ثَمَّ لمطلقه وهنا لمسألةٍ خاصةٍ.
(محمد بن مقاتل) زاد في نسخة: "أبو الحسن". (عبد الله) هو ابن المبارك.
(ابنة) في نسخة: "بنتًا" واسمها: غنية بفتح المعجمة، وكنيتها: أم يحيى. (لأبي إهاب بن عزيز) بكسر الهمزة وفتح العين المهملة وبالزاي المكررة: ابن قس بن سويد.
(ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني) وفي نسخة: "أرضعتيني ولا أخبرتيني" بزيادة مثناة تحتية قبل النون، لا أخبرتني عطف على ما أعلم، وأتى به ماضيًا؛ لأن نفيه باعتبار المضى، وبأعلم: مضارعًا؛ لأن نفيَ العلمِ حاصلٌ في الحال.
(بالمدينة) حالٌ من رسولِ الله، لا متعلق بركب. (فسأله) أي: عن حكم هذه النازلة. (فقال رسول الله) في نسخة: "فقال النبيُّ" وفي أخرى: "قال رسول الله". (كيف) ظرف يسأل به عن الحال. (وقد قيل) حالٌ، أي: كيف تباشرها وقد قيل: إنك أخوها من الرضاعة، إذ ذلك بعيد من ذي المروءة.
(ففارقها عُقْبَهْ) أي: صورة أو طلقها احتياطًا وورعًا، لا حكمًا. وبثبوتُ الرضاعِ وفسادُ النكاحِ، أي: ليس قول المرأة الواحدة شهادة يجوز بها الحكم، نعم أخذ بظاهره الإمام أحمد في المرضعة، فقال: الرضاع يثبت بشهادة المرضعة وحدها بيمينها (زوجًا غيره) هو ظريب، بضمِّ المعجمة، وفتح الراء آخره موحدة ابن الحارث.
وفي الحديث: حرص الصحابة على العلم، وإيثارهم ما يقرب إلى الله تعالى.