الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(حدثنا موسى) في نسخة: "حدثني موسى".
(ماشيًا) أي: تارة. (وراكبًا) أي: أخرى بحسب ما تيسر له، وخصَّ السبت بالذكر، لأجل مواصلته لأهل قباء وتفقد حال من تأخر منهم عن حضور الجمعة معه في مسجده بالمدينة.
(وكان عبد الله) في نسخة: "وكان ابن عمر رضي الله عنه ". (يفعله) أي: إتيانه مسجد قباء.
4 - بَابُ إِتْيَانِ مَسْجِدِ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا
(باب: إتيان مسجد قباء ماشيًا وراكبًا) زاد في ترجمته على ترجمة الباب السابق (ماشيًا وراكبًا) مع أنهما مذكوران في حديثي البابين.
1194 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَال:"كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا" زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، "فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ".
[انظر: 1191 - مسلم: 1399 - فتح: 3/ 69]
(يحيى) أي: "ابن سعيد"، كما في نسخة. (عن عبيد الله) أي: ابن عمر.
(يأتي قباء) في نسخة: "يأتي مسجد قباء". (ابن نمير) اسمه: عبد الله. (عن نافع) بروايته عن ابن عمر.
5 - بَابُ فَضْلِ مَا بَيْنَ القَبْرِ وَالمِنْبَرِ
(باب: فضل ما بين القبر والمنبر) أي: قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره.
1195 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ المَازِنِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال: "مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ".
[مسلم: 1390 - فتح: 3/ 70]
(بيتي) المراد به قبره؛ لأن قبره في بيته، وفي نسخة بدل (بيتي):"قبري". (روضة من رياض الجنة) أي: منقولة منها، كالحجر الأسود، أو ينقل إليها، كالجذع الذي حنَّ إليه، أو توصل المتعبد فيها إليها مجازًا باعتبار المآل، كقوله:"الجنة تحت ظلال السيوف" أي: الجهاد مآله الجنة، أو تشبيه بليغ كزبد بحر؛ لأن زوار قبره من الملائكة والإنس والجن لا يزالون في تلك البقعة مكبين على ذكر الله وعبادته، فهذه البقعة روضة من رياض الجنة [الآن، وتعود إليها ويكون للتعبد فيها روضة من الجنة](1).
1196 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَال: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَال:"مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي".
[1888، 6588، 7335 - مسلم: 1391 - فتح: 3/ 70]
(عن يحيى) أي: سعيد القطان. (عبيد الله) أي: "ابن عمر"، كما في نسخة.
(عن النبي) في نسخة: "أن النبي". (ومنبري على حوضي) ساقط من نسخة، وحوضه الكوثر الكائن داخل الجنة، لا حوضه الذي هو خارجها بجانبها المستمد من الكوثر، والمعنى: أن الله يعيد منبره بعينه، فيضعه على حوضه، أو أن له ثم منبرًا على حوضه يدعو الناس عليه إليه.
(1) من (م).