الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فائدة
الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك هو الأقرع بن حابس، بينه الدارقطني في روايته (1).
1666 -
[4249]- حديث: "النّاسُ شُرَكاءُ في ثَلاثٍ: في الْمَاءِ، وَالْكَلإ، وَالنَّارِ".
وكرره في الباب.
ابن ماجه (2) من حديث ابن عباس، بلفظ:"الْمُسْلِمُون. . .".
وفيه عبد الله بن خراش، متروك، وقد صححه ابن السكن.
[4260]
- ورواه الخطيب في "الرواة عن مالك" عن نافع، عن ابن عمر، وزاد:". . . والملِح"، وفيه عبد الحكم بن ميسرة راويه عن مالك. (3).
وهو عند الطبراني بسند حسن، عن زيد بن جبير، عن ابن عمر، كالأول. وله عنده طرق أخرى.
[4261]
- ولابن ماجه (4) من حديث أبي هريرة، بسند صحيح:"ثَلاثٌ لَا يُمَنَعَنَّ: الماءُ، وَالْكَلأ، وَالنَّار".
[4262]
- ولأبي داود (5) من حديث بهيسة، عن أبيها، أنه قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: "الْمَاءُ"، ثم أعاد، فقال:"الْمِلْحُ".
(1) سنن الدارقطني (4/ 221).
(2)
سنن ابن ماجه (رقم 2472).
(3)
قال الدارقطني: يحدّث بما لا يتابع عليه. انظر: (لسان الميزان)(3/ 394).
(4)
سنن ابن ماجه (رقم 2473).
(5)
سنن أبي داود (رقم 3476).
وفيه قصة، وأعله عبد (1) الحق (2) وابن القطان (3) بأنها لا تعرف، لكن ذكرها ابن حبان (4)، وغيره في الصحابة (5).
[4262]
- ولابن ماجه (6) من حديث عائشة أنها قالت: يا رسول الله -، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال:"الْمَاءُ، وَالْمِلْحُ، وَالنَّار". الحديث.
وإسناده ضعيف (7).
[4263]
- وللطبراني في "الصغير"(8) من حديث أنس: "خَصْلَتَانِ لَا يُحِلّ مَنْعُهُما: الْمَاءُ، والنَّارُ".
قال أبو حاتم في "العلل"(9): هذا حديث منكر.
[4264]
- وللعقيلي في "الضعفاء"(10) عن عبد الله بن سرجس، نحو حديث بهيسة.
(1)[ق/426].
(2)
الأحكام الوسطى (3/ 299).
(3)
بيان الوهم والإيهام (3/ 262).
(4)
الثقات (3/ 39) وقع فيه: (بيهة).
(5)
انظر: الإصابة (7/ 539).
(6)
سنن ابن ماجه (رقم 2474).
(7)
لعنعنة علي بن غراب الفرازي، وهو مدلس، وجهالة زهير بن مروزق، ولين علي بن زيد بن جدعان.
(8)
المعجم الصغير (رقم 681).
(9)
علل ابن أبي حاتم (1/ 378).
(10)
لم أقف عليه.
[4265]
- وروى أبو داود في "السنن"(1) وأحمد في "المسند"(2) من حديث أبي خداش: أنه سمع رجلًا من المهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثًا أسمعه يقول: "الْمسْلِمُون شرَكَاءُ في ثَلاثٍ: الْمَاءِ وَالْكَلإ وَالنَّار".
ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3) في ترجمة" أبي خداش" ولم يذكر الرجل.
وقد سئل أبو حاتم عنه؟ فقال: أبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم (4). وهو كما قال؛ فقد سماه أبو داود في روايته: حبان بن زيد وهو الشَّرْعَبي، وهو تابعي معروف.
1667 -
[4266]- حديث عبادة بن الصامت: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في شرب النخل؛ للأعلى أن يسقى قبل الأسفل، ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل، ولا يحبس الماء في أرضه.
وفي رواية: أنه يجعل الماء إلى الكعبين.
وفي أخرى: يرسل الماء حتى ينتهي (5) إلى الأراضي.
(1) سنن أبي داود (رقم 3477).
(2)
مسند الإِمام أحمد (5/ 364).
(3)
معرفة الصحابة، لأبي نعيم (5/ 2877).
(4)
علل ابن أبي حاتم (1/ 322 - 323)، وفي الجرح والتعديل:(3/ 269): ". . . روى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه حريز بن عثمان. . .".
(5)
في الأصل: (ينتهي الماء)، وبدون لفظة (الماء) في "م" وهو اللفظ المذكور المشار إليه.