الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهو متروك. وله طريق أخرى في "مسند أبي يعلى"(1) من طريق ابن البيلماني عن أبيه، عنه.
[4364]
- وأورده ابن عبد البر في "الاستيعاب"(2) من طريق أبي سعد البقال عن شيخ من الصحابة، يقال له: محجن أو أبو محجن.
1720 -
[4365]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم ورث بنت حمزة من مولى لها.
النسائي (3) وابن ماجه (4) من حديثها، وفي إسناده ابن أبي ليلى القاضي.
وأعله النسائي بالإرسال، وصحح هو والدارقطني [الطريق](5) المرسلة.
وفي الباب:
[4366]
- عن ابن عباس، أخرجه الدارقطني (6).
تنبيه
صرح الحاكم في "المستدرك"(7) في هذا الحديث بأن اسمها أمامة. ورواه
(1) مسند أبي يعلى (رقم 5763).
(2)
الاستيعاب (1/ 16).
(3)
السنن الكبرى للنسائي (رقم 6398، 6399).
(4)
سنن ابن ماجه (رقم 2734).
(5)
من "م" و" هـ".
(6)
سنن الدارقطني (4/ 83 - 84)، وهو ضعيف جدًّا، فيه: سليمان بن داود الشاذكوني المنقري، متروك، وكذبه بعض النقاد.
(7)
مستدرك الحاكم (4/ 66).
أحمد في "مسنده"(1) من طريق قتادة، عن سلمى بنت حمزة. فذكره.
قال البيهقي (2): اتفق الرواة على أن ابنة حمزة هي المعتقة. وقال إبراهيم النخعي: توفي مولى لحمزة بن عبد المطلب فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ابنة حمزة النصف طعمة. [قال: وهو غلط.
قلت:
[4367]
- قد روى الدارقطني (3) من حديث جابر بن زيد، عن ابن عباس: أنّ مولى لحمزة توفي وترك ابنته وابنة حمزة، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم وابنته النصف، وابنة حمزة النصف] (4).
وجاء في "مصنف ابن أبي شيبة"(5) أنها فاطمة. وأخرجه الطبراني في "الكبير"(6) أيضًا.
1721 -
[4368]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال: "أنا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَه، أَعْقِلُ عَنْه وَأَرِثُه".
(1) مسند الإِمام أحمد (6/ 405).
(2)
السنن الكبرى (6/ 241).
(3)
سنن الدارقطني (4/ 83 - 84)، وفي إسناده الشاذكوني سليمان بن داود البصري، وهو كذاب.
(4)
ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، واستدراكه من "م" و"هـ".
(5)
مصنف ابن أبي شيبة (11/ 266 - 269).
(6)
المعجم الكبير (ج 24/ 353 - 357/ رقم 874 - 886).
أبو داود (1) والنسائي (2) وابن ماجه (3) والحاكم (4) وصححه، وابن حبان (5) من حديث المقداد بن معديكرب في حديث فيه:"والْخَالُ وَارِثٌ".
وحكى ابن أبي حاتم (6) عن أبي زرعة: أنه حديث حسن.
وأعله البيهقي (7) بالاضطراب، ونقل عن يحيى بن معين: أنه كان يقول: ليس فيه حديث قوي.
وفي الباب:
[4369]
- عن عمر؛ رواه الترمذي (8) بلفظ: "الله وَرسُولُه مَولَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَه".
1722 -
[4370]- وعن عائشة، رواه الترمذي (9) والنسائي (10)
(1) سنن أبي داود (رقم 2900، 2901).
(2)
السنن الكبرى للنسائي (رقم 6354 - 6357).
(3)
سنن ابن ماجه (رقم 2634).
(4)
مستدرك الحاكم (4/ 344).
(5)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 6035، 6036).
(6)
علل ابن أبي حاتم (2/ 50).
(7)
في الخلافيات، انظر مختصره (4/ 9 - 10).
(8)
سنن الترمذي (رقم 2103).
(9)
سنن الترمذي (رقم 2104).
(10)
السنن الكبرى للنسائي (رقم 6352، 6353).
والدارقطني (1) من حديث طاوس، عنها بقصة الخال، حسب. وأعله النّسائي بالاضطراب. ورجح الدارقطني والبيهقي (2) وقفه.
وقال البزار: أحسن إسناد فيه حديث أبي أمامة بن سهل. قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة، فذكره، كما تقدم قبل.
1723 -
[4371]- قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "سَأَلتُ اللهَ عز وجل عَنْ مِيراثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ، فَسَارَّني جِبْرِيلُ: أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا".
أبو داود في "المراسيل"(3) والدارقطني (4) من طريق الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار به، مرسلًا.
وأخرجه النسائي (5) من مرسل زيد بن أسلم، ووصله الحاكم في "المستدرك"(6) بذكر أبي سعيد، وفي إسناده ضعف، ووصله الطبراني
(1) سنن الدارقطني (4/ 85).
(2)
السنن الكبرى (2/ 216).
(3)
المراسيل لأبي داود (رقم 361).
(4)
سنن الدارقطني (4/ 98).
(5)
ينظر فيه.
(6)
مستدرك الحاكم (4/ 343).
في "الصغير"(1) أيضًا من حديث أبي سعيد، في ترجمة "محمَّد بن الحارث المخزومي" شيخه، وليس في الإسناد من ينظر في حاله غيره.
[4372]
- ورواه الدارقطني (2) من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وضعفه بمسعدة بن اليسع الباهلي، راويه عن محمَّد بن عمرو.
[4373]
- ورواه الحاكم (3) من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر وصححه. وفي إسناده عبد الله بن جعفر المديني، وهو ضعيف.
[4374]
- وروى له الحاكم (4) شاهدا من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر: أن الحارث بن [عبد](5) أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ميراث العمة والخالة. (فذكره). وفيه سليمان بن داود الشاذكوني وهو متروك.
وأخرجه الدارقطني (6). (7) من وجه آخر، عن شريك مرسلًا.
* حديث: أنه ركب إلى قباء يستخير الله في العمّة والخالة، ثم قال:"أُنْزِلَ عَلَيَّ أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا".
(1) المعجم الصغير (رقم 927).
(2)
سنن الدارقطني (4/ 99).
(3)
مستدرك الحاكم (4/ 342 - 343).
(4)
مستدرك الحاكم (4/ 343).
(5)
في الأصل، و "هـ"(عبيد) والمثبت من "م" و "هـ"، وهو الصواب، وفي إتحاف المهرة (4/ 175/ رقم 4105)، ووقع في مطبوعة المستدرك (عبد الله) وهو خطأ أيضًا، والحارث بن عبد هو ابن عبد المناف، له ترجمة في "الإصابة".
(6)
[ق/ 438].
(7)
سنن الدارقطني (4/ 99).
أصل الحديث، تقدم كما ترى.
والقصّة في "المراسيل"(1) لأبي داود.
1724 -
[4375]- حديث: "أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكرٍ".
متفق عليه (2).
1725 -
قوله: وفي رواية: "فلأَوْلىَ عَصَبَةٍ ذَكرٍ".
وقال -بعد أوراق- اشتهر عن النّبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (فذكره) بهذا اللفظ.
والثابت في "الصحيحين" من حديث ابن عباس: "فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ".
وهذا اللفظ تبع فيه الغزَّالي (3)، وهو تبع إمامه. وقد قال ابن الجوزي في "التحقيق" (4): إن هذه اللفظة لا تحفظ.
وكذا قال المنذري. وقال ابن الصلاح: فيها بُعْد عن الصّحة من حيث اللغة، فضلا عن الرواية؛ فإن العصبة في اللغة اسم للجمع لا للواحد. انتهى.
(1) مراسيل أبي داود (رقم 361).
(2)
صحيح البخاري (رقم 6732)، وصحيح مسلم (رقم 1615) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
(3)
انظر: الوسيط، للغزَّالي (4/ 346).
(4)
تحقيق أحاديث الخلاف (2/ 248).
[4376]
- لكن في "الصحيح"(1) عن أبي هريرة حديث: "أَيّمَا امْرِيءٌ تَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُه مَن كَانُوا".
فشمل الواحدَ وغيرَه.
1726 -
[4377]- حديث: "الاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ".
ابن ماجه (2) والحاكم (3) من حديث أبي موسى الأشعري، وفيه الربيع بن بدر وهو ضعيف. وأبوه مجهول.
[4378]
- ورواه البيهقي (4) من حديث أنس، وقال: هو أضعف من حديث أبي موسى.
[4379]
- والدارقطني (5) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وفيه عثمان الوابصي، وهو متروك.
[4380]
- وابن عدي (6) وابن أبي خيثمة من حديث الحكم بن عمير.
وإسناده واهٍ.
وله طريقان آخران:
(1) صحيح البخاري (رقم 4781).
(2)
سنن ابن ماجه (رقم 972).
(3)
مستدرك الحاكم (4/ 334) وقال الذهبي: "وعجيب من الحاكم من أن يخرجه في مستدركه، ولكنه لم يصححه ولم يضعفه".
(4)
السنن الكبرى (3/ 96).
(5)
سنن الدارقطني (1/ 281).
(6)
الكامل (5/ 250) في ترجمة "عيسى بن إبراهيم بن طهمان".
أحدهما:
[4381]
- رواه بن المغلس في "الموضح" عن علي بن يونس، عن إبراهيم ابن عبد الرزاق الضرير، عن علي بن [بحر](1)، عن عيسى بن يونس، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.
ومن دون علي بن بحر مجهولان.
والثانية:
[4382]
- روى أحمد (2) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي فقال: "أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّق عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَه؟ " فقام رجل يصلي معه، فقال "هَذَان جَماعَةٌ".
هذا عندي أمثل طرق هذا الحديث؛ لشهرة رجاله. وإن كان ضعيفًا (3).
[4383]
- وقد رواه الطبراني (4) من وجه آخر عن القاسم عن أبي أمامة.
[4384]
- وقال البخاري (5) في "الصلاة" من "صحيحه" باب: "اثنان فما
(1) في الأصل: "يحيى"، والمثبت من "م" و "هـ".
(2)
مسند الإِمام أحمد (5/ 254).
(3)
قال ابن حبان في كتاب المجروحين (2/ 62) في عبيد الله بن زحر هذا: "منكر الحديث جدًّا، يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلا مما عملت أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية عبيد الله بن زحر على الأحوال أولى".
(4)
المعجم الكبير (رقم 7974).
(5)
صحيح البخاري (رقم 658).
فوقهما جماعة"، ثم أخرج حديث مالك بن الحويرث: "فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَكُمَا أَكْبَرُكُمَا".
1727 -
[4385]- حديث قبيصة بن ذؤيب: جاءتَ الجدّة إلى أبي بكر تسأله ميراثها؟ فقال لها: ما لك في كتاب الله شيء، وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم[شيئا](1)، فارجعي حتى أسأل الناس. فسأل الناس، فقال المغيرة: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس. فقال: هل معك غيرك؟ فقام محمَّد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة. فأنفذه لها أبو بكر
…
الحديث. وفيه قصة عمر.
مالك (2) وأحمد (3) وأصحاب السنن (4) وابن حبان (5) والحاكم (6) من هذا الوجه، وإسناده صحيح؛ لثقة رجاله، إلا أن صورته مرسل؛ فإن قبيصة لا يصح له سماع من الصديق، ولا يمكن شهوده القّصةَ، قاله ابن
(1) من "م" و "هـ".
(2)
موطأ الإِمام مالك (2/ 513).
(3)
مسند الإِمام أحمد (4/ 225).
(4)
سنن أبي داود (رقم 2894)، وسنن الترمذي (رقم 2100، 2101)، والسنن الكبرى للنسائي (رقم 6339 - 6345)، وسنن ابن ماجه (رقم 2724).
(5)
صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 6031).
(6)
مستدرك الحاكم (4/ 338).