الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَهْرَسْ المَوْضُوعَاتِ:
- مقدمة (ص 3 - 9):
- تمهيد: (ص 11 - 27):
- بين الاتجاهات والمنهج (ص 11 - 12):
- بين الحديث والسُنَّة (ص 12 - 19):
- الفقه: تعريفه (ص 19 - 21)
............... مراحل تطوره (ص 21 - 23).
............... علاقته بالحديث (ص 24).
............... فضل الفقه والفقهاء (ص 25 - 27).
• الباب الأول: المدرسة الفقهية عند المحدثين (29 - 184).
الفصل الأول
: أهل الحديث وأهل الرأي:
................ تتبع وتحديد (ص 31 - 92).
................ دواعي الفصل (ص 31).
................ مدرسة الحجاز ومدرسة العراق في عصر التابعين (ص 32 - 33).
................ مناقشة أحمد أمين في دعواه أن تابعي العراق متأثرون بمعاذ بن جبل (ص 35 - 36).
................ الحديث والرأي بين تابعي الحجاز والعراق (ص 39 - 42).
................ مظاهر الاتفاق والاختلاف بين المدرستين في عهد التابعين (ص 42 - 54).
................ بين المدرستين في القرن الثاني (ص 54 - 75).
................ التعصب للشيوخ (ص 55 - 56).
................ تكوُّن المذاهب (ص 56 - 58).
................ الرأي بين المدرستين في القرن الثاني: (ص 58 - 60).
................ الفقه التقديري وصلته بالمذهب الحنفي: (61 - 62).
............... الخلاف حول الفقه التقديري: (62 - 67).
............... إطلاق أهل الرأي على مدرسة أبي حنيفة: (67 - 68).
............... أسباب اتهام المذهب الحنفي بالرغبة عن الحديث: (69 - 74).
............... اللقاءات العلمية في القرن الثاني: (74 - 85).
............... عوامل التقارب والتباعد بين المذاهب في القرن الثالث: (75 - 78).
............... شيوع مهاجمة القياس وسطوة المعتزلة وتأثير ذلك في العلاقة بين المُحَدِّثِينَ وأهل الرأي: (78 - 81).
............... تلخيص لما سبق: (81 - 82).
............... اضطراب المؤرخين في تعيين أهل الرأي وأهل الحديث: (83 - 92)
الفصل الثاني
: الخصومة بين المحدثين وغيرهم: أسبابها ونتائجها (ص 93 - 121):
................ اختلاف التكوين الثقافي بين المعتزلة والمحدثين (ص 93 - 95).
................ ما ذكره ابن قتيبة من أسباب الخصومة بين المحدثين والمعتزلة (ص 96 - 102).
................ استعلاء المعتزلة وغرورهم (ص 103 - 105).
................ الخصومة بين المحدثين والفقهاء (ص 105 - 112).
................ من نتائج صراع المحدثين مع الفقهاء والمتكلمين (ص 112 - 121).
الفصل الثالث
: فقهاء المحدثين ومذهب أهل الحديث (ص 122 - 139):
................ المزج بين المحدث والفقيه في العصر الأول (ص 122).
................ عوامل قلة الفتوى وكثرتها (ص 123 - 125).
................ إطلاق كلمة (شيخ) على غير الفقهاء من المحدثين (ص 126).
................ بروز مذهب المحدثين في عهد أحمد بن حنبل وأثر المحنة في ظهوره (ص 127 - 129).
................ السلوك الفقهي للمحدثين قبل ظهور مذهبهم (ص 129 - 131).
................ الخلاف في عد ابن حنبل من الفقهاء، وأثر القول بمذهب المحدثين في رفع هذا الخلاف (ص 131 - 133).
................ النصوص التي تفيد وجود مذهب مستقل للمحدثين (ص 133 - 138).
................ التسليم بوجود مذهب المحدثين قد يفسر اختلاف الروايات في المذهب الحنبلي (ص 138 - 139).
الفصل الرابع
: رواة الحديث من الصحابة وتأثيرهم في أهل الحديث (ص 140 - 184):
................ أهمية عصر الصحابة (ص 140).
................ حد الصحابي بين المحدثين والأصوليين (ص 141 - 142).
................ تفاوت الصحابة في العلم (ص 142 - 144).
................ المحدثون من الصحابة (ص 144 - 146).
................ اختيار أربعة منهم لدراسة اتجاههم في الفقه وتقسيمهم إلى مجموعتين (ص 146 - 147).
.............. الموازنة بين المجموعتين في كمية الفتوى (ص 147 - 148).
................ الموازنة بينهما في الملكة الفقهية (ص 149).
................ الموازنة بينهما في نقد الحديث (ص 150 - 160).
................ الموازنة بينهما في البحث عن علل الأحكام (ص 160 - 163).
................ أصالة الميل إلى التعليل عند ابن عباس وجراءته في الإفتاء (ص 163 - 172).
................ تمسك ابن عباس بالظاهر أحيانًا (ص 172 - 176).
................ اقتداء ابن عمر، وحرصه على الحديث، وسرعة استجابته له، والموازنة بينه وبين ابن عباس في ذلك (ص 176 - 180).
................ ورع ابن عمر يفسر سلوكه (ص 181 - 182).
................ الاتجاه إلى الظاهر عند ابن عمر لم يكن مذهبًا ملتزمًا (ص 182 - 184).
• الباب الثاني: الاتجاه إلى الآثار (185 - 331).
تمهيد عن أصالة هذا الاتجاه عند المحدثين، وتعريف الأثر:(ص 187 - 189).
الفصل الأول
: رأي المحدثين في علاقة السنة بالقرآن: (ص 190 - 239).
................ اتفاق الجمهور على الأخذ بالسنة واختلافهم في التطبيق (ص 190).
................ الاتجاهات المختلفة في مكانة السنة ومرتبتها بالنسبة للقرآن، وبيان اتجاه المحدثين (ص 191 - 194).
................ اهتمام البخاري بالقرآن في " صحيحه "، ومنهجه في إيراده آيات القرآن في تراجمه (ص 195 - 201).
................ عرض السنة على القرآن: معناه والاختلاف في الأخذ به كقاعدة لنقد الحديث وموقف المحدثين منه (ص 201 - 208).
................ ورود السنة بحكم زائد على ما في القرآن: وبيان الاختلاف في ذلك (ص 209 - 217).
................ رأينا في المشكلة (ص 218).
................ تقسيم الأحناف للسنن الزائدة، وردهم بعض أقسامها (ص 219 - 221).
................ موقف المحدثين من رأي الأحناف ومناقشة ابن القيم إياهم، ورأينا في هذا الخلاف (ص 221 - 223).
................ مسلك الأحناف في السنن الزائدة (ص 223 - 225).
................ خالف البخاري المحدثين في عدم أخذه بحديث الشاهد واليمين (ص 226 - 227).
................ نسخ السنة بالقرآن والعكس، وموقف الشافعي من هذا النسخ (ص 227 - 230).
.............. من أمثلة هذا النسخ (ص 230 - 223).
................ اشتراط التواتر أو الشهرة في السنة الناسخة، ومخالفة الظاهرية في ذلك (ص 233 - 234).
................ أمثلة نسخ القرآن بالسنة لم تسلم من المعارضة (ص 235).
................ الاتجاهات في تخصيص القرآن بالسنة، والعام والخاص (ص 236 - 239).
................ حجية العام بين الأحناف وغيرهم (ص [239]).
الفصل الثاني
: خبر الواحد بين المحدثين وغيرهم (ص 240 - 283):
................ تقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد، وتعريف المتواتر (ص 240 - 241).
................ خبر الآحاد وإفادته العلم (ص 242 - 245).
................ شروط المحدثين في الحديث الصحيح، وما يضيفه الأحناف والمالكية إليها (ص 245 - 246).
................ المنقطع صورة والمنقطع معنى عند الأحناف، ونقدنا لهم (ص 246 - 251).
................ رفض المحدثين عمل أهل المدينة إذا جاء الحديث على خلافه (ص 251).
................ مخالفة الراوي لما رواه والموازنة بين المحدثين وغيرهم في هذا الأصل (ص 252 - 255).
................ درجات ألفاظ الصحابي عند الرواية والأقوال فيها (ص 255 - 259).
................ المرسل: تعريفه، النظرة إليه قبل القرن الثالث وفي أثنائه ورأي المحدثين فيه (ص 260 - 268).
................ أقوال الصحابة والتابعين: أقوال الصحابة والاتجاهات في الأخذ بها، وبيان موقف ابن حنبل والبخاري منها (ص 269 - 276).
................ رفض الظاهرية الأخذ بأقوال الصحابة (ص 276 - 277).
................ موقف غير المحدثين والظاهرية من أقوال الصحابة والتابعين (ص 277 - 279).
................ الموضوعية بين المحدثين وغيرهم (ص 279 - 283).
الفصل الثالث
: من نتائج الاتجاه إلى الآثار (ص 284 - 331):
................ [أ] التوقف فيما لا أثر فيه، ونقدنا لذلك (ص 284 - 287).
................ [ب] كراهية الفقه التقديري (ص 287 - 288).
................ [ج] كراهية إفراد الفقه بالتدوين (ص 288 - 289).
................ [د] كراهية القياس (ص 289 - 291).
................ [هـ] تأليف الجوامع والسنن، والموازنة بين المؤلفين في الشروط والمقدمات والترتيب ومناهجهم في ذكر آرائهم الفقهية، وفي اختلاف الحديث (ص 291 - 331).
• الباب الثالث: الاتجاه إلى الظاهر (332 - 409).
الفصل الأول
: بين أهل الحديث وأهل الظاهر (ص 335 - 363).
................ معنى هذا الاتجاه (ص 335).
................ مظاهره في فقه المحدثين، بذكر تسعة أمثلة من الفروع (ص 337 - 350).
................ المذهب الظاهري وأثر المحدثين في نشأته (ص 350 - 356).
................ الفرق بين المحدثين والمذهب الظاهري (ص 356 - 363).
الفصل الثاني
: أصول الظاهرية (ص 364 - 395).
................ ذكر هذه الأصول إجمالاً (ص 364 - 366).
................ فهم الظاهرية لموجب الأمر والنهي وذكر أمثلة لذلك من الفروع (ص 366 - 368).
................ تقسيم ابن حزم الأمر بالنسبة للزمان الواقع فيه (ص 368 - 369).
................ كل منهي عنه يقع باطلاً عند الظاهرية، والموازنة بينهم وبين المذاهب الأخرى في ذلك (ص 369 - 373).
................ ثقل كلمة «النص» في الميزان الظاهري وأمثلة لها (ص 373 - 377).
................ الإجماع عند الظاهرية وتأثرهم بالشافعي وأحمد وبالحملة التي شنها عليهم خصومهم (ص 377 - 379).
................ الدليل على كلام ابن عبد البر، ونقدنا (ص 379 - 381).
................ تقسيم الدليل إلى دليل مأخوذ من النص ودليل مأخوذ من الإجماع (ص 381 - 387).
................ موقف الظاهرية من الاجتهاد بالرأي، ونقدنا لهم ليس داود أول من نفى القياس، وهل ينكر كل أنواعه؟ (ص 387 - 395).
الفصل الثالث
: علاقة المذهب الظاهري بالمذاهب الأربعة (ص 396 - 409).
................ تشبيه الظاهرية بالخوارج، ورد ابن حزم على ذلك (ص 398 - 399).
................ الاتجاهات حول الاعتداد بقيمة الآراء الظاهرية (ص 399 - 400).
................ نقد ابن القيم للمذهب الظاهري (ص 400 - 401).
................ نقدنا له (ص 402).
................ أمثلة مما أغرب فيه أهل الظاهر نتيجة تشبثهم بحرفية النص (ص 403 - 409).
• الباب الرابع: الاتجاه الخلقي النفسي (410 - 452).
................ معنى هذا الاتجاه (ص 413 - 415).
................ أثره في سلوك المحدثين عند الاستنباط (ص 416 - 422).
................ أثره في نظرتهم إلى الموضوعات الفقهية (ص 422 - 429).
................ أثره في نظرتهم إلى الأعمال من حيث الباعث عليها ومن حيث مآلها وعاقبتها وموقفهم من سد الذرائع (ص 429 - 451).
................ كلمة عن هذا الاتجاه العقلي (ص 451).
• الباب الخامس: موضوعات الخلاف بين أهل الحديث وأهل الرأي (453 - 460).
تمهيد: (ص 455 - 458).
الفصل الأول
: بين ابن أبي شيبة وأبي حنيفة (ص 459 - 576).
................ ملاحظات على منهج ابن أبي شيبة (ص 459).
................ موقف أبي حنيفة من الحديث (ص 460 - 462).
................ إحصاء المسائل المنتقدة على أبي حنيفة ومنهجنا في عرضها (ص 462 - 463).
................ المسائل المنتقدة في الطهارة (ص 463 - 480).
................ المسائل المنتقدة في الصلاة (ص 481 - 510).
................ المسائل المنتقدة في الصوم (ص 510 - 513).
................ المسائل المنتقدة في الزكاة (ص 514 - 520).
................ المسائل المنتقدة في الحج (ص 521 - 528).
................ المسائل المنتقدة في النكاح والطلاق (ص 529 - 535).
................ المسائل المنتقدة في البيوع (ص 516 - 547).
................ المسائل المنتقدة في القضاء والحدود (ص 549 - 559).
................ المسائل المنتقدة في الكراهية (ص 560 - 564).
................ المسائل المنتقدة في أبواب مختلفة (ص 565 - 573).
................ تعقيب على المسائل المختلف فيها، ومحاولة إنصاف (ص 573 - 576).
الفصل الثاني
: بين البخاري وأهل الرأي (ص 577).
................ رد البخاري على أهل الرأي ضمنًا (ص 577 - 579).
................ موازنة بين البخاري وابن أبي شيبة (ص 580).
................ جزء البخاري في رفع اليدين عند الركوع (ص 580 - 588).
............... جزء البخاري في القراءة خلف الإمام ورأي الطحاوي في هذه المسألة (ص 589 - 597).
................ تصنيف المسائل التي انتقدها البخاري على أهل الرأي في " صحيحه "(ص 598).
................ عرض هذه المسائل ومناقشتها (ص 600 - 612).
................ الحيل، وسر تخصيص البخاري كتابًا له في " صحيحه "(ص 613).
................ معنى الحيلة، وأقسامها، وموقف العلماء منها (ص 624 - 640).
................ الحيل بين البخاري وأهل الرأي (ص 624 - 640).
• الخاتمة: (ص 640).
• ثبت المراجع: (ص 662).
• تصحيح الأخطاء: (ص 663).
• • •