الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
204 - باب سجْدَتَي السَّهْوِ فِيهِما تشَهُّدٌ وَتسْليمٌ
1039 -
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يحيَى بْنِ فارِسٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ المُثَنَّى حَدَّثَنِي أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ خالِدٍ -يَعْنِي: الحذّاءَ- عَنْ أَبي قِلابَةَ، عَنْ أَبي المهَلَّبِ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى بِهِمْ فَسَها فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ تَشَهَّدَ ثمَّ سَلَّمَ (1).
* * *
205 - باب انصِرافِ النِّساءِ قَبْل الرِّجالِ مِنَ الصَّلاةِ
1040 -
حَدَّثَنا محَمَّدُ بْن يحيَى وَمُحَمَّد بْن رافِعٍ قالا: حَدَّثَنا عَبْد الرَّزّاق، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الحارِثِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلًا وَكانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ كَيْما يَنْفُذَ النِّساء قَبْلَ الرِّجالِ (2).
* * *
باب انْصِرَاف النِّسَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ قَبْلَ الرجال (3)
[1040]
(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيىَ) بن عبد الله بن فارس الذهلي شيخ البخاري والأربعة.
(وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (4)، أنبأنا مَعْمَرٌ، عَنِ
(1) هذا الباب وحديثه لم يذكره الشارح، والحديث رواه الترمذي (395)، والنسائي 3/ 26، وابن حبان (2670). وقال الألباني في "ضعيف أبي داود" (193/ 1): الحديث صحيح دون قوله: ثم تشهد .. فإنه شاذ.
(2)
رواه البخاري (837).
(3)
في (ص، س): السلام.
(4)
"مصنف عبد الرزاق"(3227).
الزّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الحَارِثِ) اختلف على الزهري في نسبها هل هي فراسية أو قرشية، زوجة معبد بن المقداد.
(عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ) زوج النبي صلى الله عليه وسلم-رضي الله عنها (قَالتْ: كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ) من الصلاة (مَكثَ) بضم الكاف لأكثر القراء السبعة، وبفتح الكاف قرأ عاصم، وهما لغتان وأما مصدره (1) وهو المكث
…
(2) الميم، ومعنى مكث أقام في مصلاه (قَلِيلًا) أي يسيرًا قبل أن يقوم، وروى البخاري (3) تعليقًا عن أم سلمة أنهن كن يدخلن بيوتهن قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَكَانُوا) هذا من قول ابن شهاب الزهري كما في البخاري (يُرَوْنَ) بضم الياء أي يظنون (أن ذلك) المكث (كَيْمَا تنْفُذَ) كي (4) هنا حرف جر للتعليل بمعنى اللام وما مصدرية وفعل تنفذ منصوب بأن المضمرة دون كي لأن أن أم الباب، وقد ظهرت بعد كي شذوذًا كقول الشاعر:
فقالت أكل الناس أصبحت مانحًا
…
لسانك كيما أن تغر وتخدعا (5)
وتنفذ بمعنى تنصرف (النّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ)؛ لأن اختلاط النساء
(1) من (ل، م).
(2)
كلمة غير مقروءة، ولعلها: فمثلث.
(3)
"صحيح البخاري"(850).
(4)
في (ص، س) كيما.
(5)
هذا البيت من بحر الطويل لجميل بثينة، انظر:"المفصل في صنعة الأعراب" ص 445، "خزانة الأدب" 8/ 481.
بالرجال مظنة الفساد [قال الإسنوي](1): وسكتوا عن الخناثى، والقياس انصرافهم فرادى إما قبل النساء أو بعدهن وقبل الرجال، فإن لم يكن هناك نساء فالمستحب للإمام أن يقوم من مصلاه عقب سلامه، كذا قاله الشافعي (2) في "المختصر"، لكن قال النووي (3) في قول البراء: رمقت قيامه صلى الله عليه وسلم فركعته فاعتداله بعد (4) ركوعه فجلسته (5) بين التسليم والانصراف قريبًا من السواء (6). دليل على أنه-عليه السلام-كان يجلس بين (7) التسليم شيئًا يسيرًا في مصلاه.
* * *
(1) من (م).
(2)
"المجموع" 3/ 489.
(3)
"شرح النووي على مسلم" 4/ 187 - 188.
(4)
في (ل، م): بقدر.
(5)
في (م): فجلس.
(6)
تقدم تخريجه في باب: طول القيام من الركوع وبين السجدتين.
(7)
في (س، ل، م): بعد.