الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
13 - باب في المبطون
602 -
728 - عن سليمان بن صُرَدٍ، وخالد بن عُرْفُطَة، أنَّهما بلغهما:
أنَّ رجلًا ماتَ ببطن، فقال أحدهما: أَلم يبلغك أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:
"من قتله بطنه لم يعذّب في قبرِه"؟!
قال الآخر: صدقت (وفي رواية: بلى).
صحيح - أحكام الجنائز (53/ 2).
14 - باب في موت الغريب
603 -
729 - عن عبد الله بن عمرو، قال:
توفي رجل بالمدينة، فصلّى عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال:
"يا ليته مات في غيرِ مولده! ".
فقال رجل من الناس: لِمَ يا رسول اللهِ؟! قال:
"إنَّ الرَّجلَ إِذا ماتَ في غيرِ مولدِه؛ قيسَ له من مولدِه إِلما منقطع أَثره في الجنّة".
حسن - "المشكاة"(1293).
15 - باب في موت المؤمن وغيره
604 -
730 - عن بريدة بن الحُصَيب:
أنَّه دخل، فرأى ابنًا له يرشح جبينه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يموت المؤمن بعَرَق الجبين".
صحيح - "أحكام الجنائز"(49/ الثانية).
605 -
731 - عن أَبي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:
"إنَّ المؤمن إذا حضره الموت؛ حضرته ملائكة الرَّحمة، فإذا قُبضت نفسُه جُعلت في حريرة بيضاء، فَيُنطلق بها إِلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا ريحًا أَطيب من هذه، فيقال: دعوه يستريح؛ فإنّه كانَ في غمٍّ (1)، فيُسأل: ما فعل فلان؟ ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ وأمّا الكافر؛ فإذا قبضت نفسه، وذُهب بها إِلى باب الأرضِ؛ يقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أَنتن من هذه، فيذهب بها إِلى الأَرض السفلى".
صحيح - "التعليق الرَّغيب"(4/ 187).
606 -
733 - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال:
"إنَّ المؤمنَ إِذا قُبِضَ؛ أَتته ملائكة الرَّحمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إِلى رَوْح الله، فتخرج كأَطيبِ ريح مسك، حتّى إِنّهم ليناوله بعضهم بعضًا فيشَمونه، حتّى يأتون به بابَ السماء، فيقولونَ: ما هذه الريح الطيبة الّتي جاءت من الأَرض؟ ولا يأتونَ سماءً إلّا قالوا مثل ذلك، حتّى يأتوا به أَرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أَهلِ الغائبِ بغائبهم، فيقولونَ: ما فعل فلان؟ [فيقولون: دعوه حتّى يستريح؛ فإنّه كانَ في غمّ الدنيا، فيقول: قد مات، أَما أتاكم؟](2) فيقولون: ذُهبَ به إلى أُمِّهِ الهاوية.
(1) هنا في الأصل زيادة: "الدنيا"؛ فحذفتها لعدم ثبوتها في طبعتي "الإحسان".
(2)
ما بين المعكوفتين لم ترد في "إحسان المؤسسة" فقط، وهي في "الترغيب" برواية ابن حبان، وكان هناك بعض الأخطاء، اكتفيت بتصحيحها دون التنبيه عليها.