الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حسن صحيح - "التعليق الرَّغيب"(3/ 160)، "الصحيحة" (29): ق أتم منه، فليس هو على شرط "الزوائد".
711 -
860 - عن محمود بن الربيع، قال:
أنَّ سراقة بن جُعْشُم قال: يا رسول الله! الضالة تَرِدَ على حوضي، فهل لي فيها أَجر إنْ سقيتها؟ قال:
"اسقها؛ فإنَّ في كلِّ ذات كبدٍ حرَّى أجر".
صحيح - "الصحيحة"(2152).
30 - باب فيما يؤجر فيه المسلم
712 -
861 - عن البَراء بن عازب، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
"من مَنح مَنيحةً (1) أَو سقى لبنًا، أَو هدى زُقاقًا (2)؛ كانَ له عتق رقبة - أو قال: نسمة -".
صحيح - "التعليق الرَّغيب"(2/ 34)، "تخريج المشكاة"(1917).
713 -
862 - عن أَبي ذر، أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ليسَ من نفس ابن آدمَ؛ إلّا عليها صدقة في كلِّ يوم طلعت فيه الشمسُ".
قيل: يا رسول الله! ومن أَينَ لنا صدقة نتصدّقُ بها؟! فقال:
"إنَّ أَبوابَ الخيِر لكثيرة: التسبيح، والتحميد، والتكبير، والتهليل،
(1) منيحة اللبن: أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها. "نهاية".
(2)
أراد: من تصدق بزُقاق من النخل، وهي السكة والصف من أشجاره.
والأمرُ بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتميط الأَذى عن الطريق، وتُسمعُ الأصمّ، وتَهدي الأعمى، وتدلُّ المستدلّ على حاجته، وتسعى بشدة ساقيكَ مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كلّه صدقة منك على نفسك".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(575).
714 -
863 - عن أَبي كثير السُّحيمي، قال:
سألت أَبا ذر؛ قلت: دلّني على عمل إِذا عمل العبد به دخل الجنّة؟ قال: سألتُ عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
"تؤمن بالله" [قال:
فـ]ـقلت: يا رسول الله! إنَّ مع الإيمان عملاً، قال:
"يرضخُ ممّا رزقه الله".
قلت: وإن كانَ مُعْدِمًا لا شيءَ له؟ قال:
"يقول معروفًا بلسانه".
قلت: فإن كان عَيِيًّا لا يبلِّغ عنه لسانه؟ قال:
"فيعين مغلوبًا".
قلت: فإن كانَ ضعيفًا لا قدرةَ له؟ قال:
"فليصنع لأخرق (1) ".
قلت: وإن (2) كانَ أَخرق؟ فالتفت إليَّ قال:
(1) الأخرق؛ أي: الجاهل بما يجب أن يعلمه، ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها، كما في "النهاية".
(2)
في الأصل: (فإن)، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، وهو مما غفل عنه الغافلون الثلاثة مع أنهم يحيلون إلى "الإحسان"، ومنه صححت أخطاءً أخرى.
"ما تريد أَن تدعَ في صاحبِك شيئًا من الخير؟ فلَيدَعِ الناس من أَذاه".
قلت: [يا رسول الله] إنَّ هذا كلَّه ليسير؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
"والذي نفسي بيده؛ ما من عبد يعمل بخصلة منها، يريد بها ما عند
الله تعالى؛ إلّا أخذت بيده يوم القيامة، حتّى يدخل الجنّة".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(2669).
715 -
864 و 865 - مِن طريقٍ آخرَ عن أَبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تبسّمك في وجه أَخيكَ صدقة لك، وأَمرُك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادُك الرَّجلَ في أَرض الضلالة لك صدقة، وبصرك للرَّجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة".
صحيح لغيره - "الصحيحة"(572).
716 -
866 - عن أَبي جُريّ الهُجَيمي، قال:
أَتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إنّا قوم من أهل البادية، فعلِّمنا شيئًا ينفعنا الله به؟ فقال:
"لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تُفرغَ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلّم أَخاكَ ووجهك إليه منبسط، وإياكَ وإسبالَ الإزار؛ فإنّه من المخيلة؛ ولا يحبها الله، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك؛ فلا تشتمه بما تعلم فيه؛ فإنَّ أجره لك، ووباله على من قاله".
(قلت): وقد تقدّم حديث أَبي قتادة في العلم: "خير ما يخلف الرَّجل من بعده ثلاث: ولد صالح يدعو له، وصدقة، وعلم"[70/ 84].