الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صحيح - "الصحيحة"(834)، "صحيح أبي داود"(13).
160 -
191 - عن ابن عمر:
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من الغائطِ، فلقيه رجل عند (بئر جمل)، فسلَّمَ عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل على الجدارِ، فوضعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَه على الحائطِ، ثمَّ مسحَ وجهه ويديه، ثمَّ ردَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على الرَّجلِ السلام.
صحيح - "صحيح أبي داود"(357).
26 - باب صلاة الحاقن
161 -
194 - عن عروة:
أنَّ عبد الله بن الأرقم كانَ يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يومًا، فذهب لحاجته، ثمَّ رجع فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا وجدَ أحدكم الغائط؛ فليبدأ به قبل الصلاة".
صحيح - "صحيح أبي داود"(80).
162 -
195 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يصلي أحدكم وهو يدافعه الأخبثان".
صحيح لغيره - "الإرواء"(550): م - عائشة.
27 - باب التيمم
163 -
196 - 198 - عن أبي ذر، قال:
اجتمعتْ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنم الصدقة غنمٌ، فقال:
"ابدُ يا أبا ذر! ".
فبدوتُ فيها إلى (الربذة)، قال: فكانَ يأتي عليَّ الخَمسُ والست وأنا جنب، قال: فوجدتُ في نفسي، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو مسند ظهره إلى الحجرة، فلما رآني [قال:
"ما لك يا أَبا ذر؟! ".
قال: فجلست.] قال:
"ما لك يا أبا ذر؟! ثكلتك أمك؟! ".
قلت: يا رسول [الله]! جنب، فأمر جارية سوداء، فجاءت بعُسًّ فيه ماء، فاستترتُ بالبعير وبالثوب فاغتسلت، قال فكأنما وضع عني جبلًا، فقال:
"ادنُ؛ فإنَّ الصعيدَ الطيب وَضوء المسلم [ولو عشرَ حِجج] (1)، فإذا وجدَ الماء؛ فليُمسِّ بشرته الماء (وفي رواية:) وإن لم يجد الماء عشر سنين".
صحيح لغيره - صحيح أبي داود (358)، "الصحيحة"(3029).
164 -
199 - عن عمار، قال:
تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المناكبِ (2).
(قلت): وقد تقدّمَ حديث ابن عمر في تيمم النبيّ صلى الله عليه وسلم على الجدار في (باب الذكر والقراءة على غير وضوء). [رقم 161/ 191].
صحيح - "صحيح أبي داود"(341).
(1) زيادة من "الإحسان"(1309)، وهي بإسناد الذي في الأصل برقم (198).
(2)
قالَ المؤلف في الأصل: "كان هذا قبل تعليم النبي عمارًا كيفية التيمم، ثمَّ علَّمه كيفية التيمم، ثمَّ علَّمه ضربة واحدة للوجه والكفين لما سأل عمار النبيَّ عن التيمم".
قلت: يشير إلى حديث عمار الذي في أصل الأصل: "صحيح ابن حبان"، وهو متفق عليه، ومخرج في "الإرواء"(158).
165 -
200 - عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أُعطيتُ خمسًا لم يعطهنَّ أحد قبلي: بعثتُ إلى الأحمرِ والأسودِ، وأُحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرتُ بالرعب فَيرَعَبُ العدوُّ مني مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأت دعوتي شفاعة لأُمتي في القيامة، وهي نائلة - إن شاء الله - لمن لا يشرك بالله شيئًا".
صحيح - "الإرواء"(1/ 316)، "صحيح أبي داود"(506).
166 -
201 - عن ابن عباس:
أنَّ رجلًا أجنبَ في شتاء، فسأل؟ فأُمِر بالغُسلِ، فماتَ، فذُكر للنبيّ؟ فقال:
"ما لهم قتلوه قتلهم الله؟! (ثلاثًا)، جعل الله الصعيد - أو التيمم - طهورًا". قال: شكَّ ابن عباس، ثمَّ أثبته بعد.
حسن - "صحيح أبي داود"(365).
167 -
202 - عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص:
أنَّ عمرو بن العاص كانَ على سَرِيَّة، وأنهم أصابهم برد شديد لم يُرَ مثلُه، فخرجَ لصلاة الصبح، قال: والله لقد احتلمت البارحة، فغسل مغابِنَه (1)، وتوضأ وضوءه للصلاة، ثمَّ صلى بهم، فلما قدمَ على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ سألَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أصحابَه فقال:
(1) المغابن: الأرفاغ، وهي بواطن الأفخاذ عند الحوالب، جمع (مَغْبِن). "نهاية"، وزاد غيره: الآباط.