الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 - باب عِدة أُمّ الولد
1115 -
1333 - عن عمرو بن العاص، قال:
لا تَلْبِسوا علينا سنّة نبينا صلى الله عليه وسلم! عدّة أُم الولد عدّة المتوفى عنها زوجها.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود"(1998).
6 - باب الظهار
1116 -
1334 - عن خُويلَة بنت ثعلبة، قالت:
فيَّ - والله - وفي أَوس بن الصامت أَنزلَ الله جلَّ وعلا صدرَ سورة المجادلة، قالت:
كنتُ عنده، وكانَ شيخًا كبيرًا؛ قد ساءَ خلقه وضجر، قالت: فدخلَ عليَّ يومًا؛ فراجعته في شيءٍ، فغضبَ وقال: أَنتِ عليّ كظهرِ أُمي.
ثمَّ خرجَ فجلسَ في نادي قومِه ساعة، ثمَّ دخلَ عليَّ، فإذا هو يريدني على نفسي، فقلت:[كلا] والذي نفس خُوَيلة بيده؛ لا تَخْلُصُ إِليّ وقد قلتَ ما قلتَ حتّى يحكم اللهُ ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأةُ الشيخَ الضعيفَ، فألقيته عني، ثمَّ خرجتُ إِلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابًا، ثمَّ خرجت حتّى جئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
= بالوسيلة عن الغاية، وهي تسويد ثلاث صفحات بتخريج الحديث، وتصدير السطور بقوله:"وأخرجه فلان .. "، و"أخرجه فلان .. "، وتكراره إياها تكرارًا مخلًّا ممجوجًا قرابة عشرين مرة! لكل مرة سطر إلى ثلاثة أو أكثر! وكان من الممكن تقليلها إلى نحو ربعها؟! ولكنه الانشغال بالوسيلة عن الغاية، وحب الدنيا رأس كل خطيئة! وقد سبق مني بيان سبب الصحة، مع تفرد ابن حبان بتوثيقها في المقدمة! والتفصيل في المصادر المذكورة أعلاه.
فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه ما أَلقي من سوء خلقه؟ قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يا خويْلةُ! ابن عمّك شيخٌ كبير، فاتقي (1) الله فيه".
قالت: فوالله ما برحت حتّى نزلَ القرآن، فتغشى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كانَ يتغشاه، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال:
"يا خُويْلةُ! قد أَنزلَ الله [جل وعلا] فيكَ وفي صاحبِك".
قالت: ثمَّ قرأ عليّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا} إلى قوله: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ؛ فقال رسول اللهِ:
"مُرِيهِ فليعتق رقبة".
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! ما عنده ما يعتق؟! قال:
"فليصم شهرين متتابعين".
قالت: فقلت: [والله] يا رسولَ اللهِ! إنّه شيخ كبير ما به [من] صيام؟! قال:
"فليطعم ستين مسكينًا [وسقًا من تمر] ".
قالت: فقلت: والله يا رسولَ الله! ما ذلك عنده؟! قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فإنّا سنعينه بعَرْق من تمر".
(1) الأصل: "فأَبْلي"! والمثبت في "الإحسان" ومصادر التخريج، ومنه صححت أخطاءً أخرى منها:(خولة) إلى (خويلة)، وإن كان يقال فيها هذا وهذا، كما استدركت الزيادات.
وهو مما فات الداراني المبتلى بحب التوسع في التخريج دون التحقيق!!