الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أضحى أمأ أبيه شربه، وله
…
في الملك من جدّه جدّ يؤازره
هنيته ولدا أطلعت كوكبه
…
ويا له فلك إلا مفاخره
سمّيته عمرا لما انطوى عمر
…
وذكر أحسابه (1) في الخلق ناشره
فجاء يشبهه بأسا ومحمدة
…
ونائلا عمرا الآفاق عامره
خضر معاينه حمر ما يكرّ به
…
من الظّبى والقنا بيض مآثره
خلج مناصله، عدد سوابغه
…
أسد جحافله، فتح ضوامره
ثرّت (2) مواهبه، كرّث كتائبه
…
درّت سحائبه، سرّت عشائره
ذكر الوقعة
التي أوقعها الملك المنصور ببيت الاستبار
ولما كان الحادى والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة خرج جمع الاستبار من حصن الأكراد والمرقب، ومن وصل إليهم من الضرب، وأغاروا على عمل (3) بعرين.
وعدتهم أربعمائة (4) فارس، خارجا عن التركبليّة (5)، وألف ومائتا (6) راجل ومن معهم من الجرخية (7)، ورماة الزنبورك (8).
(1) ك: «إحسانه» .
(2)
س: «درت» .
(3)
(س): «بلدى» .
(4)
(س): خمسمائة».
(5)
انظر ما فات من هذا الكتاب (مفرج الكروب، ج 2، ص 149، هامش 1؛ ص 395، هامش؛ ج 3 ص، هامش).
(6)
(س): «وأربعماية» .
(7)
شرحنا هذا اللفظ شرحا الفصلا فيما فات (مفرج الكروب، ج 2، ص 150، هامش 3، ص 242، هامش 4).
(8)
انظر شرحنا لهذا المصطلح في (مفرج الكروب، ج 2، س 244 هامش 1).
فرتّب الملك المنصور - صاحب حماة - عسكره، وقصدهم والتقاهم، فكسرهم، وقتل منهم مقتلة عظيمة.
وكان (42 ب) من جملة القتلى مقدّم التركبليّة، وقومص من البحرية.
وأسر منهم جماعة من الأخوة، منهم:«أفرميلو» (1) أخو (2)«الجرد» .
وانهزم الباقون لا يلوون على شىء، وكانوا قد كمنوا لهم كمينا، هم: مائة فارس، وألف وخمسمائة راجل، فلما علموا بالكسرة ولوا هاربين.
وحملت الأسرى إلى حماة على خيولهم بعددهم، وبأيديهم قنطارياتهم (3).
ومدح سالم بن سعادة الملك المنصور (4) مهنئا له بهذه الواقعة (4) بقصيدة مطلعها:
أمن اللواحظ أن يفوّق أسهما
…
ريم برامة مارمى (5) حتى رمى
بصوائب تخطى النبال ونبلها يردى
…
الرّمىّ، ولا يريق له دما
فتّانة (6) بالسحر بل فتّاكة (7) ما
…
جار قاضيهنّ حتى حكّما
ومخلصها:
أضحيت فيها مغرما كمحمد
…
لما غدا بالأريحيّة مغرما
وجرى بحلبة مجده، فتأخرت
…
عنه الملوك الصيد حين تقدّما
(1)(ك): «أبشر ميلو» ، وس:«الروميلوا» .
(2)
الأصل: «أخ» والتصحيح عن (ك).
(3)
أنظر شرحنا لهذا المصطلح في (مفرج الكروب، ج 1، ص 183، هامش 3)
(4)
هذه الفقرة غير موجودة في (ك).
(5)
(ك) و (س): «مارنا» .
(6)
الأصل: «قنانة» ، التصحيح عن (ك).
(7)
(س): «بل قتالة» .
كم بلدة للمشركين بناؤها
…
بسطاك - في يوم المغار (1) - تهدّما
وشننت منتقما بساحل (2) بحرها
…
جيشا حكى البحر الخيضمّ عرموها
أسدلت في الآفاق من هبواته (3)
…
ليلا واطلعت الأسنّة أنجما
(4)
ودحيت أرض طلا الكماة براحه
…
بنى العجاج لنجم صارمها سما
وشدا لترقيص الجماجم صارم
…
بلسانه كم شقّ من كلم فما
سيف هو النهر الذى في سيفه
…
تضحى نفوس بنى الأصيفر عوّما (4)
ذكر انتزاع ما كان أعطيه الملك الأفضل من البلاد (5) ما عدا سميساط (6)
وبلغ الملك العادل أن ابن أخيه (7) الملك الأفضل قد (7) كاتب جماعة من الأمراء، وحالفهم عليه.
فكتب حين تحقق ذلك إلى ولده الملك الأشرف موسى لينتزع منه رأس عين وسروج، وكتب إلى الملك الظاهر أن يتوجه إلى قلعة نجم وينتزعها منه، ففعل ذلك ولم يبق بيده من البلاد إلا سميساط.
(1)(س)(ج 1، ص 150 ب): «في يوم المعارك» .
(2)
(ك): «باحة» وفى، (س) وتشتتت سفها باحل بحرها جيشا على البحر الحضم عرمرما.
(3)
(س): «أسدلت الآفاق من هفواته» .
(4)
هذه لأبيات الثلاثة لم تزد في نسخة (س)، وإنما جاء فيها:«وهى قصدة طويلة اختصرنا منها هذا القدر خوفا من الإطالة، وفيه كفاية» .
(5)
(ك): «خلا» .
(6)
هذا العنوان غير موجود في (س).
(7)
هذه الكلمات ساقطة من (ك).