الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فرغن للشجو حتَّى ظلّ كلُّ شج
…
حران في بعضه عن بعضه شغُل
طُلَّت دماءٌ هريقت عندهنَّ كما
…
طلت دماءُ هدايا مكة الهمل
هانت على كلّ شيء فهو يفكها
…
حتى المنازل والاحداج والإبل
يخزي رُكامَ النقا ما في مآزرها
…
ويفضح الكحلَ في أجفانها الكحل
تكاد تنتقلُ الارواح لو تُركت
…
من الجسوم إليها حين تنتقل
بالقائم الثامن المستخلف اعتدلت
…
قواعدُ الملك ممتداً لها الطّولُ
بيمن معتصمٍ بالله لا أودٌ
…
بالدين مذ ضم قطريه ولا خلل
يهني الرعية أنَّ الله مقتدراً
…
أعطاهم بأبي إسحاق ما سألوا
لو كان في عاجلٍ من آجل بدلٌ
…
لكان في وعدهِ من رفدهِ بدل
تغايرَ الشعر فيه إذ سهرتُ له
…
حتى ظننتُ قوافيه ستقتتل
لولا قبولي نصح العزم مرتجلاً
…
لراكضاني إليه الرحلُ والجملُ
له رياضُ ندىً لم يُكبِ زهرتها
…
خُلفٌ ولم تتبختر بينها العلل
مدى العفاةِ فلم تحلل به قدمٌ
…
إلاّ ترحّل عنها العثر والزلل
ما إن يبالي إذا حلّى خلائقه
…
بجوده أيَّ قُطريه حوى العطل
كأنّ أمواله والبذلُ يمحقها
…
نهبٌ تقسمه التبذير أو نَفل
شرست بل لنتَ بل قانيت ذاك بذا
…
فأنت لا شك فيك السهلُ والجبل
صلى الإله على العباسِ وانبجست
…
على ثرىً حَلَّهُ الوكاّفة الهطل
ذاك الذي كان لو أنّ الأنامَ له
…
نسلٌ لما راضهم جبن ولا بخل
أبو النجوم الذي ما ضرَّ ثاقبها
…
أن لم يكن برجه ثورٌ ولا حمل
من كلّ مشتهرٍ في كل معتركٍ
…
لم يُعرف المشتري فيه ولا زُحل
يحميه لألاؤه أو لوذعيَّته
…
من أن يّذال بمن أو ممن الرجل
ومشهدٍ بين حكم الذلّ منقطعٍ
…
صاليه أو بجبال الموتِ متصل
ضنكٍ إذا خرست أبطاله نطقت
…
فيه الصوارمُ والخطَّية الذبل
3لا يطمعُ المرء أن يجتاب غمرتهُ=بالقول ما لم يكن جسراً له العمل
جلّيت والموت مبدِ حرَّ صفحته
…
وقد تفرعن في أفعاله الأجل
أبحتَ أو عَارهُ بالضرب وهو حِمى
…
للموتِ ينبت فيه الكربُ والوهلُ
آل النبي إذا ما ظلمة طرقت
…
كانوا لها سُرُجا أنتم لها شعل
قومٌ إذا وعدوا أو واعدوا غمروا
…
صِدقاً مذانبُ ما قالوا بما فعلوا
يستعذبون مناياهم كأنهم
…
لا ييأسونَ من الدنيا إذا قتلوا
أسدُ العرينِ إذا ما الموتُ صبَّحها
…
أو صبَّحته ولكن غابها الأسل
تناول اغوثَ أيدي الموت قادرةً
…
إذا تناول سيفاً منهم بطل
ليسقمِ الدهر أو تصحح مودته
…
فاليوم أولَ يومٍ صح لي أمل
أدنيتُ رحلي لإلى مدنٍ مكارمه
…
إليَّ مهتبلاً ما جئت اهتبل
إلى ثمال بني الدنيا الذي حليت
…
بحلي معروفه الأمنية العطل
يحميه حزمٌ لحزم البخل مهتضم
…
جوداً وعرض لعرض المال مبتذل
فكرٌ إذا راضاه راض الأمور به
…
رأيٌ تفنن فيه الريث والعجل
قد جاء من وصفك التفسيرُ معتذراً
…
بالعجز إن لم يغثني الله والجَملُ
لقد لبستَ أمير المؤمنين بها
…
حلياً نظاماه بيتٌ سار أو مثل
غريبةٌ تؤنس الآدابَ وحشتها
…
فما تحلَّ على قوم فترتحل
وقال يمدح أبا المتسهل محمد بن شقيق الطائي
تحَمّل عنه الصبرُ يوم تحملوا
…
وعادت صباه في الصبا وهي شمأل
بيومٍ كطول الدهر في عرض مثله
…
ووجدي من هذا مقلتي وهي تهمل
تولّوا فولت لوعتي تحشد الاسى
…
عليَّ وجاءت مقلتي وهي تهمل
ألا بكرت معذورةً حين تعذل
…
تعرفني ملعيش ما لست أجهل
أأتبعُ ضنكَ الأمر والأمر مدبرٌ
…
وأدفعُ في صدر الغنى وهو مقبل
محمدُ يا ابن المستهل تهللت
…
عليكَ سماءٌ من ثنائي تهطل
فكم مشهدٍ أشهدته الجودَ فانقضي
…
ومجدكَ يُستحيي ومالكَ يَقتل
بلوناك اما كعبُ عرضك في العلى
…
فعالٍ ولكن جَدُّ مالك أسفل
تحملت ما لو حُمّلَ الدهر شطره
…
لفكرّ الدهر أيَّ عبئيه أثقلَ