المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

سرى نعشه فوق الرقاب وطالما … سرى جوده فوق الركاب - نزهة الأبصار بطرائف الأخبار والأشعار

[عبد الرحمن بن درهم]

فهرس الكتاب

- ‌شعر

- ‌أبي تمام

- ‌وقال يمدح خالد بن يزيد بن مزيد الشيباني

- ‌وقال يمدح أبا دلف لقاسم بن عيسى العجلي، وهي من عيون القصائد

- ‌وقال يمدح عمر بن طوق التغلبي

- ‌وقال يمدح أبا العباس عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب

- ‌وقال يمدح أمير المؤمنين المعتصم بالله أبا اسحاق محمد بن هارون الرشيد ويذكر فتح

- ‌وقال يمدح محمد بن عبد الملك الزيات

- ‌وقال يمدح حبيش بن المعافى

- ‌وقال يمدح مالك بن طوق

- ‌وقال يمدح خالد بن يزيد السيباني

- ‌وقال يمدحه

- ‌وقال يمدح حفص بن عمر الأزدي

- ‌وقال يمدح المعتصم وفيها من بديع الوصف والتشبيه المرقص المطرب

- ‌وقال يمدح أحمد بن المعتصم وهي من غرر القصائد وفائق الشعر

- ‌وقال يرثي محمد بن حميد الطوسي وهي من غرر المراثي

- ‌وقال يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف

- ‌وقال في الفخر

- ‌وقال يمدح أبا الحسن موسى بن عبد الملك

- ‌وقال يمدح المعتصم بالله

- ‌وقال يمدح أبا المتسهل محمد بن شقيق الطائي

- ‌وقال يمدح محمد بن حسان الضبي

- ‌وقال يمدح أحمد بن أبي داود

- ‌وقال يمدح محمد بن الحسن الضبي

- ‌وقال يمدح أمير المؤمنين الواثق بالله

- ‌شعر

- ‌أقول لقد جاوزت القدر وأخللت بما اشترطت من الاختصار، وأكثرت من شعر الزجل لأني كلما

- ‌أبي عُبادة البحتري

- ‌قال البكري

- ‌قال أبو الفرج

- ‌وذكر المبرد شعراً له وقدمهعلى نظرائه وهو قوله

- ‌‌‌وقوله

- ‌وقوله

- ‌وله في الفتح بن خاقان وقد نزل إلى الأسد فقتله

- ‌وله في انتقاض صلح بين عشيرته

- ‌ومن جيد شعره

- ‌قال يمدح أمير المؤمنين على الله ويهنيه بعيد الفطير

- ‌‌‌وقال يمدحهويذكر وفد الروم

- ‌وقال يمدحه

- ‌وقال يمدح الفتح بن خاقان ويصف دخوله عليه وسلامه عليه

- ‌وقال يمدحه

- ‌وقال يمدحه

- ‌وقال يمدحه

- ‌وقال يرثي بني حميد بن غانم الطوسي

- ‌شعر المتنبي

- ‌قال أبو الفرج

- ‌ولمّا كان بمصر مرض وكان له صديق يغشاه في علته فلما أبلّ انقطع عنه فكتب

- ‌والبيت الثالث

- ‌واعتنى العلماء بديوانه وشرحوه بشروح عدة ما بين مطولات ومختصرات ولم يفعل هذا

- ‌وقال يمدح كافوراً سنة ست وأربعين وثلاث مئة

- ‌وقال يمدح كافوراً أيضاً

- ‌شعر المعري

- ‌ شعر

- ‌‌‌‌‌‌‌ شعر

- ‌‌‌‌‌ شعر

- ‌‌‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌‌‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌‌‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌قصيدة

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌‌‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌وصية أعرابية لولدها

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌شعر صردر

- ‌فوائد أدبية

- ‌‌‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة

- ‌فائدة من كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

- ‌فائدة من كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌شعر

- ‌شعر أبيب جعفر الأعمى

- ‌ شعر

- ‌ من اشعار النساء

- ‌خبر جميل السدوسي

- ‌شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌وقال يمدح الملك الناصر صلاح الدين بن يوسف بن محمد الأيوبي سنة 646

- ‌وقال يمدح الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب وأنشدها بقاعة دمشق سنة 613

- ‌ومن قوله

- ‌مقاطيع أدبية

- ‌شعر

- ‌ شعر

- ‌وقال يمدحه ويستأذنه للحج الشريف ويهنئه بعيد الفطر

- ‌وقال يمدحه ويهنئه بعيد الفطر

- ‌ شعر

- ‌ونثره يشبه شعره في المعاني والجودة فمن ذلك قولهيتنصل إلى بعض من يعز إليه وترفع

- ‌شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌شعر العمري

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌شعر العادي

- ‌ شعر

- ‌أحمد بن شاهين

- ‌شعر الغري

- ‌شعر

- ‌حسين جلبي

- ‌‌‌شعر

- ‌شعر

- ‌‌‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر الاهدل

- ‌‌‌‌‌شعر

- ‌‌‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌‌‌شعر

- ‌شعر

- ‌علوي بن اسماعيل البحراني

- ‌شعر

- ‌كتب إلى أهله يتشوق إليهم، وهو محبوس بشيراز قوله

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌شعر

- ‌أشعار وآداب متفرقة

- ‌مرثية

- ‌شعر

- ‌وصية

- ‌ترجمة

- ‌ترجمة الشعبي

- ‌ أبيات رائقة

- ‌كتاب

- ‌فصل في العفو عن الإخوان، والأعضاء عن هفواتهم

- ‌فصل في الصبر والتأني

- ‌فصل في فضل العلم

- ‌الحض على العلم

- ‌مدح القناعة والاستغناء عن الناس

- ‌أبيات في مدح القناعة

- ‌ذم الحسد

- ‌مدح الحلم والتأني

- ‌مدح الوفاء

- ‌ذم القدر

- ‌مدح المداراة

- ‌مدح المشاورة

- ‌ذم السؤال

- ‌الفخر بالأنساب والأحساب

- ‌مدح الكرم وذم البخل

- ‌حسن البشر وكرم الأخلاق

- ‌نادرة عن الأصمعي

- ‌(ما قيل في وصف العشق في قول بعضهم، وذكر بعض من عشق مات)

- ‌نبذة مما وقع للشعراء في الشيب والشباب. قال بعض شعراء أهل العراق، وهو السيد حيدر

- ‌ شعر

- ‌ شعر

- ‌السيد عبد الغفار الأخرس

- ‌ومن غزلياته الفائقة قوله

- ‌ شعر

- ‌وله رحمه الله كتاب كتبه سنة 1248 للأمام تركي بن عبد الله السعود رحمه الله تعالى

- ‌له رحمة الله قصيدة سماها هداية الأكارم إلى سبيل المكارم ينبغي لكل أديب أريب أن

- ‌ومما قال مجاوباً للشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عثمان الأحسائي ومحمد بن علي

- ‌قد اقترح عليه حسن بن عبد الله بن أحمد آل خليفة تشطير أبيات ستة امتدح بها أمية بن

- ‌ شعر

- ‌فلما وصلت إلى بلد الرياض، طلب الإمام فيصل رحمه الله من الشيخ أحمد بن مشرف

- ‌ شعر

- ‌شعر سلمان بن سمحان

- ‌شعر

- ‌أحمد الغزاوي

- ‌شعر

- ‌محمد رضى الخطيب

- ‌وقد جرت قصيدة عصرية، ألقاها شاعر من أهل الشام، يقال له حليم دموس في مهرجان

- ‌ولمحمد بن عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي، المتوفي سنة 1071هـ يتوجع من إعراض بعض

- ‌قال الشيخ محمد أفندي حافظ إبراهيم يمدح المرحوم الشيخ محمد عبده ويهنئه بتولي منصب

- ‌رجعنا إلى تمام المختار من شعر محمد بن عثيمين، قمن ذلك ما مدح به حضرة الحاكم

- ‌وقال أيضاً يمدحه

- ‌وقال لما أغار الشيخ عبد الله بن القاسم على العجمان وأغاروا على بعض طوارف أهل

- ‌ولما بنى الشيخ عبد الله بن المرحوم الشيخ قاسم قصره المسمى بالريان، وذلك في سنة

- ‌ولما توفي الشيخ القادم إلى رحمة الله وغفرانه قاسم بن محمد الثاني، رثاه محمد بن

- ‌وقال يرثي الشيخ المرحوم قاسم أيضاً، وكتب بها على ابنه المرحوم الشيخ عبد الرحمن

- ‌وممن رثى الشيخ المرحوم قاسم رحمه الله ومدح ابنه الشيخ عبد الله، الشاعر المشهور

- ‌وممن مدح الشيخ المرحوم قاسم الثاني رحمه الله وابنه الشيخ عبد الله بن قاسم الشاعر

- ‌وقال الشيخ سليمان بن سمحان النجدي قدس روحه، ونور ضريحه مهنئاً للشيخ قاسم بن محمد

- ‌قال رحمه الله

- ‌شعر علي بن سليمان

- ‌شعر بطرس النصراني

- ‌ شعر

- ‌ الرصافي البغدادي

الفصل: سرى نعشه فوق الرقاب وطالما … سرى جوده فوق الركاب

سرى نعشه فوق الرقاب وطالما

…

سرى جوده فوق الركاب ونائله

أناعيه أن النفوس منوطة

…

بقولك فانظر ما الذي أنت قائله

بفيك الثرى لم تدر من حل بالثرى

…

جهلت وقد يستصغر المرء جاهله

هو السيد المهتز للتم بدره

…

وللجود عطفاه وللطعن عامله

أفاض عيون الناس حتى كأنما

…

عيونهم سما تفيض انامله

فياعين سحي لا تشحي بوابل

…

على ماجد لم يعرف الشح سائله

متى سألوه المال تندى بنانه

…

وان سألوه الضيم تبدو عوامله

وكم عاد عنه بالخسار مقنع

…

وكم نال منه قانع ما يحاوله

له الغلب القاضي على كل باسل

…

يجادله أو كل خصم يجادله

مجالسه في روضة طلها الندى

…

ولكنه في المجد مات مساجله

فيا عمره انى قصرت ولم تطل

…

منازله بل كفه بل حمائله

جرت تحته اعلياء ملء فروجها

…

إلى غاية طالت على من يطاوله

فما مات حتى نال أقصى مراده

…

كما يستسر البدر تمت منازله

فتى طالما يعتاده الجيش عافيا

…

فينزله أو عادياً فينازله

صفوح عن الجاني وصفحة سيفه

…

إذا هي لم تقتله فالصبح قاتله

وأدمى عسيب الطرف بعدك هلبه

…

وعادته أن يقذف الدم كاهله

فياطرفه ما كان عجزك حاملاً

…

أذى صارم لو أن ظهرك حامله

لقد كثر الملبوس بعد مروع

…

جرت ببيان المشكلات شواكله

إذا ظن لا يخطي كأن ظنونه

…

على ما يظن الناس عنه دلائله

فلا رحلت عنه نوازل رحمة

…

صحاه بها موصولة وأصائله

وروى ثراه منهل العفر في غد

…

فقد روت العافين أمس مناهله

قضى الله أن يردى الأمير وهذه

…

صوافنه موقورة ومناصله

وكل فتىً كالبرق إبريق غمده

…

إذا شامه أو كالذبابة ذابله

فليت ظباه صلت اليوم خلفه

…

فظلت على غير الصيام صواهله

بني منقذ صبراً فإن مصابكم

…

يصاب به حافي ليس يوجد عاذله

إذا صوحت أيدي الرجال فانتم

…

بني منقذ روض الندى وحمائله

سوان فر من وزر الزمان مفرح

…

فإنكم أوزاره ومعاقله

وصاحب علي الصبر عنه فما غوى

…

مصاحب صبر عن حبيب يزايله

وما نام حتى قام منك وراءه

…

أخو يقظات وافر العقل كامله

كأنكما تؤمان في فلك العلى

…

فطالعه هذا وذلك آفله

وما كلفوك الأمر إلا لعلمهم

…

قيامك بالأمر الذي أنت كافله

سعيت إلى نيل المكارم سعيه

…

ولو كنت لاتسعى كفتك فواضله

ولم تر أن ترقى بما كان فاعلاً

…

أجل نما أمرفوع بالفعل فاعله

لعمرك اني في الذي عن كله

…

شريك عنان ناصح الود ناهله

وكيف خلو القلب من ذلك الهوى

وقد خلدت بين الشغاف دواخله

تمت قصيدة القاضي أبي يعلى رحمه الله تعالى، ويليه الاختيار من‌

‌ شعر

الشريف الرضي.

شعر

الشريف الرضي هو الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الطاهر، ذي المناقب أبي أحمد الحسين بن موسى بن محمد إبراهيم بن موسى الكاظم، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين بن علي ابن أبي طالب، رضي الله عنهم، المعروف بالموسوي، صاحب ديوان الشعر ذكره الثعالبي في كتاب (اليتيمية) فقال: في ترجمته ابتدأ: يقول الشعر بعد أن جاوز عشر سنين، وهو أبدع أبناء الزمان، وأنجب سادات العراق، يتحلى مع محتده الشريف، ومفخره المنيف بأدب ظاهر، وفضل باهر، وحظ من جميع المحاسن وافر، ثم هو أشعر الطالبين، من مضى منهم، ومن غبر على كثرة شعرائهم المفلقين، ولو قلت: انه أشعر قريش لم أبعد، وسيشهد بذلك شاهد عدل من شعره، العالي القدح، الممتنع من القدح، الذي يجمع مع السلاسة متانة، والى السهولة رصانة، ويشمل على معان يقرب جناها، ويبعد مداها، ومن غرر شعره ما كتبه إلى الخليفة القادر بالله العباس أحمد بن المقتدر من جملة قصيدة:

عطفاً أمير المؤمنين فإننا

…

في دوحة اعلياء لا نتفرق

ما بيننا يوم الفخار تفاوت

…

أبداً كلانا في المعالي معرق

إلا الخلافة ميزتك فإنني

…

أنا عاطل منها وأنت مطوق

ومن جيد شعره قوله أيضا:

ص: 135

رمت المعالي فامتنعن ولم يزل

…

أبداً يمانع عاشقاً معشوق

فصبرت حتى نلتهن ولم أقل

…

ضجراً دواء الفارق التطليق

وله من جملة ابيات:

يا صاحبي قفالي واقضيا وطراً

…

وحدثاني عن نجد بأخبار

هل روضت قاعة الوعساء أم مطرت

…

خميلة الطلح ذات البان والغار

أم هل أبيت ودار دون كاظمة

…

داري وسمار ذاك الحي سماري

تضوع أرواح نجد من ثيابهم

…

عند القدوم لقرب العهد بالدار

ومن قوله في رقة النسيب:

يا ليلة السفح هلا عدت ثانية

…

سقى زمانك هطال من الديم

ماض من العيش لو يفدى بذلت بها

…

كرائم المال من خيل ومن نعم

لم أقض منك لبانات ظفرت

…

بها

فهل لي اليوم إلا زفرة الندم

فليت عهدك إذا لم يبق لي أبداً

…

لم يبق عندي عقابيلاً من السقم

تعجبوا من تمني القلب مؤلمة

…

وما دروا انه خلو من الألم

ردوا علي ليالي التي سلفت

…

لم أنسهن وما بالعهد من قدم

أقول للائم المهدي ملامته

…

ذق الهوى وان اسطعت الملام لم

وظبية من ظباء الإنس عاطلة

…

تستوقف العين بين الخمص والهضم

لو إنها بفناء البيت سارحة

…

لصدتها وابتدعت الصيد في الحرم

قدرت منها بلا رقبى ولا حذر

…

على الذي نام عن ليلي ولم انم

بتنا ضجيعين في ثوبي وتقىً

…

يلفنا الشوق من فرع إلى قدم

وأمست الريح كالغيرى تجاذبنا

…

على الكثيب فضول الريط والكمم

يشي بنا الطيب أحيانا وآونة

…

يضيئنا البرق مجتازاً على إضم

وبات بارق ذاك الثغر يوضح لي

…

مواقع اللثم في داج من الظلم

وبيننا عفة بايعتها بيدي

…

على الوفاء بها والرعي للذمم

يولع الطل بردينا وقد نسمت

…

رويحة الفجر بين الضال والسلم

وأكتم أصبح عنها وهي غافلة

…

حتى تكلم عصفور على علم

فقمت انفض بردا ما تعلقه

…

غير العفاف وراء الغيب والكرم

وألثمتني ثغراً ما عدلت به

…

أرى الجنى ببنات الوابل الرزم

ثم انثنينا وقد رابت ظواهرنا

…

وفي بواصننا بعد من التهم

يا حبذا لمة بالرمل ثانية

…

ووقفة ببيوت الحي من امم

وحبذا نهلة من فيك باردة

…

يعدي على حر قلبي بردها بفمي

دين عليك فإن تقضيه أحي به

…

وان ابيت تقاضينا إلى حكم

عجبت من باخل عني بريقته

…

وقد بذلت له دون الأنام دمي

ما ساعفتني الليالي بعد بينهم

…

ولا بكيت هوى أيامنا أقدم

لا تطلبن لي الإبدال بعدهم

…

فإن قلبي لا يرضى بغيرهم

ومن قوله:

ولي كبد من حب ظمياء أصبحت

…

كذي الجرح ينكى يعد مارقي الدم

أصاب الهوى قلباً بعيداً من الهوى

…

وما كل من يبغي السلامة يسلم

قال يمدح الخليفة الطائع لله، ويشكره على تكرم خصه، وجائزة سنية، وذلك في سنة 376:

أنا للركائب أن عرضن بمنزل

…

وإذا القنوع أطاعني لم ارحل

لا أطلب المثري البخيل لحاجة

…

أبداً وأقنع بالجواد المرمل

وأرى المعرض باللئيم كأنه

…

أعشى اللحاظ يحز غير المفصل

ولرب مولى لا يغض جماحه

…

طول العتاب ولا عناء العذل

يطغى عليك وأنت ألأم شعبه

…

كالسيف يأخذ من بنان الصقيل

أبكي على عمر بجاذبه الردى

…

جذب الرشاء عن القليب الأطول

أخلق بحبل مرسل في غمرة

…

أن سوف ترفعه بنان المرسل

ما كنت أطرب للقاء ولا أرى

…

قلقاً لبين الظاعن المتحمل

ألوي عناني عن منازلة الهوى

…

وأصد عن ذكر اغزال المغزل

وأزور أطراف الثغور ودونها

…

طعن يبرح بالوشيج الذبل

أأنال من عذب الوصال ودونه

…

مر الاباء ونخوة المتدلل

ما كنت أجرع نطفة معسولة

…

طوع المنى وإناؤها من حنظل

أعتيلة الحيين دونك فارفعي

…

ما شئت من عذب القناع المسبل

هيهات يبلغك اللحاظ وبيننا

…

هضب كخرطوم اغمام المقبل

أوطان غير للضيافة طلقة

…

وسواك في اللأواء رحب المنزل

ص: 136

وإذا امير النمؤمنين أضاف لي

…

املي نزلت على الجواد المفضل

بالطائع الميمون انجح مطلبي

…

وعلوت حتى ما يطاول معقلي

قرم إذا غزت الخطوب مراحه

…

أدمى غاربها بناب أعصل

متوغل خلف العدو وعلمه

…

أن الجبان إذا سرى لم يوغل

وإذا تناولت الرجال غنيمة

…

قسم التراث لها بحد المنصل

ثبت لهجهجة الخطوب كأنها

…

جاءت تقعقع بالشنان ليذبل

رأي الرشيد وهيبة المنصور في

…

حسن الأمين ونعمة المتوكل

آباؤك الغر الذين إذا انتموا

…

ذهبوا بكل تطاول وتطول

درجوا كما درج القرون وعلمهم

…

أن سوف يخبر آخر عن أول

نسب إليك تجاذبت أشياخه

…

طولا من العباس غير موصل

هذي الخلافة في يديك زمامها

…

وسواك يخبط قعر ليل اليل

أحرزتها دون الأنام وإنما

…

خلف العجاجة سائق لم يذهل

بجوادر يعنقن من نحت القنا

…

عنقاً يعرد بالذئاب العسل

غر محجلة إذا احتضر الوغى

…

نقبن عن يوم أغر محجل

رفعت فأي الحزم عنها لم يضق

…

عرقاً وأي اللجم لم يتصلصل

سلخ الظلام إهابها وتهللت

…

جنبات ذاك العارض المتهلل

طلعت بوجهك غرة نبوية

…

كالشمس تملأ ناظر المتأمل

وإذا نبت بك في مسالمة العدى

…

ارض وهب ترابها للقسطل

وفوارس ما استعصموا بثنية

…

إلا طلعت عليهم في جحفل

إلى أن قال:

ارجوك للامر الخطير وإنما

…

يرجى المعظم للعظيم المعضل

واروم من غلواء عزك غاية

…

قعساء تستلب النواظر من عل

تدمي قلوب الحاسدين وتنثني

…

فترد عادية الخطوب النزل

ضاق الزمان فضاق فيه تقلبك الماء يجمع نفسه في الجدول

فاسمح بفعلك بعد وعدك انه

…

لا يحمد الوسمي إلا بالولي

فلعلنا نمتاح أن لم نغترف

…

ماء المنى ونعل أن لم ننهل

ايه وكم من نعمة جللتها

…

تضفو كهداب الرداء المخمل

لله أنت لقد أثرت صنيعةً

…

بيدي معم في الصنائع مخول

شرفتنا دون الأنام وإنما

…

برالقريب علاقة المتفضل

وجذبتنا جذب الحرير إلى العلى

…

وعدونا يهوي هوي الأجدل

وأحق بالإطراء باعث منة

…

وصلت من الأرحام ما لم يوصل

مولاي من لي أن اراك وكيف لي

…

بحضور دارك والعدو بمعزل

انظر الي ببعض طرفك نظرة

…

يسمو لها ويعرب مقولي

فالآن لا ارضى وانت مؤلمي

…

برضى القنوع وعفة المتجمل

نعمى أمير المؤمنين حرية

…

أن لا تنام على الرجاء المهمل

بفم إذا رفع الكلام سجافه

…

أوحى بنائل وان لم يسأل

ويد إذا استمطرت هامر مزنها

…

دفقت عليك من الزلال السلسل

تمحو أساطير الخطوب كما محا

…

مر الشمال من الغمام المثقل

واليت فيك مدائحي فكأنما

…

أفرغت نبلي كله في مقتل

من كل قافية إذا ما انشدت

…

عطفت عنان الراكب المستعجل

فظفرت من نفحاته وجواره

…

باجل نعماء وأحرز موئل

وقال يمدح الطائع أيضا ويهنئه بصوم شهر رمضان سنة 387:

مسيري في ليل الشاب ضلال

…

وشيبي ضياء في الورى وجمال

سواد ولكن البياض سيادة

…

وليل ولكن النهار جلال

وما المرء قبل الشيب إلا مهند

…

صدي وشيب العارضين صقال

وليس خضاب الرأس إلا تعلة

…

لمن شاب منه عارض وقذال

للنفس في عجز الفتى وزماعه

…

زمام إلى ما يشتهي وعقال

بلوت وجربت الأخلاء مدة

…

فاكثر شيء في الصديق ملال

وما راقني ممن أود تملق

…

ولا غرني ممن أحب وصال

وما صحبك الادنون إلا أباعد

…

إذا قل مال أو نبت بك حال

ومن لي بخل أرتضيه وليت لي

…

يمينا تعاطيها الوفاء شمال

تميل بي الدنيا إلى كل شهوة

…

وان من النجم البعيد منال

وتسلبني أيدي النوائب ثروتي

…

ولي من عفافي والتقنع مال

إذا عزني ماء وفي القلب غلة

…

ظمئت وكل الآل عندي آل

ومثلي لا بأس على ما يفوته

…

إذا كان عقبى ما ينال زوال

ص: 137

لانا خلقنا عرضة لمنية

…

فنحن إلى داعي المنون عجال

تخف على ظهر الثرى وبطونه

…

علينا إذا حل الممات ثقال

وما نوب الأيام إلا أسنة

…

تهاوى إلى أعمارنا ونصال

وأنعم منا في الحياة بهائم

…

وأثبت منا في التراب جبال

أنا المرء لا عرضي قريب من العدى

…

ولا في لباغي علي مقال

وما العرض إلا خير عضو من الفتى

…

يصاب وأقوال العداة نبال

وقور فان لم يرع حقي جاهل

…

سألت عن العوراء كيف تقال

إلى كم أمشي العيش غرثى كليلة

…

وأودع منها دبرب ورئال

أروغ كأني في الصباح طريدة

…

وأسري كأني في الظلام خيال

تمطى بنا أذوادنا كل مهمة

…

خفائف تخفيها ربى ومال

لطمنا بأيديها الفيافي إليكم

…

وقد دام أغذاذ وطال كلال

خوارج من ليل كأن وراءه

…

يد الفجر في سيف جلاه صقال

تقوم أعناق المطي نجومه

…

فليس لسار فوقهن تلال

وهو جاء قدام الركاب مغذة

…

لها من جلود الرازحات نعال

رحلن بها كالبدر حسناً وشارة

…

وملنا إلى البيداء وهي هلال

إليك أمين الله وسمت أرضها

…

بأخفافها يدنو بهن نقال

أيداي أمير المؤمنين كثيرة

…

ومال أمير المؤمنين مزال

وأوقاته اللتي تسوءه قصيرة

…

وأيامه التي تسر طوال

من الضاربين إلهام والخيل تدعى

…

وإن غاب أنصار وقال رجال

هم القوم إن هاب المصاليت أقدم

…

وإن سئلوا بذل النوال أنال

وإن طريق اليوم العبوث تهلل

…

وإن مالت السمر الذوابل مالوا

أجيل لحلظي لا أرى غير ناقض

…

كأن الورى نقص وأنت كمال

لنا كل يوم في معإليك ِشعبة

…

وأكرومة ما تنقضي والنوال

وأنت الذي بلغتنا كل غاية

…

لها فوق أعناق النجوم مجال

فما طرد النعماء وعدك ساعة

…

ولا غض من جدوى يديك مطال

إذا قلت إذا كان الفضل ثاني نطقه

…

وخير مقال ما تلاه فعال

أزل طمع الأعداء عني بفتكة

…

فلا سلم إلا أن يطول قتال

فإن نفوس الناكثين مباحة

…

وإن دماء الغادرين حلال

وشمر فما للسيف غيرك ناصر

…

ولا للعوالي إن قعدت مصال

ومن لي ليوم شاحب في عجاجه

…

أنال بأطراف القنا وأنال

وكالنفوس الشقراء في الجو شمسه

…

لها من غيابات الغبار جلال

أردني مراداً يقعد الناس دونه

…

ويغبطني عم عليه وخال

ولا تسمعن من حاسد ما يقوله

…

فأكثر أقوال العداة محال

هناء لك الصوم الحديد ولا تزل

…

عليك من العيش الرقيق ظلال

جادك منهل الغمام وصافحت

…

حماك جنوب غضة وشمال

ولا زال من آمالنا ورجائنا

…

عليك وإن ساء العدو عيال

وفي كل يوم عندنا منك عارض

…

وعند الأعادي فيلق ونزال

أنا القائل المحسود قولي من الورى

…

علوت وما يعلو علي مقال

يقولون حاز الفضل قوم بسبقهم

…

وما ضرني أني أتيت وزالوا

ولا فرق بيني في الكلام وبينهم

…

بشيء سوى أني أقول وقالوا

فلا زال شعري فيك وحدك كله

…

ولا اضطرني إلا إليك سؤال

ومن قوله في الفخر:

ألا ليت الغيوم السواجم

…

تجر على تلك لربى والمعالم

ولولاك ما استبقيت مزناً لمنزل

…

فأحمل فيه منة للغمائم

ويا رب أرض قد قطعت تشق بي

…

جيوب الملأ أيدي المطي الرواسم

وليل طويل الباع قسرت طوله

…

إليك وقد ألقى يداً في المخازم

وعيش خطت عرض الفلابر حالنا

…

تزعزع في الأعناق رقش التمائم

إذا فاح ريعان النسيم رأيتها

…

إلى الجانب الغربي عوج الخياشم

يسير بها مستنجد بعصابة

…

أناملها ملوية بالقوائم

تباري نجو الليل بالبيض والقنلا

…

وضوء بدور هامها في العمائم

حقيق بأن لا يهتك الدهر ثوبه

…

على العار كأس من عجاج الملاحم

وأين من الدهر استماع ظلامتي

…

إذا نظرت أيامه في المظالم

فهل نافع أن ينصر المجد عزمتي

…

على هذه العلياء والمال ظالمي

ص: 138

أنا الأسد الماضي على كل فعلة

…

تمشي شفار البيض فوق الجماجم

وفي مثلها أرضيت من عزمتي المنى

…

وصافحت أطراف القنا والصوارم

ولم أدر أن الدهر يخفض أهله

…

إذا سكنت فيهم نفوس الضراغم

وما العيش إلا فرحة إن هجرتها

…

سطوت على الدنيا بسطوة حازم

سأصبر حتى يعلم الصبر إنني

…

ملكت به دفع الخطوب الهواجم

وآخذ ثاري من زمان تعرضت

…

مغارمه بيني وبين المغانم

وما نام إغضاء عن الدهر صارمي

…

ولكني أبقي على غير راحم

وإن أنا أهلكت الزمان فما الذي

…

يصدع عزمي في صدور العظائم

وركب سروا والليل ملق جرانه

…

على كل مغبر المطالع قاتم

خذوا عزمات ضاعت الأرض بينها

…

فصار سراهم في ظهور العزائم

تريهم نجوم الليل ما يبتغونه

…

على عاتق الشعرى وهام النعائم

وغط على الأرض الدجى فكأننا

…

نفتش عن أعلامها بالمناسم

وفتية صدق من قريش إذا أنتدوا أروك عطاء المال ضربة لازم

إذا طردوا في معرك المجد قصفوا

…

رماح العطايا في قلوب المراحم

وإن سحبوا خرصانهم لكريهة

…

تصدع قلب الأرض عن صدر واجم

وتثبت في عليا معد غصونهم

…

ثبات بنان في قلوب البراجم

أيسمح لي هذا الزمان بصاحب

…

طويل نجاد السيف من آل هاشم

إذا أنا شيعت الحسام بكفه

…

مضى عزم مشبوح الذراع ضبارم

إذا ضافه الهم النزيع رمى بها

…

نزائع لا يعلفن غير الشكائم

ولست بمستصف سوى كل خائض

…

ألأى كل بحر بالقنا متلاطم

أنامله في الحرب عشر أسنة

…

ولكنها في الجود عشر غمائم

طموح إذا غض الشجاع لحاظه

…

وأطرق عن برق الظبي كل شائم

أعاذل ما سمعي للومك مرتعاً

…

إذا كان مصروفاً إلى غير لائم

يبثك عن ليل تعسفت متنه

…

كأني أمشي في متون الأراقم

يخيل لي أن النجوم ضمائر

…

يقلقل فيها خشية من عزائمي

لقيت ظلام الليل في لون مفرتي

…

وفارقته والصبح في لون صارمي

أجوب آجام المنايا وأسدها

…

تروعني من بينها بالهماهم

وبيني وبين القوم من آل يعرب

…

ضغتئن تثنيني زهيد المطاعم

إذا ما جنوا من مالهم ثمر العلى

…

جنيت المعالي من غصون اللهاذم

أغر بني فهر وعيد مجتسع

…

وأي وعيد بعد وقع الصوارم؟

أيوعدنا من عطل البعض والقنا

…

وأقسم لا ينجو بغير الهزائم

عشية خضنا بالضوامر ليلهم

…

وفي كل جفن منهم طيف حالم

نريهم صدور السمر بين نحورهم

…

فما أستيقظوا إلا بقرع الحلاقم

كأن الكرى يقتص من طول نومهم

…

فيسهر منهم بالقنا كل نائم

وكم من غلام خالط البأس قلبه

…

يقطع أقران الأمور الغواشم

ونحن دلفنا للأراقم فتية

…

يضيقون أطراف القنا في الحيازم

تطلع من خلف الفجاج كأنما

…

تطالعهم منها عيون القشاعم

إذا اشتجر الضرب الدر التقطت

…

إلى الطعن أفواه النسور الحوائم

وولوا على الخيل العتاق كأنهم

…

تزاحم غيم العارض المتراكم

تفيض عيون الطعن بالدم منهم

…

ويغسلها فيض العيون السواجم

وله يمدح أباه ويذكر غرضاً له:

شيمي لحاظك عني ظبية الخمر

…

ليس الصبا اليوم من شأني ولا وطري

مات الغرام فما أصغي إلى طرب

…

ولا أربي دموع العين للسهر

من يعشق المجد لا يعنو لغانية

…

في رونق الصفو ما يغني عن الكدر

شغلت بالمجد عما يستلذ به

…

إذا جذبت به باعا من العمر

لا يبتعد الله من غارت ركائبهم

…

وأنجد الشوق بين القلب والبصر

يا وقفة بوراء الليل أعهدها

…

كانت نتيجة صدر عاقر الوطر

والوجد يغضبني قلباً أضن به

…

والدمع يمنع عني لذة النظر

طرقتهم والمطايا يستراب بها

…

والليل يرمقني بالأنجم الزهر

أصانع الكلب أن يبدي عقيرته

…

والحي مني إذا أغفوا على غرر

وفي الخباء الذي هام الفؤاد به

…

نجلاء من أعين الغزلان والبقر

ص: 139