الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فهرس موضوعات الجزء التاسع والعشرون
من كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويري
الصفحة
تمهيد 5
ذكر أخبار السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب، وسلطنته 9
ذكر الغلاء الكائن بالديار المصرية فى الدولة العادلية وهو الغلاء المشهور 12
ذكر وفاة القاضى الفاضل وشىء من أخباره 13
ذكر الخلف الواقع بين الأمراء الصلاحية والسلطان الملك العادل 19
ذكر اتفاق الملوك الأيّوبية وما استقر لكل منهم من الممالك 26
ذكر خبر الزلزلة الحادثة بالديار المصرية والبلاد الشامية وغيرها 28
ذكر عمارة المسجد الجامع بقاسيون 32
ذكر وفاة الملك المعز صاحب اليمن وقيام أخيه نجم الدين أيوب 32
ذكر حصار ماردين وما حصل من الاتفاق 36
ذكر قصد العادل بلاد الفرنج 40
ذكر انتقال السلطنة من دار الوزارة بالقاهرة إلى قلعة الجبل 41
ذكر ورود رسل الخليفة الناصر لدين الله بالخلع للملك العادل وأولاده ووزيره 41
الصفحة
ذكر استيلاء الملك الأوحد بن السلطان الملك العادل على خلاط 43
ذكر حصار الملك العادل سنجار ورجوعه عنها وأخذ نصيبين والخابور 49
ذكر بناء القبة على ضريح الإمام الشافعى- رحمه الله تعالى- وعمارة السوق 53
ذكر عزل الصاحب صفى الدين عبد الله بن على بن شكر وولاية الصاحب الأعز بن شكر 55
ذكر حادثة الأمير عز الدين أسامة واعتقاله والاستيلاء على قلاعه 59
ذكر وفاة الملك الأوحد صاحب خلاط واستيلاء أخيه الملك الأشرف عليها 62
ذكر قيام أهل مصر على الملك الكامل ورجمه 63
ذكر استيلاء الملك المسعود بن الملك الكامل على اليمن 65
ذكر القبض على الصاحب الأعز 71
ذكر مصادرة الصاحب صفى الدين بن شكر ونفيه من الديار المصرية 76
ذكر مسير السلطان إلى الشام 78
ذكر قصد الفرنج جزين وقتلهم 80
ذكر تخريب حصن الطور 81
ذكر وفاة السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر: محمد بن أيوب وشىء من أخباره 82
ذكر تسمية أولاد السلطان الملك العادل وما استقر لهم من الممالك والإقطاع 84
ذكر أخبار السلطان الملك الكامل ناصر الدين بن السلطان الملك العادل سيف الدين، أبى بكر محمد بن أيوب 87
ذكر نزول الفرنج على ثغر دمياط 87
ذكر حوادث وقعت فى مدة حصار ثغر دمياط 88
ذكر وصول الملك المعظم عيسى- صاحب دمشق- وإخراج عماد الدين بن المشطوب وما اتفق له بعد خروجه 90
ذكر وصول الصاحب صفى الدين بن شكر ووزارته 92
ذكر خراب القدس 93
ذكر استيلاء الفرنج على دمياط 94
ذكر عود الملك المعظم شرف الدين عيسى إلى الشام وما اعتمده 95
ذكر وفاة ست الشام ابنة أيوب وإيقافها أملاكها، وتفرقة أموالها، وما فعله الملك
المعظم مع قاضى الشام: بسبب ذلك 96
ذكر وصول ملوك الشرق إلى السلطان الملك الكامل وانهزام الفرنج واستعادة ثغر دمياط، وتقرير الهدنة 113
ذكر رجوع السلطان إلى القاهرة وإخراج الأمراء إلى الشام 118
ذكر توجه الملك المسعود بن الملك الكامل من اليمن إلى الحجاز. وما عتمده 121
ذكر ملك الملك المسعود بن السلطان الملك الكامل مكة 125
ذكر عصيان الملك المظفر شهاب الدين غازى على أخيه الملك الأشرف وقتاله.
وانتصار الملك الأشرف 126
ذكر وصول الملك المسعود من اليمن 128
ذكر ابتداء المعاملة بالفلوس بالديار المصرية 131
ذكر وصول رسول الخليفة إلى الملوك أولاد السلطان الملك العادل، وطلب الصلح بينهم والاتفاق 135
ذكر هدم مدينة تنّيس 139
ذكر الوحشة الواقعة بين السلطان الملك الكامل وبين أخيه المعظم 140
ذكر وفاة الملك المعظم عيسى، وشىء من أخباره وسيرته، وقيام ولده الملك الناصر داود 143
ذكر تسليم البيت المقدس وما جاوره للفرنج 149
ذكر توجه السلطان إلى دمشق وحصارها، وأخذها من ابن أخيه: الملك الناصر داود، واستقرار الملك الناصر بالكرك وما معها 153
ذكر تسليم دمشق للملك الأشرف 155
ذكر أخذ مدينة حماه وتسليمها للملك المظفر 156
ذكر وفاة الملك المسعود، صاحب اليمن 157
ذكر استيلاء الملك الأشرف على بعلبك 162
ذكر استيلاء السلطان الملك الكامل على آمد وحصن كيفا 170
ذكر توجه رسول السلطان الملك الكامل إلى بغداد، وعوده هو ورسول الخليفة بالتقليد 173
ذكر ركوب الملك العادل بشعار السلطنة 190
ذكر مسير السلطان الملك الكامل إلى بلاد الروم 198
الصفحة
ذكر إنشاء جامع التوبة بالعقيبة بدمشق 207
ذكر وقوع الوحشة بين السلطان الملك الكامل وأخيه الملك الأشرف 216
ذكر وفاة الملك العزيز صاحب حلب وقيام ولده الملك الناصر 217
ذكر وفاة الملك الأشرف وشىء من أخباره وقيام أخيه الملك الصالح إسماعيل وإخراجه من الملك 218
ذكر ملك الملك الصالح عماد الدين إسماعيل- بن الملك العادل- دمشق، ووصول الملك الكامل إليها وحصار دمشق وأخذها وتعويض الصالح عنها 223
ذكر وفاة السلطان الملك الكامل 227
ذكر ما اتفق بدمشق بعد وفاة السلطان الملك الكامل فى هذه السنة 228
ذكر ما وقع بين الملكين: الناصر والجواد، وهرب الناصر إلى الكرك 230
ذكر أخبار الملك الصالح نجم الدين أيوب ببلاد الشرق فى هذه السنة 232
ذكر أخبار السلطان الملك العادل 234
ذكر ما وقع فى هذه السنة من الحوادث- خلاف ما تقدم- 236
ذكر القبض على الصاحب صفى الدين مرزوق ومصادرته واعتقاله 238
ذكر خروج دمشق عن الملك العادل وتسليمها لأخيه الملك الصالح نجم الدين أيوب 239
ذكر أخبار الملك الجواد، وما كان من أمره بعد تسليم دمشق 243
ذكر مخالفة الأتراك على السلطان الملك العادل، وتوجههم إلى أخيه الملك الصالح نجم الدين أيوب بدمشق 249
ذكر وصول الملك الناصر داود- صاحب الكرك- إلى السلطان الملك العادل 250
ذكر عود السلطان الملك العادل من بلبيس إلى قلعة الجبل 252
ذكر قتال الفرنج وفتح القدس 253
ذكر وفاة الملك المجاهد صاحب حمص 254
ذكر وصول رسل الخليفة إلى السلطان الملك العادل بالتّشاريف 255
ذكر القبض على السلطان الملك العادل وخلعه 256
ذكر أخبار السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب بن السلطان الملك الكامل- وما كان من أمره بعد وفاة أبيه إلى أن ملك الديار المصرية 257
ذكر استيلاء الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بن السلطان الملك العادل سيف الدين
أبى بكر محمد بن أيوب- على دمشق 260
ذكر القبض على الملك الصالح نجم الدين أيوب واعتقاله بقلعة الكرك 263
ذكر إطلاق الملك الصالح من الاعتقال بالكرك، وما كان من أمره إلى أن ملك الديار المصرية 265
ذكر سلطنة الملك الصالح نجم الدين أيوب بالديار المصرية وهو السلطان الثامن من ملوك الدولة الأيوبية بالديار المصرية 267
ذكر عود الملك الناصر داود إلى الكرك 268
ذكر عدة حوادث وقعت فى سنة سبع وثلاثين وستمائة خلاف ما قدمناه 271
ذكر مسير الملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق منها لقصد الديار المصرية، وقتاله الملك الناصر صاحب الكرك وعوده إلى دمشق 277
ذكر تسليم صفد وغيرها للفرنج وما فعله الشيخ عز الدين بن عبد السلام- بسبب ذلك- وما اتفق له مع الملك الصّالح 278
ذكر صرف قاضى القضاة شرف الدين بن عين الدولة عن القضاء بمصر والوجه القبلى، وتفويض ذلك لقاضى القضاة بدر الدين السّنجارى 282
ذكر وفاة قاضى القضاة شرف الدين بن عين الدولة، وشىء من أخباره 282
ذكر وصول شيخ الإسلام عبد العزيز بن عبد السلام- إلى الديار المصرية، وما اتفق له بعد خروجه من الشام إلى أن وصل، وتفويض القضاء بمصر والخطابة بها- وغير ذلك- إليه، وما فعله، وعزله نفسه 294
ذكر الاتفاق والاختلاف بين الملكين الصالحين: نجم الدين أيوب صاحب مصر، وعماد الدين إسماعيل صاحب دمشق 302
ذكر الواقعة الكائنة بين عسكر مصر- ومن معه من الخوارزمية- وبين عسكر الشام- ومن شايعهم من الفرنج- وانهزام الفرنج وعسكر الشام، على غزه 305
ذكر وفاة الملك المظفر تقى الدين محمود صاحب حماه وملك ولده المنصور 308
ذكر استيلاء الملك الصالح نجم الدين أيوب على دمشق وأخذها من عمه الملك الصالح إسماعيل، وعود الصالح إسماعيل إلى بعلبك وما معها 310
ذكر وفاة الأمير الصاحب معين الدين 314
ذكر محاصرة الملك الصالح إسماعيل صاحب بعلبك دمشق، وما حصل بها من الغلاء
بسبب الحصار 314
ذكر وقعة الخوارزمية وقتل مقدمهم، واستيلاء الملك الصالح على بعلبك وأعمالها، وصرخد 319
ذكر استيلاء جيش السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب على بعلبك، وخروج الملك الصالح إسماعيل عنها 322
ذكر وفاة الملك المنصور صاحب حمص، وقيام ولده الملك الأشرف 323
ذكر توجه السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب إلى الشام وما استولى عليه فى هذه السفرة، وما قرره، وعوده 323
ذكر القبض على الأمير عز الدين أيبك المعظمى، ووفاته 327
ذكر توجه السلطان الملك الصالح نجم الدين أيوب من الديار المصرية إلى دمشق وما اعتمده 328
ذكر وفاة الملك المظفر شهاب الدين غازى وقيام ولده الملك الكامل 329
ذكر استيلاء الفرنج على ثغر دمياط 334
ذكر استيلاء السلطان على قلعة الكرك وبلادها 335
ذكر وفاة الملك السلطان الصالح نجم الدين أيوب 336
ذكر خبر الأمير فخر الدين أبى الفضل يوسف بن الشيخ- وقتله 338
ذكر أخبار السلطان الملك المعظم غياث الدين تورانشاه وهو التاسع من ملوك الدولة الأيوبية بالديار المصرية 340
ذكر عدة حوادث كانت فى سنة سبع وأربعين وستمائة، غير ما تقدم 354
ذكر هزيمة الفرنج وأسر ملكهم ريدا فرنس 355
ذكر مقتل السلطان الملك المعظم 359
ذكر ملك شجر الدر: والدة خليل، سرية الملك الصالح نجم الدين أيوب 362
ذكر استعادة ثغر دمياط من الفرنج وإطلاق ريدا فرنس 363
ذكر خلع شجر الدر نفسها من الملك وانقراض الدولة الأيوبية من الديار المصرية 363
الأيوبيون فى غير الديار المصرية 364
ذكر استيلاء الملك الناصر على دمشق 366
ذكر توجه رسول السلطان الملك الناصر يوسف إلى الديوان العزيز ببغداد. وما جهزه
صحبته من الهدايا والتقادم وما أورده الرسول فى الديوان العزيز من كلامه 370
الحرب بين الملك الناصر والملك المعز 377
ذكر اتصال السلطان الملك الناصر بابنة السلطان علاء الدين كيقباذ 379
ذكر سياقة أخبار الملك الناصر ومراسلته هولاكو. وغير ذلك من أحواله 381
ذكر أخبار دولة الترك 414
ذكر أخبار الأتراك وابتداء أمرهم وكيف كان سبب الاستيلاء عليهم. واتصالهم بملوك الاسلام. وما استكثر منهم. وتغالى فى اتباعهم وقدمهم على العساكر 415
السلطان الملك المعز عز الدين أيبك التركمانى الصالحى 419
ذكر الحرب الكائنة بين الملك المحز والملك الناصر صاحب الشام. وانتصار المعز 420
ذكر الصلح بين الملكين: المعز والناصر 426
ذكر خبر عربان الصعيد. وتوجه الأمير فارس الدين أقطاى إليهم وإبادتهم 427
ذكر خبر الأمير فارس الدين أقطاى. وما كان من أمره إلى أن قتل 429
ذكر أخبار الأمراء البحرية، وما اتفق لهم بعد مقتل الأمير فارس الدين أقطاى 433
ذكر مخالفة الأمير عز الدين أيبك الأفرم وخروجه عن الطاعة. وتجريد العسكر إليه وإلى من وافقه، وانتقاض أمره 439
ذكر تفويض قضاء القضاة بالديار المصرية للقاضى: تاج الدين عبد الوهاب بن القاضى الأعز خلف 441
ذكر ما حدث بالمدينة النبوية من الزلازل. والنار التى ظهرت بظاهرها 449
ذكر خبر احتراق مسجد المدينة النبوية 454
ذكر مقتل السلطان الملك المعز وشىء من أخباره. ومقتل شجر الدر الصالحية 456
ذكر أخبار السلطان الملك المنصور نور الدين: على بن السلطان الملك المعز وهو الثانى من ملوك دولة الترك بالديار المصرية 459
ذكر أخبار الوزراء، ومن ولى وزارة الملك المنصور 461
ذكر القبض على الملك المنصور، وعلى أخيه قاآن، واعتقالهما 468
ذكر أخبار السلطان الملك المظفر سيف الدين قطر المعزى وهو الثالث من ملوك دولة الترك بالديار المصرية 469
الصفحة
ذكر وصول البحرية والشهر زورية إلى خدمة السلطان الملك المظفر 471
ذكر خبر المصاف الكائن بين السلطان الملك المظفر ومن معه من الجيوش الإسلامية.
وبين جيش التتار على عين جالوت. وانهزام التتار وقتل مقدمهم كتيغانوين.
وما يتصل بذلك من الأخبار 472
ذكر مسير السلطان الملك المظفر إلى دمشق ووصوله إليها. وملكه الممالك الشامية.
وما قرره من ترتيب الملوك والنواب. وغير ذلك مما اتفق بدمشق 475
ذكر مقتل السلطان الملك المظفر سيف الدين قطز. ونبذة من أخباره 477