الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد، فمسخوا قردة وخنازير».
وقال [الترمذي]: وقد روي عن عمار بن ياسر من غير طريق موقوفاً.
سورة الأنعام
145 -
أخرج الترمذي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله فيهم:{فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 32].
146 -
وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم[ستة نفر]، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا، قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله:{ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغدوة والعشى يريدون وجهه} [الأنعام: 52].
147 -
وأخرج الترمذي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجكم} [الأنعام: 65]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:«أما إنها لكائنة، ولم يأت تأويلها بعد» .
148 -
وأخرج البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما نزلت: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم}، قال: أعوذ بوجهك {أو من تحت أرجلكم}، قال: أعوذ بوجهك، قال: فلما نزلت: {أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض} [الأنعام: 65]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هاتان أهون، أو أيسر» .
وفي رواية الترمذي: «هاتان أهون، أو هاتان أيسر» .
149 -
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما نزلت: {الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]» .
وفي أخرى: ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه، وفي أخرى: ألم تسمعوا قول العبد الصالح.
150 -
وأخرج الترمذي [وأبو داود، والنسائي] عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
أتي ناس النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله؟ فأنزل الله:{فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين} ، إلى قوله:{وإن أطعموهم إنكم لمشركون} [الأنعام: 118 - 121].
وفي رواية أبي داود، قال: جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: نأكل مما قتلنا، ولا نأكل مما قتل الله؟ فنزلت:{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 121] إلى آخر الآية.
وفي أخرى له: في قوله: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} [الأنعام: 121]، قال: يقولون: ما ذبح - يعنون الميتة - لم لا تأكلونه؟ فأنزل الله: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} ، ثم نزل:{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} [الأنعام: 118 - 121].
وفي رواية أخرى [له] قال: {فكلوا مما ذكر اسم الله عليه} ، {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} فنسخ، واستثنى من ذلك، فقال:{وطعام الذين أوتوا الكتب حل لكم وطعامكم حل لهم} . [المائدة: 5].
وفي رواية النسائي: في قوله: {ولا تأكلوا مما لم يذكر الله عليه} [الأنعام: 121]، قال: خاصمهم المشركون، فقالوا: ما ذبح الله لا تأكلونه، وما ذبحتم أنتم أكلتموه؟ .
151 -
وأخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال: إذا سرك أن تعلم جهل العرب، فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة (الأنعام):{قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم} [إلى]{وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله} ، [إلى قوله]:{قد ضلوا وما كانوا مهتدين} [الأنعام: 140].