الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تريد من قومك؟ قال: «أريد منهم كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية» ، قال: كلمة واحدة؟ قال: «كلمة واحدة» ، فقال:«يا عم، قولوا: لا إله إلا الله، فقالوا: {إلهاً واحداً ما سمعنا بهذا في الملة الأخرة إن هذا إلا أخلاق}» قال: فنزل فيهم القرآن: {ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق} إلى قوله: {ما سمعنا بهذا في الملة الأخرة إن هذا إلا اختلاق} [ص: 1 - 7].
سورة (الزمر)
298 -
أخرج الترمذي عن عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم قال: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31]، قال الزبير: يا رسول الله، أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال:«إن الأمر إذاً لشديد» .
299 -
وأخرج النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهم قال: إن قوماً قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، وانتهكوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد، إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت:{والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} ، إلى قوله:{فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [الفرقان: 68 - 70]، قال:«يبدل الله شركهم إيماناً، وزناهم إحصاناً» ، ونزلت:{يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} [الزمر: 53].
300 -
وأخرج الترمذي عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهم قالت: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: «{يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً}، ولا يبالي» .
301 -
وأخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، إن الله يضع السماء على إصبع، والأرضين والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والشجر على إصبع، والأنهار على إصبع، وسائر الخلق على إصبع ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:«{وما قدروا الله حق قدره}» الآية [الزمر: 67].
وفي رواية الترمذي، فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع، والجبال على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع، ثم يقول: أنا الملك، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال:«{وما قدروا الله حق قدره}» .
وفي رواية قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تعجباً وتصديقاً.
301 -
وأخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطوي الله عز وجل السموات يوم القيامة، ثم يأخذاهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ». هذه رواية مسلم.
وفي رواية البخاري قال: «إن الله عز وجل يقبض يوم القيامة الأرضين، وتكون السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك» .
ثم قال البخاري: وقال عمر بن حمزة: سمعت سالماً، سمعت ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.
وفي أخرى لمسلم من حديث عبيد الله بن مقسم، أنه نظر إلى عبد الله بن عمر، كيف يحي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:«يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه، ويقول: أنا الله، ويقبض أصابعه ويبسطها، ويقول: أنا الملك» . حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني أقول: أساقط برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
وفي أخرى نحوه وفي آخره: «يأخذ الجبار عز وجل سماواته وأرضيه بيده» .
وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وقال في حديثه: بيده الأخرى، ولم يقل: بشماله.
302 -
أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يطوي الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض» .
303 -
وأخرج الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهم قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:«{يا يهودي، حدثنا» ، قال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرضين على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه - وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولاً، ثم تابع حتى بلغ الإبهام - فأنزل الله:{وما قدروا الله حق قدره} .