الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والحلو والحامض».
سورة إبراهيم
205 -
أخرج الترمذي عن أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {ويسقى من ماءٍ صديدٍ يتجرعه} [إبراهيم: 16، 17]، قال: يقرب إلى فيه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره»، قال تعالى:{وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم} [محمد: 15]، وقال:{وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً} [الكهف: 29].
206 -
وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب، فقال:{مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} [إبراهيم: 24، 25]، قال:«هي النخلة» ، {ومثل كلمة خبيثة كشرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26]، قال:«هي الحنظل» .
وقال: وقد رواه غير واحد موقوفاً، ولم يرفعوه.
207 -
وأخرج البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر، يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله» ، فذلك قوله:{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27].
وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا القول بالقول الثابت} ، نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونيبي محمد.
إلا أن الترمذي قال: هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ من نبيك؟ .
208 -
وأخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بذلوا نعمت الله كفرًا} [إبراهيم: 28]، قال: هم كفار أهل مكة.
وفي رواية قال: هم كفار قريش، قال عمرو: هم قريش، ومحمد: نعمة الله، {وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28]، قال: النار يوم بدر.