الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منهج التحقيق
1- وصف النسخة المعتمدة
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على مصورة الأستاذ العلامة الدكتور فؤاد سزكين عن نسخة آيا صوفيا باستانبول، رقم: 3439 «1» ، وهي نسخة ملفقة من قطعتين:
الأولى: وتقع في (351) صفحة بما فيها صفحة العنوان، وتضم مسطرتها (17) سطرا، وتشتمل على السنوات (541- 680 هـ/ 1146- 1281 م) .
والثانية: وتقع في (67) صفحة من الصفحة (352- 418) ، وتضم مسطرتها (21) سطرا، وتشتمل على السنوات (681- 744 هـ/ 1282- 1343 م) ، أما تاريخ نسخها كما يستفاد من الصفحة الأخيرة فيعود إلى سنة 819 هـ/ 1416 م وهو التاريخ نفسه الذي تحمله النسخة المؤيدية لكتاب «المسالك» ، والتي كان الملك المؤيد شيخ بن عبد الله المحمودي (ت 824 هـ/ 1421 م) قد أوقفها على طلبة العلم بجامعه (المؤيدي) في القاهرة، فلعل نسختنا تنتمي إليها.
وبالرغم من التباين ما بين القطعتين في صورة الخط (قارن بالنموذجات المصورة) إلا أنه ينبغي أن ينظر إليهما كنسخة واحدة من حيث اشتراكهما- على الغالب- بمجمل السمات العامة لرسوم الكتابة المملوكية السائدة آنذاك، مثل:
- إهمال همزة القطع في الأفعال والأسماء والحروف، والهمزة في وسط الكلمة وفي آخرها.
- إهمال الألف المتوسطة في الأسماء ذات الرسم القرآني.
- كتابة المئة مائة، والأعداد من (300- 900) موصولة.
- إثبات النون في العددين عشرين وثلاثين بالرغم من وقوعهما في حالة الإضافة.
- عدم التحري التام في مسألة تذكير العدد وتأنيثه.
هذا فضلا على إهمال تنقيط بعض الكلمات والحروف أو وضع النقاط في غير أماكنها الصحيحة.
كما اعتمدت في تحقيق الكتاب على «المختصر في أخبار البشر» ، وبخاصة ما يتصل منه بتاريخ السنوات (541- 692 هـ/ 1146- 1293 م) ، واعتبرته نسخة ثانية، ورمزت له على مدار التحقيق باسم صاحبه (أبي الفداء) .
ولا شك أن التطابق شبه التام ما بين كتابنا و «التاريخ» المذكور قد أدى دورا بالغ الأهمية في عملية التحقيق.
واعتمدت أيضا على «الكامل في التاريخ» لابن الأثير الجزري (ت 630 هـ/ 1233 م) بوصفه المصدر الأم لتاريخ أبي الفداء عن الحقبة- موضوع الكتاب- حتى سنة 628 هـ/ 1230 م، واعتبرته نسخة ثالثة، وغالبا ما كان يتم الاستئناس به في ضبط بعض الأسماء والكلمات، أو توضيح بعض الحوادث التي أخل الاختصار الشديد من جانب أبي الفداء بتفاصيلها.
أما ما يتعلق بالسنوات (693- 744 هـ/ 1293- 1343 م) والتي تشكل جزءا