الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والأصل لغة: ما يبتنى عليه غيره، كأصل الجدار، أي: أساسه، وأصل الشجرة، أي: طرفها الثابت في الأرض.
2 - مبادئ أصول الفقه:
ثم اعلم أن مما ينبغي أن يقدم أمام كل فن معرفة مبادئه، وهي: الحد، والموضوع، والفائدة، والنسبة، وأنهاها بعضهم إلى عشرة
(1)
، وقد نظمها أبو العباس ابن زكري (ت 899 هـ)
(2)
في رجزه المسمى ب «محصل المقاصد»
(3)
، فقال:
فأول
(4)
…
الأبواب في المبادي
وتلك عشرة على مرادي:
الحدّ، والموضوع، ثم الواضع
…
والاسم، الاستمداد، حكم الشارع
(1)
في (ب): العشرة.
(2)
أبو العباس أحمد بن محمد ابن زكري التلمساني (ت 899 هـ) عالم، ومفتي، فروعي، وأصولي، وشاعر، له: بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب، ومنظومة كبرى في علم الكلام. شجرة النور:267.
(3)
نظم في العقائد لأحمد بن محمد المناوي ابن زكري التلمساني، قال فيه: سميته محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد وقد شرحه أبو العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن المنجور (ت 995 هـ) شرحين: مطول، سماه نظم الفرائد ومبدي الفوائد في شرح محصل المقاصد؛ ومختصر، سماه مختصر نظم الفرائد. . . الخ. وتوجد من شرحه المختصر نسختان بخزانة جامع القرويين بفاس، إحداهما: تامة برقم 725، والأخرى: تنقصها الورقة الأولى وهي برقم: 717، وهو الثاني ضمن مجموع.
(4)
في (ب) بدأ بالواو. وما أثبته من الأصل على وفق ما في نسختي «محصل المقاصد» .
تصور المسائل، الفضيلة،
…
ونسبة، فائدة جليلة
(1)
وأنا أتلوها عليك
(2)
باختصار :
1 -
فموضوع هذا العلم هو : الأدلة، والأحكام، من حيث إثبات الأدلة للأحكام، وثبوت الأحكام بالأدلة.
2 -
وواضعه : قال
(3)
في «شرح النّقاية» : «هو الشافعي (ت 204 هـ)
(4)
رضي الله عنه
(5)
، وألف فيه كتاب «الرسالة» ، التي
(1)
ثم قال : حقّ على طالب العلم أن يحيط بفهم ذي العشرة ميزها ينيط بسعيه قبل الشروع في الطلب بها يصير مبصرا لما طلب وقال شارحه في مختصر نظم الفرائد : «والاستمداد، حكم الشارع» : على حذف حرف العطف، أي : والاستمداد وحكم الشارع في الخوض في علم الكلام. وكذا «تصور» و «الفضيلة» و «فائدة. . .» على حذف حرف العطف أيضا» اللوحة عدد 11 من النسخة رقم 725 بخزانة القرويين.
(2)
زاد في (ب) : (هاهنا).
(3)
صاحب النقاية هو جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي (849 - 911 هـ/ 1445 - 1505 م)، وشرحها بعنوان إتمام الدراية لقراء النقاية.
(4)
أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الشافعي (150 - 204 هـ) ينسب إليه المذهب الشافعي، تخرج عليه خلق كثير، وله تصانيف عدة منها : الرسالة في الأصول، الأم في الفقه، وجماع العلم وغيرها، ترجمته في : وفيات الأعيان : 4/ 163. البداية والنهاية : 10/ 251. طبقات ابن هداية الله : 11. شذرات الذهب : 2/ 9. الفتح المبين : 1/ 125. معجم سركيس : 1/ 478. كما أفردت تصانيف عدة في مناقبه.
(5)
زاد في شرح النقاية (ص 77) : (بالإجماع).
أرسل بها
(1)
إلى ابن مهدي (ت 198 هـ)
(2)
، وهي مقدمة «الأم»
(3)
.
- 3 - وفائدته : العلم بأحكام الله المتعلقة بأفعال المكلف.
- 4 - واستمداده : من علم الكلام، والعربية، ومعرفة
(4)
الأحكام.
- 5 - ومسائله : مطالبه
(5)
الجزئية التي يطلب إثباتها فيه، كمسائل الأمر، والنهي، وغيرهما.
- 6 - واسمه : أصول الفقه كما تقدم.
- 7 - ونسبته من العلوم : نسبة الفرع من الأصل
(6)
.
- 8 - وفضيلته : دون درجة أصول الدين، وفوق درجة الفقه، لأنه أصل له، ولا يخفى تقدم أصل الشيء عليه.
- 9 - وحكم الشارع فيه : فرض كفاية، كغيره من العلوم.
(1)
في (ب) و (د) : أرسلها. وفي شرح النقاية (ص.77) : (الذي أرسل به).
(2)
أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري (135 - 198 هـ) حافظ إمام، تلميذ الإمام المالك، وشيخ المحدثين بالعراق، قال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا. طبقات الشيرازي : 91.
(3)
إتمام الدراية لقراء النقاية : ص 77.
(4)
سقطت (معرفة) من (ب) و (د).
(5)
في (ب) : المطالب.
(6)
في (ب) : الأصل من الفرع.