الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وولى على قنسرين وعملها خال أخيه سليمان وهو الوليد بن القعقاع بن خليد العبسي وقيل: إنه ولى عبد الملك بن القعقاع على قنسرين، وإليهم ينسب حيار بني عبس، وإلى أبيهم ينسب القعقاعية قرية من بلد الفايا.
وتوفي هشام سنة خمس وعشرين ومائة.
خلافة الوليد بن يزيد
وولي الوليد بن يزيد عبد الملك، وكانت بينه وبين بني القعقاع وحشة، فهرب الوليد بن القعقاع وغيره من بني أبيه من الوليد، فعاذت بقبر يزيد بن عبد الملك. فولى الوليد على قنسرين يزيد بن عمر بن هبيرة، وبعث إلى الوليد بن القعقاع، فأخذه من جوار قبر أبيه، ودفعه إلى يزيد بن عمر بن هبيرة، وهو على قنسرين، فعذبه وأهله. فمات الوليد بن القعقاع في العذاب.
خلافة يزيد بن الوليد
وخرج يزيد بن الوليد على الوليد بن يزيد، فقتله في البخراء في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة. ووثب على عامله بدمشق فأخذه، وسير أخاه مسرور بن الوليد، وولاها قنسرين، وقيل بل ولي قنسرين أخوه بشر بن الوليد، وبويع يزيد، ومات في ذي الحجة من هذه السنة.
خلافة إبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد
وبويع إبراهيم بن الوليد، وخلع في شهر ربيع الأول، سنة سبع وعشرين ومائة.
فولي مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، وكان بحران، فسار منها
في سنة سبع وعشرين ومائة. ونزل بحلب، وقبض على مسرور بن الوليد الوالي بحلب، وعلى أخيه بشر، بعد أن لقيهما فهزمهما وقتلهما بحلب. وكان معهما إبراهيم بن عبد الحميد بن عبد الرحمن، فقتله أيضاً.
وولى على حلب وقنسرين عبد الملك بن الكوثر الغنوي، بعد أن خلع إبراهيم ابن الوليد نفسه وأمنه مروان.
واستتب أمر مروان. وخرج على مروان سليمان بن هشام بن عبد الملك فالتقاه مروان بن محمد بخساف فاستباح عسكره في سنة ثمان وعشرين ومائة.
وكان الحكم وعثمان ابنا الوليد بن يزيد حبسا بقلعة قنسرين، وكان يزيد بن الوليد حبسهما، فنهض عبد العزيز بن الحجاج ويزيد بن خالد القسري، فقتلاهما وقتلا معهما يوسف بن عمر الثقفي بقنسرين، وأخذا بعد ذلك فقتلهما مروان وصلبهما.