الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الْعين من اسْمه عبد الله
[968]
عبد الله بن زِيَاد بن سُلَيْمَان بن سمْعَان
أَبُو بكر، الْمدنِي، الْقرشِي، مولى أم سَلمَة.
قَالَ البُخَارِيّ: [كَانَ مَالك يُضعفهُ] ، سكتوا عَنهُ.
وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ حجاج الْأَعْوَر عَن أبي عبد الله: كنت بَين ابْن إِسْحَاق وَابْن سمْعَان، فَقَالَ ابْن سمْعَان: سَمِعت مُجَاهدًا. فَقَالَ ابْن إِسْحَاق: لَا إِلَه إِلَّا الله {أَنا - وَالله - أكبر مِنْهُ، مَا رَأَيْت مُجَاهدًا وَلَا سَمِعت مِنْهُ.
وَقَالَ هِشَام بن عُرْوَة - فِي ابْن سمْعَان -: إِنَّه حدث بِأَحَادِيث - وَالله - مَا حدثته بهَا، وَلَقَد كذب عَليّ.
وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: ابْن سمْعَان / ضَعِيف.
وَمرَّة: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ أَحْمد: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن سعد يحلف بِاللَّه أَن ابْن سمْعَان يكذب.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ذَاهِب.
وَقَالَ سعيد بن عبد الْعَزِيز: أَتَى الْعرَاق فأمكنهم من كتبه، فزادوا فِيهَا، فقرأها عَلَيْهِم، فَقَالُوا: كذب} {}
وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: لم يكن بِصَاحِب علم، إِنَّمَا كَانَ صَاحب عَمُود - يَعْنِي صَلَاة.
وَقَالَ مَالك: كَانَ كذابا.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَرَأَيْت أروى النَّاس عَنهُ عبد الله بن وهب، والضعف على حَدِيثه ورواياته بَين.
[969]
عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل بن أبي طَالب أَبُو مُحَمَّد - مدنِي
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ وَسُئِلَ عَن حَدِيث سُهَيْل والْعَلَاء وَابْن عقيل وَعَاصِم بن عبيد الله، فَقَالَ: عَاصِم وَابْن عقيل أَضْعَف الْأَرْبَعَة، والْعَلَاء وَسُهيْل حَدِيثهمْ قريب من السوَاء، وحديثهم لَيْسَ بالحجج.
وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: لم يدْخل مَالك فِي كتبه ابْن عقيل وَلَا ابْن أبي فَرْوَة.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: توقف عَنهُ، عَامَّة مَا يروي عَنهُ غَرِيب.
وَقَالَ الفلاس: سَمِعت يحيى وَعبد الرَّحْمَن جَمِيعًا يحدث عَن ابْن عقيل وَالنَّاس يَخْتَلِفُونَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْن عدي: وَقد روى عَنهُ جمَاعَة من المعروفين الثِّقَات، وَهُوَ خير من ابْن سمْعَان، وَيكْتب حَدِيثه.
[970]
عبد الله بن ذكْوَان
قَالَ: نَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر فِي الْأَذَان، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: وَابْن ذكْوَان الَّذِي يحدث عَنهُ الْأَعْمَش أَكثر ظَنِّي أَنه لَيْسَ بِابْن ذكْوَان الَّذِي ذكره البُخَارِيّ الَّذِي يروي عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر، وَلَعَلَّ الَّذِي ذكره البُخَارِيّ غير الَّذِي يروي عَنهُ الْأَعْمَش.
[971]
عبد الله بن ذكْوَان أَبُو الزِّنَاد - مدنِي
مولى رَملَة بنت شيبَة بن ربيعَة، يكنى أَبَا عبد الرَّحْمَن، وَأَبُو الزِّنَاد لقبه.
قَالَ ابْن عُيَيْنَة: قلت لِسُفْيَان الثَّوْريّ جالست أَبَا الزِّنَاد؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْت بِالْمَدِينَةِ أَمِيرا غَيره.
وَقَالَ سُفْيَان: جَلَست إِلَى إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعيد، فَقلت: ثَنَا أَبُو الزِّنَاد. فَأخذ كفا من حصا فحصبني بِهِ.
وَقَالَ اللَّيْث: جَاءَ رجل إِلَى ربيعَة، فَقَالَ: إِنِّي أمرت أَن أَسأَلك عَن مَسْأَلَة، وأسأل يحيى، وأسأل أَبَا الزِّنَاد. فطلع يحيى، فَقَالَ: هَذَا يحيى، وَأما أَبُو الزِّنَاد فَلَيْسَ بِثِقَة وَلَا رضى.
وَقَالَ اللَّيْث: رَأَيْت أَبَا الزِّنَاد وَخَلفه ثَلَاث مائَة تَابع من طَالب فقه [وَعلم وَشعر وصنوف، ثمَّ لم يلبث أَن بَقِي وَحده وَأَقْبلُوا على ربيعَة وَكَانَ ربيعَة يَقُول: شبر من حظوة خير من بَاعَ من علم!
وَقَالَ ابْن معِين: أَبُو الزِّنَاد ثِقَة حجَّة.
وَقَالَ مَالك: أَبُو الزِّنَاد كَانَ كَاتب هَؤُلَاءِ الْقَوْم - يَعْنِي بني أُميَّة، وَكَانَ لَا يرضاه. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَبُو الزِّنَاد من فُقَهَاء الْمَدِينَة ومحديثهم ورواة أخبارهم، وَحدث عَنهُ الْأَئِمَّة مثل: مَالك وَالثَّوْري وَغَيرهمَا، وَلم أذكر لَهُ من الرِّوَايَة شَيْئا لِكَثْرَة مَا يرويهِ، وَلِأَن أَحَادِيثه مُسْتَقِيمَة كلهَا، وَهُوَ كَمَا قَالَ يحيى بن معِين: ثِقَة حجَّة] .
[972]
عبد الله بن عُبَيْدَة بن نشيط (الربذي) .
أَخُو مُوسَى بن عُبَيْدَة (الربذي) .
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَمرَّة قَالَ: روى مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن أَخِيه عبد الله عَن جَابر، وَلم يسمع من
جَابر شَيْئا.
وَقَالَ ابْن عدي: وَلَا أعلم يروي عَنهُ غير أَخُوهُ مُوسَى، وجميعا يبين على حَدِيثهمَا الضعْف.
[973]
عبد الله بن مُحَرر
جزري، عامري، مولى بني عقيل، ولاه أَبُو جَعْفَر قَضَاء الرقة.
قَالَ ابْن الْمُبَارك: لَو خيرت بَين أَن أَدخل الْجنَّة وَأَن ألْقى عبد الله بن مُحَرر لاخترت لقاءه ثمَّ أَدخل الْجنَّة! فَلَمَّا رَأَيْته كَانَ بعده أحب إِلَيّ مِنْهُ.
قَالَ ابْن معِين: ابْن مُحَرر ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: هَالك.
وَقَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ البُخَارِيّ: ابْن مُحَرر عَن قَتَادَة مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: وَله غير مَا أمليت أَحَادِيث يَرْوِيهَا عَنهُ الثِّقَات، ورواياته عَمَّن يرويهِ غير مَحْفُوظَة.
[974]
عبد الله بن المؤمل - مكي، مخزومي.
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف الحَدِيث.
وَمرَّة: لَيْسَ بِهِ بَأْس، يُنكر عَلَيْهِ حَدِيثه.
وَفِي رِوَايَة: ابْن المؤمل صَالح الحَدِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ أَحْمد: أَحَادِيث عبد الله بن المؤمل مَنَاكِير.
[975]
/ عبد الله بن حَكِيم أَبُو بكر، (الداهري) ، الضَّبِّيّ - بَصرِي
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة.
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ أَحْمد: يروي أَحَادِيث مَنَاكِير، لَيْسَ هُوَ بِشَيْء.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: كَذَّاب مُصَرح.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ سعيد بن سُلَيْمَان: ثِقَة.
وَقَالَ ابْن عدي: وَالَّذِي رويته (للداهري) مَعَ هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرتها كلهَا لَا يُتَابع أحد (الداهري) عَلَيْهَا. قَالَ: وَهُوَ مُنكر الحَدِيث.
[976]
عبد الله بن (عمر) بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب
أَبُو عبد الرَّحْمَن، مدنِي، أَخُو عبيد الله بن عمر، وَقيل: أَبُو الْقَاسِم.
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس، يكْتب حَدِيثه.
وَفِي رِوَايَة قَالَ: صَالح ثِقَة.
وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ، كَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يحيى يُضعفهُ.
وَقَالَ أَحْمد: عبد الله كَذَا وَكَذَا.
وَمرَّة قَالَ: الْعمريّ صَالح، قد رُوِيَ عَنهُ، لَا بَأْس بِهِ، وَلَكِن لَيْسَ مثل أَخِيه عبيد الله.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: ولعَبْد الله حَدِيث صَالح، وأروى عَنهُ من رَأَيْت ابْن وهب ووكيع
وَغَيرهمَا من ثِقَات الْمُسلمين، وَلَا بَأْس بِهِ فِي رواياته، وَإنَّهُ قَالُوا: إِنَّمَا لَا يلْحق أَخَاهُ عبيد الله، وَإِلَّا فَهُوَ فِي نَفسه صَدُوق لَا بَأْس بِهِ.
[977]
عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة
أَبُو عبد الرَّحْمَن، الْحَضْرَمِيّ، وَيُقَال: الغافقي، قَاضِي مصر.
قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: كَيفَ رِوَايَة ابْن لَهِيعَة عَن أبي الزبير؟ قَالَ: ابْن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ: ابْن لَهِيعَة ضَعِيف.
وَمرَّة: لَا يحْتَج بحَديثه.
وَقَالَ ابْن أبي مَرْيَم: رَأَيْت ابْن لَهِيعَة يعرض عَلَيْهِ نَاس أَحَادِيث من أَحَادِيث الْعِرَاقِيّين: مَنْصُور وَالْأَعْمَش وَابْن إِسْحَاق فَأَجَازَهُ لَهُم {فَقلت: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن} لَيست هَذِه أحاديثك من أَحَادِيث {} فَقَالَ: هِيَ أَحَادِيث قد مرت على مسامعي {} {
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: سَأَلت أَبَا الْأسود: كَانَ ابْن لَهِيعَة يقْرَأ مَا يرفع إِلَيْهِ؟ قَالَ: كُنَّا نرى أَنه لم يفته من حَدِيث مصر كَبِير شَيْء، فَكُنَّا نتبع أَحَادِيث من حَدِيث غَيره عَن الشُّيُوخ الَّذين يروي عَنْهُم، وَكُنَّا نرفعه إِلَيْهِ فَيقْرَأ}
وَقَالَ يحيى بن سعيد: قَالَ لي بشر بن السّري: لَو رَأَيْت ابْن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا.
وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو بن خَالِد، قَالَ: مَاتَ ابْن لَهِيعَة سنة 174.
/ قَالَ الْحميدِي عَن يحيى بن سعيد: كَانَ لَا يرَاهُ شَيْئا.
وَقَالَ ابْن بكير: احْتَرَقَ منزل ابْن لَهِيعَة وَكتبه فِي سنة 170.
وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لَا أحمل عَن ابْن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا.
وَقَالَ يحيى بن خلف: قلت لِابْنِ لَهِيعَة: مَا تَقول فِيمَن يَقُول: الْقُرْآن مَخْلُوق؟ قَالَ: كَافِر!
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ من الرِّوَايَات والْحَدِيث أَضْعَاف مَا ذكرت، وَأَحَادِيثه حسان،