الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[1583]
قَاسم المعمري
قَالَ ابْن معِين: كَذَّاب خَبِيث.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: لَيْسَ كَمَا قَالَ، أَنا أَدْرَكته بِبَغْدَاد.
وَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
[1584]
قَاسم بن الحكم الْأنْصَارِيّ - بَصرِي
قَالَ البُخَارِيّ: سمع أَبَا عبَادَة الزرقي، سمع مِنْهُ مُحَمَّد بن الْمثنى، وَلم يَصح حَدِيث أبي عبَادَة.
[1585]
قَاسم بن عبد الله بن مهْدي أَبُو الطَّاهِر
روى عَن عَمه مُحَمَّد بن مهْدي عَن يزِيد بن يُونُس بن يزِيد عَن أَبِيه عَن الزُّهْرِيّ نُسْخَة طَوِيلَة، وَيزِيد هَذَا حدث عَنهُ ابْن وهب لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالُوا: عَمه لم ير يزِيد وَلم يلْحقهُ، وَكَانَ الْقَاسِم هَذَا راوية للْحَدِيث جماعا لَهُ، وَكَانَ عِنْده علم أبي مُصعب ومسند ابْن كاسب، وَكَانَ رَاوِيا عَن شُيُوخ مصر مثل زَكَرِيَّا بن يحيى كَاتب الْعمريّ وَزُهَيْر بن / عباد الرُّؤَاسِي وَابْن رمح والْحَارث بن مِسْكين وَأَبُو الطَّاهِر وحرملة وَغَيرهم، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا فأذكره، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ، وَلم أر أروى عَن أبي مُصعب وَابْن كاسب مِنْهُ، وَلَعَلَّ عِنْده حَدِيثهمَا كُله، وَكَانَ بعض شُيُوخ مصر يُضعفهُ.
من اسْمه قيس
[1586]
قيس بن الرّبيع أَبُو مُحَمَّد الْأَسدي - كُوفِي
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَمرَّة قَالَ: ضَعِيف.
وَقَالَ أَحْمد: كَانَ يتشيع، وَكَانَ كثير الْخَطَأ فِي الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ: كَانَ لَهُ ابْن يَأْخُذ حَدِيث مسعر وسُفْيَان الثَّوْريّ عَن الْمُتَقَدِّمين فيدخلها
فِي حَدِيث أَبِيه - وَهُوَ لَا يعلم.
وَقَالَ وَكِيع: ثَنَا قيس - وَالله الْمُسْتَعَان.
وَمرَّة قَالَ ابْن معِين: قيس ضَعِيف، لَا يكْتب حَدِيثه، كَانَ يحدث بِالْحَدِيثِ عَن أبي عُبَيْدَة وَهُوَ عِنْده عَن مَنْصُور {
وَفِي مَوضِع آخر: لَا يُسَاوِي شَيْئا.
وَمرَّة قَالَ: قَالَ عَفَّان: أتيناه وَكَانَ يحدث، فَرُبمَا أَدخل حَدِيث مُغيرَة فِي حَدِيث مَنْصُور.
وَقَالَ ابْن الْمُبَارك: فِي حَدِيثه خطأ.
وَقَالَ ابْن الْمثنى: كَانَ شُعْبَة وسُفْيَان يحدثان عَن قيس، وَكَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثان عَنهُ، وَكَانَ عبد الرَّحْمَن حدث عَنهُ ثمَّ أمسك.
وَمرَّة قَالَ [وَكِيع: الْعجب من] ابْن الْمُبَارك هَذَا؛ يحدث عَن شَرط أهل الشَّام، وَيتَكَلَّم فِي قيس بن الرّبيع} {
وَقَالَ [شريك] بن عبد الله: مَا كُنَّا نأتي شَيخا إِلَّا وَقد سبقنَا إِلَيْهِ قيس.
وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد: كَانَ شريك يعظمه، وَخرج فِي جنَازَته مَاشِيا، وَقد روى شريك عَنهُ، وَقد رَأَيْت عبد الله بن عُثْمَان عِنْد شُعْبَة وَهُوَ يحدث يَقُول: ثَنَا قيس - وَهُوَ يسمع.
وَقَالَ سلم بن قُتَيْبَة: قَالَ لي شُعْبَة: أدْرك قيسا لَا يفوتك.
وَقَالَ مُحَمَّد بن عبيد الطنافسي: لم يكن قيس عندنَا بِدُونِ سُفْيَان، إِلَّا أَنه اسْتعْمل، فَأَقَامَ على رجل الْحَد، فطفيء أمره}
وَمرَّة قَالَ: اسْتَعْملهُ أَبُو جَعْفَر على الْمَدَائِن، فَكَانَ يعلق النِّسَاء بثديهن {} وَيُرْسل عَلَيْهِنَّ الزنابير {}
وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ عَليّ: كَانَ وَكِيع يُضعفهُ.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: سَمِعت شُعْبَة يَقُول: أَلا تعْجبُونَ من هَذَا الْأَحول - يَعْنِي يحيى الْقطَّان - يَقع فِي قيس الْأَسدي!
وَقَالَ شُعْبَة: سَمِعت أَبَا حُصَيْن يثني على قيس.