الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[1892]
مفضل بن صَدَقَة أَبُو حَمَّاد الْحَنَفِيّ - كُوفِي
قَالَ ابْن معِين: يروي عَنهُ يحيى بن آدم وَغَيره، لَيْسَ بِشَيْء.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ أَحَادِيث عداد، روى عَنهُ من الْكُوفِيّين وَغَيرهم الثِّقَات، وَمَا أرى بحَديثه بَأْسا، وَكَانَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد يثني عَلَيْهِ ثَنَاء تَاما.
[1893]
مفضل بن صَالح أَبُو جميلَة (النخاس)
أَبُو عَليّ، وَأَبُو جميلَة لقبه، عَن الْأَعْمَش، مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ.
وَقَالَ ابْن عدي: وَكَانَ سُوَيْد الْأَنْبَارِي يخطيء فِي اسْم أَبِيه فَيَقُول " عبد الله "، وَإِنَّمَا هُوَ صَالح، وَأنكر مَا رَأَيْت لَهُ حَدِيث الْحسن بن عَليّ حَيْثُ قَالَ:" اكشف لي عَن بَطْنك "، وسائره غير ذَلِك، وَأَرْجُو أَن يكون مُسْتَقِيمًا، وَالله أعلم.
/
من اسْمه مَيْمُون
[1894]
مَيْمُون أَبُو حَمْزَة القصاب الْأَعْوَر
صَاحب إِبْرَاهِيم.
قَالَ ابْن حَمَّاد: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ [عَبَّاس: قلت] لِابْنِ معِين: أَبُو حَمْزَة مَيْمُون وَأَبُو حَمْزَة ثَابت أَيهمَا أحب إِلَيْك؟ قَالَ: لَا ذَا وَلَا ذَاك.
وَقَالَ البُخَارِيّ: مَيْمُون أَبُو حَمْزَة، يُقَال التمار الْكُوفِي، عَن إِبْرَاهِيم وَالْحسن، روى عَنهُ الثَّوْريّ، لَيْسَ بِالْقَوِيّ عِنْدهم.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: ضَعِيف الحَدِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة.
وَقَالَ ابْن عدي: وَأَحَادِيثه الَّتِي يَرْوِيهَا خَاصَّة عَن إِبْرَاهِيم مِمَّا لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
[1895]
مَيْمُون أَبُو عبد الله
مولى عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: سَأَلت يحيى بن سعيد عَن مَيْمُون أبي عبد الله الَّذِي يروي عَنهُ عَوْف عَن زيد بن أَرقم، (فحمض) وَجهه، وَقَالَ: زعم شُعْبَة أَنه كَانَ فِيهِ ميل.
وَقَالَ البُخَارِيّ: سمع زيد بن أَرقم، يروي عَنهُ شُعْبَة وخَالِد الْحذاء وَقَتَادَة وعَوْف. قَالَ إِسْحَاق عَن عَليّ: كَانَ يحيى لَا يحدث عَنهُ.
[1896]
مَيْمُون بن سياه - بَصرِي أَبُو بَحر يكنى
قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف.
وَقَالَ سَلام بن مِسْكين: مَيْمُون سيد الْقُرَّاء.
وَقَالَ ابْن عدي: هُوَ أحد من كَانَ يعد فِي زهاد الْبَصْرَة، والزهاد لَا يضبطون الْأَحَادِيث كَمَا يجب، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
[1897]
مَيْمُون بن مُوسَى المرئي - بَصرِي
قَالَ أَحْمد: كَانَ يُدَلس، وَكَانَ لَا يَقُول ثَنَا الْحسن، مَا أرى بِهِ بَأْسا.
وَقَالَ الفلاس: هُوَ صَدُوق.
وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ أَبُو الْوَلِيد: أخرج إِلَيْنَا مَيْمُون المرئي فَقَالَ: إِن شِئْتُم حدثتكم مَا سمعته مِنْهُ - يَعْنِي الْحسن -، وَإِن شِئْتُم (كتبت) فِيهِ (من كل! قُلْنَا حَدثنَا مَا سَمِعت مِنْهُ. فحدثنا) بأَرْبعَة أَشْيَاء لَيْسَ فِيهَا إِسْنَاد، وَهُوَ من امْرِئ الْقَيْس، روى عَنهُ يحيى الْقطَّان.
وَقَالَ ابْن عدي: وَمَيْمُون هَذَا عَزِيز الحَدِيث، وَإِذا قَالَ حَدثنَا فَهُوَ صَدُوق؛ لِأَنَّهُ